خبير تربوي يضع روشتة ل التعليم للسيطرة على فوضي الإدمان الرقمي    النائب العام ونظيره القطري يشهدان توقيع مذكرة تعاون بمجال التدريب وبناء القدرات    الكهرباء تحدد وسائل الدفع الإلكتروني لفواتير الاستهلاك الشهرية    الخارجية الفرنسية: الدبلوماسية الطريق لتسوية برنامجي إيران النووي والصاروخي    مانشستر سيتي يحدد 3 مدربين بدلاء جوارديولا.. تشابي يتصدر القائمة    الدباغ يسجل الهدف الخامس للزمالك أمام كهرباء الإسماعيلية    رونالدو يعود لتدريبات النصر قبل مواجهة الاتحاد في الدوري    فتاة تنهي حياتها بسبب خلافات أسرية في المنيا    "اتصالات النواب" تُعلن حجب منصات المراهنات داخل مصر خلال أيام    أحمد خالد عن تصريحات عمرو سعد أنه الأعلى أجرا: كل واحد يقول اللى هو عايزه (فيديو)    تتويج «التجريب» شقرون: الفوز بجائرة نجيب محفوظ على أرض مصر علامة فارقة    حماية الاطفال «2»    وكيل صحة بني سويف يتابع انتظام صرف ألبان الأطفال بقرية بدهل في سمسطا    دراما إنسانية عن وجع غزة فى رمضان.. إياد نصار يكشف كواليس «صحاب الأرض»    الحلقة 23 من لعبة وقلبت بجد.. زياد ينقذ أطفال روبلوكس بهذه الحيلة    الجامعة المصرية الصينية تطلق مؤتمرها الدولي للصيدلة «JIPC 2026»    الأكاديمية الوطنية فخر لكل المصريين    خفر السواحل اليوناني يحقق في تصادم مميت بينما يُعثر على 13 مهاجرًا شرق إيجه    كنوز| أم كلثوم أولاً وأخيراً    زيارة مفاجئة لوحدة الغسيل الكلوي بمستشفى حورس لرصد شكاوى المنتفعين    "انسحاب حرس الحدود بسبب الإسعاف".. الزمالك يكشف تفاصيل إلغاء مباراة الشباب    خاص | الأهلي يوضح موقفه من إمام عاشور بعد هتافات الجماهير    مصر تدين الهجمات الإرهابية في إقليم بلوشستان الباكستاني    استقرار أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 4 فبراير 2026    وكيل تعليم كفر الشيخ يعلن إجراء المقابلات مع المتقدمين للوظائف الإشرافية    محمود حمدان: «علي كلاي» هيكسر الدنيا في رمضان والعوضي هيظهر مختلف    أم جاسر ترد على قرار منعها من التمثيل: «مشاركتش في رمضان 2026.. ومستنية السنة الجاية»    وزيرة التنمية المحلية توجه المحافظات بالاستعداد لاستقبال شهر رمضان المبارك    طريقة عمل مكرونة كريمي باللحمة المفرومة لذيذة وفاخرة في العزومات    أمريكا: قيصر الحدود في إدارة ترامب يعلن سحب 700 من عناصر إدارة الهجرة من مينيسوتا على الفور    الدكتور مصطفى يوسف اللداوي يكتب عن : عمار بن ياسر يلقي التحية على أدهم العكر ويطمئنه    البابا يدعو لترسيخ الأخوة الإنسانية.. المحبة طريق مشترك لمواجهة الحروب والانقسامات    ضبط سيدة بالغربية سرقت قرط طفلة داخل الحضانة    خالد الجندى يوضح الفرق بين الجدل المحمود والمذموم    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : ربنا الله !?    محافظ القاهرة: مشروع إحياء القاهرة التاريخية يسير وفق خطة شاملة لالحفاظ على الطابع المعماري المميز    اليوم الأربعاء.. البورصة المصرية تختتم بارتفاع جماعي وربح 27 مليار جنيه    جامعة القناة تنظم قافلة تنموية شاملة لخدمة أهالى حى الجناين بالسويس    اليوم العالمي للسرطان.. 6 لفتات إنسانية تصنع فارقًا في رحلة المحاربين    احتفالية الأزهر باليوم العالمي للأخوة الإنسانية تؤكد مركزية القيم الأخلاقية في بناء السلم المجتمعي    أحمد عبدالقادر يعلن رحيله عن الأهلي وينتقل رسميًا إلى الكرمة العراقي    رئيس «هيئة الاستثمار»: منتدى الأعمال المصري-التركي فرصة لإطلاق شراكات اقتصادية جديدة    البورصة تواصل الصعود بمنتصف تعاملات اليوم    متابعات دورية لإلزام التجار بأسعار السلع المخفضة في معارض أهلا رمضان بالشرقية    وزارة العمل تُعلن عن فرص عمل بالأردن في مجال المقاولات الإنشائية.. ورابط للتقديم    عاجل- الأمير أندرو يغادر منزله الملكي بعد الكشف ملفات جديدة ل "جيفري إبستين"    رفع أعمال الجلسة العامة لمجلس النواب    محافظ أسيوط يكرم حفظة القرآن الكريم بمركز أبنوب فى مسابقة الفرقان    إحالة أوراق متهمين بقتل شخص بسبب خصومة ثأرية فى سوهاج إلى فضيلة المفتى    "الداخلية" تضبط 116 ألف مخالفة وتسقط 59 سائقاً تحت تأثير المخدرات    الرياضية: الهلال يوافق على رحيل داروين نونيز إلى الدوري التركي    وزير الصحة يبحث مع رئيس العربية للتصنيع تسريع مشروعات تطوير المستشفيات والمنشآت الصحية    إصابة 13 شخصًا في انقلاب ميكروباص بطريق الدواويس - الإسماعيلية    سبورت: تشيزني يتقبل واقعه في برشلونة دون افتعال الأزمات    إيبارشية حلوان والمعصرة توضح ملابسات أحداث كنيسة 15 مايو: لا تنساقوا وراء الشائعات    كهرباء الإسماعيلية يحتج رسميا على حكام مباراته مع الزمالك    جيش الاحتلال: نفذنا قصفا مدفعيا وجويا ردا على استهداف قواتنا بشمال غزة    رحيل والدة نورهان شعيب.. رسالة وداع مؤثرة تطلب فيها الدعاء وتكتفي بالعزاء هاتفيًا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التعديات واستصلاح الأراضي وأزمة الأسمدة أبرز ملفات "الزراعة" في 2014
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 25 - 12 - 2014

تعاني وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي من العديد من الأزمات والمتغيرات والمشكلات والملفات الشائكة والمتراكمة كل عام ويعمل المسئولون على حلها من خلال وضع الخطط والاستراتيجيات واتخاذ القرارات المناسبة لحلها والنهوض بالزراعة في مصر .
وتعرض "بوابة اخبار اليوم "أهم المشكلات والملفات والقرارات التي شهدتها الوزارة خلال 2014 للنهوض بالفلاح والزراعة في مصر، ومنها ملف السياسات والتشريعات الداعمة للتنمية المستدامة وملف التعديات على الاراضي الزراعية وملف الأسمدة وملف الزراعة التعاقدية والري الحقلي والمحاصيل الاستيراتيجية وملف الثروة الحيوانية ومشروع استصلاح المليون فدان ومشاريع الشباب وبنك الائتمان والتمويل الزراعي.
وجاء عيد الفلاح هذا العام وهو يحمل الخير للفلاحين بعد أن صدق الرئيس عبد الفتاح السيسي على قانوني التكافل الاجتماعي، والتأمين الصحي على الفلاحين، حيث أكد وزير الزراعة أنه تم الانتهاء من إعداد مشروع قانون الزراعة التعاقدية، وقانون صيد الأسماك وتنظيم المزارع السمكية، وقانون النقابة العامة للفلاحين، وقانون معاش للفلاحين.
التعدي على الاراضي الزراعية
تعتبر ظاهرة التعدي على الأراضي الزراعية من اخطر الافات التي تهدد الزراعة المصرية وتحاول وزراة الزراعة بالتعاون مع الوزارات المعنية للقضاء على هذه الظاهرة .
وقال د.عادل البلتاجى وزير الزراعة إن مصر فقدت ما يقرب من 150 ألف فدان أراض زراعية خلال الثلاث سنوات الماضية بسبب الأوضاع التى مرت بها البلاد أي بمعدل 50 ألف فدان سنويا، محذرا من استمرار معدل البناء على الأراضي الزراعية على هذا النحو الأمر الذي يؤدى لتدمير الزراعة المصرية بالكامل.
وأشار الوزير الى إن مجمل الأراضى الزراعية فى مصر تبلغ 8.6 مليون فدان، منهم 2.5 مليون فدان أراض جديدة، مشيرا إلى أن القوات المسلحة قامت بعملية تصوير جوى فى العام 1985 للأراضى فى مصر وعلى هذا الأساس صدر قانون بتجريم البناء على الأراضي الزراعية.
وكشف آخر تقرير رسمي أصدرته الإدارة المركزية لحماية الأراضي التابعة لوزارة الزراعة، أن إجمالي عدد حالات التعديات على الأراضي الزراعية منذ 25 يناير بلغ مليونا و230 ألف حالة بإجمالي مساحة 53 ألفا و688 فدانا .
بينما أكدت تقارير التصوير الجوي كما أعلنتها وزارة الزراعة أن إجمالى ما فقدته مصر من الأراضى الزراعية بلغ أكثر من 150 ألف فدان خلال نفس الفترة بالإضافة إلى فقدان مصر لأكثر من 103 ألف فدان أخرى قبل ثورة 25 يناير 2011 ليصل إجمالى ما فقدته مصر خلال 30 عاما لأكثر من 250 ألف فدان .
المحاصيل الاستراتيجية
تسعى وزارة الزراعة إلى الاهتمام بزراعة المحاصيل الإستراتيجية لتقليل الفجوة الغذائية عن طريق زيادة المساحات المزروعة بالمحاصيل الإستراتيجية ،ويأتي محصول القمح على رأس المحاصيل الإستراتيجية التى تولي لها الدولة أهمية خاصة فقد تم تشجيع الفلاح لزراعته بعد ربط سعر إردب القمح 420 جنيها.
وأعلنت الوزارة أن المساحات التي تمت زراعتها بمحصول القمح على مستوى الجمهورية حتى الآن بلغت 3 ملايين و122 ألف فدان وتستهدف الوزارة زراعة 3.5 مليون فدان بمتوسط إنتاجية لا يقل عن 20 أرداب للفدان.
وأكد وزير الزراعة أنه يتابع بشكل يومي المساحات المزروعة يوميا ومعدلات الزيادة بالمحافظات، مشيرا الى أن الأيام القليلة الماضية أوضحت أن المساحات التى تتم زراعتها يوميا كبيرة نظرا لقرب انتهاء موسم الزراعة.
أما محصول القطن الذي يعاني من مشاكل كثيرة طوال السنوات الماضية و بعد قرار الرئيس عبد الفتاح السيسى بصرف 1400 جنيه للفدان الواحد وفقا للحصر الخاص بوزارة الزراعة للمساحات المزروعة بالقطن فأن إجمالي ما سيحصل عليه مزارعي القطن يبلغ 425 مليون جنيه وفقا للمساحات المزروعة فعليا بالقطن.
وعن محصول الأرز، فقد كلف وزير الزراعة بنك التنمية والائتمان الزراعي باستلام الأرز من الفلاحين والمزارعين بسعر 2050 جنيها، بعد أن قامت الحكومة بتحديد سعره وفتح باب التصدير للخارج بشروط محددة وهو مااعتبره البلتاجي الخطوة تصب في صالح الفلاح مباشرة.
وأكد البلتاجي على أن محصول الأرز بالعام المقبل لن يتجاوز المساحة المحددة وهى مليون و200 ألف فدان وسيتم زراعته في المناطق التي تحددها الوزارة وعلى رأسها منطقة الدلتا لحماية التربة من أملاح البحر المتوسط، لافتا إلى انه لن يتم السماح بالتجاوز في زراعة الأرز، كما حدث في العام السابق ووصلت مساحته 2 مليون و600 ألف مشيرا إلى أن الأرز يحتاج إلى كميات كبيرة من المياه هناك محاصيل أخرى أولى بها .
أزمة الأسمدة
تعتبر أزمة الأسمدة من كبري الأزمات التى يعاني منها الفلاح وتمثل عبء عليه كل عام وقد قامت وزارة الزراعة بتحديد أسباب الأزمة وعملت على حلها من خلال التنسيق بين الفلاحين ومصانع الأسمدة والتوفيق بين مطالب كلا منهم ومخاطبة وزارة البترول لتوفير الكميات اللازمة من الغاز الطبيعي لتوفيره لمصانع الأسمدة.
وكانت اللجنة التنسيقية للأسمدة بوزارة الزراعة انتهت على الاتفاق مع شركات الأسمدة والفلاحين على رفع أسعار الأسمدة لكي يصبح وهى 2000 جنيه لطن اليوريا و1950 جنيها لطن النترات، بالإضافة إلى أن الوزارة حددت 5 فئات من الفلاحين للحصول على الأسمدة المدعمة لضبط منظومة الأسمدة في مصر والقضاء على السوق السوداء لها.
استصلاح المليون فدان مشروع الري الحقلي والزراعة التعاقدية
بدأت الحكومة المصرية مشروع استصلاح المليون فدان ضمن برنامج الرئيس للنهوض بالزراعة المصرية والذي سيجرى تنفيذه في 11 منطقة في الصحراء الغربية ويعتمد في استصلاحه على المياه الجوفية بنسبة 80 % .
وأعلنت وزارة الزراعة أنه يجرى حاليا تنفيذ أعمال البنية القومية وتوفير المياه اللازمة للري بهذه المناطق بالتنسيق بين وزارتي الزراعة والري بينما تقدمت وزارة الإسكان بمخططات لنماذج القرى والمدن التي سيبدأ إنشاؤها ومواقع المدن خاصة في توشكي وغرب غرب المنيا وربط مدينة العلمين الجديدة بالقرى الواقعة على منطقة المغارة لاستصلاح 150 ألف فدان.
ونجحت وزارة الزراعة فى الحصول على موافقة بنك التنمية الإفريقي علي المساهمة في تمويل مشروعين زراعيين في مصر، الأول تطوير الري الحقلي في أراضي الوادي والدلتا لتوفير نحو 10 مليارات متر مكعب من مياه الري والثاني ربط صغار المزارعين بالأسواق.
وتسعى وزارة الزارعة واستصلاح الأراضي لتطبيق مشروع الري الحقلي في 5 مليون فدان على مستوى المحافظات واستغلال ما سيوفره من مياه وتصل إلي 10 مليار متر مكعب لاستصلاح ثلاثة ملايين فدان على مستوى المحافظات لتحقيق مشروع استصلاح 4 مليون فدان.
ديون الفلاحين وملاحقتهم قضائيا
تقوم وزارة الزراعة من بنك التنمية والائتمان الزراعي بتنفيذ سياسة جديدة لمعالجة الديون المتعثرة وتشكيل لجان لتسويتها للانتهاء من ملف التعثر خلال عامينوهناك 3 تسهيلات لحل مشاكل المتعثرين تشمل الأولي منح المتعثر فترة سماح 3 شهور لاستكمال مبلغ التسوية بدون احتساب أي فوائد علي المديونية المتبقية في حالة سداد 30 % من قيمة أصل الدين.
وفي حالة سداد نسبة 50 % من أصل الدين يتم منح المتعثر فترة سماح تصل إلى 6 شهور لاستكمال مبلغ التسوية بدون احتساب أي عوائد علي المديونية المتبقية بالإضافة الى ان البنك يقوم بوضع آلية الجدولة لغير القادرين علي السداد الفوري والتي تضمن سداد دفعة مقدمة في حدود 10 % علي الأقل والجدولة علي فترة تتراوح ما بين 3 إلى 5 سنوات مع النظر في بعض الإعفاءات .
تعاني وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي من العديد من الأزمات والمتغيرات والمشكلات والملفات الشائكة والمتراكمة كل عام ويعمل المسئولون على حلها من خلال وضع الخطط والاستراتيجيات واتخاذ القرارات المناسبة لحلها والنهوض بالزراعة في مصر .
وتعرض "بوابة اخبار اليوم "أهم المشكلات والملفات والقرارات التي شهدتها الوزارة خلال 2014 للنهوض بالفلاح والزراعة في مصر، ومنها ملف السياسات والتشريعات الداعمة للتنمية المستدامة وملف التعديات على الاراضي الزراعية وملف الأسمدة وملف الزراعة التعاقدية والري الحقلي والمحاصيل الاستيراتيجية وملف الثروة الحيوانية ومشروع استصلاح المليون فدان ومشاريع الشباب وبنك الائتمان والتمويل الزراعي.
وجاء عيد الفلاح هذا العام وهو يحمل الخير للفلاحين بعد أن صدق الرئيس عبد الفتاح السيسي على قانوني التكافل الاجتماعي، والتأمين الصحي على الفلاحين، حيث أكد وزير الزراعة أنه تم الانتهاء من إعداد مشروع قانون الزراعة التعاقدية، وقانون صيد الأسماك وتنظيم المزارع السمكية، وقانون النقابة العامة للفلاحين، وقانون معاش للفلاحين.
التعدي على الاراضي الزراعية
تعتبر ظاهرة التعدي على الأراضي الزراعية من اخطر الافات التي تهدد الزراعة المصرية وتحاول وزراة الزراعة بالتعاون مع الوزارات المعنية للقضاء على هذه الظاهرة .
وقال د.عادل البلتاجى وزير الزراعة إن مصر فقدت ما يقرب من 150 ألف فدان أراض زراعية خلال الثلاث سنوات الماضية بسبب الأوضاع التى مرت بها البلاد أي بمعدل 50 ألف فدان سنويا، محذرا من استمرار معدل البناء على الأراضي الزراعية على هذا النحو الأمر الذي يؤدى لتدمير الزراعة المصرية بالكامل.
وأشار الوزير الى إن مجمل الأراضى الزراعية فى مصر تبلغ 8.6 مليون فدان، منهم 2.5 مليون فدان أراض جديدة، مشيرا إلى أن القوات المسلحة قامت بعملية تصوير جوى فى العام 1985 للأراضى فى مصر وعلى هذا الأساس صدر قانون بتجريم البناء على الأراضي الزراعية.
وكشف آخر تقرير رسمي أصدرته الإدارة المركزية لحماية الأراضي التابعة لوزارة الزراعة، أن إجمالي عدد حالات التعديات على الأراضي الزراعية منذ 25 يناير بلغ مليونا و230 ألف حالة بإجمالي مساحة 53 ألفا و688 فدانا .
بينما أكدت تقارير التصوير الجوي كما أعلنتها وزارة الزراعة أن إجمالى ما فقدته مصر من الأراضى الزراعية بلغ أكثر من 150 ألف فدان خلال نفس الفترة بالإضافة إلى فقدان مصر لأكثر من 103 ألف فدان أخرى قبل ثورة 25 يناير 2011 ليصل إجمالى ما فقدته مصر خلال 30 عاما لأكثر من 250 ألف فدان .
المحاصيل الاستراتيجية
تسعى وزارة الزراعة إلى الاهتمام بزراعة المحاصيل الإستراتيجية لتقليل الفجوة الغذائية عن طريق زيادة المساحات المزروعة بالمحاصيل الإستراتيجية ،ويأتي محصول القمح على رأس المحاصيل الإستراتيجية التى تولي لها الدولة أهمية خاصة فقد تم تشجيع الفلاح لزراعته بعد ربط سعر إردب القمح 420 جنيها.
وأعلنت الوزارة أن المساحات التي تمت زراعتها بمحصول القمح على مستوى الجمهورية حتى الآن بلغت 3 ملايين و122 ألف فدان وتستهدف الوزارة زراعة 3.5 مليون فدان بمتوسط إنتاجية لا يقل عن 20 أرداب للفدان.
وأكد وزير الزراعة أنه يتابع بشكل يومي المساحات المزروعة يوميا ومعدلات الزيادة بالمحافظات، مشيرا الى أن الأيام القليلة الماضية أوضحت أن المساحات التى تتم زراعتها يوميا كبيرة نظرا لقرب انتهاء موسم الزراعة.
أما محصول القطن الذي يعاني من مشاكل كثيرة طوال السنوات الماضية و بعد قرار الرئيس عبد الفتاح السيسى بصرف 1400 جنيه للفدان الواحد وفقا للحصر الخاص بوزارة الزراعة للمساحات المزروعة بالقطن فأن إجمالي ما سيحصل عليه مزارعي القطن يبلغ 425 مليون جنيه وفقا للمساحات المزروعة فعليا بالقطن.
وعن محصول الأرز، فقد كلف وزير الزراعة بنك التنمية والائتمان الزراعي باستلام الأرز من الفلاحين والمزارعين بسعر 2050 جنيها، بعد أن قامت الحكومة بتحديد سعره وفتح باب التصدير للخارج بشروط محددة وهو مااعتبره البلتاجي الخطوة تصب في صالح الفلاح مباشرة.
وأكد البلتاجي على أن محصول الأرز بالعام المقبل لن يتجاوز المساحة المحددة وهى مليون و200 ألف فدان وسيتم زراعته في المناطق التي تحددها الوزارة وعلى رأسها منطقة الدلتا لحماية التربة من أملاح البحر المتوسط، لافتا إلى انه لن يتم السماح بالتجاوز في زراعة الأرز، كما حدث في العام السابق ووصلت مساحته 2 مليون و600 ألف مشيرا إلى أن الأرز يحتاج إلى كميات كبيرة من المياه هناك محاصيل أخرى أولى بها .
أزمة الأسمدة
تعتبر أزمة الأسمدة من كبري الأزمات التى يعاني منها الفلاح وتمثل عبء عليه كل عام وقد قامت وزارة الزراعة بتحديد أسباب الأزمة وعملت على حلها من خلال التنسيق بين الفلاحين ومصانع الأسمدة والتوفيق بين مطالب كلا منهم ومخاطبة وزارة البترول لتوفير الكميات اللازمة من الغاز الطبيعي لتوفيره لمصانع الأسمدة.
وكانت اللجنة التنسيقية للأسمدة بوزارة الزراعة انتهت على الاتفاق مع شركات الأسمدة والفلاحين على رفع أسعار الأسمدة لكي يصبح وهى 2000 جنيه لطن اليوريا و1950 جنيها لطن النترات، بالإضافة إلى أن الوزارة حددت 5 فئات من الفلاحين للحصول على الأسمدة المدعمة لضبط منظومة الأسمدة في مصر والقضاء على السوق السوداء لها.
استصلاح المليون فدان مشروع الري الحقلي والزراعة التعاقدية
بدأت الحكومة المصرية مشروع استصلاح المليون فدان ضمن برنامج الرئيس للنهوض بالزراعة المصرية والذي سيجرى تنفيذه في 11 منطقة في الصحراء الغربية ويعتمد في استصلاحه على المياه الجوفية بنسبة 80 % .
وأعلنت وزارة الزراعة أنه يجرى حاليا تنفيذ أعمال البنية القومية وتوفير المياه اللازمة للري بهذه المناطق بالتنسيق بين وزارتي الزراعة والري بينما تقدمت وزارة الإسكان بمخططات لنماذج القرى والمدن التي سيبدأ إنشاؤها ومواقع المدن خاصة في توشكي وغرب غرب المنيا وربط مدينة العلمين الجديدة بالقرى الواقعة على منطقة المغارة لاستصلاح 150 ألف فدان.
ونجحت وزارة الزراعة فى الحصول على موافقة بنك التنمية الإفريقي علي المساهمة في تمويل مشروعين زراعيين في مصر، الأول تطوير الري الحقلي في أراضي الوادي والدلتا لتوفير نحو 10 مليارات متر مكعب من مياه الري والثاني ربط صغار المزارعين بالأسواق.
وتسعى وزارة الزارعة واستصلاح الأراضي لتطبيق مشروع الري الحقلي في 5 مليون فدان على مستوى المحافظات واستغلال ما سيوفره من مياه وتصل إلي 10 مليار متر مكعب لاستصلاح ثلاثة ملايين فدان على مستوى المحافظات لتحقيق مشروع استصلاح 4 مليون فدان.
ديون الفلاحين وملاحقتهم قضائيا
تقوم وزارة الزراعة من بنك التنمية والائتمان الزراعي بتنفيذ سياسة جديدة لمعالجة الديون المتعثرة وتشكيل لجان لتسويتها للانتهاء من ملف التعثر خلال عامينوهناك 3 تسهيلات لحل مشاكل المتعثرين تشمل الأولي منح المتعثر فترة سماح 3 شهور لاستكمال مبلغ التسوية بدون احتساب أي فوائد علي المديونية المتبقية في حالة سداد 30 % من قيمة أصل الدين.
وفي حالة سداد نسبة 50 % من أصل الدين يتم منح المتعثر فترة سماح تصل إلى 6 شهور لاستكمال مبلغ التسوية بدون احتساب أي عوائد علي المديونية المتبقية بالإضافة الى ان البنك يقوم بوضع آلية الجدولة لغير القادرين علي السداد الفوري والتي تضمن سداد دفعة مقدمة في حدود 10 % علي الأقل والجدولة علي فترة تتراوح ما بين 3 إلى 5 سنوات مع النظر في بعض الإعفاءات .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.