دوي صفارات الإنذار مجددا في الكويت    الجيش الإسرائيلي: استهدفنا قادة بارزين بالفيلق اللبناني بالحرس الثوري في بيروت    النيابة تصرح بدفن 3 شباب لقوا مصرعهم في حادث تصادم مروع بالمنيا    جهود أمنية لضبط متهم بقتل زوجته في المنيا بسبب خلافات أسرية    تعرف على سبب نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى    حزب الله: اشتبكنا مع قوة إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه بلدة عيترون جنوبي لبنان    القناة 12 الإسرائيلية: رصد إطلاق عدد محدود من الصواريخ من لبنان سقطت في مناطق مفتوحة    دعاء ليلة رمضان الثامنة عشرة بالقرآن الكريم.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    واشنطن بوست: سفينتان إيرانيتان محملتان بمواد كيميائية تغادران ميناءً صينيا باتجاه إيران    مسلسل "ن النسوة" الحلقة 4، نشر فيديو فاضح لمي كساب بعد الإفراج عنها    كريم فهمي: ياسمين عبد العزيز امرأة قوية جدا.. وواجهت هجوما لا يتحمله أحد    حريق يلتهم إحدى اللوحات الإعلانية بالقطامية يثير القلق على الدائرى.. صور    رمضان.. الكلم الطيب    مصرع سيدة وحفيدها في حادث تصادم على الطريق الدولي بكفر الشيخ    محافظ القليوبية يشهد ختام "رمضانية سيتي كلوب" ببنها وتتويج فريق شبين الكوم    محافظ الإسكندرية يشارك رموز الثغر الإفطار الجماعي بحدائق أنطونيادس    نادى قضاة مجلس الدولة بالبحيرة ينظم أمسية رمضانية ويكرم الحاصلين على الدكتوراه والأعضاء الجدد    وزير الأوقاف يشهد مناقشة رسالة دكتوراه عن تأثير السياسات الدولية بشرق إفريقيا في الأمن المائي المصري    السنودس الإنجيلي يشيد بحكمة السيسي في إدارة السياسة الخارجية لمصر أثناء الإفطار الذي أقامته الكنيسة    رسميا.. الأهلي يعلن حجم إصابة كريم فؤاد والخبير الألماني يحدد طريقة العلاج    تفرقهم اللغات ويجمعهم الأذان.. 100 جنسية على مائدة إفطار مدينة البعوث الإسلامية    الصحة اللبنانية تعلن عدد ضحايا الغارة الإسرائيلية على بلدة كفررمان    غادة إبراهيم: الحجاب فرض وهلبسه يوم ما ربنا يأذن    من هم ال 10 شباب الذين اشتراهم 'عزت'؟.. خفايا الحلقة 18 من 'رأس الأفعى' تشعل النار في هشيم التنظيم    مصدر إسرائيلي ل سي إن إن: استهداف مواقع تخزين النفط بإيران يأتي ضمن المرحلة التالية للحرب    سموحة يصعق مودرن سبورت بثلاثية نظيفة في الدوري    كريم فهمي: كلنا مرضى نفسيون.. وأزور الطبيب النفسي حتى الآن    تراجع الجنيه وارتفاعات جديدة في الأسعار.. هل تصبح الحرب على إيران شماعة جديدة لفشل السيسى؟    عمر مرموش: سعيد بمساعدة مانشستر سيتي وجمهورنا رائع    وزيرة التضامن تشهد احتفالية "سحور عيلة بهية" لمؤسسة بهية لعلاج سرطان الثدي (صور)    أمين الفتوى بالإفتاء: بعض الفقهاء أجازوا اعتكاف المرأة في مسجد بيتها المخصص لصلاتها    أسامة الأزهري: لا يمكن إدراك عظمة الله والقلب مكبل بالحسد والحقد والطمع وأمور الدنيا    عبد الظاهر السقا: أفشة سيستمر مع الاتحاد السكندرى موسما جديدا بخلاف الحالى    نقيب الفلاحين: ارتفاع أسعار اللحوم مرتبط بموسم العيد.. ونتوقع زيادات نتيجة الحرب الإيرانية    أتلتيك بيلباو ضد برشلونة.. فليك: الفوز يمنحنا الثقة ويعكس روحنا القتالية    محمد علي خير: ليس لدينا ملاءة مالية لتعاقدات طويلة الأمد.. ونشتري البترول بالسعر العالمي    «بيبو» الحلقة 3 | سيد رجب يطرد كزبرة من العزبة    وزير الأوقاف يشهد ختام مسابقة "أصوات من السماء" لاكتشاف المواهب القرآنية في المنيا (صور)    محافظ الجيزة يرصد فرزا عشوائيا للمخلفات بشارع اللبينى خلال جولة مسائية    الحسابات الفلكية تكشف موعد عيد الفطر 2026    شقيق كريم فؤاد لاعب الأهلى: إصابته لا تحتاج تدخلا جراحيا    يوفنتوس يستفيق محليا برباعية في شباك بيزا    استجابة لشكاوى المواطنين.. تطهير المجرى المائي بعزبة علي عبد العال بمركز الفيوم    القارئ الإذاعى طه النعمانى: «دولة التلاوة» مصنع إعداد جيل يحمل القرآن خلقًا وعلمًا    أخبار مصر، أسعار كعك وبسكويت عيد الفطر 2026 بالمجمعات الاستهلاكية، حماية المستهلك: لا تهاون مع المتلاعبين بالأسعار، الأرصاد تعلن درجات الحرارة المتوقعة    لامين يامال يقود برشلونة للفوز أمام أثلتيك بيلباو في الدوري الإسباني    كريم فهمي: «حسام غالي الأنسب لخلافة الخطيب في رئاسة الأهلي»    إزالة 9 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بمركزي الفشن وبني سويف    التحجج بالصيام غير مقبول ..الغضب السريع يتنافى مع مقصود الفريضة    مقتل شاب متأثرا بإصابته في مشاجرة بقرية كفر خضر مركز طنطا    سلطة مكرونة سيزر بالدجاج.. طبق يزين سفرة رمضان    إنجاز طبي جديد بمستشفى دسوق العام بإجراء حالتين دقيقتين    السيد البدوي يُنشئ «بيت الخبرة الوفدي» لدعم العمل التشريعي والرقابي    الحبس 3 سنوات لفتاة صدمت دكتورة بسبب السرعة الزائدة فى المنوفية    كريم فهمي: أتابع مع طبيب نفسي وده "مش عيب" كلنا عندنا مشاكل    أحمد عبد الرشيد: تقليص القبول ببعض الكليات أصبح ضرورة لمواجهة بطالة الخريجين    إنقاذ رضيع عمره أسبوع من ناسور خطير بين المريء والقصبة الهوائية بمستشفى طلخا    عميد طب بيطري القاهرة يشارك الطلاب في حفل إفطار (صور)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



شكل السينما المصريه عام 2014 وتقييم النقاد لبعض الأفلام التى عُرضت خلال العام

مما لاشك فيه أن عام 2014 شهد تحسن كبير فى شكل السينما المصرية وبدا عليه تطور ملحوظ تفاجأ به عدد كبير من النقاد والمهتمين بصناعة السينما سواء فى نوعية الأفلام التى قدمت من خلال شاشات السينما أو الأفلام التى عُرضت من خلال مهرجان القاهرة السينمائى ،
ولكن تخللت السنة أيضا مجموعه لا بأس بها من الأفلام السلبية التى أختلف عليها أراء النقاد من خلال وصفها ووضعها تحت بند " الفيلم الردىء " أو " الرخيص "
ولذلك قمنا بإجراء تحقيق صحفى يعتبر بمثابة تقييم من النقاد لمجموعة الأفلام التى عُرضت خلال العام للتعرف على الأراء المختلفة لشكل سينما 2014 تابعونا فى السطور التالية ...
بدأنا الحديث مع الناقدة ماجدة خيرالله التى قمنا بسؤالها عن رأيها فى شكل السينما عام 2014 و تقيمها للأفلام التى عُرضت سواء بالسينمات أوبمهرجان القاهرة السينمائى ،
أخبرتنا قائله : بكل تأكيد ارتفع مستوى السينما هذا العام بشكل ملحوظ كما إنه يوجد هناك مؤشرات عديدة للصعود ،
حيث تم عرض مجموعة قوية من الأفلام هذا العام ، كما ظهر مجموعه هائلة من المخرجين الشبان الذين يفكرون بشكل مختلف ومميز ويريدوا أن يقدموا فن جديد وممتع ،
حيث إننا لاحظنا وجود مجموعة أفلام مُبشره عُرضت هذا العام مثل فيلم " فيلا 69 ، هرج ومرج ، فتاة المصنع ، فرش وغطا ، الشتاء اللى فات ، لا مؤاخذه ، الفيل الأزرق ، الجزيرة 2 "
ولذلك نرى أن كل هذه الأفلام قد عُرضت بموسم واحد وحققت ناجحات هائلة على جميع الأصعدة .
كما أشادت بالأفلام التى عُرضت بمهرجان القاهرة السينمائى قائله : قام المهرجان بعرض فيلمان جيدان يشكلوا مستقبل أفضل لحال السينما مثل " باب الوداع " ، " ديكور " ،
كما أن هناك فيلم أخر قادم بعد عدة أيام من مهرجان دبى السينمائى سوف يُعرض مع بدايات الموسم القادم وهو فيلم " قدرات غير عاديه " الذى سوف يكون له شأن كبير الفترة المقبلة .
كما تحدثت عن رأيها بالمهرجان القومى للسينما قالت : يُعتبر هذا المهرجان حدث جيد نظرا لإستمرار عرض مجموعه متنوعة من الأفلام منها الأفلام الروائية أو التسجيلية .
ولكن كان للناقدة " خيريه البشلاوى " رأى أخر حيث قالت : عُرض فى عام 2014 حوالى 33 فيلم نرى أن النسبة الأكبر منهم أفلام تجارية محدودة القيمة الفنية وستة أفلام هامة فقط ،
حيث إنه يوجد هناك أفلام مرت مرور الكرام ، إلى جانب وجود مجموعة أفلام تعتبر علامات بارزه ومشرفه .
نبدأ الحديث بالأفلام الجيدة التى تُعد من الأفلام المتميزة منها : " لا مؤاخذه ، فتاة المصنع ، الفيل الأزرق ، الجزيرة 2 ، الحرب العالمية الثالثة " كل هذه التجارب تُعد من التجارب الجيدة التى تجعل المشاهد يستمتع ويستفاد من الفيلم دون أن يهدر وقته وماله ،
يُعد فيلم " الفيل الأزرق " بمثابة مفاجأة كبرى لخروجه من الإطار المألوف والمتعارف عليه ، لأن الفيلم يتمتع بالجدية ولكن أستطاع أن يجذب عدد كبير من الجمهور و يحصد أعلى الإيرادات وهذا الفيلم يُعد أهم ملمح فى عام 2014.
أما عن الأفلام السلبية أو الغير جيده تتمثل فى فيلم " حلاوة روح " الذى أثير حوله الجدل نظير عرضه وحدثت مشاكل كبرى من أجل الحصول على تصريح لإيجازه،
إنى أرى أن كل ماحدث هو دعاية مجانية لفيلم يتحدث عن " بيت سىء السمعة " يجبرك أن ترى سيدات فى منتهى الإنحطاط ورجال لا تفكر إلا فى تحقيق " رغبتها " من أجل الوصول إلى " السيدة الحسناء " ،
كان هذا الفيلم مفاجئه غير جيده بالنسبة لى حيث جعلنى أتسأل هل وصل بنا التدنى إلى هذا المستوى من السينما والنزول إلى أقصى درجات الإنحدار الأخلاقى .
وإستطردت " البشلاوى " كلامها متحدثه عن فيلم أخر قد حاز على إهتمامها هذا السنة قائله : فوجئت أيضا بفيلم أخر عُرض فى عام 2014 وهو فيلم " الملحد " الذى ناقش قضيه هامه جدا وواقعيه قد إنتشرت مؤخرا داخل مجتمعنا وهى قضية " إلحاد الشباب " و بعدهم عن الدين من خلال إختلاق أفكار غريبة و متطرفة ليس لها علاقة بالواقع ،
يعتبر " الملحد " مفاجأة بالنسبة لى نظرا لواقعيته الشديدة ولمناقشته ظاهره واقعيه موجودة بالفعل داخل قلب المجتمع المصرى وليست من خيال المؤلف ،
ولذلك يعتبر هذا الفيلم إفراز طبيعى لواقع قد تشوهت فيه القوه الدينية لفتره من الفترات .
وعن الأفلام التى تم عرضها بمهرجان القاهرة السينمائى قالت : أعتبر أن الأفلام المصرية التى عُرضت بالمهرجان مثل " باب الوداع ، و فيلم ديكور " تُعد تجارب مختلفة ومتميزة إستطاعت أن تخرج خارج القالب المألوف بالنسبة للسينما التجارية ولكنها تجارب تحترم .
أما تقيمها للمهرجان القومى للسينما قالت : إختيار فيلم القادسية لعرضه كفيلم الإفتتاح كان إختيار غير موفق على الإطلاق لأنه يعتبر فيلم عراقى قديم يناقش قضايا كانت موجودة فى عهد قد مضى وجار عليه الزمن وهو عهد صدام حسين ، ولذلك أرى إنه لا يوجد سبب لعرضه فى الظروف الحاليه ،
حيث كان يجب علينا أن نحتفى بالسينما المصريه من خلال عرض فيلم مصرى صميم مئه فى المئه .
كما حدثتنا الناقدة " ماجدة موريس " عن رأيها فى شكل السينما عام 2014 قائله : نوعية الأفلام التى قدمت عام 2014 تنقسم إلى نوعين من الأفلام : النوع الأول متمثل فى نوع تجارى بحت لا يقدم شيئا يستفاد منه المشاهد ولا يُعد سوى تجاره رديئة وهو الشىء الواضح والأبرز إستغلال إنفلات بعض فئات المجتمع المصرى بتقديم نماذج سيئة تتمثل فى " البلطجى " الذى يحمل المطواة طوال الوقت .
وعلى الجانب الأخر يوجد أفلام إيجابية طموحه تريد أن تقدم فكر جديد ومختلف وفن متميز يرتقى بحس المواطن مثل فيلم " الفيل الأزرق " وفيلم " الجزيرة 2 " ، " فتاة المصنع " الذى حقق نجاح على جميع المستويات .
كما وجدنا فى عام 2014 أيضا مجموعه كبيره ومتميزة من الأفلام المستقلة تعرض لأول مره وحازت على إعجاب و إهتمام قطاع كبير من الجمهور مثل أفلام " هاله لطفى ، نادين خان ، الشتا اللى فات " ،
إنى أرى إن كل هذه أفلام جيده ومهمة وتتميز بوجود جيل جديد من المبدعين قادم بقوه إلى عالم الفن و السينما .
ولذلك أرى أن السينما فى عام 2014 يوجد بها قدر كبير من التوازن بين الجيد والسىء كما شهدت عودة مخرجين مهمين إلى الساحة الفنية مره أخرى مثل القدير محمد خان ،
ورجوع الأفلام التسجيلية مثل فيلم " عن يهود مصر " الذى حصل على إستحسان عدد كبير من الجمهور وبهذا الأمر يعود جمهور السينما الراقية الذى يبحث عن الفن الجيد بأرقى صوره .
كما أشادت " موريس" بالأفلام التى عُرضت بمهرجان القاهرة السينمائى قائله : أعجبت كثيرا بفيلم " باب الوداع " الذى يُعد تجربه جديدة ومتميزة ، ومخرج موهوب إستطاع أن يقدم فيلم مختلف ومميز من حيث إستخدامة للتصوير و الألوان والمونتاج والتقطيع .
ولذلك أؤكد أن عام 2014 يعتبر من الأعوام الهامة فى عالم السينما حيث نجد مجموعه كبيره من الأفلام المميزة والجيدة التى عُرضت هذا العام على خلاف العام الماضى الذى لا يوجد به فيلم حقيقي يحمل مضمون وهدف .
وعن رأيها بالمهرجان القومى للسينما قائله : يعتبر المهرجان القومى هذا العام حدث جيد وهام ومميز نظرا لإختياراته الموفقة للمكرمين ،
حيث يوجد به نوع من أنواع إعادة إكتشاف للجيل العظيم الذى تربينا عليه وجاء ذلك من خلال تكريمة لمبدعين يستحقوا التكريم بالفعل منذ فتره طويلة ،
مثل المخرج الكبير " رأفت الميهى " الذى تناول قضايا المرأة فى أفلامه كنوع من الفانتازيا وخفة الظل .
مما لاشك فيه أن عام 2014 شهد تحسن كبير فى شكل السينما المصرية وبدا عليه تطور ملحوظ تفاجأ به عدد كبير من النقاد والمهتمين بصناعة السينما سواء فى نوعية الأفلام التى قدمت من خلال شاشات السينما أو الأفلام التى عُرضت من خلال مهرجان القاهرة السينمائى ،
ولكن تخللت السنة أيضا مجموعه لا بأس بها من الأفلام السلبية التى أختلف عليها أراء النقاد من خلال وصفها ووضعها تحت بند " الفيلم الردىء " أو " الرخيص "
ولذلك قمنا بإجراء تحقيق صحفى يعتبر بمثابة تقييم من النقاد لمجموعة الأفلام التى عُرضت خلال العام للتعرف على الأراء المختلفة لشكل سينما 2014 تابعونا فى السطور التالية ...
بدأنا الحديث مع الناقدة ماجدة خيرالله التى قمنا بسؤالها عن رأيها فى شكل السينما عام 2014 و تقيمها للأفلام التى عُرضت سواء بالسينمات أوبمهرجان القاهرة السينمائى ،
أخبرتنا قائله : بكل تأكيد ارتفع مستوى السينما هذا العام بشكل ملحوظ كما إنه يوجد هناك مؤشرات عديدة للصعود ،
حيث تم عرض مجموعة قوية من الأفلام هذا العام ، كما ظهر مجموعه هائلة من المخرجين الشبان الذين يفكرون بشكل مختلف ومميز ويريدوا أن يقدموا فن جديد وممتع ،
حيث إننا لاحظنا وجود مجموعة أفلام مُبشره عُرضت هذا العام مثل فيلم " فيلا 69 ، هرج ومرج ، فتاة المصنع ، فرش وغطا ، الشتاء اللى فات ، لا مؤاخذه ، الفيل الأزرق ، الجزيرة 2 "
ولذلك نرى أن كل هذه الأفلام قد عُرضت بموسم واحد وحققت ناجحات هائلة على جميع الأصعدة .
كما أشادت بالأفلام التى عُرضت بمهرجان القاهرة السينمائى قائله : قام المهرجان بعرض فيلمان جيدان يشكلوا مستقبل أفضل لحال السينما مثل " باب الوداع " ، " ديكور " ،
كما أن هناك فيلم أخر قادم بعد عدة أيام من مهرجان دبى السينمائى سوف يُعرض مع بدايات الموسم القادم وهو فيلم " قدرات غير عاديه " الذى سوف يكون له شأن كبير الفترة المقبلة .
كما تحدثت عن رأيها بالمهرجان القومى للسينما قالت : يُعتبر هذا المهرجان حدث جيد نظرا لإستمرار عرض مجموعه متنوعة من الأفلام منها الأفلام الروائية أو التسجيلية .
ولكن كان للناقدة " خيريه البشلاوى " رأى أخر حيث قالت : عُرض فى عام 2014 حوالى 33 فيلم نرى أن النسبة الأكبر منهم أفلام تجارية محدودة القيمة الفنية وستة أفلام هامة فقط ،
حيث إنه يوجد هناك أفلام مرت مرور الكرام ، إلى جانب وجود مجموعة أفلام تعتبر علامات بارزه ومشرفه .
نبدأ الحديث بالأفلام الجيدة التى تُعد من الأفلام المتميزة منها : " لا مؤاخذه ، فتاة المصنع ، الفيل الأزرق ، الجزيرة 2 ، الحرب العالمية الثالثة " كل هذه التجارب تُعد من التجارب الجيدة التى تجعل المشاهد يستمتع ويستفاد من الفيلم دون أن يهدر وقته وماله ،
يُعد فيلم " الفيل الأزرق " بمثابة مفاجأة كبرى لخروجه من الإطار المألوف والمتعارف عليه ، لأن الفيلم يتمتع بالجدية ولكن أستطاع أن يجذب عدد كبير من الجمهور و يحصد أعلى الإيرادات وهذا الفيلم يُعد أهم ملمح فى عام 2014.
أما عن الأفلام السلبية أو الغير جيده تتمثل فى فيلم " حلاوة روح " الذى أثير حوله الجدل نظير عرضه وحدثت مشاكل كبرى من أجل الحصول على تصريح لإيجازه،
إنى أرى أن كل ماحدث هو دعاية مجانية لفيلم يتحدث عن " بيت سىء السمعة " يجبرك أن ترى سيدات فى منتهى الإنحطاط ورجال لا تفكر إلا فى تحقيق " رغبتها " من أجل الوصول إلى " السيدة الحسناء " ،
كان هذا الفيلم مفاجئه غير جيده بالنسبة لى حيث جعلنى أتسأل هل وصل بنا التدنى إلى هذا المستوى من السينما والنزول إلى أقصى درجات الإنحدار الأخلاقى .
وإستطردت " البشلاوى " كلامها متحدثه عن فيلم أخر قد حاز على إهتمامها هذا السنة قائله : فوجئت أيضا بفيلم أخر عُرض فى عام 2014 وهو فيلم " الملحد " الذى ناقش قضيه هامه جدا وواقعيه قد إنتشرت مؤخرا داخل مجتمعنا وهى قضية " إلحاد الشباب " و بعدهم عن الدين من خلال إختلاق أفكار غريبة و متطرفة ليس لها علاقة بالواقع ،
يعتبر " الملحد " مفاجأة بالنسبة لى نظرا لواقعيته الشديدة ولمناقشته ظاهره واقعيه موجودة بالفعل داخل قلب المجتمع المصرى وليست من خيال المؤلف ،
ولذلك يعتبر هذا الفيلم إفراز طبيعى لواقع قد تشوهت فيه القوه الدينية لفتره من الفترات .
وعن الأفلام التى تم عرضها بمهرجان القاهرة السينمائى قالت : أعتبر أن الأفلام المصرية التى عُرضت بالمهرجان مثل " باب الوداع ، و فيلم ديكور " تُعد تجارب مختلفة ومتميزة إستطاعت أن تخرج خارج القالب المألوف بالنسبة للسينما التجارية ولكنها تجارب تحترم .
أما تقيمها للمهرجان القومى للسينما قالت : إختيار فيلم القادسية لعرضه كفيلم الإفتتاح كان إختيار غير موفق على الإطلاق لأنه يعتبر فيلم عراقى قديم يناقش قضايا كانت موجودة فى عهد قد مضى وجار عليه الزمن وهو عهد صدام حسين ، ولذلك أرى إنه لا يوجد سبب لعرضه فى الظروف الحاليه ،
حيث كان يجب علينا أن نحتفى بالسينما المصريه من خلال عرض فيلم مصرى صميم مئه فى المئه .
كما حدثتنا الناقدة " ماجدة موريس " عن رأيها فى شكل السينما عام 2014 قائله : نوعية الأفلام التى قدمت عام 2014 تنقسم إلى نوعين من الأفلام : النوع الأول متمثل فى نوع تجارى بحت لا يقدم شيئا يستفاد منه المشاهد ولا يُعد سوى تجاره رديئة وهو الشىء الواضح والأبرز إستغلال إنفلات بعض فئات المجتمع المصرى بتقديم نماذج سيئة تتمثل فى " البلطجى " الذى يحمل المطواة طوال الوقت .
وعلى الجانب الأخر يوجد أفلام إيجابية طموحه تريد أن تقدم فكر جديد ومختلف وفن متميز يرتقى بحس المواطن مثل فيلم " الفيل الأزرق " وفيلم " الجزيرة 2 " ، " فتاة المصنع " الذى حقق نجاح على جميع المستويات .
كما وجدنا فى عام 2014 أيضا مجموعه كبيره ومتميزة من الأفلام المستقلة تعرض لأول مره وحازت على إعجاب و إهتمام قطاع كبير من الجمهور مثل أفلام " هاله لطفى ، نادين خان ، الشتا اللى فات " ،
إنى أرى إن كل هذه أفلام جيده ومهمة وتتميز بوجود جيل جديد من المبدعين قادم بقوه إلى عالم الفن و السينما .
ولذلك أرى أن السينما فى عام 2014 يوجد بها قدر كبير من التوازن بين الجيد والسىء كما شهدت عودة مخرجين مهمين إلى الساحة الفنية مره أخرى مثل القدير محمد خان ،
ورجوع الأفلام التسجيلية مثل فيلم " عن يهود مصر " الذى حصل على إستحسان عدد كبير من الجمهور وبهذا الأمر يعود جمهور السينما الراقية الذى يبحث عن الفن الجيد بأرقى صوره .
كما أشادت " موريس" بالأفلام التى عُرضت بمهرجان القاهرة السينمائى قائله : أعجبت كثيرا بفيلم " باب الوداع " الذى يُعد تجربه جديدة ومتميزة ، ومخرج موهوب إستطاع أن يقدم فيلم مختلف ومميز من حيث إستخدامة للتصوير و الألوان والمونتاج والتقطيع .
ولذلك أؤكد أن عام 2014 يعتبر من الأعوام الهامة فى عالم السينما حيث نجد مجموعه كبيره من الأفلام المميزة والجيدة التى عُرضت هذا العام على خلاف العام الماضى الذى لا يوجد به فيلم حقيقي يحمل مضمون وهدف .
وعن رأيها بالمهرجان القومى للسينما قائله : يعتبر المهرجان القومى هذا العام حدث جيد وهام ومميز نظرا لإختياراته الموفقة للمكرمين ،
حيث يوجد به نوع من أنواع إعادة إكتشاف للجيل العظيم الذى تربينا عليه وجاء ذلك من خلال تكريمة لمبدعين يستحقوا التكريم بالفعل منذ فتره طويلة ،
مثل المخرج الكبير " رأفت الميهى " الذى تناول قضايا المرأة فى أفلامه كنوع من الفانتازيا وخفة الظل .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.