لجنة انتخابات الوفد تتابع التجهيزات النهائية لمقار الاقتراع لاختيار رئيس الحزب غدًا    عميد قصر العيني: حريصون على إعداد طبيب قادر على التعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي    الجيزة تضبط 11 حالة بناء مخالف بحي الدقي وتؤكد: لا تهاون مع المخالفين    المستشار الألماني: المفاوضات بشأن الردع النووي الأوروبي جارية    لم أعرف أنه هدف التأهل، حارس بنفيكا يكشف تعليمات مورينيو قبل تسجيله أمام ريال مدريد    القبض على منادي سيارات أجبر شخصا على دفع مبلغ مالي دون وجه حق بباب الشعرية    DMC تطرح بوسترات فردية لأبطال "حكاية نرجس"    نتائج منافسات فردي الشباب والشابات بكأس العالم لسيف المبارزة بالقاهرة    المخرج أشرف فايق يكشف لليوم السابع سبب نقل محيى إسماعيل لدار رعاية الفنانين    هل تُحسب صلاة الفجر بعد طلوع الشمس أداءً أم قضاء؟ أمين الفتوى يجيب    معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 يستضيف مؤتمر «أفريقيا في عام»    4 تعادلات بالجولة 21 من دورى المحترفين    الهيئة المصرية للكتاب تطلق 4 عناوين جديدة من ضمن مشروع "الأعمال الكاملة"    بينها «الست» و«السادة الأفاضل».. 5 أفلام تتنافس على جائزة جمعية نقاد السينما المصريين    أخبار كفر الشيخ اليوم.. مديرية الأوقاف تنظم البرنامج التثقيفي للطفل بمساجد الإدارات الفرعية    اتفاقية مع «شنايدر إلكتريك» لدعم الأمن الغذائى    سموحة يخطف فوزًا قاتلًا أمام إنبي في الدوري المصري    الثقة فى الجاهزية والمكانة عودة أكبر وأحدث سفن الحاويات للعبور بالقناة    معرض الكتاب.. سعيد شحاتة: من الملامح اللافتة في ديوان «الضلة نصيب» ما يمكن وصفه ب«الرسم بالشعر»    انخفاض طلبات إعانة البطالة الأمريكية إلى 209 آلاف طلب خلال الأسبوع الماضي    دعاء ليلة النصف من شعبان.. فضلها وأفضل الأدعية المستحبة في هذه الليلة المباركة    صحة الوادى الجديد: تثقيف وتوعية 1875 منتفعا ضمن حملة 365 يوم سلامة    مصرع طفلة صعقا بالكهرباء في المنيا    ضربات متتالية لجمارك مطار القاهرة ضد شبكات تهريب المخدرات الدولية    قناة DMC وWatch it تطرحان بوستر حمزة العيلى من مسلسل حكاية نرجس    «الأدب الإفريقي والقضايا المعاصرة» في مؤتمر «إفريقيا في عام» بمعرض الكتاب    التشكيل الرسمي لمواجهة القادسية ضد الهلال في الدوري السعودي    "الجبهة الوطنية" يكلف النائب محمد عمران بأعمال الأمين العام للحزب    رئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في حفل رسامة وتنصيب أفرايم إسحق قسًا وراعيًا لكنيسة ناصر    نائب وزير الصحة يتفقد مستشفى التحرير العام بالجيزة ويضع خطة عاجلة لانتظام عيادات التأمين الصحي    نجمة وادى دجلة هانيا الحمامى تتأهل إلى نهائي بطوله سبروت للأبطال 2026، المقدَّمة من كراود ستريت    الكشف على 1006 مواطن خلال قافلة طبية مجانية بقرية أبو السحما بالبحيرة    الأوقاف: تخصيص 269 مسجدا لإقامة موائد الإفطار والسحور في رمضان    بعد نهائي أمم إفريقيا 2025.. عقوبات صارمة من «الكاف» على السنغال والمغرب    مسئولة فلسطينية: القدس تشهد محاولات إسرائيلية لفرض الواقع الاستيطاني بالقوة    حماية النيل أولاً.. غلق وتحرير محاضر ل7 مغاسل سيارات مخالفة بالفيوم    احتفالًا يوم البيئة الوطني.. إطلاق 3 سلاحف وتوزيع 1000 شنطة قماشية    القومي لحقوق الإنسان يبحث سبل تفعيل الحق في تداول المعلومات بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي    انطلاق مهرجان «أنوار الموهبة» في 409 مركز شباب بالشرقية    محافظ أسوان: التنسيق بين المحافظة والمنطقة لتكثيف القوافل الدعوية بالمناطق النائية    إزالة تعديات على الأراضى الزراعية وأملاك الدولة بمحافظة الدقهلية    محافظ كفر الشيخ يستعرض موقف تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية للعام المالى 2025-2026    السعودية تحذر من خطورة الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار    3 إشارات خفية تكشف صرير الأسنان مبكرا    الحكومة البريطانية تؤكد السماح لمواطنيها بالسفر للصين بدون تأشيرة    "النشر والهوية في مواجهة العصر الرقمي" خلال ليلة مصرية إماراتية ببيت السحيمي    طقس الغد.. ارتفاع بدرجات الحرارة ورياح واضطراب بالملاحة والصغرى بالقاهرة 15    ضربات أمنية ضد تجار العملة.. ضبط قضايا اتجار بأكثر من 3 ملايين جنيه    مريهان القاضى: السيارات الكهربائية الأكثر توفيرا مقارنة بالسيارات البنزين    تجارة عين شمس: إنشاء أكاديمية سيسكو للمهارات الرقمية    5 خطوات لضمان بقاء باقة الإنترنت لآخر الشهر    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقي يكتب عن : دولة التلاوه هل نراها في قيام رمضان؟    وزير «الخارجية» يبحث مع نظيره الفرنسي مستجدات الأوضاع الإقليمية    الاتحاد الأوروبي يتجه لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب    متهمان بقتل نقاش في الزاوية الحمراء يمثلون الجريمة    طريقة عمل فطائر الهوت دون بالجبن للتدفئة في ليالي الشتاء الباردة    بشير التابعي: خبرة الأهلي تقوده للقب الدوري وعلامات استفهام على الزمالك    رحل وهو معتمر.. وفاة معلم من قنا بالأراضي المقدسة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مفتش الامن العام في قضية احداث سجن بورسعيد: لم نتوقع حجم الاهالي الذين ارادوا اقتحام السجن لتهريب اقاربهم


مفتش الامن العام في قضية احداث سجن بورسعيد:
لم نتوقع حجم الاهالي الذين ارادوا اقتحام السجن لتهريب اقاربهم
تحرياتي اكدت اطلاق قوات الشرطة للاعيرة النرية في الهواء لتفرقهم بعد انتهاء قنابل الغاز
[ استانفت محكمة جنايات بورسعيد المنعقدة باكاديمية الشرطة امس ثاني جلساتها لنظر قضية احداث العنف والشغب التي وقعت خلال يناير 2013 عقب صدور الحكم في قضية استاد بورسيعد الشهيرة اعلاميا بقضية " احداث سجن بورسعيد"و التي راح ضحتها 42 قتيلا من بينهم ضابط و امين شرطة و اصابة ما يزيد عن 70 مواطنا و شمل قرار الاتهام فيها 51 متهما من بينهم 19 متهما محبوسين ..عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد السعيد بعضوية المستشارين سعيد عيسى وبهاء الدهشان رئيسي المحكمة بحضور محمد عبد اللطيف رئيس نيابة بورسعيد الكلية وامانة سر محمد عبد الستار وحسام حسن.
[ قبل بدء الجلسة قام احد المتهمين بتوجيه اللوم لرجال الشرة قائلا لهم انتم من ارتكبتم تلك الجريمة و عايزينا نشلها زي غيرها و لم يرد عليه اي ضابط ..وبعد بدء الجلسة اشارت المحكمة الى انها تلقت اخطارا من اللواء محمد ابراهيم يعتذر فيها عن الحضور بسبب الظروف الامنية التي تمر بها البلاد ..و كذلك العميد احمد حسن و المقدم اشرف ماهر لاداءه مهمة خارج البلاد .
[ و قدم دفاع المتهيمن طلب لاخلاء سبيل المتهمين الذين امرت المحكمة بالقاء القبض عليهم اول امس خاصة انهم حرصوا على حضور جلسات المحاكمة من البداية لان امر القاء القبض ادى الى احداث فجوة بينهم و بين موكلي المتهمين ..كما طلبوا ارجاء سماع شهود الاثبات الى ان يكونوا حاضرين جميعا باعتبارهم شهود واقعة و ذلك الى ان تقوم المحكمة بعرض مقاطع الفيديو التي التقطت لتلك الاحداث و تتطلع على ما حدث ووقع بها من احداث لمناقشة هؤلاء الشهود فيها .. كما سمحت المحكمة لدفاع المتهمين بطلب استدعاء اي من شهود من افراد او قواد القوات المسلحة اذا كانت قد وجدت خلال تلك الاحداث بعد ن ذكر احد دفاع المتهمين بان القوات المسلحة هي المسئولة عن تامين السجن منذ عام 2011 بعد احداث الثورة..وقالت المحكمة لهيئة الدفاع اطلبوا ما شئتم من اشخاص وسوف نقوم باستدعائها .
[ وتحدث دفاع المدعيين بالحق المدني للمحكمة مطالبا تمكينه من توجيه اسئلة لشهود الاثبات من ضباط الشرطة خاصة ان المجني عليهم اكدوا بالتحقيقات بان الشرطة هي من احدثت اصابتهم .
[ وقال رئيس المحكمة بانها ستقوم بسؤال جميع شهود الاثبات والنفي الذين ورد اسمائهم بالقضية وانه لن يشاهد الفيديوهات الا بعد قيامه باجراء معاينة على ارض الواقع لسجن بورسعيد على ارض الوقاع للالام بكافة المواقع والاحداث..وشدد المستشار محمد السعيد رئيس المحكمة قائلا لا احد يفرض على المحكمة السير في القضية ..ورفض رئيس المحكمة ان يقوم اي عضو من اعضاء هيئة الدفاع بالتعقيب على اي قرار صادر من المحكمة خاصة فيما يتعلق بحبس المتهمين على ذمة القضية ..نحن نسعى الى تحقيق العدالة و نشدد على ان القانون يسري على رقاب الجميع ..وان تكرار الاسئلة ليس له اي لزمة ..لذلك اسألوا ما شتم من اسئلة جديدة و غير مقررة .
[ وطلبت المحكمة من د.اشرف رمضان المحامي الوكيل الخاص لوزير الداخلية بضرورة احضار العميد احمد فاروق مدير ادارة المباحث بجلسة اليوم الاثنين ..فرد المحامي بانه سيخطر الوزير ولكن لا يعلم ظروف عمل عميد الشرطة فرد رئيس المحكمة لازم يحضر الدنيا مش هتقف يوم عليه .
[ واستمعت المحكمة لشهادة العقيد محمد محمد عبد الوهاب والذي شهد بانه وقت الاحداث كان يعمل مفتش الامن العام بالمديرية وانه اشرف على فرق البحث وانه المسئول بمفرده عن عمله ذلك وانه عاصر احداث الواقعة ..وانها قدم خلال تحقيقات النيابة العامة مقاطع فيديو توضح بان الالاف من اقارب المتهمين في قضية مجزرة بورسعيد والمسجلين خطر بمهاجمة السجن واطلاق الاعيرة النارية على ضباط و افراد الشرطة ..وان يوم الوقاعة قام اقارب المتهمين بمحاصرة السجن لمنع ترحيل اقاربهم من المتهمين لمقر المحاكمة بالقاهرة باكاديمية الشرطة ..وفور سماعهم حكم احالتهم للمفتي دون تكملة منطوق الحكم انهمر الرصاص الحي على السجن بطريق عشوائية و سقط المجني عليهما الضابط وامين الشرطة ..وان قوات الشرطة المكلفة بتامين السجن اطلقت الاعيرة النارية في الهواء لتفريق الاهالي وان الاسلحة التي اطلقت على السجن واقارب المتهيمن الي وجرينوف وخرطوش وان من ارتكب تلك الجرائم بعض المسجلين خطر والمجرمين الذين توصلت اليهم التحريات .
[ واكد الشاهد من الهدف من تلك الواقعة هو اقتحام السجن والصور ومقاطع الفيديو التي قدمت خلال التحقيقات تؤكد ذلك .. وانه لا يوجد اي تعليمات او اوامر صدرت لنا باطلاق الرصاص على المتظاهرين من اهالي المتهمين المحاصرين للسجن ..وان تحرياته هي التي اسفرت على ان اطلاق الرصاص تم من قبل المقتحمين و ليس الشرطة ..وان اطلاق النار تم من اعلى اسطح المنازل والشقق السكنية وعلى الارض وان احد الفيديوهات اظهرت احد المتهمين ويدعى عادل محمود محمود سليمان حميدة و هو يحمل سلاح ناري "بندقية الي "واطلق الرصاص على السجن ..وانه لا يعلم اذا كانت قوات التامين خارج السجن تحمل اسلحة ام لا وخاصة انه من بينهم من يرتدي زي مدني وان عددهم كان كبير ..وانه توصل لاسماء المتهمين من خلال فريق البحث والتحقيق بالكامل .
[ واشار شاهد الاثبات العقيد محمد محمد عبد الوهاب بان يوم الواقعة ايضا قام المعتدين بمهاجمة قسم شرطة الكهرباء وقاموا بحرقه وسرقة سلاح الي منه ..وان المعلومات التي كانت لديه ترصد رد الفعل الطبيعي لاقارب المتهمين قبل النطق بالحكم و لكننا لم نتوقع اي هجوم من الاهالي ..وان غرض المتهمين من تلك القضية هي احداث حالة من الفوضى في يوم 26 يناير 2013 باعتباره ذكرى الثورة و الشرطة كانت في حالة غير مستقرة ومفاصل الدولة كانت سايبة ..وان عدد المعتدين وصل الى ما يقرب من 5 الاف مقتحم وهم من قتلوا الضابط وامين الشرطة وانه لا يعلم من قام باطلاق الاعيرة النارية من داخل السجن على الاهالي ويمكن الرجوع لقائد القوات لذلك الوقت ..وان عملية اطلاق الرصاص على السجن استمر لاكثر من ساعتين ..وان الشرطة قامت باطلاق الاعيرة النارية في الهواء لتفريق الاهالي بعد انتهاء قنابل الغاز التي كانت بحوزتهم ..وان السلاح الالي المسروق من قسم شرطة الكهرباء ضبط بحوزة احد المتهمين ..كما ان بعض المتهمين قاموا بسرقة الاسلحة من نادي القوات المسلحة في اليوم التالي من الواقعة ..وانا شخصيا لم اكن احمل سلاحي الشخصي خلال تلك الاحداث ..و ان تحرياتههي من اكدت بان قوات الشرطة بداخل السجن هي من قامت باطلاق الرصاص في الهواء لتفريق الاهالي و ليس صوبهم وذلك وجد فوارغ للرصاص على اعلى المنصات التي كانت توجد بداخل السجن ..وخاصة اننا لم نتوقع مثل هذا الهجوم علينا .
[ و اوضح الشاهد بان المقتحمين لديهم اقارب مساجين في قضية مذبحة بورسعيد بداخل السجن ..وانه قبل الواقعة قمنا بالقاء القبض على بعض المجرمين الخارجين عن القانون الذين حالوا اطلاق الاعيرة النارية على السجن ..و انه لا يوجد اي تقصير من قبل قوات الامن في تامين السجن .
مفتش الامن العام في قضية احداث سجن بورسعيد:
لم نتوقع حجم الاهالي الذين ارادوا اقتحام السجن لتهريب اقاربهم
تحرياتي اكدت اطلاق قوات الشرطة للاعيرة النرية في الهواء لتفرقهم بعد انتهاء قنابل الغاز
[ استانفت محكمة جنايات بورسعيد المنعقدة باكاديمية الشرطة امس ثاني جلساتها لنظر قضية احداث العنف والشغب التي وقعت خلال يناير 2013 عقب صدور الحكم في قضية استاد بورسيعد الشهيرة اعلاميا بقضية " احداث سجن بورسعيد"و التي راح ضحتها 42 قتيلا من بينهم ضابط و امين شرطة و اصابة ما يزيد عن 70 مواطنا و شمل قرار الاتهام فيها 51 متهما من بينهم 19 متهما محبوسين ..عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد السعيد بعضوية المستشارين سعيد عيسى وبهاء الدهشان رئيسي المحكمة بحضور محمد عبد اللطيف رئيس نيابة بورسعيد الكلية وامانة سر محمد عبد الستار وحسام حسن.
[ قبل بدء الجلسة قام احد المتهمين بتوجيه اللوم لرجال الشرة قائلا لهم انتم من ارتكبتم تلك الجريمة و عايزينا نشلها زي غيرها و لم يرد عليه اي ضابط ..وبعد بدء الجلسة اشارت المحكمة الى انها تلقت اخطارا من اللواء محمد ابراهيم يعتذر فيها عن الحضور بسبب الظروف الامنية التي تمر بها البلاد ..و كذلك العميد احمد حسن و المقدم اشرف ماهر لاداءه مهمة خارج البلاد .
[ و قدم دفاع المتهيمن طلب لاخلاء سبيل المتهمين الذين امرت المحكمة بالقاء القبض عليهم اول امس خاصة انهم حرصوا على حضور جلسات المحاكمة من البداية لان امر القاء القبض ادى الى احداث فجوة بينهم و بين موكلي المتهمين ..كما طلبوا ارجاء سماع شهود الاثبات الى ان يكونوا حاضرين جميعا باعتبارهم شهود واقعة و ذلك الى ان تقوم المحكمة بعرض مقاطع الفيديو التي التقطت لتلك الاحداث و تتطلع على ما حدث ووقع بها من احداث لمناقشة هؤلاء الشهود فيها .. كما سمحت المحكمة لدفاع المتهمين بطلب استدعاء اي من شهود من افراد او قواد القوات المسلحة اذا كانت قد وجدت خلال تلك الاحداث بعد ن ذكر احد دفاع المتهمين بان القوات المسلحة هي المسئولة عن تامين السجن منذ عام 2011 بعد احداث الثورة..وقالت المحكمة لهيئة الدفاع اطلبوا ما شئتم من اشخاص وسوف نقوم باستدعائها .
[ وتحدث دفاع المدعيين بالحق المدني للمحكمة مطالبا تمكينه من توجيه اسئلة لشهود الاثبات من ضباط الشرطة خاصة ان المجني عليهم اكدوا بالتحقيقات بان الشرطة هي من احدثت اصابتهم .
[ وقال رئيس المحكمة بانها ستقوم بسؤال جميع شهود الاثبات والنفي الذين ورد اسمائهم بالقضية وانه لن يشاهد الفيديوهات الا بعد قيامه باجراء معاينة على ارض الواقع لسجن بورسعيد على ارض الوقاع للالام بكافة المواقع والاحداث..وشدد المستشار محمد السعيد رئيس المحكمة قائلا لا احد يفرض على المحكمة السير في القضية ..ورفض رئيس المحكمة ان يقوم اي عضو من اعضاء هيئة الدفاع بالتعقيب على اي قرار صادر من المحكمة خاصة فيما يتعلق بحبس المتهمين على ذمة القضية ..نحن نسعى الى تحقيق العدالة و نشدد على ان القانون يسري على رقاب الجميع ..وان تكرار الاسئلة ليس له اي لزمة ..لذلك اسألوا ما شتم من اسئلة جديدة و غير مقررة .
[ وطلبت المحكمة من د.اشرف رمضان المحامي الوكيل الخاص لوزير الداخلية بضرورة احضار العميد احمد فاروق مدير ادارة المباحث بجلسة اليوم الاثنين ..فرد المحامي بانه سيخطر الوزير ولكن لا يعلم ظروف عمل عميد الشرطة فرد رئيس المحكمة لازم يحضر الدنيا مش هتقف يوم عليه .
[ واستمعت المحكمة لشهادة العقيد محمد محمد عبد الوهاب والذي شهد بانه وقت الاحداث كان يعمل مفتش الامن العام بالمديرية وانه اشرف على فرق البحث وانه المسئول بمفرده عن عمله ذلك وانه عاصر احداث الواقعة ..وانها قدم خلال تحقيقات النيابة العامة مقاطع فيديو توضح بان الالاف من اقارب المتهمين في قضية مجزرة بورسعيد والمسجلين خطر بمهاجمة السجن واطلاق الاعيرة النارية على ضباط و افراد الشرطة ..وان يوم الوقاعة قام اقارب المتهمين بمحاصرة السجن لمنع ترحيل اقاربهم من المتهمين لمقر المحاكمة بالقاهرة باكاديمية الشرطة ..وفور سماعهم حكم احالتهم للمفتي دون تكملة منطوق الحكم انهمر الرصاص الحي على السجن بطريق عشوائية و سقط المجني عليهما الضابط وامين الشرطة ..وان قوات الشرطة المكلفة بتامين السجن اطلقت الاعيرة النارية في الهواء لتفريق الاهالي وان الاسلحة التي اطلقت على السجن واقارب المتهيمن الي وجرينوف وخرطوش وان من ارتكب تلك الجرائم بعض المسجلين خطر والمجرمين الذين توصلت اليهم التحريات .
[ واكد الشاهد من الهدف من تلك الواقعة هو اقتحام السجن والصور ومقاطع الفيديو التي قدمت خلال التحقيقات تؤكد ذلك .. وانه لا يوجد اي تعليمات او اوامر صدرت لنا باطلاق الرصاص على المتظاهرين من اهالي المتهمين المحاصرين للسجن ..وان تحرياته هي التي اسفرت على ان اطلاق الرصاص تم من قبل المقتحمين و ليس الشرطة ..وان اطلاق النار تم من اعلى اسطح المنازل والشقق السكنية وعلى الارض وان احد الفيديوهات اظهرت احد المتهمين ويدعى عادل محمود محمود سليمان حميدة و هو يحمل سلاح ناري "بندقية الي "واطلق الرصاص على السجن ..وانه لا يعلم اذا كانت قوات التامين خارج السجن تحمل اسلحة ام لا وخاصة انه من بينهم من يرتدي زي مدني وان عددهم كان كبير ..وانه توصل لاسماء المتهمين من خلال فريق البحث والتحقيق بالكامل .
[ واشار شاهد الاثبات العقيد محمد محمد عبد الوهاب بان يوم الواقعة ايضا قام المعتدين بمهاجمة قسم شرطة الكهرباء وقاموا بحرقه وسرقة سلاح الي منه ..وان المعلومات التي كانت لديه ترصد رد الفعل الطبيعي لاقارب المتهمين قبل النطق بالحكم و لكننا لم نتوقع اي هجوم من الاهالي ..وان غرض المتهمين من تلك القضية هي احداث حالة من الفوضى في يوم 26 يناير 2013 باعتباره ذكرى الثورة و الشرطة كانت في حالة غير مستقرة ومفاصل الدولة كانت سايبة ..وان عدد المعتدين وصل الى ما يقرب من 5 الاف مقتحم وهم من قتلوا الضابط وامين الشرطة وانه لا يعلم من قام باطلاق الاعيرة النارية من داخل السجن على الاهالي ويمكن الرجوع لقائد القوات لذلك الوقت ..وان عملية اطلاق الرصاص على السجن استمر لاكثر من ساعتين ..وان الشرطة قامت باطلاق الاعيرة النارية في الهواء لتفريق الاهالي بعد انتهاء قنابل الغاز التي كانت بحوزتهم ..وان السلاح الالي المسروق من قسم شرطة الكهرباء ضبط بحوزة احد المتهمين ..كما ان بعض المتهمين قاموا بسرقة الاسلحة من نادي القوات المسلحة في اليوم التالي من الواقعة ..وانا شخصيا لم اكن احمل سلاحي الشخصي خلال تلك الاحداث ..و ان تحرياتههي من اكدت بان قوات الشرطة بداخل السجن هي من قامت باطلاق الرصاص في الهواء لتفريق الاهالي و ليس صوبهم وذلك وجد فوارغ للرصاص على اعلى المنصات التي كانت توجد بداخل السجن ..وخاصة اننا لم نتوقع مثل هذا الهجوم علينا .
[ و اوضح الشاهد بان المقتحمين لديهم اقارب مساجين في قضية مذبحة بورسعيد بداخل السجن ..وانه قبل الواقعة قمنا بالقاء القبض على بعض المجرمين الخارجين عن القانون الذين حالوا اطلاق الاعيرة النارية على السجن ..و انه لا يوجد اي تقصير من قبل قوات الامن في تامين السجن .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.