الرئيس فى كشف الهيئة.. القائد الأعلى الضامن لدقة الاختيار    3 وزراء يشهدون جلسة نقاشية حول "دور النيابة العامة في التوازن بين سلامة المريض وبيئة عمل الأطقم الطبية"    وزير الخارجية يلتقي أعضاء الجالية المصرية بإسلام آباد    المشاط: التكامل مع الأشقاء الأفارقة امتداد لدور مصر في الدفاع عن مصالح القارة    وزيرا الزراعة والتموين يبحثان مع اتحاد الدواجن تحفيز الإنتاج المحلي    بعد اعتقال فلسطيني، الاحتلال يطلق قنابل دخانية لتأمين انسحاب قواته الخاصة    انتصار باعتراف العدو    «إيديكس 2025» قدرة مصر على صنع السلام والسلاح    وزير الخارجية يستعرض فى مقابلة إعلامية تطور العلاقات بين مصر وباكستان    فلامنجو ينضم إلى بيراميدز وسان جيرمان فى كأس العالم للأندية 2029    وصول بعثة المصري إلى القاهرة بعد اقتناص صدارة المجموعة بالكونفدرالية    إنتر ميامي يهزم نيويورك سيتي بخماسية ويتوج بطلا للقسم الشرقي.. ويتأهل لنهائي الدوري الأمريكي    بعد الفوز علي بالميراس .. فلامنجو ينضم إلى بيراميدز وسان جيرمان فى كأس العالم للأندية    تواجد مصطفى محمد.. تشكيل نانت المتوقع أمام ليون بالدوري الفرنسي    الأهلي يعود للتدريبات الخميس المقبل استعدادا لمواجهة إنبي في كأس العاصمة    الشهود في مصرع شخص سقط من علو بمدينة نصر: "مش عارفين السبب"    هيئة الأرصاد تكشف تفاصيل الطقس: انخفاض 4 درجات وأمطار تضرب السواحل    هام من محافظ القاهرة بشأن مبادرة استبدال التوك توك بسيارات بديلة    "ولنا في الخيال حب" يحتل المركز الثاني في شباك تذاكر دور العرض    كامل الشناوى.. الشاعر الذى قتل الحب قبل أن يقتله    صندوق التنمية الحضرية: جراج متعدد الطوابق لخدمة زوار القاهرة التاريخية    «مصطفى النبيه» مدير مهرجان غزة السينمائى للأطفال يتحدث ل «روزاليوسف»: المهرجان.. دعوة للانتصار للحياة    احتفالية دار الكتب والوثائق القومية بالمئوية: «روزاليوسف».. رحلة مجلة صنعت الوعى    حياة الأطفال ثمنًا.. للانفصال    لماذا يشكل اليرقان خطرا على الأطفال حديثي الولادة؟ طبيب يجيب    أسعار الذهب اليوم الأحد 30 نوفمبر 2025    سعر الحديد والأسمنت اليوم الأحد 30 نوفمبر 2025    الدفاع الروسية تعلن إسقاط 33 مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية والبحر الأسود    وزارة التضامن تقر حل جمعيتين في محافظة الغربية    سعر السمك البوري والبلطى اليوم الأحد 30نوفمبر 2025 فى أسواق المنيا    استقرار أسعار اللحوم البلدي والمستوردة اليوم الأحد 30نوفمبر 2025في المنيا وسط توافر المعروض بالأسواق    مصرع صياد وإصابة 7 آخرين فى حادث تصادم على طريق دمياط المطرية    بأسعار رمزية.. "فنون تطبيقية" حلوان تنظم معرضا خيريا لدعم الطلاب والعاملين    نوح شناب: المخرج رفض يطلعني على سيناريو الموسم الأخير لStranger Things خوفا مني    انكماش النشاط الصناعي في الصين للشهر الثامن على التوالي في نوفمبر    سوريا.. اشتباكات في السويداء واقتحام منزل مدير أمن المحافظة    حركة القطارات| 45 دقيقة تأخيرًا بين قليوب والزقازيق والمنصورة.. الأحد 30 نوفمبر 2025    بعد حكم الإدارية العليا بإلغاء نتائج الانتخابات، 30 مرشحا يتنافسون على 3 مقاعد ببندر أسيوط    دعاء الفجر | اللهم افتح لنا أبواب رحمتك واغفر لنا ذنوبنا    وزير التعليم العالي يُكرِّم نائب رئيس جامعة المنصورة    كشف ملابسات مقطع فيديو لشخص أجنبي يتهم شخصًا بالنصب    «الصحة» تحسم الجدل: لا صحة لتلوث المياه المعدنية بالفضلات    لضمان جودة الخدمات الصحية.. خطة لتلافي القصور في مراكز الرعاية بوسط سيناء    متحدث الصحة: لا يوجد في مصر حمى نزفية ولا أي فيروس مجهول    تعرف على الدوائر الملغاة فى أسيوط    برنامج دولة التلاوة.. وماذا بعد؟    رويترز: المسؤولون الأمريكيون فوجئوا بإعلان ترامب إغلاق المجال الجوى الفنزويلى    مرشح دائرة المنتزه صاحب واقعة فتح الصناديق" أحمد فتحي" يخوض انتخابات الإعادة بحكم من الإدارية العليا    شاهد تحديا من نوع خاص بين على لطفى ومحمد بسام فى منتخب مصر    الصحة النفسية وإدمان مواقع التواصل الاجتماعي: خطر خفي يهدد توازن الإنسان    د.حماد عبدالله يكتب: عايز الناس " يحترموني " !!    كونسيساو بعد اكتساح الشباب: الاتحاد عاد.. وقادرون على حصد لقب الكأس    انتشال جثمان قبطان بحري سقط من سفينة أثناء إبحارها من بورسعيد إلى دمياط    لأول مرة.. عمرو أديب يجرب السيارة "الكيوت" على الهواء: "الجن الجديد"    فوائد الحلبة، تعزز هرمون الذكورة وتنظيم سكر الدم وتزيد من إدرار الحليب    «بيت الزكاة والصدقات» يعلن الانتهاء من تسليم مساعدات الدُّفْعة الأولى من شاحنات الى غزة    الاتحاد والشباب يلتقيان اليوم في ربع نهائي كأس الملك.. كل التفاصيل والبث المباشر ⚡    تعرف على مواقيت الصلاة اليوم السبت 29-11-2025 في محافظة قنا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التعديات واستصلاح الأراضي وأزمة الأسمدة أبرز ملفات "الزراعة" في 2014
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 25 - 12 - 2014

تعاني وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي من العديد من الأزمات والمتغيرات والمشكلات والملفات الشائكة والمتراكمة كل عام ويعمل المسئولون على حلها من خلال وضع الخطط والاستراتيجيات واتخاذ القرارات المناسبة لحلها والنهوض بالزراعة في مصر .
وتعرض "بوابة اخبار اليوم "أهم المشكلات والملفات والقرارات التي شهدتها الوزارة خلال 2014 للنهوض بالفلاح والزراعة في مصر، ومنها ملف السياسات والتشريعات الداعمة للتنمية المستدامة وملف التعديات على الاراضي الزراعية وملف الأسمدة وملف الزراعة التعاقدية والري الحقلي والمحاصيل الاستيراتيجية وملف الثروة الحيوانية ومشروع استصلاح المليون فدان ومشاريع الشباب وبنك الائتمان والتمويل الزراعي.
وجاء عيد الفلاح هذا العام وهو يحمل الخير للفلاحين بعد أن صدق الرئيس عبد الفتاح السيسي على قانوني التكافل الاجتماعي، والتأمين الصحي على الفلاحين، حيث أكد وزير الزراعة أنه تم الانتهاء من إعداد مشروع قانون الزراعة التعاقدية، وقانون صيد الأسماك وتنظيم المزارع السمكية، وقانون النقابة العامة للفلاحين، وقانون معاش للفلاحين.
التعدي على الاراضي الزراعية
تعتبر ظاهرة التعدي على الأراضي الزراعية من اخطر الافات التي تهدد الزراعة المصرية وتحاول وزراة الزراعة بالتعاون مع الوزارات المعنية للقضاء على هذه الظاهرة .
وقال د.عادل البلتاجى وزير الزراعة إن مصر فقدت ما يقرب من 150 ألف فدان أراض زراعية خلال الثلاث سنوات الماضية بسبب الأوضاع التى مرت بها البلاد أي بمعدل 50 ألف فدان سنويا، محذرا من استمرار معدل البناء على الأراضي الزراعية على هذا النحو الأمر الذي يؤدى لتدمير الزراعة المصرية بالكامل.
وأشار الوزير الى إن مجمل الأراضى الزراعية فى مصر تبلغ 8.6 مليون فدان، منهم 2.5 مليون فدان أراض جديدة، مشيرا إلى أن القوات المسلحة قامت بعملية تصوير جوى فى العام 1985 للأراضى فى مصر وعلى هذا الأساس صدر قانون بتجريم البناء على الأراضي الزراعية.
وكشف آخر تقرير رسمي أصدرته الإدارة المركزية لحماية الأراضي التابعة لوزارة الزراعة، أن إجمالي عدد حالات التعديات على الأراضي الزراعية منذ 25 يناير بلغ مليونا و230 ألف حالة بإجمالي مساحة 53 ألفا و688 فدانا .
بينما أكدت تقارير التصوير الجوي كما أعلنتها وزارة الزراعة أن إجمالى ما فقدته مصر من الأراضى الزراعية بلغ أكثر من 150 ألف فدان خلال نفس الفترة بالإضافة إلى فقدان مصر لأكثر من 103 ألف فدان أخرى قبل ثورة 25 يناير 2011 ليصل إجمالى ما فقدته مصر خلال 30 عاما لأكثر من 250 ألف فدان .
المحاصيل الاستراتيجية
تسعى وزارة الزراعة إلى الاهتمام بزراعة المحاصيل الإستراتيجية لتقليل الفجوة الغذائية عن طريق زيادة المساحات المزروعة بالمحاصيل الإستراتيجية ،ويأتي محصول القمح على رأس المحاصيل الإستراتيجية التى تولي لها الدولة أهمية خاصة فقد تم تشجيع الفلاح لزراعته بعد ربط سعر إردب القمح 420 جنيها.
وأعلنت الوزارة أن المساحات التي تمت زراعتها بمحصول القمح على مستوى الجمهورية حتى الآن بلغت 3 ملايين و122 ألف فدان وتستهدف الوزارة زراعة 3.5 مليون فدان بمتوسط إنتاجية لا يقل عن 20 أرداب للفدان.
وأكد وزير الزراعة أنه يتابع بشكل يومي المساحات المزروعة يوميا ومعدلات الزيادة بالمحافظات، مشيرا الى أن الأيام القليلة الماضية أوضحت أن المساحات التى تتم زراعتها يوميا كبيرة نظرا لقرب انتهاء موسم الزراعة.
أما محصول القطن الذي يعاني من مشاكل كثيرة طوال السنوات الماضية و بعد قرار الرئيس عبد الفتاح السيسى بصرف 1400 جنيه للفدان الواحد وفقا للحصر الخاص بوزارة الزراعة للمساحات المزروعة بالقطن فأن إجمالي ما سيحصل عليه مزارعي القطن يبلغ 425 مليون جنيه وفقا للمساحات المزروعة فعليا بالقطن.
وعن محصول الأرز، فقد كلف وزير الزراعة بنك التنمية والائتمان الزراعي باستلام الأرز من الفلاحين والمزارعين بسعر 2050 جنيها، بعد أن قامت الحكومة بتحديد سعره وفتح باب التصدير للخارج بشروط محددة وهو مااعتبره البلتاجي الخطوة تصب في صالح الفلاح مباشرة.
وأكد البلتاجي على أن محصول الأرز بالعام المقبل لن يتجاوز المساحة المحددة وهى مليون و200 ألف فدان وسيتم زراعته في المناطق التي تحددها الوزارة وعلى رأسها منطقة الدلتا لحماية التربة من أملاح البحر المتوسط، لافتا إلى انه لن يتم السماح بالتجاوز في زراعة الأرز، كما حدث في العام السابق ووصلت مساحته 2 مليون و600 ألف مشيرا إلى أن الأرز يحتاج إلى كميات كبيرة من المياه هناك محاصيل أخرى أولى بها .
أزمة الأسمدة
تعتبر أزمة الأسمدة من كبري الأزمات التى يعاني منها الفلاح وتمثل عبء عليه كل عام وقد قامت وزارة الزراعة بتحديد أسباب الأزمة وعملت على حلها من خلال التنسيق بين الفلاحين ومصانع الأسمدة والتوفيق بين مطالب كلا منهم ومخاطبة وزارة البترول لتوفير الكميات اللازمة من الغاز الطبيعي لتوفيره لمصانع الأسمدة.
وكانت اللجنة التنسيقية للأسمدة بوزارة الزراعة انتهت على الاتفاق مع شركات الأسمدة والفلاحين على رفع أسعار الأسمدة لكي يصبح وهى 2000 جنيه لطن اليوريا و1950 جنيها لطن النترات، بالإضافة إلى أن الوزارة حددت 5 فئات من الفلاحين للحصول على الأسمدة المدعمة لضبط منظومة الأسمدة في مصر والقضاء على السوق السوداء لها.
استصلاح المليون فدان مشروع الري الحقلي والزراعة التعاقدية
بدأت الحكومة المصرية مشروع استصلاح المليون فدان ضمن برنامج الرئيس للنهوض بالزراعة المصرية والذي سيجرى تنفيذه في 11 منطقة في الصحراء الغربية ويعتمد في استصلاحه على المياه الجوفية بنسبة 80 % .
وأعلنت وزارة الزراعة أنه يجرى حاليا تنفيذ أعمال البنية القومية وتوفير المياه اللازمة للري بهذه المناطق بالتنسيق بين وزارتي الزراعة والري بينما تقدمت وزارة الإسكان بمخططات لنماذج القرى والمدن التي سيبدأ إنشاؤها ومواقع المدن خاصة في توشكي وغرب غرب المنيا وربط مدينة العلمين الجديدة بالقرى الواقعة على منطقة المغارة لاستصلاح 150 ألف فدان.
ونجحت وزارة الزراعة فى الحصول على موافقة بنك التنمية الإفريقي علي المساهمة في تمويل مشروعين زراعيين في مصر، الأول تطوير الري الحقلي في أراضي الوادي والدلتا لتوفير نحو 10 مليارات متر مكعب من مياه الري والثاني ربط صغار المزارعين بالأسواق.
وتسعى وزارة الزارعة واستصلاح الأراضي لتطبيق مشروع الري الحقلي في 5 مليون فدان على مستوى المحافظات واستغلال ما سيوفره من مياه وتصل إلي 10 مليار متر مكعب لاستصلاح ثلاثة ملايين فدان على مستوى المحافظات لتحقيق مشروع استصلاح 4 مليون فدان.
ديون الفلاحين وملاحقتهم قضائيا
تقوم وزارة الزراعة من بنك التنمية والائتمان الزراعي بتنفيذ سياسة جديدة لمعالجة الديون المتعثرة وتشكيل لجان لتسويتها للانتهاء من ملف التعثر خلال عامينوهناك 3 تسهيلات لحل مشاكل المتعثرين تشمل الأولي منح المتعثر فترة سماح 3 شهور لاستكمال مبلغ التسوية بدون احتساب أي فوائد علي المديونية المتبقية في حالة سداد 30 % من قيمة أصل الدين.
وفي حالة سداد نسبة 50 % من أصل الدين يتم منح المتعثر فترة سماح تصل إلى 6 شهور لاستكمال مبلغ التسوية بدون احتساب أي عوائد علي المديونية المتبقية بالإضافة الى ان البنك يقوم بوضع آلية الجدولة لغير القادرين علي السداد الفوري والتي تضمن سداد دفعة مقدمة في حدود 10 % علي الأقل والجدولة علي فترة تتراوح ما بين 3 إلى 5 سنوات مع النظر في بعض الإعفاءات .
تعاني وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي من العديد من الأزمات والمتغيرات والمشكلات والملفات الشائكة والمتراكمة كل عام ويعمل المسئولون على حلها من خلال وضع الخطط والاستراتيجيات واتخاذ القرارات المناسبة لحلها والنهوض بالزراعة في مصر .
وتعرض "بوابة اخبار اليوم "أهم المشكلات والملفات والقرارات التي شهدتها الوزارة خلال 2014 للنهوض بالفلاح والزراعة في مصر، ومنها ملف السياسات والتشريعات الداعمة للتنمية المستدامة وملف التعديات على الاراضي الزراعية وملف الأسمدة وملف الزراعة التعاقدية والري الحقلي والمحاصيل الاستيراتيجية وملف الثروة الحيوانية ومشروع استصلاح المليون فدان ومشاريع الشباب وبنك الائتمان والتمويل الزراعي.
وجاء عيد الفلاح هذا العام وهو يحمل الخير للفلاحين بعد أن صدق الرئيس عبد الفتاح السيسي على قانوني التكافل الاجتماعي، والتأمين الصحي على الفلاحين، حيث أكد وزير الزراعة أنه تم الانتهاء من إعداد مشروع قانون الزراعة التعاقدية، وقانون صيد الأسماك وتنظيم المزارع السمكية، وقانون النقابة العامة للفلاحين، وقانون معاش للفلاحين.
التعدي على الاراضي الزراعية
تعتبر ظاهرة التعدي على الأراضي الزراعية من اخطر الافات التي تهدد الزراعة المصرية وتحاول وزراة الزراعة بالتعاون مع الوزارات المعنية للقضاء على هذه الظاهرة .
وقال د.عادل البلتاجى وزير الزراعة إن مصر فقدت ما يقرب من 150 ألف فدان أراض زراعية خلال الثلاث سنوات الماضية بسبب الأوضاع التى مرت بها البلاد أي بمعدل 50 ألف فدان سنويا، محذرا من استمرار معدل البناء على الأراضي الزراعية على هذا النحو الأمر الذي يؤدى لتدمير الزراعة المصرية بالكامل.
وأشار الوزير الى إن مجمل الأراضى الزراعية فى مصر تبلغ 8.6 مليون فدان، منهم 2.5 مليون فدان أراض جديدة، مشيرا إلى أن القوات المسلحة قامت بعملية تصوير جوى فى العام 1985 للأراضى فى مصر وعلى هذا الأساس صدر قانون بتجريم البناء على الأراضي الزراعية.
وكشف آخر تقرير رسمي أصدرته الإدارة المركزية لحماية الأراضي التابعة لوزارة الزراعة، أن إجمالي عدد حالات التعديات على الأراضي الزراعية منذ 25 يناير بلغ مليونا و230 ألف حالة بإجمالي مساحة 53 ألفا و688 فدانا .
بينما أكدت تقارير التصوير الجوي كما أعلنتها وزارة الزراعة أن إجمالى ما فقدته مصر من الأراضى الزراعية بلغ أكثر من 150 ألف فدان خلال نفس الفترة بالإضافة إلى فقدان مصر لأكثر من 103 ألف فدان أخرى قبل ثورة 25 يناير 2011 ليصل إجمالى ما فقدته مصر خلال 30 عاما لأكثر من 250 ألف فدان .
المحاصيل الاستراتيجية
تسعى وزارة الزراعة إلى الاهتمام بزراعة المحاصيل الإستراتيجية لتقليل الفجوة الغذائية عن طريق زيادة المساحات المزروعة بالمحاصيل الإستراتيجية ،ويأتي محصول القمح على رأس المحاصيل الإستراتيجية التى تولي لها الدولة أهمية خاصة فقد تم تشجيع الفلاح لزراعته بعد ربط سعر إردب القمح 420 جنيها.
وأعلنت الوزارة أن المساحات التي تمت زراعتها بمحصول القمح على مستوى الجمهورية حتى الآن بلغت 3 ملايين و122 ألف فدان وتستهدف الوزارة زراعة 3.5 مليون فدان بمتوسط إنتاجية لا يقل عن 20 أرداب للفدان.
وأكد وزير الزراعة أنه يتابع بشكل يومي المساحات المزروعة يوميا ومعدلات الزيادة بالمحافظات، مشيرا الى أن الأيام القليلة الماضية أوضحت أن المساحات التى تتم زراعتها يوميا كبيرة نظرا لقرب انتهاء موسم الزراعة.
أما محصول القطن الذي يعاني من مشاكل كثيرة طوال السنوات الماضية و بعد قرار الرئيس عبد الفتاح السيسى بصرف 1400 جنيه للفدان الواحد وفقا للحصر الخاص بوزارة الزراعة للمساحات المزروعة بالقطن فأن إجمالي ما سيحصل عليه مزارعي القطن يبلغ 425 مليون جنيه وفقا للمساحات المزروعة فعليا بالقطن.
وعن محصول الأرز، فقد كلف وزير الزراعة بنك التنمية والائتمان الزراعي باستلام الأرز من الفلاحين والمزارعين بسعر 2050 جنيها، بعد أن قامت الحكومة بتحديد سعره وفتح باب التصدير للخارج بشروط محددة وهو مااعتبره البلتاجي الخطوة تصب في صالح الفلاح مباشرة.
وأكد البلتاجي على أن محصول الأرز بالعام المقبل لن يتجاوز المساحة المحددة وهى مليون و200 ألف فدان وسيتم زراعته في المناطق التي تحددها الوزارة وعلى رأسها منطقة الدلتا لحماية التربة من أملاح البحر المتوسط، لافتا إلى انه لن يتم السماح بالتجاوز في زراعة الأرز، كما حدث في العام السابق ووصلت مساحته 2 مليون و600 ألف مشيرا إلى أن الأرز يحتاج إلى كميات كبيرة من المياه هناك محاصيل أخرى أولى بها .
أزمة الأسمدة
تعتبر أزمة الأسمدة من كبري الأزمات التى يعاني منها الفلاح وتمثل عبء عليه كل عام وقد قامت وزارة الزراعة بتحديد أسباب الأزمة وعملت على حلها من خلال التنسيق بين الفلاحين ومصانع الأسمدة والتوفيق بين مطالب كلا منهم ومخاطبة وزارة البترول لتوفير الكميات اللازمة من الغاز الطبيعي لتوفيره لمصانع الأسمدة.
وكانت اللجنة التنسيقية للأسمدة بوزارة الزراعة انتهت على الاتفاق مع شركات الأسمدة والفلاحين على رفع أسعار الأسمدة لكي يصبح وهى 2000 جنيه لطن اليوريا و1950 جنيها لطن النترات، بالإضافة إلى أن الوزارة حددت 5 فئات من الفلاحين للحصول على الأسمدة المدعمة لضبط منظومة الأسمدة في مصر والقضاء على السوق السوداء لها.
استصلاح المليون فدان مشروع الري الحقلي والزراعة التعاقدية
بدأت الحكومة المصرية مشروع استصلاح المليون فدان ضمن برنامج الرئيس للنهوض بالزراعة المصرية والذي سيجرى تنفيذه في 11 منطقة في الصحراء الغربية ويعتمد في استصلاحه على المياه الجوفية بنسبة 80 % .
وأعلنت وزارة الزراعة أنه يجرى حاليا تنفيذ أعمال البنية القومية وتوفير المياه اللازمة للري بهذه المناطق بالتنسيق بين وزارتي الزراعة والري بينما تقدمت وزارة الإسكان بمخططات لنماذج القرى والمدن التي سيبدأ إنشاؤها ومواقع المدن خاصة في توشكي وغرب غرب المنيا وربط مدينة العلمين الجديدة بالقرى الواقعة على منطقة المغارة لاستصلاح 150 ألف فدان.
ونجحت وزارة الزراعة فى الحصول على موافقة بنك التنمية الإفريقي علي المساهمة في تمويل مشروعين زراعيين في مصر، الأول تطوير الري الحقلي في أراضي الوادي والدلتا لتوفير نحو 10 مليارات متر مكعب من مياه الري والثاني ربط صغار المزارعين بالأسواق.
وتسعى وزارة الزارعة واستصلاح الأراضي لتطبيق مشروع الري الحقلي في 5 مليون فدان على مستوى المحافظات واستغلال ما سيوفره من مياه وتصل إلي 10 مليار متر مكعب لاستصلاح ثلاثة ملايين فدان على مستوى المحافظات لتحقيق مشروع استصلاح 4 مليون فدان.
ديون الفلاحين وملاحقتهم قضائيا
تقوم وزارة الزراعة من بنك التنمية والائتمان الزراعي بتنفيذ سياسة جديدة لمعالجة الديون المتعثرة وتشكيل لجان لتسويتها للانتهاء من ملف التعثر خلال عامينوهناك 3 تسهيلات لحل مشاكل المتعثرين تشمل الأولي منح المتعثر فترة سماح 3 شهور لاستكمال مبلغ التسوية بدون احتساب أي فوائد علي المديونية المتبقية في حالة سداد 30 % من قيمة أصل الدين.
وفي حالة سداد نسبة 50 % من أصل الدين يتم منح المتعثر فترة سماح تصل إلى 6 شهور لاستكمال مبلغ التسوية بدون احتساب أي عوائد علي المديونية المتبقية بالإضافة الى ان البنك يقوم بوضع آلية الجدولة لغير القادرين علي السداد الفوري والتي تضمن سداد دفعة مقدمة في حدود 10 % علي الأقل والجدولة علي فترة تتراوح ما بين 3 إلى 5 سنوات مع النظر في بعض الإعفاءات .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.