العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي ترتفع إلى 92.38 دولار للبرميل    الدفاع الإماراتية: الدفاعات الجوية تتعامل حاليًا مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران    السعودية.. قاعدة الأمير سلطان الجوية تتعرض لهجمات بالمسيّرات    باريس تحتضن مجموعة السبع.. والسعودية على طاولة القرار العالمي    تراجع سعر الفضة بأكثر من 3% إلى 68.97 دولار للأونصة    بعروض حفلات مزيفة، أول قرار ضد عاطل استولى على أموال المواطنين    Runaway أغنية ليدي جاجا لفيلم The Devil Wears Prada 2    أسعار الخضراوات واللحوم والدواجن.. الخميس 26 مارس    «الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية» تكرم السفيرة نبيلة مكرم    الأردن يشيد بدور مصر وباكستان وتركيا في جهود وقف التصعيد    «ترامب»: طهران تظهر رغبة كبيرة لإبرام اتفاق مع واشنطن    أخطر محاولة، مطار القاهرة يحبط تهريب 7 كيلو من بذور الماريجوانا بحوزة راكب عربي (صور)    تفاصيل قرار إلغاء الفترات المسائية بالمدارس في 2027    واشنطن ترفع اسمي «عراقجي وقاليباف» من قائمة المستهدفين الإيرانيين    بعد غد.. مسرح الطليعة يستأنف نشاطه مجددا بعرضي «سجن اختياري» و«متولي وشفقية»    بعد تحقيق «برشامة» أعلى إيرادات بتاريخ السينما.. هشام ماجد: عبقرية الفيلم في بساطته    الصحة اللبنانية تعلن استشهاد 5 أشخاص وإصابة 19 آخرين في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان    أسواق الخضروات والفاكهة في محافظة أسوان اليوم الخميس 26 مارس 2026    أسعار العملات الأجنبية أمام الجنيه المصري في محافظة أسوان اليوم الخميس 26 مارس 2026    عاجل.. مصرع سيدة صعقا بالكهرباء بسبب الطقس السيء في الغربية    عطل مفاجئ بالخط الثاني للمترو بسبب الطقس السيئ.. فصل التيار بين المنيب وساقية مكي وتشغيل جزئي للحركة    طائرات حربية تحلق مجددًا في سماء العاصمة بغداد    الزمالك ينتصر، اتحاد السلة يعلن حضور الجماهير على صالة النادي بالعاصمة    قبيلة «التوراجا» بأندونسيا.. حكاية شعب يرفض وداع أحبائه    السيطرة على ماس كهربائي بكشك كهرباء بالعاشر من رمضان    بلاها لحمة، الصحة توضح خيارات نباتية تغذي الجسم بالكامل    جاتوزو: ملحق كأس العالم أهم مباراة في مسيرتي.. وأريد التفكير بإيجابية    السيطرة على حريق داخل محل تجاري بشارع العشرين في فيصل بالجيزة    الرياضية: الفتح يجدد تعاقده مع جوزيه جوميز    اتحاد منتجي الدواجن: الأسعار شهدت انخفاضا 25%.. والكيلو في المزرعة وصل 78 جنيها    عضو اتحاد الصناعات: انخفاض العجز التجاري غير البترولي يعكس قوة الاقتصاد المصري    أشرف قاسم: مصطفى شوبير الأنسب لحراسة مرمى منتخب مصر وأرفض سياسة التدوير    بين فقد الأبناء ورعاية الأسرة.. أمهات مثاليات يروين قصصهن بعد تكريمهن من الرئيس السيسي    الأهلي يفوز على الاتصالات ويعادل سلسلة نصف نهائي دوري الممتاز لكرة السلة    شريف فؤاد: إلغاء دور الخطيب.. ومنح منصور وعبد الحفيظ كافة الصلاحيات في ملف الكرة    المحبة صنعت المعجزة.. البابا تواضروس يكرم فتاة تبرعت بفص الكبد وأنقذت حياة شقيق زوجها    فيفا يوقف قيد الإسماعيلي بسبب مستحقات حمدي النقاز    البابا تواضروس يعلن عن توقف اجتماع الأربعاء خلال فترة الخمسين المقدسة    البابا تواضروس يختتم سلسلة "قوانين كتابية روحية" في اجتماع الأربعاء    زملكاوي ومشجع كبير وكاره للتعصب.. طارق الدسوقي: مشجع زملكاوي سلمني تسليم أهالي للأهلاوية    ليلة طربية كاملة العدد.. أنغام تشعل جدة بحفل ضخم    غدًا.. أنغام تصل جدة لإحياء حفل غنائي    القبض على خادمة متهمة بسرقة مشغولات ذهبية من فيلا زوجة إعلامي شهير بأكتوبر    لماذا فشلت 12 ألف غارة في كسر إرادة طهران؟.. خبير دولي يُجيب    مجدي عبد الغني: ما يقدمه الزمالك إعجاز.. والأهلي يعاني من أزمات في «أوضة اللبس»    وزيرا الصحة والتعليم العالي يبحثان استراتيجية وطنية لتدريب وتأهيل الكوادر الطبية    جامعة سفنكس تنظم أول حفل تخرج لطلاب الكليات الطبية الأحد المقبل    ضمن حملة «وعي».. مدير شؤون القرآن بقطاع المعاهد يرد على شبهة اختفاء خطب النبي    بالمستندات.. ننشر مواد قرار حظر تشغيل وتدريب الأطفال الجديدة    حزب المصريين: كلمة الرئيس بيوم المرأة وثيقة رسمية وإنسانية تعكس فلسفة الدولة    رئيس مجلس النواب يعقد سلسلة اجتماعات مع رؤساء الهيئات البرلمانية    وزارة الري: استقرار حالة الجسور والمناسيب وأداء شبكة الترع والمصارف    أدعية النبي عند المطر والرعد والريح    وزيرا الصحة والتعليم العالي يبحثان الاستراتيجية الوطنية لتدريب وتأهيل الكوادر الطبية    المذيعة سالي عبد السلام تُرزق بمولدها الأول    شراكات دولية.. خطة طموحة لتطوير جامعة المنصورة الأهلية    مصر تُرسل نحو 1000 طن من المساعدات الإغاثية العاجلة إلى لبنان الشقيق    دعاء المطر الشديد.. ماذا تقول عند نزول أمطار غزيرة وخوف الضرر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تنظيم داعش.. أبن القاعدة الذي قتل أبيه
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 10 - 12 - 2014

هم أصحاب الرايات السود، لكنهم ليسو من شيعة علي، السلفية الجهادية منهجهم الفكري، الرقة عصامتهم، وتنظيم القاعدة كان نواتهم الأولى، أعلامهم تتوسطها الشهادتين، ويعدون من أكثر الجماعات المسلحة تطرفا عبر التاريخ.
تنظيم داعش، أو الدولة الإسلامية بعد إعلانهم للخلافة،، الدراهم الذهبية عملتهم، كانوا جزء من الخلية التي كونها تنظيم القاعدة في العراق عام 2004 بقيادة أبو مصعب الزرقاني، إلا أنهم رفعوا من سقف التطرف ليتفوقوا على من علموهم حمل السلاح الذين صاروا أول ضحاياهم.
2004 وتحت اسم جماعة التوحيد والجهاد، وبقيادة أبو مصعب الزرقاني كانت النواة الأولى لداعش، وكان هدفها مواجهة الاحتلال الأمريكي للعراق، وهو الهدف الذي استمر بعد مقتل الزرقاني في 2006 وتولي أبو حمزة المهاجر المسئولية، والذي كون مجلس شورى المجاهدين برئاسة أبو عمر البغدادي.
2010 كانت بداية ظهور اسم ابو بكر البغدادي والذي تولى المسئولية بعد مقتل المهاجر والبغدادي، ومع انتهاء التواجد الأمريكي بالعراق تحول هدف التنظيم من مواجهة الأمريكان إلى الحلم بإحياء الخلافة الإسلامية في المنطقة وذلك ليس من أجل الإسلام وإنما من أجل إيجاد سبب يدفعهم للبقاء.
ومع أول فرصة للتنظيم قام بالخروج من عباءة القاعدة وأعلن عن ذلك بقتل ممثل القاعدة بسوريا أبو خالد السوري في 23 فبراير 2014
وتقدم بوابة أخبار اليوم التطور الزمني لتنظيم داعش منذ عام 2004 الذي شهد نواتها الأولى حتى قيام قوات التحالف بشن الغارات الجوية على التنظيم بالعراق وسوريا:
2004: إنشاء جماعة التوحيد والجهاد بقيادة أبو مصعب الزرقاني
2006: مقتل الزرقاني على يد القوات الأمريكية وتولي أبو حمزة المهاجر مسئولية التنظيم
2006: إنشاء مجلس ئورى المجاهدين برئاسة أبو عمر البغدادي
2010: تولي أبو بكر البغدادي مسؤولية التنظيم
3 يناير 2014: انفصال جماعة التوحيد والجهاد عن القاعدة وإعلانها تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام
1 يونيو: تنظيم داعش يسيطر على مدينة الموصل بالكامل
10 يونيو: سيطرة التنظيم على محافظة ننوي العراقية
11 يونيو: السيطرة على مدينة تكريت العراقية
21 يونيو: السيطرة لى مدينة القائم على الحدود العراقية السورية
28 يونيو: إقليم كردستان يلغق حدوده مع العراق
29 يونيو: تنظيم داعش يعلن الخلافة ويعلن إسقاط الحدود مع الدول العربية
30 يونيو: الأمم المتحدة تكشف عن عمليات التهجير التي يقوم بها التنظيم ضد عدد من المسيحيين والذين وصل عددهم ل1.2 مليون عراقي
8 أغسطس: أمريكا تعلن عن بدء الضربات الجوية تنظيم داعش بالعراق وشن أولها على مدينة أربيل
19 أغسطس: تنفيذ تنيظ داعش لأول عملية إعدام ضد الصحفي الأمريكي جيمس فولي ردا على الضربات الجوية الأمريكية
2 سبتمبر: إعدام الصحفي الأمريكي الثاني ستيفن سولوتوف
14 سبتمر: تنظيم داعش يقوم بإعدام عامل الإغاثة البريطاني الأول ديفيد هاينز
23 سبتمبر: شن أولى الضربات الجوية على تنظيم داعش بسوريا
3 أكتوبر: إعدام عامل الإغاثة البريطاني الثاني آلن هلينج
13 نوفمبر: التنظيم يبث تسجيل صوتي لأبو بكر البغدادي ليعلن فيه نجاته من إحدى الضربات الجوية الأمريكية
16 نوفمبر: إعدام الرهينة الأمريكي الثالث بيتر كاسينج .. والقيام بمذبحة جديدة بذبح 50 جندي سوري
المقاتلين العرب والأجانب داخل التنظيم
ولم يقتصر فكر الجهادي على المقاتلين العراقيين والسوريين فقط إلا أنهم نجحوا أيضا في أن يقوموا بتجنيد عدد من المقاتلين الأجانب والعرب من الذين اعتنقوا الإسلام ليقاتلوا في صفوفهم، لتزداد قوة التنظيم يوما بعد يوم.
وبحسب المركز الدولي لدراسة العنف والتطرف السياسي فإن روسيا تحتل المرتبة الأولي من بين الدول الغربية في عدد مواطنيها الذين يقاتلون ضمن تنظيم داعش، وتليها في المرتبة الثانية فرنسا وفي المرتبة الثالثة بريطانيا وفي المرتبة الرابعة جاءت تركيا.
كما قامت شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية بنشر تقرير حول عدد المقاتلين القادمين من الدول العربية إلى العراق وسوريا من أجل الانضمام لصفوف داعش وجاءت فيه تونس في المرتبة الأولى حيث يتواجد قرابة ال3000 مقاتل من مواطنيها في العراق وسوريا على الرغم من المسافة الكبيرة التي تبعدها عنهم.
وجاء في المركز الثاني من الدول العربية بحسب السي إن إن المملكة السعودية والتي يقاتل من أبناءها في صفوف داعش قرابة ال2500 مقاتل، وفي المركز الثالث جاءت المغرب ب1500 مقاتل، وأما فيما يخص المواطنين الأجانب المنضمين للتنظيم بحسب السي إن إن فإن فرنسا في المرتبة الأولى بقرابة ال930 مقاتل، وفي المركز الثاني جاءت روسيا ب800 مقاتل.
النفط .. فرخة داعش التي تبيض ذهبا
نجح أفراد التنظيم عاما واحد من السيطرة على عدد من حقول النفط التي تقع داخل حدود المدن والمحافظات التي يسيطروا عليها داخل سوريا، حيث سيطر داعش على أكبر حقول النفط "عمر" والذي تزيد قدرته الانتاجية اليومية قرابة ال75 ألف برميل، بالإضافة إلى عدد من حقول النفط العراقية والتي تنتج عدد كبيرا من البراميل.
واحترف أفراد التنظيم تجارة البترول والتي أدخلت لهم كميات كبيرة من الأموال التي ساعدتهم على التسلح، بل وجعلت عدد من قادتهم يملكون ملايين الدولارات، ووتقوم سياسية داعش في بيع النفط عن طريق التهريب عبر الحدود، أو عن طريق شبكة الانترنت، ومما يجعل العديد من الشركات تقبل على الشراء منهم هي الأسعار المنخفضة التي يقدمها التنظيم لعملائه حيث يبع البرميل الواحد بمبلغ ينحصر بين ال25 وال60 دولار وهو سعر زهيد بالمقارنة بالأسعار الدولية.
وتستطيع حقول النفط التي يسيطر عليها التنظيم حاليا أن تنتج عدد من البراميل والتي قد تصل من 25 ألف إلى 40 ألف في اليوم الواحد مما يوفر لهم صافي ربح قد يصل إلى ال3 مليون دولار.
الضربات الجوية على داعش
في 8 أغسطس أعطى الرئيس الأمريكي باراك أوباما إشاراة البدء للقوات الجوية الأمريكية بشن عدد من الضربات على الأماكن التي يسيطر عليها تنظيم داعش بالعراق، في إطار المساعدة التي تقدمها القوات الأمريكية لقوات البشمركة الكردية والتي تحارب عناصر التنظيم على الأرض، وكانت مدينتي الأنبار، ومنطقة جبل سنجار هما أول من استقبلت الضربات الجوية.
بينما كانت أولى الضربات الجوية على أهداف لداعش في سوريا كانت في ال23 من ديسمبر، والتي شاركت فيها عدد من الدول العربية منها المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات والبحرين والأردن.
وبحسب موقع القيادة المركزية الأمريكية فإن تكلفة تلك الضربات الجوية حتى شهر نوفمبر الماضي قد بلغت 8 مليون دولار لليوم الواحد أي قرابة ال776 مليون دولار منذ بدء تلك العمليات.
قوات البشمركة تواجه داعش وحدها في الميدان
تعد قوات البشمركة التي كونها إقليم كردستان هي القوات الميدانية الوحيدة التي تقوم بمحاربة عناصر داعش على الأرض، وهي القوات التي أتت من إقليم كردستان من أجل أن تمنع عناصر التنظيم من دخوله، ونجحت في تحقيق عدد من الإنجازات أمام أفراد التنظيم على الرغم من ضعف تسليحهم بالمقارنة بداعش.
وفي مقارنة أجرتها صحيفة الجارديان الإنجليزية بين قوة تنظيم داعش وتطور تسليحة وبين تسليح قوات البشمركة، قالت الصحيفة أن داعش يمتلك في صفوفة 250000 ألف مقاتل في صفوفه الأمامية، بالإضافة إلى 278 طائرة مقالتة، و129 طائرة مروحية، و400 دبابة تتنوع بين الروسية والأمريكية، بالإضافة إلى 7000 مقاتلين مسلحين بالأسلحة الثقيلة والمزودين بالشاحنات وناقلات الجنود.
بينما قالت الصحيفة الإنجليزية أن عدد قوات البشمركة التي انضم إليها عدد من المقاتلين السابقين بالجيش العراقي والقوات الخاصة العراقية لا يتعدى ال35 ألف مقاتل، والمزودين بعدد من السيارات والناقلات والدبابات لا يتعدى عددهم ال2000.
هم أصحاب الرايات السود، لكنهم ليسو من شيعة علي، السلفية الجهادية منهجهم الفكري، الرقة عصامتهم، وتنظيم القاعدة كان نواتهم الأولى، أعلامهم تتوسطها الشهادتين، ويعدون من أكثر الجماعات المسلحة تطرفا عبر التاريخ.
تنظيم داعش، أو الدولة الإسلامية بعد إعلانهم للخلافة،، الدراهم الذهبية عملتهم، كانوا جزء من الخلية التي كونها تنظيم القاعدة في العراق عام 2004 بقيادة أبو مصعب الزرقاني، إلا أنهم رفعوا من سقف التطرف ليتفوقوا على من علموهم حمل السلاح الذين صاروا أول ضحاياهم.
2004 وتحت اسم جماعة التوحيد والجهاد، وبقيادة أبو مصعب الزرقاني كانت النواة الأولى لداعش، وكان هدفها مواجهة الاحتلال الأمريكي للعراق، وهو الهدف الذي استمر بعد مقتل الزرقاني في 2006 وتولي أبو حمزة المهاجر المسئولية، والذي كون مجلس شورى المجاهدين برئاسة أبو عمر البغدادي.
2010 كانت بداية ظهور اسم ابو بكر البغدادي والذي تولى المسئولية بعد مقتل المهاجر والبغدادي، ومع انتهاء التواجد الأمريكي بالعراق تحول هدف التنظيم من مواجهة الأمريكان إلى الحلم بإحياء الخلافة الإسلامية في المنطقة وذلك ليس من أجل الإسلام وإنما من أجل إيجاد سبب يدفعهم للبقاء.
ومع أول فرصة للتنظيم قام بالخروج من عباءة القاعدة وأعلن عن ذلك بقتل ممثل القاعدة بسوريا أبو خالد السوري في 23 فبراير 2014
وتقدم بوابة أخبار اليوم التطور الزمني لتنظيم داعش منذ عام 2004 الذي شهد نواتها الأولى حتى قيام قوات التحالف بشن الغارات الجوية على التنظيم بالعراق وسوريا:
2004: إنشاء جماعة التوحيد والجهاد بقيادة أبو مصعب الزرقاني
2006: مقتل الزرقاني على يد القوات الأمريكية وتولي أبو حمزة المهاجر مسئولية التنظيم
2006: إنشاء مجلس ئورى المجاهدين برئاسة أبو عمر البغدادي
2010: تولي أبو بكر البغدادي مسؤولية التنظيم
3 يناير 2014: انفصال جماعة التوحيد والجهاد عن القاعدة وإعلانها تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام
1 يونيو: تنظيم داعش يسيطر على مدينة الموصل بالكامل
10 يونيو: سيطرة التنظيم على محافظة ننوي العراقية
11 يونيو: السيطرة على مدينة تكريت العراقية
21 يونيو: السيطرة لى مدينة القائم على الحدود العراقية السورية
28 يونيو: إقليم كردستان يلغق حدوده مع العراق
29 يونيو: تنظيم داعش يعلن الخلافة ويعلن إسقاط الحدود مع الدول العربية
30 يونيو: الأمم المتحدة تكشف عن عمليات التهجير التي يقوم بها التنظيم ضد عدد من المسيحيين والذين وصل عددهم ل1.2 مليون عراقي
8 أغسطس: أمريكا تعلن عن بدء الضربات الجوية تنظيم داعش بالعراق وشن أولها على مدينة أربيل
19 أغسطس: تنفيذ تنيظ داعش لأول عملية إعدام ضد الصحفي الأمريكي جيمس فولي ردا على الضربات الجوية الأمريكية
2 سبتمبر: إعدام الصحفي الأمريكي الثاني ستيفن سولوتوف
14 سبتمر: تنظيم داعش يقوم بإعدام عامل الإغاثة البريطاني الأول ديفيد هاينز
23 سبتمبر: شن أولى الضربات الجوية على تنظيم داعش بسوريا
3 أكتوبر: إعدام عامل الإغاثة البريطاني الثاني آلن هلينج
13 نوفمبر: التنظيم يبث تسجيل صوتي لأبو بكر البغدادي ليعلن فيه نجاته من إحدى الضربات الجوية الأمريكية
16 نوفمبر: إعدام الرهينة الأمريكي الثالث بيتر كاسينج .. والقيام بمذبحة جديدة بذبح 50 جندي سوري
المقاتلين العرب والأجانب داخل التنظيم
ولم يقتصر فكر الجهادي على المقاتلين العراقيين والسوريين فقط إلا أنهم نجحوا أيضا في أن يقوموا بتجنيد عدد من المقاتلين الأجانب والعرب من الذين اعتنقوا الإسلام ليقاتلوا في صفوفهم، لتزداد قوة التنظيم يوما بعد يوم.
وبحسب المركز الدولي لدراسة العنف والتطرف السياسي فإن روسيا تحتل المرتبة الأولي من بين الدول الغربية في عدد مواطنيها الذين يقاتلون ضمن تنظيم داعش، وتليها في المرتبة الثانية فرنسا وفي المرتبة الثالثة بريطانيا وفي المرتبة الرابعة جاءت تركيا.
كما قامت شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية بنشر تقرير حول عدد المقاتلين القادمين من الدول العربية إلى العراق وسوريا من أجل الانضمام لصفوف داعش وجاءت فيه تونس في المرتبة الأولى حيث يتواجد قرابة ال3000 مقاتل من مواطنيها في العراق وسوريا على الرغم من المسافة الكبيرة التي تبعدها عنهم.
وجاء في المركز الثاني من الدول العربية بحسب السي إن إن المملكة السعودية والتي يقاتل من أبناءها في صفوف داعش قرابة ال2500 مقاتل، وفي المركز الثالث جاءت المغرب ب1500 مقاتل، وأما فيما يخص المواطنين الأجانب المنضمين للتنظيم بحسب السي إن إن فإن فرنسا في المرتبة الأولى بقرابة ال930 مقاتل، وفي المركز الثاني جاءت روسيا ب800 مقاتل.
النفط .. فرخة داعش التي تبيض ذهبا
نجح أفراد التنظيم عاما واحد من السيطرة على عدد من حقول النفط التي تقع داخل حدود المدن والمحافظات التي يسيطروا عليها داخل سوريا، حيث سيطر داعش على أكبر حقول النفط "عمر" والذي تزيد قدرته الانتاجية اليومية قرابة ال75 ألف برميل، بالإضافة إلى عدد من حقول النفط العراقية والتي تنتج عدد كبيرا من البراميل.
واحترف أفراد التنظيم تجارة البترول والتي أدخلت لهم كميات كبيرة من الأموال التي ساعدتهم على التسلح، بل وجعلت عدد من قادتهم يملكون ملايين الدولارات، ووتقوم سياسية داعش في بيع النفط عن طريق التهريب عبر الحدود، أو عن طريق شبكة الانترنت، ومما يجعل العديد من الشركات تقبل على الشراء منهم هي الأسعار المنخفضة التي يقدمها التنظيم لعملائه حيث يبع البرميل الواحد بمبلغ ينحصر بين ال25 وال60 دولار وهو سعر زهيد بالمقارنة بالأسعار الدولية.
وتستطيع حقول النفط التي يسيطر عليها التنظيم حاليا أن تنتج عدد من البراميل والتي قد تصل من 25 ألف إلى 40 ألف في اليوم الواحد مما يوفر لهم صافي ربح قد يصل إلى ال3 مليون دولار.
الضربات الجوية على داعش
في 8 أغسطس أعطى الرئيس الأمريكي باراك أوباما إشاراة البدء للقوات الجوية الأمريكية بشن عدد من الضربات على الأماكن التي يسيطر عليها تنظيم داعش بالعراق، في إطار المساعدة التي تقدمها القوات الأمريكية لقوات البشمركة الكردية والتي تحارب عناصر التنظيم على الأرض، وكانت مدينتي الأنبار، ومنطقة جبل سنجار هما أول من استقبلت الضربات الجوية.
بينما كانت أولى الضربات الجوية على أهداف لداعش في سوريا كانت في ال23 من ديسمبر، والتي شاركت فيها عدد من الدول العربية منها المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات والبحرين والأردن.
وبحسب موقع القيادة المركزية الأمريكية فإن تكلفة تلك الضربات الجوية حتى شهر نوفمبر الماضي قد بلغت 8 مليون دولار لليوم الواحد أي قرابة ال776 مليون دولار منذ بدء تلك العمليات.
قوات البشمركة تواجه داعش وحدها في الميدان
تعد قوات البشمركة التي كونها إقليم كردستان هي القوات الميدانية الوحيدة التي تقوم بمحاربة عناصر داعش على الأرض، وهي القوات التي أتت من إقليم كردستان من أجل أن تمنع عناصر التنظيم من دخوله، ونجحت في تحقيق عدد من الإنجازات أمام أفراد التنظيم على الرغم من ضعف تسليحهم بالمقارنة بداعش.
وفي مقارنة أجرتها صحيفة الجارديان الإنجليزية بين قوة تنظيم داعش وتطور تسليحة وبين تسليح قوات البشمركة، قالت الصحيفة أن داعش يمتلك في صفوفة 250000 ألف مقاتل في صفوفه الأمامية، بالإضافة إلى 278 طائرة مقالتة، و129 طائرة مروحية، و400 دبابة تتنوع بين الروسية والأمريكية، بالإضافة إلى 7000 مقاتلين مسلحين بالأسلحة الثقيلة والمزودين بالشاحنات وناقلات الجنود.
بينما قالت الصحيفة الإنجليزية أن عدد قوات البشمركة التي انضم إليها عدد من المقاتلين السابقين بالجيش العراقي والقوات الخاصة العراقية لا يتعدى ال35 ألف مقاتل، والمزودين بعدد من السيارات والناقلات والدبابات لا يتعدى عددهم ال2000.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.