استمرار أعمال الفرز لصناديق اقتراع نقابة المحامين بالدقهلية    بعد تعرضها للهجوم، برلمانية تبرر مقترحها بشأن شروط الحصول على إعفاء جمركي للهواتف    مطار القاهرة الدولي يسجّل ارتفاعا في معدلات التشغيل بأكثر من 105 آلاف راكب    إيران تعلن موعد المناورات البحرية المشتركة مع روسيا والصين    دول البلطيق تتفق على إنشاء فضاء مشترك للنقل العسكري    انطلاق مباراة برشلونة أمام إلتشي في الدوري    مصطفى محمد يشارك في هزيمة نانت أمام لوريان بالدوري الفرنسي    الحبس عامين للبلوجر شاكر محظور بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء    المادة ب 35 جنيها، فتح باب التظلمات لطلاب الشهادة الإعدادية بالغربية    أحمد عيد يواصل رهانه على التنوع الدرامي ب«أولاد الراعي»    مصطفى عبده: جامعة «نيو إيجيبت» تراهن على اقتصاد المعرفة ووظائف المستقبل    وكيل صحة شمال سيناء يتفقد جاهزية الحجر الصحي بمعبر رفح ومستشفى الشيخ زويد    انضباط في المعادي.. حملات لرفع الإشغالات ومصادرة التكاتك ومراقبة المخابز    أحمد الشناوي: مواجهة نهضة بركان صعبة والأخطاء ممنوعة    الأمن السوري يعتقل أبناء شقيق رستم الغزالي ضمن عملية أمنية واسعة    هل يتغير نصاب زكاة الذهب بعد ارتفاع أسعاره؟.. أمين الفتوى يوضح    نجوم منتخب مصر يزينون التشكيل المثالي لبطولة أفريقيا لليد    طبيب تغذية يُحذر من الإفراط في تناول مكملات الحديد: يؤدي إلى جلطات    اتحاد الكرة يلغى توقف شرب المياه في الدوري المصري    "الجبهة الوطنية" يهنئ السيد البدوي بفوزه برئاسة حزب الوفد    باحث بالشؤون الإيرانية: طهران ترى أن كلفة الحرب أقل من الاتفاق مع واشنطن    رئيس حزب الشعب الأوروبي يطالب بإجراء محادثات حول إنشاء مظلة نووية أوروبية    80 % زيادة متوقعة فى الحركة الوافدة من إسبانيا إلى مصر فى 2026.. وتعاقدات مبشرة من أسواق أمريكا اللاتينية    الجوائز الأدبية.. منصات لاكتشاف «الأصوات الجديدة» وتجديد دماء الرواية العربية بكتارا    العضو المنتدب ل«ميدار»: حققنا خلال أقل من 3 سنوات ما كان مخططًا إنجازه فى 7 سنوات    موعد منتصف شعبان وفضله.. وأفضل الأعمال    كاهن كنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط    إسلام عوض: رسائل الرئيس السيسي كشفت مخططات تفتيت المنطقة    أشرف سنجر ل اليوم: تحركات دبلوماسية مصرية مكثفة لاستقرار الشرق الأوسط    النواب يعود للانعقاد الثلاثاء والأربعاء، وتعديل قانون نقابة المهن الرياضية بجدول الأعمال    الإسكندرية تجهز وسائل النقل البديلة استعدادًا لتطوير ترام الرمل    محافظ القاهرة يتابع أعمال إزالة كوبري السيدة عائشة    الصحة: إنهاء قوائم الانتظار بإجراء 3.77 مليون عملية جراحية ضمن المبادرة الرئاسية    القاهرة على رأس مجلس السلم والأمن الأفريقي.. دور محوري وسط أزمات القارة    الأمين الأعلى للأزهر يتفقد أنشطة جناح الأزهر بمعرض الكتاب    مولدوفا: توقف طارئ للكهرباء إثر مشكلات في الشبكة الأوكرانية    محافظ سوهاج يتفقد مشروع المجمع السكني بأرض المشتل بحي غرب    غدًا.. صرف 500 جنيه إضافية من «بيت الزكاة والصدقات» لمستحقى الإعانة الشهرية    مصرع طالب في انهيار منزل بقنا    جامعة المنصورة تحصد ميداليات في دوري الجامعات والمعاهد    رئيس الوزراء يتفقد أعمال تطوير ميدان الفريق «صفي الدين أبو شناف» بالمنيا    حلفاء أمريكا يعيدون ضبط علاقاتهم مع الصين.. وترامب كلمة السر    مطار الإسكندرية الدولي... يصنع الفارق في خريطة الطيران المصرية    12 شهيدًا و49 مصابًا جراء هجمات الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم    افتتاح النسخة التاسعة من مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم    مصرع سيدة سقطت من الطابق العاشر بعقار في الإسكندرية    (راديو النيل شريك معرض الكتاب)    رئيس الوزراء يتفقد التشغيل التجريبي لمصنع شركة القناة للسكر بالمنيا    أكثر من 1,6 مليون خدمة طبية وعلاجية قدّمها مستشفى الرمد التخصصي ببورسعيد    جامعة بنها تحصد 25 ميدالية في بطولة ألعاب القوى للجامعات    مواقيت الصلاه اليوم السبت 31يناير 2026 بتوقيت المنيا    ليفربول يستضيف نيوكاسل بحثًا عن أول انتصاراته في 2026 بالبريميرليج    أستاذ وباحثون بقصر العيني يشاركون بإصدار مرجعي عالمي في وسائل التهوية غير الجراحية    نادر هلال يقدم رؤية إنسانية جديدة في معرض «كاريزما»    أطباء مؤسسة مجدي يعقوب يكشفون أسرار التميز: ابتكارات جراحية عالمية تنطلق من أسوان    مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في تصادم دراجتين ناريتين أثناء سباق بالقليوبية    أمسية شعرية تحتفي بالإبداع والتنوع بمعرض القاهرة الدولي للكتاب    حملة مرورية لضبط الدراجات النارية المسببة للضوضاء في الإسكندرية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



السيسى يؤكد أنه يعول على تفهم الشعب الأثيوبي لشواغل أشقائه فى مصر
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 25 - 03 - 2015

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أنه يعول على تفهم الشعب الإثيوبي لشواغل أشقائه في مصر الذين يناهز عددهم تسعين مليوناً وليس لديهم سوى مصدر وحيد للمياه يتمثل في نهر النيل.
مضيفا أن التفهم يتعين أن يكون متبادلا , وقال " إن مصر تقدر مخاوف إثيوبيا من تكرار مشاهد المجاعة التي ضربتها في عقد التسعينيات والتي آلمتنا جميعاَ ونتمنى ألا تتكرر مرة أخرى".
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس السيسي صباح اليوم بوفد الدبلوماسية الشعبية الإثيوبي، برئاسة محمد رشيد نائب رئيس المجلس الفيدرالي ، وضم الوفد في عضويته تمثيلا لمختلف شرائح الشعب الأثيوبي من البرلمانيين ورجال الدين والأدباء والفنانين وأساتذة الجامعات وأعضاء المراكز البحثية. وحضر اللقاء كذلك السفير المصري في أديس أبابا والسفير الإثيوبي بالقاهرة.
وصرح السفير/ علاء يوسف، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن نائب رئيس المجلس الفيدرالي استهل اللقاء بالترحيب بالسيد الرئيس مع الإعراب عن الامتنان لزيارته لإثيوبيا والتي جاءت وفاءً بوعده بإتمامها وإلقاء خطاب في البرلمان الإثيوبي. كما وجه "رشيد" الشكر للرئيس على حفاوة الاستقبال التي قوبل بها وفد الدبلوماسية الشعبية الإثيوبي أثناء زيارته إلى مصر من الرئيس وكذا من الحكومة والشعب المصري .
وأضاف "رشيد" أن التوقيع على إعلان المبادئ الخاص بسد النهضة في الخرطوم أول أمس يدشن لحقبة جديدة من العلاقات القائمة على التعاون والتفاهم وسينقل تلك العلاقات إلى آفاق أرحب.
واستمع الرئيس خلال اللقاء إلى مداخلات أعضاء وفد الدبلوماسية الشعبية الأثيوبي التي ، أكدوا خلالها على امتنانهم الشديد لزيارة الرئيس والتي تعد الأولى من نوعها منذ عقود طويلة، كما أكدوا ترحيبهم بإعلان المبادئ الموقع في الخرطوم، مؤكدين على أهمية أن يكون هذا التعاون والتفاهم نموذجاً للعلاقات بين الدول الإفريقية. وأشاد أعضاء الوفد بالتوجهات الإيجابية والمواقف البناءة للرئيس، مشيرين إلى قيادته الحكيمة ومواقفه المتوازنة سواء على صعيد الداخل المصري أو في النطاق الإقليمي وعلى المستوى الدولي، ومنوهين إلى رسالته التي يلمسونها لنشر قيم التسامح وإرساء الاستقرار وبناء السلام، والتي تعد محل تقدير من العالم أجمع.
وأضاف أعضاء الوفد أن العلاقات المصرية الإثيوبية وما شهدته من توقيع على اتفاق إعلان المبادئ الخاص بسد النهضة إنما تحتاج إلى مزيد من الرعاية والاهتمام من خلال العمل الجاد والدؤوب من أجل تنمية جسور الثقة والتفاهم بين مصر وإثيوبيا وشعبيهما الشقيقين، ومن ثم فإن البلدين في حاجة ماسة إلى المضي قدماً في تعميق التعاون فيما بينهما لتحقيق الاستفادة العادلة من موارد نهر النيل.
كما نوَّه أعضاء الوفد إلى الدور المحوري للإعلام الذي يمكن توظيفه في اتجاهات مختلفة، ومن ثم فإنه يتعين التوجه نحو مزيد من الإيجابية وتعزيز الثقة المتبادلة وشرح وإيصال الحقائق إلى الشعبين المصري والأثيوبي بما يخدم الجهود الصادقة التي يتم بذلها على المستوى الرسمي.
وأشاد أعضاء الوفد بالنتائج الإيجابية المثمرة التي أحرزها مؤتمر دعم وتنمية الاقتصادي المصري، متمنين لمصر تحقيق المزيد من النجاحات على كافة الأصعدة، ومنوهين إلى تقديرهم البالغ لحرص الرئيس على إتمام زيارته لإثيوبيا بعد انتهاء المؤتمر بفترة زمنية قصيرة وهو الأمر الذي يدلل على الأهمية التي يوليها لعلاقات مصر بإثيوبيا.
وذكر السفير علاء يوسف، أن الرئيس أعرب عن سعادته للقاء أعضاء وفد الدبلوماسية الشعبية الإثيوبي للمرة الثانية، موضحا أن طول الفترة الزمنية التي لم تشهد زيارات على المستوى الرئاسي المصري إلى إثيوبيا، وإن كانت لا يجب ألا تتكرر هذه الفترة الطويلة من الغياب ، تعكس مدى حساسية موضوعات المياه التي تتطلب عناية فائقة لمعالجتها وتناولها فضلاً عن توافر الارادة السياسية المشتركة.
وحذر الرئيس من مغبة انتشار الإرهاب والفكر المتطرف، ولاسيما استغلال الاختلاف في الدين بل والمذهب أيضاً من أجل تقسيم وتفتيت الدول والشعوب وتهديد مقدراتها، منوها إلى أهمية دور علماء الدين في مواجهة الفكر المتطرف وصياغة برامج متكاملة لتصويب المفاهيم، مؤكداً أن أعمال الإرهاب والذبح وترويع الآمنين بعيدة تمام البعد عن أي دين سماوي، فجميع الأديان السماوية تحض على قيم التسامح والتعارف وقبول الآخر، فضلا عن أن الاختلاف سنة كونية تستهدف إثراء الإنسانية والمساهمة في البناء الحضاري.
ووجه الرئيس رسالة إلى الشعب الإثيوبي للحفاظ على وطنه وصون مقدراته من أية محاولات لبث الفرقة، مؤكدا أن تلك هي رسالة مصر لأشقائها الأعزاء في الدول العربية والإفريقية. ووجَّه الدعوة لوفد الدبلوماسية الشعبية الإثيوبي لزيارة مصر، معولا على دور أعضائه في تنظيم زيارات متبادلة بين الوفود الشعبية من البلدين للتعرف على شواغل كل طرف وبث الطمأنينة في نفوس أبناء الشعبين الشقيقين، وقد اختار الرئيس اثنتين من أعضاء الوفد لتولي هذه المهمة من خلال صياغة برنامج فعال لزيادة تنشيط الدبلوماسية الشعبية بين البلدين والعمل على زيادة التفاهم وتوطيد أواصر العلاقات الشعبية.
وأكدت النخبة الإثيوبية ترحيبها بإعلان المبادئ حول سد النهضة باعتباره عاملا يربط شعوب مصر والسودان وإثيوبيا بعلاقات وثيقة يسودها التعاون والود والمحبة.
واستمع الرئيس السيسى على مدار ساعتين إلى أسئلة الوفد وركز في حديثه على العلاقات المتبادلة بين الشعبين المصري والإثيوبى وليس على سد النهضة فقط لما يربط الشعبين من علاقات تاريخية وثيقة كانت محل كلمة الرئيس السيسي.
وأضاف المشاركون في تصريحات للوفد الإعلاني المرافق للرئيس عقب اللقاء أن السيسي أكد لهم رغبة الشعب المصري في أن يعمل جنبا إلى جنب مع الشعب الاثبوبى لتحقيق التنمية المنشودة في البلدين، كما أكد ان مصر تحترم حق إثيوبيا في التنمية، وتحقيق التقدم والتطور ولكنها في نفس الوقت تطلب من اثوبيا أن تراعى مصالح مصر وحقها في المياه.
وشدد الرئيس السيسي، على أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدا من العمل والمشاركة على مستوى القيادة السياسية، وأيضا على المستوى الشعبي لتدشين مرحلة جديدة من العلاقات بين مصر وإثيوبيا يسودها التعاون المشترك والمحبة والصداقة.
وأشاد أعضاء الوفد أنهم طرحوا عددا من القضايا على الرئيس السيسي، منها اهمية ان يتم تنفيذ وتطبيق مبادئ اعلان سد النهضة على الارض وانه ليس نهاية المطاف وعلى الحكومات الثلاث مصو واثيوبيا والسودان العمل على ارض الواقع، حيث لازال لديها بعض القلق بشان الملء الاول للخزان.
ووصف رئيس قسم التعليم والتدريب بالكنسية الارذوكسية الاثيوبية اللقاء مع الرئيس السيسي، انه كان اكثر من رائع وساده جو من المصارحة والشفافية.
وقال إنه شخصيا كان يحلم من زمن بتوقيع مثل هذا الاتفاق الثلاثى الذى سيسهم فى تعاون مستقبلى بين مصر والسودان واثيوبيا فى مختلف المجالات ويفتح الباب امام مزيد من العمل المشترك لتحسين المستويات المعيشية لشعوب هذه الدول.
وأضاف انه سينقل ما دار فى الاجتماع وتأكيدات الرئيس السيسى على بدأ مرحلة جديدة من التعاون مع الشعب الإثيوبى إلى جمهور المصلين فى الكنيسة وسينقل لهم صورة واضحة عن عزم مصر الإسهام بقوة فى مشروعات التنمية المختلفة فى اثيوبيا.
وأكد أن هذا الوفد يمثل إضافة جديدة للعمل الدبلوماسي، ويظهر كل فرد كسفير لبلاده، من حيث مسئولية تمثيلها ونقل واقعها بالصورة الصحيحة".
وأعرب درير عن امتنانه لتخصيص الرئيس جزءا من وقته للقاء الوفد رغم ازدحام جدول أعماله، مشددا على أن كل المؤشرات تؤكد تطور العلاقات الثنائية.
السيسى يؤكد أنه يعول على تفهم الشعب الأثيوبي لشواغل أشقائه فى مصر
أ ش أ
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أنه يعول على تفهم الشعب الإثيوبي لشواغل أشقائه في مصر الذين يناهز عددهم تسعين مليوناً وليس لديهم سوى مصدر وحيد للمياه يتمثل في نهر النيل.. مضيفا أن التفهم يتعين أن يكون متبادلا , وقال " إن مصر تقدر مخاوف إثيوبيا من تكرار مشاهد المجاعة التي ضربتها في عقد التسعينيات والتي آلمتنا جميعاَ ونتمنى ألا تتكرر مرة أخرى".
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس السيسي صباح اليوم بوفد الدبلوماسية الشعبية الإثيوبي، برئاسة محمد رشيد نائب رئيس المجلس الفيدرالي ، وضم الوفد في عضويته تمثيلا لمختلف شرائح الشعب الأثيوبي من البرلمانيين ورجال الدين والأدباء والفنانين وأساتذة الجامعات وأعضاء المراكز البحثية. وحضر اللقاء كذلك السفير المصري في أديس أبابا والسفير الإثيوبي بالقاهرة.
وصرح السفير/ علاء يوسف، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن نائب رئيس المجلس الفيدرالي استهل اللقاء بالترحيب بالسيد الرئيس مع الإعراب عن الامتنان لزيارته لإثيوبيا والتي جاءت وفاءً بوعده بإتمامها وإلقاء خطاب في البرلمان الإثيوبي. كما وجه "رشيد" الشكر للرئيس على حفاوة الاستقبال التي قوبل بها وفد الدبلوماسية الشعبية الإثيوبي أثناء زيارته إلى مصر من الرئيس وكذا من الحكومة والشعب المصري . وأضاف "رشيد" أن التوقيع على إعلان المبادئ الخاص بسد النهضة في الخرطوم أول أمس يدشن لحقبة جديدة من العلاقات القائمة على التعاون والتفاهم وسينقل تلك العلاقات إلى آفاق أرحب.
واستمع الرئيس خلال اللقاء إلى مداخلات أعضاء وفد الدبلوماسية الشعبية الأثيوبي التي ، أكدوا خلالها على امتنانهم الشديد لزيارة الرئيس والتي تعد الأولى من نوعها منذ عقود طويلة، كما أكدوا ترحيبهم بإعلان المبادئ الموقع في الخرطوم، مؤكدين على أهمية أن يكون هذا التعاون والتفاهم نموذجاً للعلاقات بين الدول الإفريقية. وأشاد أعضاء الوفد بالتوجهات الإيجابية والمواقف البناءة للرئيس، مشيرين إلى قيادته الحكيمة ومواقفه المتوازنة سواء على صعيد الداخل المصري أو في النطاق الإقليمي وعلى المستوى الدولي، ومنوهين إلى رسالته التي يلمسونها لنشر قيم التسامح وإرساء الاستقرار وبناء السلام، والتي تعد محل تقدير من العالم أجمع.
وأضاف أعضاء الوفد أن العلاقات المصرية الإثيوبية وما شهدته من توقيع على اتفاق إعلان المبادئ الخاص بسد النهضة إنما تحتاج إلى مزيد من الرعاية والاهتمام من خلال العمل الجاد والدؤوب من أجل تنمية جسور الثقة والتفاهم بين مصر وإثيوبيا وشعبيهما الشقيقين، ومن ثم فإن البلدين في حاجة ماسة إلى المضي قدماً في تعميق التعاون فيما بينهما لتحقيق الاستفادة العادلة من موارد نهر النيل.
كما نوَّه أعضاء الوفد إلى الدور المحوري للإعلام الذي يمكن توظيفه في اتجاهات مختلفة، ومن ثم فإنه يتعين التوجه نحو مزيد من الإيجابية وتعزيز الثقة المتبادلة وشرح وإيصال الحقائق إلى الشعبين المصري والأثيوبي بما يخدم الجهود الصادقة التي يتم بذلها على المستوى الرسمي.
وأشاد أعضاء الوفد بالنتائج الإيجابية المثمرة التي أحرزها مؤتمر دعم وتنمية الاقتصادي المصري، متمنين لمصر تحقيق المزيد من النجاحات على كافة الأصعدة، ومنوهين إلى تقديرهم البالغ لحرص الرئيس على إتمام زيارته لإثيوبيا بعد انتهاء المؤتمر بفترة زمنية قصيرة وهو الأمر الذي يدلل على الأهمية التي يوليها لعلاقات مصر بإثيوبيا.
وذكر السفير علاء يوسف، أن الرئيس أعرب عن سعادته للقاء أعضاء وفد الدبلوماسية الشعبية الإثيوبي للمرة الثانية، موضحا أن طول الفترة الزمنية التي لم تشهد زيارات على المستوى الرئاسي المصري إلى إثيوبيا، وإن كانت لا يجب ألا تتكرر هذه الفترة الطويلة من الغياب ، تعكس مدى حساسية موضوعات المياه التي تتطلب عناية فائقة لمعالجتها وتناولها فضلاً عن توافر الارادة السياسية المشتركة.
وحذر الرئيس من مغبة انتشار الإرهاب والفكر المتطرف، ولاسيما استغلال الاختلاف في الدين بل والمذهب أيضاً من أجل تقسيم وتفتيت الدول والشعوب وتهديد مقدراتها، منوها إلى أهمية دور علماء الدين في مواجهة الفكر المتطرف وصياغة برامج متكاملة لتصويب المفاهيم، مؤكداً أن أعمال الإرهاب والذبح وترويع الآمنين بعيدة تمام البعد عن أي دين سماوي، فجميع الأديان السماوية تحض على قيم التسامح والتعارف وقبول الآخر، فضلا عن أن الاختلاف سنة كونية تستهدف إثراء الإنسانية والمساهمة في البناء الحضاري.
ووجه الرئيس رسالة إلى الشعب الإثيوبي للحفاظ على وطنه وصون مقدراته من أية محاولات لبث الفرقة، مؤكدا أن تلك هي رسالة مصر لأشقائها الأعزاء في الدول العربية والإفريقية. ووجَّه الدعوة لوفد الدبلوماسية الشعبية الإثيوبي لزيارة مصر، معولا على دور أعضائه في تنظيم زيارات متبادلة بين الوفود الشعبية من البلدين للتعرف على شواغل كل طرف وبث الطمأنينة في نفوس أبناء الشعبين الشقيقين، وقد اختار الرئيس اثنتين من أعضاء الوفد لتولي هذه المهمة من خلال صياغة برنامج فعال لزيادة تنشيط الدبلوماسية الشعبية بين البلدين والعمل على زيادة التفاهم وتوطيد أواصر العلاقات الشعبية.
وأكدت النخبة الإثيوبية ترحيبها بإعلان المبادئ حول سد النهضة باعتباره عاملا يربط شعوب مصر والسودان وإثيوبيا بعلاقات وثيقة يسودها التعاون والود والمحبة.
واستمع الرئيس السيسى على مدار ساعتين إلى أسئلة الوفد وركز في حديثه على العلاقات المتبادلة بين الشعبين المصري والإثيوبى وليس على سد النهضة فقط لما يربط الشعبين من علاقات تاريخية وثيقة كانت محل كلمة الرئيس السيسي.
وأضاف المشاركون في تصريحات للوفد الإعلاني المرافق للرئيس عقب اللقاء أن السيسي أكد لهم رغبة الشعب المصري في أن يعمل جنبا إلى جنب مع الشعب الاثبوبى لتحقيق التنمية المنشودة في البلدين، كما أكد ان مصر تحترم حق إثيوبيا في التنمية، وتحقيق التقدم والتطور ولكنها في نفس الوقت تطلب من اثوبيا أن تراعى مصالح مصر وحقها في المياه.
وشدد الرئيس السيسي، على أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدا من العمل والمشاركة على مستوى القيادة السياسية، وأيضا على المستوى الشعبي لتدشين مرحلة جديدة من العلاقات بين مصر وإثيوبيا يسودها التعاون المشترك والمحبة والصداقة.
وأشاد أعضاء الوفد أنهم طرحوا عددا من القضايا على الرئيس السيسي، منها اهمية ان يتم تنفيذ وتطبيق مبادئ اعلان سد النهضة على الارض وانه ليس نهاية المطاف وعلى الحكومات الثلاث مصو واثيوبيا والسودان العمل على ارض الواقع، حيث لازال لديها بعض القلق بشان الملء الاول للخزان.
ووصف رئيس قسم التعليم والتدريب بالكنسية الارذوكسية الاثيوبية اللقاء مع الرئيس السيسي، انه كان اكثر من رائع وساده جو من المصارحة والشفافية.
وقال إنه شخصيا كان يحلم من زمن بتوقيع مثل هذا الاتفاق الثلاثى الذى سيسهم فى تعاون مستقبلى بين مصر والسودان واثيوبيا فى مختلف المجالات ويفتح الباب امام مزيد من العمل المشترك لتحسين المستويات المعيشية لشعوب هذه الدول.
وأضاف انه سينقل ما دار فى الاجتماع وتأكيدات الرئيس السيسى على بدأ مرحلة جديدة من التعاون مع الشعب الإثيوبى إلى جمهور المصلين فى الكنيسة وسينقل لهم صورة واضحة عن عزم مصر الإسهام بقوة فى مشروعات التنمية المختلفة فى اثيوبيا.
وأكد أن هذا الوفد يمثل إضافة جديدة للعمل الدبلوماسي، ويظهر كل فرد كسفير لبلاده، من حيث مسئولية تمثيلها ونقل واقعها بالصورة الصحيحة".
وأعرب درير عن امتنانه لتخصيص الرئيس جزءا من وقته للقاء الوفد رغم ازدحام جدول أعماله، مشددا على أن كل المؤشرات تؤكد تطور العلاقات الثنائية.
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أنه يعول على تفهم الشعب الإثيوبي لشواغل أشقائه في مصر الذين يناهز عددهم تسعين مليوناً وليس لديهم سوى مصدر وحيد للمياه يتمثل في نهر النيل.
مضيفا أن التفهم يتعين أن يكون متبادلا , وقال " إن مصر تقدر مخاوف إثيوبيا من تكرار مشاهد المجاعة التي ضربتها في عقد التسعينيات والتي آلمتنا جميعاَ ونتمنى ألا تتكرر مرة أخرى".
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس السيسي صباح اليوم بوفد الدبلوماسية الشعبية الإثيوبي، برئاسة محمد رشيد نائب رئيس المجلس الفيدرالي ، وضم الوفد في عضويته تمثيلا لمختلف شرائح الشعب الأثيوبي من البرلمانيين ورجال الدين والأدباء والفنانين وأساتذة الجامعات وأعضاء المراكز البحثية. وحضر اللقاء كذلك السفير المصري في أديس أبابا والسفير الإثيوبي بالقاهرة.
وصرح السفير/ علاء يوسف، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن نائب رئيس المجلس الفيدرالي استهل اللقاء بالترحيب بالسيد الرئيس مع الإعراب عن الامتنان لزيارته لإثيوبيا والتي جاءت وفاءً بوعده بإتمامها وإلقاء خطاب في البرلمان الإثيوبي. كما وجه "رشيد" الشكر للرئيس على حفاوة الاستقبال التي قوبل بها وفد الدبلوماسية الشعبية الإثيوبي أثناء زيارته إلى مصر من الرئيس وكذا من الحكومة والشعب المصري .
وأضاف "رشيد" أن التوقيع على إعلان المبادئ الخاص بسد النهضة في الخرطوم أول أمس يدشن لحقبة جديدة من العلاقات القائمة على التعاون والتفاهم وسينقل تلك العلاقات إلى آفاق أرحب.
واستمع الرئيس خلال اللقاء إلى مداخلات أعضاء وفد الدبلوماسية الشعبية الأثيوبي التي ، أكدوا خلالها على امتنانهم الشديد لزيارة الرئيس والتي تعد الأولى من نوعها منذ عقود طويلة، كما أكدوا ترحيبهم بإعلان المبادئ الموقع في الخرطوم، مؤكدين على أهمية أن يكون هذا التعاون والتفاهم نموذجاً للعلاقات بين الدول الإفريقية. وأشاد أعضاء الوفد بالتوجهات الإيجابية والمواقف البناءة للرئيس، مشيرين إلى قيادته الحكيمة ومواقفه المتوازنة سواء على صعيد الداخل المصري أو في النطاق الإقليمي وعلى المستوى الدولي، ومنوهين إلى رسالته التي يلمسونها لنشر قيم التسامح وإرساء الاستقرار وبناء السلام، والتي تعد محل تقدير من العالم أجمع.
وأضاف أعضاء الوفد أن العلاقات المصرية الإثيوبية وما شهدته من توقيع على اتفاق إعلان المبادئ الخاص بسد النهضة إنما تحتاج إلى مزيد من الرعاية والاهتمام من خلال العمل الجاد والدؤوب من أجل تنمية جسور الثقة والتفاهم بين مصر وإثيوبيا وشعبيهما الشقيقين، ومن ثم فإن البلدين في حاجة ماسة إلى المضي قدماً في تعميق التعاون فيما بينهما لتحقيق الاستفادة العادلة من موارد نهر النيل.
كما نوَّه أعضاء الوفد إلى الدور المحوري للإعلام الذي يمكن توظيفه في اتجاهات مختلفة، ومن ثم فإنه يتعين التوجه نحو مزيد من الإيجابية وتعزيز الثقة المتبادلة وشرح وإيصال الحقائق إلى الشعبين المصري والأثيوبي بما يخدم الجهود الصادقة التي يتم بذلها على المستوى الرسمي.
وأشاد أعضاء الوفد بالنتائج الإيجابية المثمرة التي أحرزها مؤتمر دعم وتنمية الاقتصادي المصري، متمنين لمصر تحقيق المزيد من النجاحات على كافة الأصعدة، ومنوهين إلى تقديرهم البالغ لحرص الرئيس على إتمام زيارته لإثيوبيا بعد انتهاء المؤتمر بفترة زمنية قصيرة وهو الأمر الذي يدلل على الأهمية التي يوليها لعلاقات مصر بإثيوبيا.
وذكر السفير علاء يوسف، أن الرئيس أعرب عن سعادته للقاء أعضاء وفد الدبلوماسية الشعبية الإثيوبي للمرة الثانية، موضحا أن طول الفترة الزمنية التي لم تشهد زيارات على المستوى الرئاسي المصري إلى إثيوبيا، وإن كانت لا يجب ألا تتكرر هذه الفترة الطويلة من الغياب ، تعكس مدى حساسية موضوعات المياه التي تتطلب عناية فائقة لمعالجتها وتناولها فضلاً عن توافر الارادة السياسية المشتركة.
وحذر الرئيس من مغبة انتشار الإرهاب والفكر المتطرف، ولاسيما استغلال الاختلاف في الدين بل والمذهب أيضاً من أجل تقسيم وتفتيت الدول والشعوب وتهديد مقدراتها، منوها إلى أهمية دور علماء الدين في مواجهة الفكر المتطرف وصياغة برامج متكاملة لتصويب المفاهيم، مؤكداً أن أعمال الإرهاب والذبح وترويع الآمنين بعيدة تمام البعد عن أي دين سماوي، فجميع الأديان السماوية تحض على قيم التسامح والتعارف وقبول الآخر، فضلا عن أن الاختلاف سنة كونية تستهدف إثراء الإنسانية والمساهمة في البناء الحضاري.
ووجه الرئيس رسالة إلى الشعب الإثيوبي للحفاظ على وطنه وصون مقدراته من أية محاولات لبث الفرقة، مؤكدا أن تلك هي رسالة مصر لأشقائها الأعزاء في الدول العربية والإفريقية. ووجَّه الدعوة لوفد الدبلوماسية الشعبية الإثيوبي لزيارة مصر، معولا على دور أعضائه في تنظيم زيارات متبادلة بين الوفود الشعبية من البلدين للتعرف على شواغل كل طرف وبث الطمأنينة في نفوس أبناء الشعبين الشقيقين، وقد اختار الرئيس اثنتين من أعضاء الوفد لتولي هذه المهمة من خلال صياغة برنامج فعال لزيادة تنشيط الدبلوماسية الشعبية بين البلدين والعمل على زيادة التفاهم وتوطيد أواصر العلاقات الشعبية.
وأكدت النخبة الإثيوبية ترحيبها بإعلان المبادئ حول سد النهضة باعتباره عاملا يربط شعوب مصر والسودان وإثيوبيا بعلاقات وثيقة يسودها التعاون والود والمحبة.
واستمع الرئيس السيسى على مدار ساعتين إلى أسئلة الوفد وركز في حديثه على العلاقات المتبادلة بين الشعبين المصري والإثيوبى وليس على سد النهضة فقط لما يربط الشعبين من علاقات تاريخية وثيقة كانت محل كلمة الرئيس السيسي.
وأضاف المشاركون في تصريحات للوفد الإعلاني المرافق للرئيس عقب اللقاء أن السيسي أكد لهم رغبة الشعب المصري في أن يعمل جنبا إلى جنب مع الشعب الاثبوبى لتحقيق التنمية المنشودة في البلدين، كما أكد ان مصر تحترم حق إثيوبيا في التنمية، وتحقيق التقدم والتطور ولكنها في نفس الوقت تطلب من اثوبيا أن تراعى مصالح مصر وحقها في المياه.
وشدد الرئيس السيسي، على أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدا من العمل والمشاركة على مستوى القيادة السياسية، وأيضا على المستوى الشعبي لتدشين مرحلة جديدة من العلاقات بين مصر وإثيوبيا يسودها التعاون المشترك والمحبة والصداقة.
وأشاد أعضاء الوفد أنهم طرحوا عددا من القضايا على الرئيس السيسي، منها اهمية ان يتم تنفيذ وتطبيق مبادئ اعلان سد النهضة على الارض وانه ليس نهاية المطاف وعلى الحكومات الثلاث مصو واثيوبيا والسودان العمل على ارض الواقع، حيث لازال لديها بعض القلق بشان الملء الاول للخزان.
ووصف رئيس قسم التعليم والتدريب بالكنسية الارذوكسية الاثيوبية اللقاء مع الرئيس السيسي، انه كان اكثر من رائع وساده جو من المصارحة والشفافية.
وقال إنه شخصيا كان يحلم من زمن بتوقيع مثل هذا الاتفاق الثلاثى الذى سيسهم فى تعاون مستقبلى بين مصر والسودان واثيوبيا فى مختلف المجالات ويفتح الباب امام مزيد من العمل المشترك لتحسين المستويات المعيشية لشعوب هذه الدول.
وأضاف انه سينقل ما دار فى الاجتماع وتأكيدات الرئيس السيسى على بدأ مرحلة جديدة من التعاون مع الشعب الإثيوبى إلى جمهور المصلين فى الكنيسة وسينقل لهم صورة واضحة عن عزم مصر الإسهام بقوة فى مشروعات التنمية المختلفة فى اثيوبيا.
وأكد أن هذا الوفد يمثل إضافة جديدة للعمل الدبلوماسي، ويظهر كل فرد كسفير لبلاده، من حيث مسئولية تمثيلها ونقل واقعها بالصورة الصحيحة".
وأعرب درير عن امتنانه لتخصيص الرئيس جزءا من وقته للقاء الوفد رغم ازدحام جدول أعماله، مشددا على أن كل المؤشرات تؤكد تطور العلاقات الثنائية.
السيسى يؤكد أنه يعول على تفهم الشعب الأثيوبي لشواغل أشقائه فى مصر
أ ش أ
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أنه يعول على تفهم الشعب الإثيوبي لشواغل أشقائه في مصر الذين يناهز عددهم تسعين مليوناً وليس لديهم سوى مصدر وحيد للمياه يتمثل في نهر النيل.. مضيفا أن التفهم يتعين أن يكون متبادلا , وقال " إن مصر تقدر مخاوف إثيوبيا من تكرار مشاهد المجاعة التي ضربتها في عقد التسعينيات والتي آلمتنا جميعاَ ونتمنى ألا تتكرر مرة أخرى".
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس السيسي صباح اليوم بوفد الدبلوماسية الشعبية الإثيوبي، برئاسة محمد رشيد نائب رئيس المجلس الفيدرالي ، وضم الوفد في عضويته تمثيلا لمختلف شرائح الشعب الأثيوبي من البرلمانيين ورجال الدين والأدباء والفنانين وأساتذة الجامعات وأعضاء المراكز البحثية. وحضر اللقاء كذلك السفير المصري في أديس أبابا والسفير الإثيوبي بالقاهرة.
وصرح السفير/ علاء يوسف، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن نائب رئيس المجلس الفيدرالي استهل اللقاء بالترحيب بالسيد الرئيس مع الإعراب عن الامتنان لزيارته لإثيوبيا والتي جاءت وفاءً بوعده بإتمامها وإلقاء خطاب في البرلمان الإثيوبي. كما وجه "رشيد" الشكر للرئيس على حفاوة الاستقبال التي قوبل بها وفد الدبلوماسية الشعبية الإثيوبي أثناء زيارته إلى مصر من الرئيس وكذا من الحكومة والشعب المصري . وأضاف "رشيد" أن التوقيع على إعلان المبادئ الخاص بسد النهضة في الخرطوم أول أمس يدشن لحقبة جديدة من العلاقات القائمة على التعاون والتفاهم وسينقل تلك العلاقات إلى آفاق أرحب.
واستمع الرئيس خلال اللقاء إلى مداخلات أعضاء وفد الدبلوماسية الشعبية الأثيوبي التي ، أكدوا خلالها على امتنانهم الشديد لزيارة الرئيس والتي تعد الأولى من نوعها منذ عقود طويلة، كما أكدوا ترحيبهم بإعلان المبادئ الموقع في الخرطوم، مؤكدين على أهمية أن يكون هذا التعاون والتفاهم نموذجاً للعلاقات بين الدول الإفريقية. وأشاد أعضاء الوفد بالتوجهات الإيجابية والمواقف البناءة للرئيس، مشيرين إلى قيادته الحكيمة ومواقفه المتوازنة سواء على صعيد الداخل المصري أو في النطاق الإقليمي وعلى المستوى الدولي، ومنوهين إلى رسالته التي يلمسونها لنشر قيم التسامح وإرساء الاستقرار وبناء السلام، والتي تعد محل تقدير من العالم أجمع.
وأضاف أعضاء الوفد أن العلاقات المصرية الإثيوبية وما شهدته من توقيع على اتفاق إعلان المبادئ الخاص بسد النهضة إنما تحتاج إلى مزيد من الرعاية والاهتمام من خلال العمل الجاد والدؤوب من أجل تنمية جسور الثقة والتفاهم بين مصر وإثيوبيا وشعبيهما الشقيقين، ومن ثم فإن البلدين في حاجة ماسة إلى المضي قدماً في تعميق التعاون فيما بينهما لتحقيق الاستفادة العادلة من موارد نهر النيل.
كما نوَّه أعضاء الوفد إلى الدور المحوري للإعلام الذي يمكن توظيفه في اتجاهات مختلفة، ومن ثم فإنه يتعين التوجه نحو مزيد من الإيجابية وتعزيز الثقة المتبادلة وشرح وإيصال الحقائق إلى الشعبين المصري والأثيوبي بما يخدم الجهود الصادقة التي يتم بذلها على المستوى الرسمي.
وأشاد أعضاء الوفد بالنتائج الإيجابية المثمرة التي أحرزها مؤتمر دعم وتنمية الاقتصادي المصري، متمنين لمصر تحقيق المزيد من النجاحات على كافة الأصعدة، ومنوهين إلى تقديرهم البالغ لحرص الرئيس على إتمام زيارته لإثيوبيا بعد انتهاء المؤتمر بفترة زمنية قصيرة وهو الأمر الذي يدلل على الأهمية التي يوليها لعلاقات مصر بإثيوبيا.
وذكر السفير علاء يوسف، أن الرئيس أعرب عن سعادته للقاء أعضاء وفد الدبلوماسية الشعبية الإثيوبي للمرة الثانية، موضحا أن طول الفترة الزمنية التي لم تشهد زيارات على المستوى الرئاسي المصري إلى إثيوبيا، وإن كانت لا يجب ألا تتكرر هذه الفترة الطويلة من الغياب ، تعكس مدى حساسية موضوعات المياه التي تتطلب عناية فائقة لمعالجتها وتناولها فضلاً عن توافر الارادة السياسية المشتركة.
وحذر الرئيس من مغبة انتشار الإرهاب والفكر المتطرف، ولاسيما استغلال الاختلاف في الدين بل والمذهب أيضاً من أجل تقسيم وتفتيت الدول والشعوب وتهديد مقدراتها، منوها إلى أهمية دور علماء الدين في مواجهة الفكر المتطرف وصياغة برامج متكاملة لتصويب المفاهيم، مؤكداً أن أعمال الإرهاب والذبح وترويع الآمنين بعيدة تمام البعد عن أي دين سماوي، فجميع الأديان السماوية تحض على قيم التسامح والتعارف وقبول الآخر، فضلا عن أن الاختلاف سنة كونية تستهدف إثراء الإنسانية والمساهمة في البناء الحضاري.
ووجه الرئيس رسالة إلى الشعب الإثيوبي للحفاظ على وطنه وصون مقدراته من أية محاولات لبث الفرقة، مؤكدا أن تلك هي رسالة مصر لأشقائها الأعزاء في الدول العربية والإفريقية. ووجَّه الدعوة لوفد الدبلوماسية الشعبية الإثيوبي لزيارة مصر، معولا على دور أعضائه في تنظيم زيارات متبادلة بين الوفود الشعبية من البلدين للتعرف على شواغل كل طرف وبث الطمأنينة في نفوس أبناء الشعبين الشقيقين، وقد اختار الرئيس اثنتين من أعضاء الوفد لتولي هذه المهمة من خلال صياغة برنامج فعال لزيادة تنشيط الدبلوماسية الشعبية بين البلدين والعمل على زيادة التفاهم وتوطيد أواصر العلاقات الشعبية.
وأكدت النخبة الإثيوبية ترحيبها بإعلان المبادئ حول سد النهضة باعتباره عاملا يربط شعوب مصر والسودان وإثيوبيا بعلاقات وثيقة يسودها التعاون والود والمحبة.
واستمع الرئيس السيسى على مدار ساعتين إلى أسئلة الوفد وركز في حديثه على العلاقات المتبادلة بين الشعبين المصري والإثيوبى وليس على سد النهضة فقط لما يربط الشعبين من علاقات تاريخية وثيقة كانت محل كلمة الرئيس السيسي.
وأضاف المشاركون في تصريحات للوفد الإعلاني المرافق للرئيس عقب اللقاء أن السيسي أكد لهم رغبة الشعب المصري في أن يعمل جنبا إلى جنب مع الشعب الاثبوبى لتحقيق التنمية المنشودة في البلدين، كما أكد ان مصر تحترم حق إثيوبيا في التنمية، وتحقيق التقدم والتطور ولكنها في نفس الوقت تطلب من اثوبيا أن تراعى مصالح مصر وحقها في المياه.
وشدد الرئيس السيسي، على أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدا من العمل والمشاركة على مستوى القيادة السياسية، وأيضا على المستوى الشعبي لتدشين مرحلة جديدة من العلاقات بين مصر وإثيوبيا يسودها التعاون المشترك والمحبة والصداقة.
وأشاد أعضاء الوفد أنهم طرحوا عددا من القضايا على الرئيس السيسي، منها اهمية ان يتم تنفيذ وتطبيق مبادئ اعلان سد النهضة على الارض وانه ليس نهاية المطاف وعلى الحكومات الثلاث مصو واثيوبيا والسودان العمل على ارض الواقع، حيث لازال لديها بعض القلق بشان الملء الاول للخزان.
ووصف رئيس قسم التعليم والتدريب بالكنسية الارذوكسية الاثيوبية اللقاء مع الرئيس السيسي، انه كان اكثر من رائع وساده جو من المصارحة والشفافية.
وقال إنه شخصيا كان يحلم من زمن بتوقيع مثل هذا الاتفاق الثلاثى الذى سيسهم فى تعاون مستقبلى بين مصر والسودان واثيوبيا فى مختلف المجالات ويفتح الباب امام مزيد من العمل المشترك لتحسين المستويات المعيشية لشعوب هذه الدول.
وأضاف انه سينقل ما دار فى الاجتماع وتأكيدات الرئيس السيسى على بدأ مرحلة جديدة من التعاون مع الشعب الإثيوبى إلى جمهور المصلين فى الكنيسة وسينقل لهم صورة واضحة عن عزم مصر الإسهام بقوة فى مشروعات التنمية المختلفة فى اثيوبيا.
وأكد أن هذا الوفد يمثل إضافة جديدة للعمل الدبلوماسي، ويظهر كل فرد كسفير لبلاده، من حيث مسئولية تمثيلها ونقل واقعها بالصورة الصحيحة".
وأعرب درير عن امتنانه لتخصيص الرئيس جزءا من وقته للقاء الوفد رغم ازدحام جدول أعماله، مشددا على أن كل المؤشرات تؤكد تطور العلاقات الثنائية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.