أعرب رجل الأعمال نجيب ساويرس عن رفضه لدعوى المصالحة مع جماعة الإخوان، قائلا: "من قتل يقتل ومن أفشى أسرار الدولة وتخابر وفتح واقتحم السجون يجب أن يحاكم بالإعدام". وأوضح ساويرس، خلال لقائه على قناة الحياة 2 في برنامج "مصر الجديدة" أن العنف لا يقابل إلا بالعنف ويجب التصدي للأفكار البعيدة عن صحيح الإسلام، لافتا إلى أن جماعة الإخوان تقف وراء المظاهرات والعنف في الجامعات حيث أن مواجهة الإرهاب والعنف متشعبة ولكن لا يجب أن تكون المواجهة على حساب الديمقراطية. وأضاف قائلا: "هناك فارق بين التظاهر السلمي والاعتداء على أجهزة الأمن والبلطجة، ولا يوجد تظاهر في أي بلد تنتهج الديمقراطية بالعالم لأنه هناك فارق بين التظاهر السلمي والاعتداء على أجهزة الأمن". وشدد ساويرس على أن أعظم إنجاز لجماعة الإخوان أنهم وحدوا المصريين ضدهم، مشيرا إلى أنة لا يجب أن تكون المواجهة مع الإرهاب والعنف بعيدة عن الديمقراطية ويجب أن يكون هناك قانون لتنظيم الحق في التظاهر. وأردف ساويرس قائلاً: "جماعة الإخوان لا بتوع ربنا ولا حاجة ولم نرى منهم حرية ولا عدالة وإنما رأينا استعلاء وتكبر وفساد منهم".