استمرار الاختبارات والتقديم ل فرص العمل بمشروع الضبعة النووي    تراجع أسعار العملات العربية في ختام تعاملات اليوم 2 فبراير 2026    سموتريتش: مجلس السلام سينذر حماس بنزع سلاحها خلال شهرين    وول ستريت: ترامب طلب خيارات لضرب إيران من دون الدخول في حرب طويلة    تفاصيل عرض النجمة السعودي لضم دونجا من الزمالك    الداخلية تكشف حقيقة ادعاء تقاضي ضابط مباحث مبالغ مالية مقابل التحريات    وزراء وخبراء بمؤتمر الأزهر للمرأة يدعون لتضافر الجهود لمنع تطبيب ختان الإناث    مصرع وإصابة 17 مواطنا في حادث انقلاب ميكروباس    تدشين فرقة فنية لذوي الهمم بمركز فنون الإسماعيلية    فلسطينية مع ابنها المصاب أمام معبر رفح: مصر قابلتنا بكل ترحاب بشكل لم أتصوره    رمضان 2026.. ماجد الكدوانى يتوسط أبطال مسلسل كان ياما كان فى البوستر الرسمى    رمضان عبدالمعز: ليلة النصف من شعبان نفحة ربانية وفرصة للعفو    خطر إهمال الجيوب الأنفية وحساسية الصدر وتأثيرهما على التنفس    إكسترا نيوز: وصول أول حالة من الجانب الفلسطيني إلى الأراضي المصرية    كيفية إحياء ليله النصف من شعبان    متسابقو بورسعيد الدولية يروّجون لمعالم المدينة خلال جولة سياحية برفقة شباب المسابقة    رئيس الوزراء يتابع موقف تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية بمحافظة السويس    استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على وسط وشمال غزة    نص كلمة رئيس محكمة الاستئناف بالمنيا فى واقعة مقتل أب وأبنائه الستة فى دلجا    محافظ كفر الشيخ يتقدم الجنازة العسكرية لمعاون مباحث مركز شرطة الحامول في بيلا    مدير مجمع الشفاء: 20 ألف مريض بحاجة ماسة للعلاج خارج غزة    قطع المياه 4 ساعات غدا بمنطقة 15 مايو بجمصة لتركيب أجهزة قياس التصرف    رونالدو خارج تشكيل النصر أمام الرياض في الدوري السعودي    وزير الرياضة يشيد بالتنظيم المتميز للبطولة العربية للشراع وحصد مصر 8 ميداليات    المركب هيغرق.. وائل القباني يحذر مسؤولي الزمالك من بيع عناصر الفريق الأساسية    الإطار التشريعي لحماية الطفولة.. تحليل مقترحات «الشيوخ» ومبادرات الدولة    رئيس جامعة بنها يفتتح مؤتمر "التمكين المهني والتقدّم الوظيفي استعدادًا لمستقبل العمل"    ملتقى الإبداع يناقش «حلم في حقيبة» بمعرض الكتاب    متحدث الصحة: دليل إرشادي موحد لتنظيم العلاج على نفقة الدولة بأكثر من 600 مستشفى    الطب البيطري بجنوب سيناء: توفير ملاجئ آمنة للكلاب الضالة    جوناثان الكاميروني ثاني صفقات كهرباء الإسماعيلية الشتوية    رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات حماية الشواطئ    المنتجة ماريان خوري تستقيل من مهرجان الجونة.. لهذا السبب    محمود عاشور يشارك في معسكر حكام الفيديو المرشحين لكأس العالم    مفوضة الاتحاد الأوروبي: أوكرانيا مستعدة لتقديم تنازلات صعبة    القاهرة الإخبارية: السوداني يبحث الاستحقاقات الدستورية مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني    الإفتاء توضح الأدلة على فضل ليلة النصف من شعبان.. تفاصيل    كريم بنزيما يرفض تجديد عقده مع اتحاد جدة ويتجه للهلال    شريف مصطفى يفتتح معسكر التضامن الأوليمبي الدولي للكونغ فو استعداداً لأولمبياد الشباب    مديرية التضامن الاجتماعي بالقليوبية تعقد اجتماعا لاختيار الأم المثالية    رئيس مجلس الشيوخ يهنئ رئيس الجمهورية بليلة النصف من شعبان    وزارة الزراعة تطرح كرتونة البيض ب 110 جنيهات بمعرض المتحف الزراعى بالدقى    القبض على 12 متهمًا أجبروا الأطفال على التسول    الرقابة المالية ترفع الحد الأقصى لتمويل المشروعات متناهية الصغر إلى 292 ألف جنيه    وزير المالية ومركز المعلومات يكرمان صاحب المبادرة المجتمعية الأعلى تقييمًا في «الإصلاح الضريبى»    وزير الثقافة ينعى الفنان التشكيلي حسام صقر    حالة الطقس.. أتربة عالقة وأجواء مغبرة تغطى سماء القاهرة الكبرى والمحافظات    4397 مستوطنا يقتحمون باحات الأقصى خلال يناير 2026    وزير التعليم العالي يتابع انتظام تنفيذ البرنامج التدريبي المتخصص للطلاب ذوي الإعاقة بجامعة الأقصر    أسعار الدواجن البيضاء والبلدى بالأسواق والمحلات فى الأقصر اليوم الإثنين    صوم يونان.. دعوة للقلب    غارة إسرائيلية تستهدف سيارة على طريق بلدة الزهراني بجنوب لبنان    رئيس جامعة أسيوط يشهد الحفل الختامي للمبادرة الرئاسية «تمكين» بمعبد الأقصر    تسليم نظارات طبية لأكثر من 5000 تلميذ بالمرحلة الابتدائية ضمن مبادرة «عيون أطفالنا مستقبلنا» في بني سويف    محافظ الأقصر يحضر احتفال العائلة الحجاجية بالليلة الختامية لمولد أبو الحجاج    حياة كريمة.. صحة دمياط تستهل فبراير بقافلة شاملة تخدم 1217 مواطنا بفارسكور    جرامي ال68.. «الخطاة» يستحوذ على جائزة أفضل ألبوم موسيقي تصويري لأعمال مرئية    دار الإفتاء: صيام يوم النصف من شعبان من جملة الأيام البِيض من كل شهر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



انفراد بالصور.. المستريح يجرى أول حوار له في الأخبار المسائي

الأخبار المسائى اخترقت جدران السرية.. وحاورت ابن دندرة.. حامل دبلوم الصنايع ريان الصعيد: "أنا مش نصاب".. ومش هقبل «قرش حرام»
كل اللى جمعته 200 مليون جنيه.. والفلوس موجودة.. وجاهز أرجعها
المستريح، لقب صار حديث الشارع المصري بداية من الأسبوع الماضي، بعدما اقترن بعملية نصب كبرى تسببت في أضرار بالغة لعشرات المواطنين الذين صرخوا بأعلى أصواتهم لضياع «شقا العمر»، حتى إن الأمر وصل إلى وفاة أحد ضحايا تلك العملية الإجرامية بالسكتة القلبية بعد اكتشافه تعرضه لعملية نصب وخسارته لما يحتكم عليه بمنطقة شبرا.أهالى قرية دندرة بقنا لم يكونوا يعرفون أن ابن قريتهم سيصبح حديث وسائل الإعلام، بعد أن اتهمه المواطنين بالاستيلاء على أموالهم وإيهامهم بتوظيفها مقابل فائدة مالية تصل إلى 11% شهرياً.
أحمد مصطفى الشهير بالمستريح شاب فى الأربعينيات من عمره والده متوفى ووالدته سيدة مسنة تعانى من المرض ولديه شقيقان أحدهما يدعى منصور متوفى، وكان يعمل بمحطة وقود، وشقيقه الثانى يدعى محمد عامل بإحدى نقابات قنا. وقال أحد أهالى القرية، إن المستريح تزوج من إحدى قريباته بالقاهرة منذ سنوات ويعيش هناك وأسرته وشقيقه ووالدته لايعرفون عنه شيئا. كان يرتدى ملابس فاخرة وكان يحضر لنجع القرية بسيارة باهظة الثمن رغم أن الحالة المادية لأسرته كانت متواضعة.
والده كان يسكن فى منزل صغير من حجرتين، حيث كان يعمل فى إحدى العقارات وله شقيق يدعى منصور توفى العام الماضى، وآخر اسمه محمد يسكن فى نفس المنزل ويعمل فى نقابة المهندسين بقنا، وكانوا يحضرون إلى القرية فى الأعياد والمناسبات الاجتماعية وحصل «المستريح» على دبلوم صنايع وتزوج من إحدى قريباته بالقرية، وانتقل للمعيشة فى القاهرة منذ أكثر من 15 عاما، ولم يحضر لقنا منذ عدة سنوات عندما ترى المستريح لاول وهلة تشعر بانك امام شخصية عادية جدا فهو نحيف الجسم ولكن لدية القدرة على الاقناع والمجادلة وثقتة الزائدة فى نفسه.
وجد من محافظة قنا بيئة خصبة لجذب زبائنة خاصة مراكز دشنا ونجع حمادى وفاو قبلى وبحرى وابو مناع لاستثمار أموالهم نظير فائدة شهرية 11 % وذلك عن طريق مجموعة من المندوبين يلعبون دور الوسيط بينه وبين الاهالى مستغلين العلاقات القبائلية والعائلية حيث كان يتم اختيار الوسيط من كبار العائلات ليكون بمثابة الضامن للأموال نظير راتب شهرى يتقاضاة من المستريح.
وخلال السنوات الماضية بدأ كثير من المواطنين من شرائح اجتماعية مختلفة وأعمار متباينة في إيداع أموالهم لديه أملا في الربح السريع و«المريح»، وهو سبب التسمية التي أطلقها عليه الأهالى في قنا، في إشارة إلى ذلك المكسب المالي الذي يأتي شهريا دون عناء أو جهد.
الفائدة المغرية والخيالية التي كان يقدمها أحمد مصطفى للمودعين، جعلت المواطنين من كل الفئات الاجتماعية، لا يتوانون في إيداع أموالهم لديه مادام كان الضامن موجودًا، و لجأ العائدون من الخليج والأطباء وأصحاب رؤوس الأموال، والقيادات القبلية والعمد والمشايخ ومعهم صغار المزارعين الذين وصل بهم الأمر إلي بيع مواشيهم ومصوغات زوجاتهم، لإيداعها عند «المستريح» والفوز بالفائدة الشهرية الخيالية فإن المودعين عند «المستريح»، خلال الثلاثة أعوام الماضية حققوا أرباحًا كبيرة نقلتهم من دائرة الفقر إلى دائرة الثراء، وتحولوا إلى تجار عقارات وبادروا الي الاستثمار في المحافظات الساحلية القريبة من قنا، ومنها البحر الأحمر.
«المستريح» كان يعمل في بداية حياته عاملاً بسيطاً مع أحد أقطاب القبائل في مركز دشنا وتحديداً عائلة «الوكيل».
تطور الأمر بعدها ليتجه إلى القاهرة ويستطيع إقناع الكثير من الشخصيات العامة وكبار المسئولين، بتوظيف أموالهم فى مشروعات مختلفة توفر لهم ربحاً شهرياً بدأ من 6% حتى وصل إلى 11% ، وهو ما أغرى عدداً لا بأس به من المواطنين فى محافظات مصر المختلفة، وجعلهم يبحثون عن هذا الشخص، لاستثمار مدخراتهم معه ، بالإضافة لنسبة ال 5% التى خصصها للوسطاء والمندوبين، كعمولة عن المبالغ التى يجمعونها من المواطنين.
الهوس بالأرباح السريعة التى كان يوهم بها المستريح، ضحاياه، جعل الكثير من المواطنين يقبلون على الدفع بكل ما يمتلكون من أموال ل»المستريح« ووسطائه لاستثمارها فى المشروعات الوهمية التى كان يتم الإعلان عنها، حتى إن الكثير من البسطاء وعمال اليومية باعوا أراضٍ وأملاكاً وأعطوا ثمنها لوسطاء »المستريح« أملاً فى أرباح دائمة تعينهم على مواجهة ظروف المعيشة القاسية.
وشهدت محافظة قنا على وجه الخصوص منافسة غير طبيعية بين المواطنين، لجمع الأموال لصالح أحمد مصطفى ابراهيم الشهير ب »المستريح«، عن طريق وسطائه ومندوبيه المنتشرين بقرى المحافظة، طمعاً فى الأرباح الشهرية التى كان يعلن عنها مندوبوه والتى كانت تأتى شهوراً وتنقطع أخرى، إلا أنها انقطعت تماماً مع بداية العام الجاري، لتبدأ مأساة المتضررين فى البحث عن المستريح ووسطائه الذين بدأوا يتوارون عن أنظار المتضررين خوفاً من ثورتهم الغاضبة.
ومع انقطاع أرباح وفوائد الأموال المودعة، بدأ القلق والشك يساور المودعين، مما دفع الكثير منهم للمطالبة باسترداد أموالهم، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل، إلا القليل منهم تمت معهم محاولات تسوية وترضية لجزء من المبلغ أو تسديده على فترات، وهو ما أدى لاتجاههم إلى وسائل الاعلام المختلفة وأقسام الشرطة، بحثاً عن حل للأزمة التى تسببت فى مشاكل بين العائلات المختلفة التى كان أبناؤها وسطاء خلال عملية تقديم الأموال.
«الأخبار المسائي» اخترقت حواجز أمنية وجدراناً من السرية.. وحاور المستريح».. هو في البداية بادرنا بقوله: أنا لم أنصب على أحد، و الأهالي كانت بتعمل معى في تجارة السيارات والعقارات وكروت الشحن منذ 5 سنوات وبدأت بمبالغ بسيطة، وبعدها توسعت مشروعاتى.
كما اننى لم أتأخر يوما على دفع الأرباح بقيمة تبدأ من 6% شهريا لكل المتعاقدين معى و كل ما أثير في وسائل الإعلام عن حصولى على 2 مليار جنيه من المواطنين، ليس إلا كذب ومبالغات ولكني جمعت ما بين 150 و 200 مليون على فترات وليس في مرحلة واحدة،والأرباح لم تكن ثابتة ولكنها متغيرة قابله للزيادة أو النقصان، ولدى مندوبون في معظم المحافظات ولكن الفترة اللى فاتت كانت متعسرة وتم الاتفاق على مراعاة ذلك.
كما اننى بدأ التفاوض فعليا مع عدد كبير من الضحايا بشأن دفع 25% من إجمالى المبالغ المالية المستحقة لهم، وتقسيط المبالغ الباقية على 12 شهرا.
وعايز أقول للاعلام ان ما نشر عن أموالى والذى قدروها ب 2 مليار جنيه :»هذا الرقم غير صحيح تماما ومبالغ فيه بشكل كبير و أنا لو عايز أهرب كنت هربت من أسابيع وأنا صعيدى وما باكلش حق حد، وكل اللى أعطونى فلوسهم قرايبى وعمامى وخلافى بيهم مؤقت وهينتهى، وأنا كنت مختفى فترة من الوقت لحين تدبير الأموال والناس مستعجلين على فلوسهم، رغم أن مهلة السماح 3 أشهر واللى فات من الوقت شهرين فقط وانا كنت ناوى انهى العمل بالمشاركات وأفتح مصنع سماد وكيماويات للجميع للمشاركة بالأسهم.
كما اننى اتفقت على تسديد الدفعة الأولى من المديونية الواقعة على بنسبة 25 فى المائة كدفعة أولى وأن الدفعة الأولى سوف يتم دفعها لمن لم يمر عليه عام من العملاء فى تجارته معى.
ونويت أدفع 90 مليون جنيه كدفعة أولى خلال 3 أيام ،والله ما كنت خايف وكنت ناوى اسلم نفسى فور دفع الدفعة الأولى من المديونية بعد أن يقوم العملاء بالتنازل عن البلاغات.
وللعلم بداية عملى كانت مع أقاربى وأصدقائى منذ 5 سنوات، وبعدها عملت في التجارة وجميع المجالات
وبدأت الحروب من بعض الاشخاص عندما قررت أن اعمل مشروعا كبيرا أطوره مع أصدقائه وهو بناء مصنع أسمدة وبتروكيماويات؛ لكي يخدم المواطنين ويوفر فرص عمل للشباب، بالاضافة لتوفير مبالغ للفلاحين فبدل من ان يقوم الفلاح بشراء شكارة الاسمدة ب 2000 جنيه سأوفرها بألف فقط خاصة منع استيراد السماد المحبب من الخارج خاصة أن لدى خبرة جيدة في التجارة وكثير من المجالات المماثلة.
وبالفعل حصلت على موافقات من هيئة التمية الصناعية على مشروع المصنع وكان سيتم تخصص الأراضى اللازمة بقنا وقتها بدأت الحرب خاصة بوسائل الاعلام المحلية بالمحافظة واطلاق الشائعات ولقبونى بريان الصعيد واننى ساستولى على أموال اهلى وعشيرتى وبدأت الحرب القذرة ضدى
واقول لكل من يدعي أنه حصل على مليون جنيه منى يثبت ذلك أولا بالمستندات و لم احصل على أي أموال من الأهالي قبل عرض المشروع عليهم وطرح الأسهم.
وكنت سأقوم بجدولة المديونية وسداد أموال المواطنين في الفترة المقبلة كما اننى أرسلت مندوبين للمواطنين عن طريق بعض الاشخاص الحكماء للوصول لحل مرضى للجميع فى فترة زمنية من سنة الى 6 أشهر للوصول المديوينة وحصر الشيكات والمبالغ وجدولة المبلغ وتبدأ المرحلة الاولى ب 25 % بعد حصر الشيكات والاوراق الصحيحة فقط.
وأملك الفلوس اللازمة لذلك والتجارة شغالة وموجودة بالفعل وهناك مندوبون عندهم فلوس واتفقت معاهم على لم الشيكات استعداد للجدولة ومنذ 3 ايام عندما تحدث معى اللواء امجد شفعى مساعد وزير الداخلية لمباحث الأموال العامة وأكد لى ان الباب مفتوح ليك يا أحمد «وهتيجى يعنى هتيجى» ومد يده له ونصحنى بإرجاع حقوق الناس ووجدت منه كل ترحاب بالتليفون من أخ لاخيه الاصغر وبدأت بالفعل فى مرحلة الجدولة وأكدت له باننى ساقوم بلم الشيكات واعطاء الناس حقوقهم مقابل التنازل عن القضايا والبلاغات وسأقوم خلال الفترة التى تترواح من سنة الى 6 اشهر بالوصول الى حل مرض للجدولة واشيد بموقف رجال مباحث الأموال العامة فى التعامل معى وابداء النصيحة بضرورة رد الأموال لاصحابها الا اننى فوجئت بوجود الكثير من الاشخاص ليس لهم اى حقوق يطالبوننى بأموال غير حقيقية لم أتحصل عليها منهم وتقدموا ضدى ببلاغات للنائب العام بالرغم اننى ملتزم بدفع الأموال ولم أنصب على احد يعنى لو احبست الناس دى هتستفيد ايه؟.
والناس بتقول اننى هربت انا لم افكر في الهرب إطلاقا ولن اهرب من المواجهة لأننى لم أخطأ، ولكنى اختفيت لفترة منعا للاحتكاك مع الاهالى مما سيؤدى الى عواقب وخيمة وبدأت التحرك بحذر ليس خوفا من المباحث والشرطة ولكن منعا للمشاكل لأنى رجل صعيدى وصعيدى حر وبتاع ربنا ولا عمر كلت حد ولا هاكل حد. ووالله أنا لن اقبل «اى قرش حرام» واننى اقوم بالعديد من الاعمال الخيرية والتبرعات للجمعيات مثل الاورمان وتطوير المستشفيات خاصة مستشفى الاطفال 75375 ومستشفيات محافظة قنا وغيرها من المحافظات« حتى اسألوا بتوع الاورمان من ورايا « عن حجم التبرعات.
كما أننى ساهمت في تحقيق مكاسب كبيرة لكل من عمل معى، ولكن الايام اللى فاتت تعثرت خاصة خلال ال3 أشهر الأخيرة، ولم أتهرب من أصحاب الفلوس .
والدليل على كلامى أننى طلبت منهم مهلة 3 أشهر لرد الأموال على أن يتم تقسيطها على 4 أقساط، ولم تنته بعد المهلة التي اتفقت عليها معهم إلا اننى فوجئت بحرب شرسة على خاصة انى فوجئت بالإعلام يُصعِّد من الموقف، وينشر أخباراً مغلوطة.
وفجر المستريح مفاجأة من العيار الثقيل بانه تلقى عدة عروض للهروب خارج البلاد الا انه رفض ذلك رغم الإهانات والضغوط التى احاطت به من خلال القنوات الفضائية.
******
250 مليون جنيه.. بس
اللواء مجدى الشافعى: سنساعد المودعين فى استرداد أموالهم
أمنياً نفى اللواء أمجد الشافعى مساعد الوزير مدير الإدارة العامة لمباحث الأموال العامة بوزارة الداخلية ما تردد عن أن ما جمعه أحمد المستريح المتهم بالنصب- يبلغ 2 مليار جنيه.وأضاف الشافعى أن الحصيلة الحقيقية للمبالغ نحو 250 مليون جنيه، مؤكداً أنه جمعها عن طريق موكليه ، مستغلا الروابط الاجتماعية بالصعيد.وأشار إلى أن مباحث الأموال العامة ستساعد المودعين فى استرداد أموالهم لمن يحمل مستندات أو شيكات تحفظ حقه.
وكشف اللواء أمجد الشافعى ، مساعد وزير الداخلية مدير الإدارة العامة لمباحث الأموال العامة للأخبار المسائى بانه كان »يتواصل هاتفيا مع (المستريح) ، وقالي حاجة لطيفة إنه رجل أعمال وبتاع ربنا وعايز أقولك أن الملائكة نزلت تغطيني لأني كنت عريان، و3 ملائكة غطوني والرابع كان يقرأ لي القرآن«. وعن خطة القبض على المستريح أكد اللواء امجد الشافعى ان الادارة كانت ترصد منذ أكثر من 4 ايام جميع اقارب المتهم والاماكن التى يتردد عليها لإلقاء القبض عليه
*****
النصاب.. والمنصوب عليه
المفاجأة: الشيكات بدون رصيد.. والسداد توقف
قضائياً.. نيابة الشئون المالية التجارية شكلت فريقاً من أعضاء النيابة برئاسة المستشار أسامة طنطاوى رئيس النيابة للتحقيق فى واقعة أحمد مصطفى الشهير بالمستريح، لاتهامه بالنصب والاحتيال على المواطنين. وفى نفس السياق، تواصل النيابة العامة الاستماع لأقوال الضحايا ووافق المستشار هشام بركات، النائب العام، على إصدار قرار بالتحفظ على أموال وكافة ممتلكات رجل الأعمال أحمد مصطفى إبراهيم وشهرته «أحمد المستريح» على ذمة التحقيقات التى تجرى معه بمعرفة النيابة، فى شأن الوقائع المتهم فيها بالحصول على أموال ضخمة من المواطنين بصعيد مصر وعدد من المناطق الأخرى، بزعم توظيفها فى استثمارات مالية تدر عوائد مالية شهرية كبيرة عليهم، والاستيلاء على تلك الأموال وعدم ردها. وشمل قرار التحفظ كافة أموال المتهم السائلة والمنقولة والعقارية والأسهم والسندات والحسابات والأرصدة المصرفية بكافة البنوك، وذلك فى ضوء التحقيقات الموسعة التى تباشرها نيابة الشئون المالية والتجارية والتى أعدت المذكرة الخاصة بالتحفظ على أموال رجل الأعمال المتهم.
******
«المستريحون»
.. تاريخ طويل
قصة 25 عاماً بين الريان وشركاه الطمع سبب انتعاش ظاهرة توظيف الأموال منذ التسعينيات.
منذ 3 عقود من الزمان ظهرت عدة قضايا توظيف أموال كان ابرزها أحمد الريان «واشرف السعد وحتى ظهر أحمد المستريح الذى استولى على أموال الصعايدة وابرز المتهمين فى قضايا توظيف الأموال.
الريان
أحمد عبد الفتاح الشهير ب»الريان» الذى ظهر فى فترة الثمانينيات وأوائل التسعينيات وكان نشاطه العمل في شركات توظيف الأموال وأسس خلالها أكبر شركة لتوظيف الأموال في تاريخ مصر والشرق الأوسط، حيث وضع الكثير من المصريين في ذلك الوقت أموالهم في هذه الشركة نظير عوائد شهرية تراوحت ما بين 24% و100% شهرياً.
وكانت خسارة 200 مليون دولار في مضاربات الفضة في بورصة لندن من أموال المودعين السبب في الأزمة التي تعرض لها الريان بعدها ذهب مئات المودعين لاسترداد ودائعهم من الشركة.
وبعدها تنبهت الحكومة إلي خطر شركات توظيف الأموال وتحركت لمواجهة هذه الظاهرة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أموال المودعين.
البوم الصور
المستريح يجرى أول حوار له في الأخبار المسائي
/images/images/small/
1. المستريح يجرى أول حوار له في الأخبار المسائي
2. المستريح يجرى أول حوار له في الأخبار المسائي
3. المستريح يجرى أول حوار له في الأخبار المسائي
4. المستريح يجرى أول حوار له في الأخبار المسائي
5. المستريح يجرى أول حوار له في الأخبار المسائي
6. المستريح يجرى أول حوار له في الأخبار المسائي
7. المستريح يجرى أول حوار له في الأخبار المسائي
8. المستريح يجرى أول حوار له في الأخبار المسائي
9. المستريح يجرى أول حوار له في الأخبار المسائي
10. المستريح يجرى أول حوار له في الأخبار المسائي
11. المستريح يجرى أول حوار له في الأخبار المسائي
12. المستريح يجرى أول حوار له في الأخبار المسائي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.