تقلبات عديدة شهدتها حركة شباب 6 أبريل فرضتها التغيرات السياسية العنيفة والدراماتيكية التي عاشتها مصر خلال 4 سنوات، حولت الحركة من أوائل الداعين إلي ثورة 25 يناير ومن مقدمة صفوف الثوار إلى خندق العنف الذي ينتهجه أنصار الإخوان. وسبق سقوط الحركة في بئر الإرهابية مراحل انقسام وتفتت كانت كفيلة باختراق الحركة وتحويل التأييد الشعبي إلى كراهية وغضب، لاسيما المواقف الأخيرة التي باتت تواكب دعوات الفوضى والتخريب التي يتبعها تنظيم الإخوان، وكان أخرها أحداث المطرية التي سقط فيها 23 قتيلا فضلا عن عمليات التخريب التي طالت أركان المنطقة. بداية 6 إبريل وظهرت حركة شباب 6 أبريل سنة 2008 - أنشأها بعض الشباب المصري -وبرزت على الساحة السياسية عقب الإضراب العام الذي شهدته مصر في 6 أبريل 2008 بدعوة من عمال المحلة الكبرى وتضامن القوى السياسية فتبناه الشباب وبدؤوا في الدعوة إليه كإضراب عام لشعب مصر، وكان أغلب أعضاء الحركة من الشباب الذين لا ينتمون إلى تيار أو حزب سياسي معين وحرصت الحركة على عدم تبنيها لأيديولوجية معينة حفاظا على التنوع الأيديولوجي داخل الحركة. انشقاقات داخلية ضربت الحركة وعصفت بوحدتها في أغسطس 2011 بعد أن قرر مؤسسي الحركة الابتعاد عن أحمد ماهر لكثرة الشكوك حوله ولإرادته أن يصبح المتحكم الوحيد في الحركة دون مبررات وكذلك كثرة الاستفهامات حول شخصيته، وأسس المنشقون جبهة عُرفت باسم "6 أبريل" الجبهة الديمقراطية، وكانت مواقفها أكثر اعتدالا وتضمانا مع الصف الوطني الثوري. أداة لإسقاط الدولة وموقف الاشتراكيون الثوريون لم يختلف كثيرا عن حركة 6 أبريل على الرغم من التباين الجوهري في أهداف كلتا الحركتين فمنذ اللحظة الأولى في الثورة المصرية، مثلهم مثل غيرهم من الحركات الثورية، ولكن سرعان ما تميزت مواقفهم في مختلف منعطفات الثورة، وأصبحوا أداة تستخدم لمن يسعى لإسقاط الدولة وإشاعة الفوضى، وفيما بعد باتت توجه إليهم الاتهامات بالتحالف مع الإخوان والتنسيق معهم في التظاهرات وأعمال الشغب والعنف. وعرف "الاشتراكيون الثوريون" حديثا في الساحة السياسية والفكرية بمسميات عدة منها الاسم السابق، ومنها "الاشتراكيون الجدد"، ومنها "الأناركيون"، ويسميهم البعض ب"الاشتراكيين الفوضويين"، و"الفوضويين"، و" اللاسلطويين"، ويرجع هذا التيار لجذور فكرية قديمة إلى ما قبل العصور الحديثة، غير أن ارتباطه الأقوى يظل متصلا بالفكر الاشتراكي (الشيوعي). وارتبط هذا الفكر بالفوضى ورفض السلطة، حتى أطلق عليهم البعض اسم "الفوضويون الجدد"، وهم طائفة لا كيان لها، وليس لها كذلك فلسفة مستقلة ثابتة، وإنما تجمع مبادئها وفلسفتها من خليط فلسفي يقوم بالأساس على تبني ما يعرف بالفوضى الخلاقة، التي لا تعترف لا بحكومة ولا بقانون ولا بجيش. نشأة الاشتراكيين الثوريين ونشأ تيار الاشتراكيين الثوريين في مصر في السنوات الأولى من عقد التسعينات من القرن الماضي، وكان اليسار المصري التقليدي، المتمثل في حزب التجمع والحزب الشيوعي المصري، يعاني أيضاً من ضعف استثنائي تمثَّل في انهيار قواعده الجماهيرية بسبب مواقف قياداته المتذيلة لنظام مبارك بحجة الخطر الأكبر المتمثل في الحركة الإسلامية، تماماً كما تتحالف بقايا ذلك اليسار اليوم مع العسكر والثورة المضادة بحجة مواجهة الإرهاب الإسلامي. وكان أحد أهم أهداف الاشتراكيين الثوريين منذ نشأة التيار هو إعادة بناء يسار ثوري مستقل نقدي لا يرى في الاتحاد السوفيتي نموذجا لأي شيء سوى شكلاً من أشكال رأسمالية الدولة واستبدادها، ورافضا تراث تذيل السلطة الرأسمالية الذي ظل السمة الأساسية لليسار التقليدي منذ النظام الناصري، مرورا بنظام مبارك، ووصولا لنظام السيسي. اتفاق ضمني مع الإخوان وحول مواقف حركتي 6 ابريل والاشتراكيون الثوريون التي أصبحت تدعم الإرهاب والعنف الذي ينتهجه أنصار الإخوان، بوابة أخبار اليوم، التقت طارق الخولي، أحد مؤسس الجبهة الديمقراطية لحركة 6 ابريل، والذي قال، إن الحركة تم اختراقها عن طريق تجنيد قيادتها من قبل جماعة الإخوان, في عهد محمد مرسى, وهى تلعب دور مرسوم لها, كحركة مدنية تضفى لمسة ثورية لتحركات جماعة الإخوان, فالمنفعة بين 6 أبريل والإخوان منفعة متبادلة, كما أن قيادات 6 أبريل مدربون على مستوى عالي, في نشر فكر يروق للشباب في سن 17 و 18 سنه عن أحلام الحرية والديمقراطية, دون أن يدرك هؤلاء الشباب الصغير إنهم يدسوا السم في العسل, فيبتغوا من وراء ذلك تحليل أموال الغرب, للحصول على المزيد, في النهاية هم أو الإخوان مستخدمين من قبل الأمريكان والغرب في تحقيق أهداف مرسومة منذ سنوات بعيده في إعادة تقسيم منطقة الشرق الأوسط إلى دويلات صغيرة. أما عن الاشتراكيين الثوريين فيقول الخولي، هم معتنقي الفكر التروتسكى يروا أن قيام نظام في مصر يتمتع بالحريات وتطبيق الاشتراكية الاقتصادية لابد أن يسبقه تفكيك وهدم لمؤسسات الدولة فلا يمكن في نظرهم إصلاح هذه المؤسسات بشكل تدريجي ولكن لابد من هدمه ثم إعادة بناءه وهو فكر يشكل خطر على تماسك الدولة المصرية. من جانبه قال عمرو على، عضو المكتب السياسي، أن بدايات جماعة 6 أبريل في وجهة نظري بداية طبيعية ومنطقية لحراك اجتماعي حادث في مصر وخصوصا في جانب الحركة العمالية في مصر وهي السبب الأساسي للحراك الاجتماعي طوال المائة عام في كل مصر وظهور من يتبنى ما حدث في 6 أبريل 2008 وشيء طبيعي خصوصا مع عدم وجود هيكل سياسي وحزبي قوي يضم مطالب العمال، وكان طبيعيا أن يظهر جيل من الشباب يبنى على نجاح الإضراب الذي كان من عمال المحلة. وتابع علي قائلا: "بالطبع حصلت الحركة على زخم كبير مع نجاح ثورة يناير 2011 فقد كانوا وحركة كفاية أحد مقدمات الغضب الشعبي على النظام خصوصا بعد ترشحهم للحصول على جائزة نوبل للسلام في سبتمبر 2011، ولكن الصدام الحقيقي من وجهة نظري هو عدم تحول تلك الجماعة الشبابية إلى تنظيم سياسي واضح مستغلا ذلك الزخم الكبير الذي حازوه وإصرارهم على التعامل مع الوضع من منطق التحرك في الشارع وعدم تسيس الحالة واستغلال تلك الفرصة المتاحة آنذاك وبقائهم دائما في صف المعارضة غير المنظمة مما سحب كثيرا من أرصدتهم في الشارع". وأضاف عضو المكتب السياسي لتكتل القوي الثورية، أن الخطأ هو الحماس الثوري الغير مسيس والمدرب والذي جعلهم في أول الأمر يقعون - وربما في البداية بدون قصد - وتحول إلى طريقة وأسلوب إلى أداة يستخدمها معارضي النظام أيا كانوا فوقعوا فريسة لدهاء الإخوان بوقوعهم في شرك الاتفاق الضمني مع أهداف الإخوان خلال الفترة الماضية حتى لو كان الموضوع بدون اتفاق واضح، لكنه ضمني على أساس التقاء المصالح وهو ما أدي أيضا إلى انقسامات متتالية في نسيج الحركة. وأشار إلى أن مستقبل هذه الحركة يبدوا ضبابيا من وجهة نظري لانسحاب التأييد الشعبي لها ولوقوعهم في خندق واحد مع الإخوان خصوصا بعد تصريحات بعض قياداتها أخيرا واستمرار هذه الحركة يكون باستمرار دخول عناصر شبابية غاضبة لجماعاتهم مما يستوجب نظرة أكثر شمولية لمطالب الشباب المصري . أما عن حركة الاشتراكيين الثوريين هم الآخرين وقعوا في مأزق الاتفاق الضمني مع الإخوان كما حدث مع حركة 6 أبريل ووجودهم في الشارع مبنى على التظاهر والحراك الثوري مع إغفال البناء المؤسسي الحزبي والذي هو السبيل الوحيد لبناء ديمقراطية حقيقية. تقلبات عديدة شهدتها حركة شباب 6 أبريل فرضتها التغيرات السياسية العنيفة والدراماتيكية التي عاشتها مصر خلال 4 سنوات، حولت الحركة من أوائل الداعين إلي ثورة 25 يناير ومن مقدمة صفوف الثوار إلى خندق العنف الذي ينتهجه أنصار الإخوان. وسبق سقوط الحركة في بئر الإرهابية مراحل انقسام وتفتت كانت كفيلة باختراق الحركة وتحويل التأييد الشعبي إلى كراهية وغضب، لاسيما المواقف الأخيرة التي باتت تواكب دعوات الفوضى والتخريب التي يتبعها تنظيم الإخوان، وكان أخرها أحداث المطرية التي سقط فيها 23 قتيلا فضلا عن عمليات التخريب التي طالت أركان المنطقة. بداية 6 إبريل وظهرت حركة شباب 6 أبريل سنة 2008 - أنشأها بعض الشباب المصري -وبرزت على الساحة السياسية عقب الإضراب العام الذي شهدته مصر في 6 أبريل 2008 بدعوة من عمال المحلة الكبرى وتضامن القوى السياسية فتبناه الشباب وبدؤوا في الدعوة إليه كإضراب عام لشعب مصر، وكان أغلب أعضاء الحركة من الشباب الذين لا ينتمون إلى تيار أو حزب سياسي معين وحرصت الحركة على عدم تبنيها لأيديولوجية معينة حفاظا على التنوع الأيديولوجي داخل الحركة. انشقاقات داخلية ضربت الحركة وعصفت بوحدتها في أغسطس 2011 بعد أن قرر مؤسسي الحركة الابتعاد عن أحمد ماهر لكثرة الشكوك حوله ولإرادته أن يصبح المتحكم الوحيد في الحركة دون مبررات وكذلك كثرة الاستفهامات حول شخصيته، وأسس المنشقون جبهة عُرفت باسم "6 أبريل" الجبهة الديمقراطية، وكانت مواقفها أكثر اعتدالا وتضمانا مع الصف الوطني الثوري. أداة لإسقاط الدولة وموقف الاشتراكيون الثوريون لم يختلف كثيرا عن حركة 6 أبريل على الرغم من التباين الجوهري في أهداف كلتا الحركتين فمنذ اللحظة الأولى في الثورة المصرية، مثلهم مثل غيرهم من الحركات الثورية، ولكن سرعان ما تميزت مواقفهم في مختلف منعطفات الثورة، وأصبحوا أداة تستخدم لمن يسعى لإسقاط الدولة وإشاعة الفوضى، وفيما بعد باتت توجه إليهم الاتهامات بالتحالف مع الإخوان والتنسيق معهم في التظاهرات وأعمال الشغب والعنف. وعرف "الاشتراكيون الثوريون" حديثا في الساحة السياسية والفكرية بمسميات عدة منها الاسم السابق، ومنها "الاشتراكيون الجدد"، ومنها "الأناركيون"، ويسميهم البعض ب"الاشتراكيين الفوضويين"، و"الفوضويين"، و" اللاسلطويين"، ويرجع هذا التيار لجذور فكرية قديمة إلى ما قبل العصور الحديثة، غير أن ارتباطه الأقوى يظل متصلا بالفكر الاشتراكي (الشيوعي). وارتبط هذا الفكر بالفوضى ورفض السلطة، حتى أطلق عليهم البعض اسم "الفوضويون الجدد"، وهم طائفة لا كيان لها، وليس لها كذلك فلسفة مستقلة ثابتة، وإنما تجمع مبادئها وفلسفتها من خليط فلسفي يقوم بالأساس على تبني ما يعرف بالفوضى الخلاقة، التي لا تعترف لا بحكومة ولا بقانون ولا بجيش. نشأة الاشتراكيين الثوريين ونشأ تيار الاشتراكيين الثوريين في مصر في السنوات الأولى من عقد التسعينات من القرن الماضي، وكان اليسار المصري التقليدي، المتمثل في حزب التجمع والحزب الشيوعي المصري، يعاني أيضاً من ضعف استثنائي تمثَّل في انهيار قواعده الجماهيرية بسبب مواقف قياداته المتذيلة لنظام مبارك بحجة الخطر الأكبر المتمثل في الحركة الإسلامية، تماماً كما تتحالف بقايا ذلك اليسار اليوم مع العسكر والثورة المضادة بحجة مواجهة الإرهاب الإسلامي. وكان أحد أهم أهداف الاشتراكيين الثوريين منذ نشأة التيار هو إعادة بناء يسار ثوري مستقل نقدي لا يرى في الاتحاد السوفيتي نموذجا لأي شيء سوى شكلاً من أشكال رأسمالية الدولة واستبدادها، ورافضا تراث تذيل السلطة الرأسمالية الذي ظل السمة الأساسية لليسار التقليدي منذ النظام الناصري، مرورا بنظام مبارك، ووصولا لنظام السيسي. اتفاق ضمني مع الإخوان وحول مواقف حركتي 6 ابريل والاشتراكيون الثوريون التي أصبحت تدعم الإرهاب والعنف الذي ينتهجه أنصار الإخوان، بوابة أخبار اليوم، التقت طارق الخولي، أحد مؤسس الجبهة الديمقراطية لحركة 6 ابريل، والذي قال، إن الحركة تم اختراقها عن طريق تجنيد قيادتها من قبل جماعة الإخوان, في عهد محمد مرسى, وهى تلعب دور مرسوم لها, كحركة مدنية تضفى لمسة ثورية لتحركات جماعة الإخوان, فالمنفعة بين 6 أبريل والإخوان منفعة متبادلة, كما أن قيادات 6 أبريل مدربون على مستوى عالي, في نشر فكر يروق للشباب في سن 17 و 18 سنه عن أحلام الحرية والديمقراطية, دون أن يدرك هؤلاء الشباب الصغير إنهم يدسوا السم في العسل, فيبتغوا من وراء ذلك تحليل أموال الغرب, للحصول على المزيد, في النهاية هم أو الإخوان مستخدمين من قبل الأمريكان والغرب في تحقيق أهداف مرسومة منذ سنوات بعيده في إعادة تقسيم منطقة الشرق الأوسط إلى دويلات صغيرة. أما عن الاشتراكيين الثوريين فيقول الخولي، هم معتنقي الفكر التروتسكى يروا أن قيام نظام في مصر يتمتع بالحريات وتطبيق الاشتراكية الاقتصادية لابد أن يسبقه تفكيك وهدم لمؤسسات الدولة فلا يمكن في نظرهم إصلاح هذه المؤسسات بشكل تدريجي ولكن لابد من هدمه ثم إعادة بناءه وهو فكر يشكل خطر على تماسك الدولة المصرية. من جانبه قال عمرو على، عضو المكتب السياسي، أن بدايات جماعة 6 أبريل في وجهة نظري بداية طبيعية ومنطقية لحراك اجتماعي حادث في مصر وخصوصا في جانب الحركة العمالية في مصر وهي السبب الأساسي للحراك الاجتماعي طوال المائة عام في كل مصر وظهور من يتبنى ما حدث في 6 أبريل 2008 وشيء طبيعي خصوصا مع عدم وجود هيكل سياسي وحزبي قوي يضم مطالب العمال، وكان طبيعيا أن يظهر جيل من الشباب يبنى على نجاح الإضراب الذي كان من عمال المحلة. وتابع علي قائلا: "بالطبع حصلت الحركة على زخم كبير مع نجاح ثورة يناير 2011 فقد كانوا وحركة كفاية أحد مقدمات الغضب الشعبي على النظام خصوصا بعد ترشحهم للحصول على جائزة نوبل للسلام في سبتمبر 2011، ولكن الصدام الحقيقي من وجهة نظري هو عدم تحول تلك الجماعة الشبابية إلى تنظيم سياسي واضح مستغلا ذلك الزخم الكبير الذي حازوه وإصرارهم على التعامل مع الوضع من منطق التحرك في الشارع وعدم تسيس الحالة واستغلال تلك الفرصة المتاحة آنذاك وبقائهم دائما في صف المعارضة غير المنظمة مما سحب كثيرا من أرصدتهم في الشارع". وأضاف عضو المكتب السياسي لتكتل القوي الثورية، أن الخطأ هو الحماس الثوري الغير مسيس والمدرب والذي جعلهم في أول الأمر يقعون - وربما في البداية بدون قصد - وتحول إلى طريقة وأسلوب إلى أداة يستخدمها معارضي النظام أيا كانوا فوقعوا فريسة لدهاء الإخوان بوقوعهم في شرك الاتفاق الضمني مع أهداف الإخوان خلال الفترة الماضية حتى لو كان الموضوع بدون اتفاق واضح، لكنه ضمني على أساس التقاء المصالح وهو ما أدي أيضا إلى انقسامات متتالية في نسيج الحركة. وأشار إلى أن مستقبل هذه الحركة يبدوا ضبابيا من وجهة نظري لانسحاب التأييد الشعبي لها ولوقوعهم في خندق واحد مع الإخوان خصوصا بعد تصريحات بعض قياداتها أخيرا واستمرار هذه الحركة يكون باستمرار دخول عناصر شبابية غاضبة لجماعاتهم مما يستوجب نظرة أكثر شمولية لمطالب الشباب المصري . أما عن حركة الاشتراكيين الثوريين هم الآخرين وقعوا في مأزق الاتفاق الضمني مع الإخوان كما حدث مع حركة 6 أبريل ووجودهم في الشارع مبنى على التظاهر والحراك الثوري مع إغفال البناء المؤسسي الحزبي والذي هو السبيل الوحيد لبناء ديمقراطية حقيقية.