شعبة مخابز الدقهلية تؤكد التزامها بمواعيد العمل الرسمية    قتلى وجرحى بصفوف القوات المسلحة السورية في اشتباكات مع قسد في حي الشيخ مقصود بحلب    الأوروبيون بين القلق والانقسام بسبب سياسات ترامب    مسؤول سابق بالبنتاجون: ترامب يعتبر نفسه رئيسًا فوق القانون    منسقية النازحين واللاجئين: الوضع الإنساني بالسودان كارثي.. والنساء والأطفال الأكثر تضررًا    السفارة المصرية فى مالى تنجح فى إعادة مواطنين عالقين على بُعد 350 كم من باماكو    برزاني وباراك يبحثان تداعيات الأوضاع في حلب السورية    بث مباشر مباراة مصر وكوت ديفوار الآن في ربع نهائي أمم إفريقيا.. لحظة بلحظة    موعد مباراة الجزائر ونيجيريا في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 والقنوات الناقلة    بث مباشر مباراة الجزائر ونيجيريا الآن في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025    كونسيساو يشيد بأداء الاتحاد في رباعية الخلود ويرفض الحديث عن الصفقات    بيريز يغلق باب يناير.. ريال مدريد يتمسك بالاستقرار ويرفض تدعيم الصفوف    أبو تريكة يفتح ملف التحكيم: أخطاء مؤثرة في مواجهة المغرب والكاميرون    نائب محافظ المنيا ينتقل إلى موقع حادث تصادم الصحراوي الشرقي    سيدتان تقتلان سيدة مسنة لسرقة مشغولاتها الذهبية بالفيوم    وفاة 11 شخصا وإصابة 9 آخرين إثر وقوع حادث تصادم بالمنيا    ضحية الصدفة.. وفاة حداد خلال مشاجرة عائلية بقليوب    نائب المحافظ في موقع حادث كيمين الصفا بعد مصرع 11 شخصًا وإصابة 10 آخرين    المطرب شهاب الأمير يشعل استوديو "خط أحمر" بأغنية "حد ينسى قلبه"    نقابة الفنانين العراقيين تنعى رحيل محسن العلى    المطرب شهاب الأمير يفتح النار على أغاني المهرجانات: ليست فنًا حقيقيًا    المطرب شهاب الأمير يكشف عن صلة قرابته بعبد الباسط حمودة    مي عمر تتورط في جريمة قتل صديقتها إنجي المقدم في "الست موناليزا"    أنغام تطرح أول أغانيها في 2026.. «الحب حالة» | فيديو    وزير الخارجية ونظيره المالي يبحثان هاتفيا تعزيز التعاون الثنائي وجهود مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل    استمرار العمل بميناء مطار القاهرة خلال العطلات الرسمية لتسريع الإفراج الجمركي (صور)    استئناف الملاحة النيلية والجوية بأسوان بعد استقرار الطقس    المشاط تعلن أبرز الجهود المبذولة لتطوير منظومتي التخطيط والمتابعة وفق منهجية «البرامج والأداء»    الهيئة الوطنية للانتخابات تعلن نتائج جولة الإعادة للمرحلة الأولى غدًا السبت    حسن عصفور: واشنطن سعت لتنظيم موازٍ لمنظمة التحرير في التسعينات.. وحماس طالبت ب40% من مقاعدها    إصابة شخص في حادث انقلاب سيارة ملاكي بقنا    النقل: انطلاقة كبيرة وقفزات هائلة يشهدها أسطول نقل الركاب والبضائع بالشركات التابعة للشركة القابضة للنقل البحرى والبرى    لماذا غادر النور وجه سيدنا عبد الله بن عبد المطلب بعد زواجه؟.. عالم بالأوقاف يكشف كواليس انتقال سر النبوة    البرلمان.. ومسئولية التشريع    حسن عصفور يروي كيف غيّر عدوان 1967 وسفرية خاطئة غيرت حياته    وزارة «التخطيط» تبحث استراتيجية دمج ذوي الإعاقة ضمن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية    دعاء لتسهيل الامتحانات.. كلمات تطمئن القلب وتفتح أبواب التوفيق    الصحة: إجراء الفحص الطبي الشامل ل 4 ملايين طالب على مستوى الجمهورية    «الرعاية الصحية» تُطلق مشروع السياحة العلاجية «نرعاك في مصر _In Egypt We Care»    بعد تجاوز الأوقية 4500 دولار .. أسعار الذهب تواصل الصعود محلياً    السد العالي في رسائل «حراجي القط وفاطنة».. كيف وصف الأبنودي أعظم معجزة هندسية فى العالم؟    تراجع العملات المشفرة مع ترقب بيانات سوق العمل الأمريكية    مران الزمالك - انتظام شيكو بانزا.. وتخفيف الأحمال استعدادا لمواجهة زد    الصحة: تنفذ برامج تدريبية متخصصة لدعم خدمات الصحة النفسية بالمحافظات    تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لدعم خدمات الصحة النفسية بالمحافظات    وزارة التضامن تشارك في معرض الصناعة التقليدية بالمغرب ضمن فعاليات كأس الأمم    عاجل المركز الإعلامي لمجلس الوزراء ينفي ظهور إنفلونزا الطيور بالمزارع المصرية ويؤكد استقرار الأسعار    حبس عامل دليفري لاتهامه بالتحرش بفتاتين بالسلام    مانشستر سيتي يعلن التعاقد رسميًا مع أنطوان سيمينيو    فضل عظيم ووقاية من الفتن.... قراءة سورة الكهف يوم الجمعه    خشوع وسكينه..... ابرز أذكار الصباح والمساء يوم الجمعه    تعليم سوهاج تنهي استعداداتها لاستقبال امتحانات النقل للفصل الدراسي الأول    الحوافز المقدمة في إطار البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات    قراران جمهوريان وتكليفات حاسمة من السيسي للحكومة ورسائل قوية للمصريين    دار الإفتاء تحسم الجدل: الخمار أم النقاب.. أيهما الأفضل للمرأة؟    خطوة بخطوة، طريقة عمل شيش الكبدة بمذاق مميز وشهي    حافظوا على وحدتكم    إعلاميون: أمامنا تحدٍ كبير فى مواجهة الذكاء الاصطناعى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وزير الاسكان :الدولة والمستثمر ليسوا متنافسين ولكنهم شركاء في تحقيق التنمية

بحضور 400 قيادة تنفيذية لشركات الاستثمار العقاري والبنوك
افتتح اليوم الأحد 19 إبريل، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، د. مصطفى مدبولي، أولى مؤتمرات مبادرة "شراكة التنمية" بين الدولة والقطاع الخاص، تحت عنوان الحكومة والمطور والمقاول "شراكة تنمية"، التجربة المصرية الجديدة للإعمار.
يأتي ذلك بحضور ومشاركة أكثر من 400 قيادة تنفيذية لكبريات شركات الاستثمار العقاري والمقاولات، والمؤسسات المالية والبنكية .
من جانبه قال الدكتور مصطفى مدبولى وزير الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية ، أن الدولة حريصة على تفعيل نظام الشراكة مع القطاع الخاص، وذلك بهدف تحقيق تنمية عمرانية لمصر، مؤكداً أن وزارة الإسكان والمطورين العقاريين وشركات المقاولات شركاء في تحقيق هذه التنمية.
وأضاف مدبولي، خلال كلمته في الجلسة الإفتتاحية بمؤتمر الحكومة والمطور والمقاول "شراكة تنمية" .. والذي يُعقد تحت عنوان "التجربة المصرية الجديدة للإعمار"، أن المرحلة المقبلة تحتاج لتضافر كافة جهود المشاركين في تحقيق عملية التنمية، وذلك في ضوء المشروعات التي تم توقيعها خلال القمة الإقتصادية بنظام الشراكة، لافتا إلى أن التحدي الأكبر أمام الوزارة يتمثل في تحويل مذكرات التفاهم التي تم توقيعها لعقود قانونية نهائية تتيح بدء العمل في هذه المشروعات.
وأوضح مدبولي، أن الوزارة طرحت 13 مشروع عقاري خلال القمة الإقتصادية للتنفيذ بنظام الشراكة مع القطاع الخاص، تم توقيع مذكرات تفاهم لنحو 6 مشروعات منها وأهمها "العاصمة الإدارية الجديدة" ومشروع "واحة أكتوبر" المستهدف تنفيذه علي مساحة 10 آلاف فدان، كما حصلت الوزارة علي عروض أخرى للمنافسة على بعض المشروعات التي تم طرحها أثناء قمة مارس الاقتصادية، والتي تم إرجاء البت فيها لحين تقييم العروض الفنية والمالية الخاصة بها.
وأكد وزير الاسكان أن الوزارة حددت 3 شهور لتحويل مذكرات التفاهم لعقود نهائية مرَّ منها نحو شهر، لافتاً إلى أن الوزارة تعمل بجهد على هذا الملف، ومن المقرر أن تستعين خلال إعداد العقود القانونية الخاصة بهذه المشروعات بمكاتب متخصصة تعمل جنباً إلى جنب مع الجهات المختصة والمسئولة داخل الوزارة.
وكشف الدكتور مصطفى مدبولي، عن تدشين شركة جديدة منبثقة من وزارة الإسكان وشركة "إيجل هيلز" الإماراتية لتنفيذ مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، والتي لن تنفذ المشروع بمفردها ولكنها ستكون المطور الرئيسي للمشروع يتم من خلالها التنسيق لدخول مطورين آخرين للعمل بالمشروع، موضحا أن هذا النظام سيتيح لكافة المطورين العقاريين العمل في تطوير العاصمة الإدارية الجديدة والتي لن تكون حكراً على أحد.
وأضاف أن نسب الشراكة في كل مشروع يتم التعاقد على تنفيذه مع المستثمرين تختلف بحسب مساحة المشروع والهدف منه ومعايير أخرى تجعل نسبة الوزارة في كل مشروع تختلف وقد تقل أو ترتفع مقارنة بمشروعات أخرى، مشيراً إلى أن تنفيذ العاصمة الإدارية الجديدة سيتم عقب إنهاء التعاقد مع الشركة على أن يتم تنفيذ 50 ألف وحدة كمرحلة أولى بالمشروع.
وأشار إلى أن الوزارة تتخذ خطوات فاعلة حالياً لتوصيل المرافق للمشروع، ومن المقرر أن يتم طرح أعمال توصيل شبكات المياه والصرف الصحي على شركات المقاولات لخدمة المرحلة الاولى بالمدينة وذلك خلال أسبوعين، على أن تظهر أولى بوادر هذه المرحلة خلال 3 سنوات .
وأضاف أن التعاقد القانوني الخاص بمشروع العاصمة الإدارية الجديدة سيكون عقد عام يتم تطبيقه على كافة المشروعات المماثلة، لذا فالوزارة تعمل على إتمام هذا التعاقد، موضحاً أن الدولة تسعى لتوفير فرص عمل ووحدات سكنية لكافة الشرائح السكنية، كما أن الدولة تسعى للحفاظ على حقوق وتحديد التزامات كلا طرفي التعاقد.
وأوضح أن مشكلة تسجيل الأراضي واحدة من أكبر المعوقات التي تواجه المستثمرين العقاريين والتي تعوق خطوات تالية كعملية التمويل العقاري ، وهناك الكثير من القيود القانونية التي تحول دون التخلص من هذه المشكلة ، مؤكداً أن الوزارة تعمل علي التخلص من تلك المشكلة.
وأشار إلى أن مشكلات قطاعي المقاولات والاستثمار العقاري متراكمة على مدار عقود ، وتم بالفعل حل جزء من هذه المشكلات ولكن الدولة لا يمكنها مواجهة كل هذه المعوقات مرة واحدة ، وبالتالي يتم التعامل معها تدريجياً ومن خلال تضافر جهود كافة الأطراف.
وأضاف أن إعداد عقود قانونية تحافظ على حقوق الدولة والمستثمر وغير قابلة للتشكيك أوتحتوي على عوار قانوني، هي مهمة ليست "سهلة" وتحتاج لوقت طويل، مشيراً إلى أن الدولة والمستثمر ليسوا متنافسين ولكنهم شركاء في تحقيق التنمية.
ولفت إلى أن القيادة السياسية والحكومة والوزارة يركزون على إنهاء كافة المشروعات التي تم توقيعها خلال نصف الوقت أو أقل من النصف ولكن بنفس الجودة، وهو ما يمثل تحدياً كبيراً أمام شركات المقاولات والوزارة، حيث بدأت الوزارة بالفعل في التنسيق مع شركات المقاولات لتحقيق هذا الهدف وضمان صرف مستحقاتهم أولاً بأول لضمان استمرارية العمل.
وأكد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن الوزارة تعمل على التقليل من المعوقات التي تواجه قطاع المقاولات خلال المرحلة الحالية، وخاصة فيما يتعلق بالمشكلات التي تحتاج لسرعة البت بها مثل عقود الإذعان، لافتاً إلى أن الوزارة تسعى لإصلاح كافة المشكلات التي تواجه المقاولين لتيسير عملهم ومشاركتهم الفعالة في تحقيق التنمية.
وحول مشروع "أرابتك"، قال وزير الإسكان إن الهدف الأساسى من المشروع تشجيع المستثمر على تنفيذ مشروعات إسكان لمحدودي الدخل، مؤكدا على أن الحكومة توصلت مع إدارة "أرابتك" إلى اتفاق نهائي للبدء بداية يونيو المقبل؛ فى تنفيذ وحدات المرحلة أولى.
وقال الدكتور مصطفى مدبولي، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، أنه تم إنهاء المسودة النهائية لتعديلات اللائحة العقارية، والتي تم النقاش حولها من قبل المستثمرين العقاريين، على أن يتم عرضها على إجتماع مجلس إدارة هيئة المجتمعات العمرانية المقبل.
وأضاف أنه من المتوقع أن يتم عقد إجتماع مجلس إدارة الهيئة المقبل بنهاية إبريل الجاري على أن يتم مناقشتها خلال هذا الإجتماع، لافتا إلى أن الوزارة أجلت عرضها خلال القمة الإقتصادية لضمان الأخذ بكافة الآراء والتعليقات الخاصة بالمستثمرين والتي قد تحول دون تطبيقها كما هو مأمول.
وفي سياق متصل كشف مدبولي عن الوصول لإتفاق مبدئي مع شركة أرابتك الإماراتية لتنفيذ مليون وحدة سكنية، حيث يجري حالياً صياغة العقد النهائي للمشروع والذي من المقرر أن ينتهي خلال شهرين ليتم البدء في تنفيذ المشروع بمجرد توقيع العقد.
وأكد على أهمية التعليم الفني والقيام بثورة حقيقية، لتنمية وتطوير الصناعة خلال السنوات المقبلة، مشدداً على وجود أوجه تعاون حالية بين الاسكان ووزارة التعليم الفني لتدعيم تلك التوجهات وتأهيل كوادر فنية .
وأضاف أن الفترة الحالية تتطلب الاستمرار في عمليات استيراد مواد البناء لتخطي الفترة الحالية والتي تشهد أزمة في مصادر الطاقة وذلك لحين الانتهاء من مشروعات الطاقة والبترول والتي من المقرر أن تدخل حيز الانتاج في غضون عام.
بحضور 400 قيادة تنفيذية لشركات الاستثمار العقاري والبنوك
افتتح اليوم الأحد 19 إبريل، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، د. مصطفى مدبولي، أولى مؤتمرات مبادرة "شراكة التنمية" بين الدولة والقطاع الخاص، تحت عنوان الحكومة والمطور والمقاول "شراكة تنمية"، التجربة المصرية الجديدة للإعمار.
يأتي ذلك بحضور ومشاركة أكثر من 400 قيادة تنفيذية لكبريات شركات الاستثمار العقاري والمقاولات، والمؤسسات المالية والبنكية .
من جانبه قال الدكتور مصطفى مدبولى وزير الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية ، أن الدولة حريصة على تفعيل نظام الشراكة مع القطاع الخاص، وذلك بهدف تحقيق تنمية عمرانية لمصر، مؤكداً أن وزارة الإسكان والمطورين العقاريين وشركات المقاولات شركاء في تحقيق هذه التنمية.
وأضاف مدبولي، خلال كلمته في الجلسة الإفتتاحية بمؤتمر الحكومة والمطور والمقاول "شراكة تنمية" .. والذي يُعقد تحت عنوان "التجربة المصرية الجديدة للإعمار"، أن المرحلة المقبلة تحتاج لتضافر كافة جهود المشاركين في تحقيق عملية التنمية، وذلك في ضوء المشروعات التي تم توقيعها خلال القمة الإقتصادية بنظام الشراكة، لافتا إلى أن التحدي الأكبر أمام الوزارة يتمثل في تحويل مذكرات التفاهم التي تم توقيعها لعقود قانونية نهائية تتيح بدء العمل في هذه المشروعات.
وأوضح مدبولي، أن الوزارة طرحت 13 مشروع عقاري خلال القمة الإقتصادية للتنفيذ بنظام الشراكة مع القطاع الخاص، تم توقيع مذكرات تفاهم لنحو 6 مشروعات منها وأهمها "العاصمة الإدارية الجديدة" ومشروع "واحة أكتوبر" المستهدف تنفيذه علي مساحة 10 آلاف فدان، كما حصلت الوزارة علي عروض أخرى للمنافسة على بعض المشروعات التي تم طرحها أثناء قمة مارس الاقتصادية، والتي تم إرجاء البت فيها لحين تقييم العروض الفنية والمالية الخاصة بها.
وأكد وزير الاسكان أن الوزارة حددت 3 شهور لتحويل مذكرات التفاهم لعقود نهائية مرَّ منها نحو شهر، لافتاً إلى أن الوزارة تعمل بجهد على هذا الملف، ومن المقرر أن تستعين خلال إعداد العقود القانونية الخاصة بهذه المشروعات بمكاتب متخصصة تعمل جنباً إلى جنب مع الجهات المختصة والمسئولة داخل الوزارة.
وكشف الدكتور مصطفى مدبولي، عن تدشين شركة جديدة منبثقة من وزارة الإسكان وشركة "إيجل هيلز" الإماراتية لتنفيذ مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، والتي لن تنفذ المشروع بمفردها ولكنها ستكون المطور الرئيسي للمشروع يتم من خلالها التنسيق لدخول مطورين آخرين للعمل بالمشروع، موضحا أن هذا النظام سيتيح لكافة المطورين العقاريين العمل في تطوير العاصمة الإدارية الجديدة والتي لن تكون حكراً على أحد.
وأضاف أن نسب الشراكة في كل مشروع يتم التعاقد على تنفيذه مع المستثمرين تختلف بحسب مساحة المشروع والهدف منه ومعايير أخرى تجعل نسبة الوزارة في كل مشروع تختلف وقد تقل أو ترتفع مقارنة بمشروعات أخرى، مشيراً إلى أن تنفيذ العاصمة الإدارية الجديدة سيتم عقب إنهاء التعاقد مع الشركة على أن يتم تنفيذ 50 ألف وحدة كمرحلة أولى بالمشروع.
وأشار إلى أن الوزارة تتخذ خطوات فاعلة حالياً لتوصيل المرافق للمشروع، ومن المقرر أن يتم طرح أعمال توصيل شبكات المياه والصرف الصحي على شركات المقاولات لخدمة المرحلة الاولى بالمدينة وذلك خلال أسبوعين، على أن تظهر أولى بوادر هذه المرحلة خلال 3 سنوات .
وأضاف أن التعاقد القانوني الخاص بمشروع العاصمة الإدارية الجديدة سيكون عقد عام يتم تطبيقه على كافة المشروعات المماثلة، لذا فالوزارة تعمل على إتمام هذا التعاقد، موضحاً أن الدولة تسعى لتوفير فرص عمل ووحدات سكنية لكافة الشرائح السكنية، كما أن الدولة تسعى للحفاظ على حقوق وتحديد التزامات كلا طرفي التعاقد.
وأوضح أن مشكلة تسجيل الأراضي واحدة من أكبر المعوقات التي تواجه المستثمرين العقاريين والتي تعوق خطوات تالية كعملية التمويل العقاري ، وهناك الكثير من القيود القانونية التي تحول دون التخلص من هذه المشكلة ، مؤكداً أن الوزارة تعمل علي التخلص من تلك المشكلة.
وأشار إلى أن مشكلات قطاعي المقاولات والاستثمار العقاري متراكمة على مدار عقود ، وتم بالفعل حل جزء من هذه المشكلات ولكن الدولة لا يمكنها مواجهة كل هذه المعوقات مرة واحدة ، وبالتالي يتم التعامل معها تدريجياً ومن خلال تضافر جهود كافة الأطراف.
وأضاف أن إعداد عقود قانونية تحافظ على حقوق الدولة والمستثمر وغير قابلة للتشكيك أوتحتوي على عوار قانوني، هي مهمة ليست "سهلة" وتحتاج لوقت طويل، مشيراً إلى أن الدولة والمستثمر ليسوا متنافسين ولكنهم شركاء في تحقيق التنمية.
ولفت إلى أن القيادة السياسية والحكومة والوزارة يركزون على إنهاء كافة المشروعات التي تم توقيعها خلال نصف الوقت أو أقل من النصف ولكن بنفس الجودة، وهو ما يمثل تحدياً كبيراً أمام شركات المقاولات والوزارة، حيث بدأت الوزارة بالفعل في التنسيق مع شركات المقاولات لتحقيق هذا الهدف وضمان صرف مستحقاتهم أولاً بأول لضمان استمرارية العمل.
وأكد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن الوزارة تعمل على التقليل من المعوقات التي تواجه قطاع المقاولات خلال المرحلة الحالية، وخاصة فيما يتعلق بالمشكلات التي تحتاج لسرعة البت بها مثل عقود الإذعان، لافتاً إلى أن الوزارة تسعى لإصلاح كافة المشكلات التي تواجه المقاولين لتيسير عملهم ومشاركتهم الفعالة في تحقيق التنمية.
وحول مشروع "أرابتك"، قال وزير الإسكان إن الهدف الأساسى من المشروع تشجيع المستثمر على تنفيذ مشروعات إسكان لمحدودي الدخل، مؤكدا على أن الحكومة توصلت مع إدارة "أرابتك" إلى اتفاق نهائي للبدء بداية يونيو المقبل؛ فى تنفيذ وحدات المرحلة أولى.
وقال الدكتور مصطفى مدبولي، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، أنه تم إنهاء المسودة النهائية لتعديلات اللائحة العقارية، والتي تم النقاش حولها من قبل المستثمرين العقاريين، على أن يتم عرضها على إجتماع مجلس إدارة هيئة المجتمعات العمرانية المقبل.
وأضاف أنه من المتوقع أن يتم عقد إجتماع مجلس إدارة الهيئة المقبل بنهاية إبريل الجاري على أن يتم مناقشتها خلال هذا الإجتماع، لافتا إلى أن الوزارة أجلت عرضها خلال القمة الإقتصادية لضمان الأخذ بكافة الآراء والتعليقات الخاصة بالمستثمرين والتي قد تحول دون تطبيقها كما هو مأمول.
وفي سياق متصل كشف مدبولي عن الوصول لإتفاق مبدئي مع شركة أرابتك الإماراتية لتنفيذ مليون وحدة سكنية، حيث يجري حالياً صياغة العقد النهائي للمشروع والذي من المقرر أن ينتهي خلال شهرين ليتم البدء في تنفيذ المشروع بمجرد توقيع العقد.
وأكد على أهمية التعليم الفني والقيام بثورة حقيقية، لتنمية وتطوير الصناعة خلال السنوات المقبلة، مشدداً على وجود أوجه تعاون حالية بين الاسكان ووزارة التعليم الفني لتدعيم تلك التوجهات وتأهيل كوادر فنية .
وأضاف أن الفترة الحالية تتطلب الاستمرار في عمليات استيراد مواد البناء لتخطي الفترة الحالية والتي تشهد أزمة في مصادر الطاقة وذلك لحين الانتهاء من مشروعات الطاقة والبترول والتي من المقرر أن تدخل حيز الانتاج في غضون عام.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.