اساتذة الزارعة..الرى بمياه الصرف السبب الرئيسي وراء انتشار هذه الامراض مجموعة كبيرة من المشاكل يعيشها اهالي قري الوحدة المحلية لمشلة التابعة لدائرة مركز كفر الزيات بمحافظة الغربية والتي تضم قرى (مشلة و منشيه سليمان واكوا الحصة)التي كرمها الرئيس السيسي بالاستجابة لابن من ابنائها (احمد - طفل) مريض السرطان جعلت القري الأكثر شهرة على مستوى الجمهورية حيث انتشرت أمراض السرطان والفشل الكلوي وضمور المخ بين ابناء هذه القري نتيجة تلوث مياه الشرب علاوة على قيام المزارعين برى الأراضي الزراعية بمياه المجاري مما ادى الى سرطنة الطعام. حيث انتقلنا الى قرية مشلة التي تبعد عن مدينة كفر الزيات بحوالى 20 كيلو مترا فى طريق غير ممهد وعند وصولنا الي القرية وجدنا رائحة كريهة تنبث من الصرف الصحي المنتشر في كافة أنحاء القرية، فأغلب شوارع القرية تحتوي على طفح للصرف الصحي، بسبب ارتفاع تكلفة نقل "الطرنشات"، من 25 جنيها إلى 100 جنيه للنقلة الواحدة، وذلك بسبب صدور قرار من اللواء محمد نعيم، محافظ الغربية، بعدم قيام سيارات الكسح بإلقاء المجاري في مصرف القرية، وإلقائها بمجاري مدينة كفر الزيات، التي تبعد عن القرية نحو 25 كيلو، مما أدى إلى زيادة تكلفة كسح المجاري على المواطن، وهناك من لا يستطيع تحمل تلك التكلفة فيترك الوضع على ماهو عليه لتغرق القرية بأكملها. حيث عبر ياسر المسيرى – والد الطفل – الذي استقبله السيسي عن سعادته بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي وتحقيق الرئيس السيسي امنية ابنه الوحيدة بلقائه والتي كان يحلم بها وطلب من رئيس الوزراء المهندس ابراهيم محلب ان يوصلها للرئيس السيسي الذي استجاب له وقابله وحقق امنيته. وقال المسيري انه لم يكن يتوقع هو او نجله الذي ظل غير مصدق حتي لحظة لقائه بالرئيس ان يستجيب لامنية طفله المصاب بالسرطان والذي يعاني من هذا المرض منذ فترة حتي استجاب الله لدعائه وحقق امنيته، وأضاف انهما فوجئا اثناء تواجدهما بمستشفي سرطان الاطفال بمندوبي رئاسة الجمهورية يخبرونه انهما سيقابلان الرئيس السيسي - بعد ساعات قليلة- وعلي الفور تم نقلهما الي قصر الرئاسة، وأنه فور مشاهدته الرئيس بكى ولم يتماسكن لافتا أن الرئيس السيسي كان سعيدا جدا بمقابلة نجله احمد وداعبه وتحدث معهما لفترة من الوقت. واوضح والد الطفل انه تحدث مع الرئيس السيسي في مشكلة قريته مشلة التابعة لدائرة مركز كفر الزيات بمحافظة الغربية وقال ان اصابة نجله بهذا المرض الخبيث اصابته بالارتباك والصدمه بسبب عدم توقعه لذلك كون نجله لم يتعرض لاى اشياء اواعراض من شأنها اصابته بهذا المرض الخبيث، وأن اكتشاف المرض جاء عن طريق الصدفه ، وتم تحويله لمستشفى 57357 والذي قام بدوره باستقباله وبدء مراحل العلاج. واضاف أنه اكتشف ان نجله ليس الوحيد المصاب فى قريته حيث تبين له أن هناك أكثر من 25 اخرين وهناك 3 توفوا بسبب المرض، مما دفعه للبحث عن الاسباب وقيامه بتحرير محضر ضد وكيل وزارة الصحة بالغربية وشركة مياه الشرب والصرف الصحى يتهما فيه - الصحة وشركة مياه الشرب- بانهما السبب فى اصابة نجله وعدد كبير من اهالى القرية بمرض السرطان. ومن جانبه أكد الطفل "أحمد" انه سعيد جدا بمقابلة الرئيس السيسي حيث انها كانت امنيته الوحيدة منذ ان دخل الي مستشفي سرطان الاطفال وحتي لحظة المقابلة وانه كان غير مصدق انه سيقابل الرئيس السيسي حتي تمت المقابلة وقال طلبت من الرئيس السيسي سرعة اتمام انشاء فرع مستشفي سرطان الاطفال 57357 في محافظة الغربية وان الرئيس وعده بسرعة تحقيق هذا المطلب كما انه وعده بهدية ستصل الي منزله وستكون هدية كبيرة تدخل عليه السعادة وقال الطفل انه سعيد للغاية بالفعل بهذه المقابلة. وعبر أهالى القرية عن فرحتهم وسعادتهم البالغة بلقاء السيسي لإبن قريتهم والاستماع لمشاكل القرية من خلاله، .وأنهم عقب علمهم بخبر مقابلة الرئيس حملوه رسالة تتضمن مشاكل القرية التى تعانى منها خاصة إنشاء محطة صرف صحى وتجديد شبكة مياه الشرب، وتبليغها للرئيس أثناء مقابلته له، قائلين " أحمد أدى الأمانة وبلغ الرسالة للرئيس وشرح له ما تعانيه القرية". واضاف ابناء القرية انهم يشربون مياها غير نظيفة، مؤكدين ان سيارات الكسح تُلقي مخلفاتها في ترعة النعناعية ثم يقوم الفلاحون بري الأراضي منها، وتكون النتيجة، محاصيل مسرطنة، تلك التي يتغذى عليها أبناء القرية جميعهم، كما أشار إلى أن القرية أرسلت عددًا من الاستغاثات إلى المسئولين، وخاصة بعد ارتفاع معدل الإصابة بمرض السرطان والفشل الكلوي، إلا إننا لم نجد مسئولًا واحدًا يقوم بزيارة القرية للتحقق من الأمر ومساعدتنا مشيرا ان الترعة هى نهاية مصب وتصب فى قرى دلبشان وكفور بلشاى ومشلة وكفر مشلة علاوة على قيام قرية منشية السلام التابعة لدائرة تلا بمحافظة المنوفية بالصب فى الترعة وبالتالي تصب فى نهر النيل وأضاف ان القرية قامت بشراء 50 قيراطا على جسر مصرف دنشواي التابعة لدائرة الوحدة المحلية لقربة مشلة وقامت شركة مختار ابراهيم بالبدء فى العمل عام 2010 وانشأت ضلعين فى السور الخارجى بقيمة 180 الف جنيه ثم وقفت الأعمال. وتم الغاء المناقصة .وقال الطفل محمد السيد محسن ، البالغ من العمر 12سنة، والمصاب بالسرطان وتم استئصال عينه اليسرى، أنه لم يسلم جسده من هذا المرض اللعين، الذي تسبب له في عدة أعراض، أخطرها استئصال عينه اليسري وهو ما جعله يعيش حالة من اليأس الشديد. وأضاف والده السيد محسن أن تلقيه الخبر كان صدمة له. مشيرا إلى أنه اكتشف المرض عن طريق الصدفة من خلال أحد أصدقائه، الذى كان فى زيارة للقرية فطلب منه أن يصنع نظارة لنجله "محمد" بعد أن لاحظ أن عينه اليسرى لا تتحرك للحظات، وبالفعل توجه برفقته نجله للطبيب وكانت المفاجأة انه طلب عمل تحليل، الذي كشف أنه مصاب بورم فى العين، ولابد من استئصالها، وذلك بمستشفى 57357. ومن جانبه، طالب المستشار محمد معوض المحامي العام لنيابات غرب طنطا"، إحالة الدعوة لنيابة كفر الزيات وضمها للبلاغ، الذى يحمل رقم 53 أحوال مركز كفر الزيات ضد وكيل وزارة الصحة بالغربية، ورئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالغربية. واكد محمد السيد محمد انه مصاب بتلييف كبير فى الكبد ويحتاج الى زراعة كبد ورغم استعداد اشقائي للتبرع بفص للكبد ولكن التكلفة التي تحتاجها العملية عالية ولن نستطيع تحملها. واشار انه عامل على باب الله ومتزوج ولديه بنتان فى عمر الزهور ولا يستطيع الصرف عليهن نظرا لظروفه الصحية. وأكدت والدة الطفلة. شهد - مصابة بسرطان الكلى ومحتاجة الى زرع نخاع - انها تحتاج الى الشيك الخاص بالتأمين الصحي فى أسرع وقت حتى تستطيع ان تقوم باجراء العملية نظرا لخطورة حالتها وخصوصا انها تبلغ من العمر 4 سنوات. ومن جانبه اكد الدكتورعيسوي قاسم استاذ الاراضي والمياه بكلية الزراعة جامعة طنطا أن الري بمياه الصرف الصحي غير المعالج يشكل خطوره بالغه على كل من المصرف المنصب فيه وعلى التربه والنبات والانسان حيث يحدث ظاهرة ( اترفيكشن) وهى نمو الطحالب بكميات كبيره نتجيه لزيادة الفسفور والنيتروجين الذى يمنع الاكسجين من النزول فى المصرف مما يؤدى الى موت الثروة السمكيه والكائنات الحيه بالمصرف. واشار انة يؤثر على التربه حيث يزيد من تركيز العناصرالثقيله مثل الرصاص والكاديوم والنيكل وعناصر أخرى والتى تسبب أمراضا كثيره منها الفشل الكلوى والسرطان ودمور خلايا مخ الاطفال وأيضا يؤدى الى نمو الناماتودا على جذور النباتات والتى تؤدى الى انخفاض المحصول وتسبب مياه الصرف الصحى ايضا فى زيادة ملوحة التربه وزيادة الصوديوم والنيتروجين والفسفور والذى يعتبر ضار للنبات فى مراحله الاخيره. واضاف ان مياه الصرف الصحى تتسبب فى زيادة الكائنات الممرضه التى تصيب الانسان الذى يتعامل مع مياه الصرف بشكل مباشر بالتيفود والديسونتاريا. واشار استاذ الزراعة ان دور أساتذة الزراعة فى محاربة الري بمياه الصرف الصحي غير المعالج هو تقديم التوعية بشكل علمي لوزارة الزراعة الا أن وزارتي الزراعة والبيئة لا تقومان بدورهما فى الاخذ بالتوصيات سواء فى هذا المجال او فى موضوع قش الارز التي تعانى منه البيئه فى مثل هذه الايام وأضاف أيضا : اننا كجامعة نقوم بدورنا لكن دائما نقابل بالتقصير والتعنت من الجهات التنفيذية. اساتذة الزارعة..الرى بمياه الصرف السبب الرئيسي وراء انتشار هذه الامراض مجموعة كبيرة من المشاكل يعيشها اهالي قري الوحدة المحلية لمشلة التابعة لدائرة مركز كفر الزيات بمحافظة الغربية والتي تضم قرى (مشلة و منشيه سليمان واكوا الحصة)التي كرمها الرئيس السيسي بالاستجابة لابن من ابنائها (احمد - طفل) مريض السرطان جعلت القري الأكثر شهرة على مستوى الجمهورية حيث انتشرت أمراض السرطان والفشل الكلوي وضمور المخ بين ابناء هذه القري نتيجة تلوث مياه الشرب علاوة على قيام المزارعين برى الأراضي الزراعية بمياه المجاري مما ادى الى سرطنة الطعام. حيث انتقلنا الى قرية مشلة التي تبعد عن مدينة كفر الزيات بحوالى 20 كيلو مترا فى طريق غير ممهد وعند وصولنا الي القرية وجدنا رائحة كريهة تنبث من الصرف الصحي المنتشر في كافة أنحاء القرية، فأغلب شوارع القرية تحتوي على طفح للصرف الصحي، بسبب ارتفاع تكلفة نقل "الطرنشات"، من 25 جنيها إلى 100 جنيه للنقلة الواحدة، وذلك بسبب صدور قرار من اللواء محمد نعيم، محافظ الغربية، بعدم قيام سيارات الكسح بإلقاء المجاري في مصرف القرية، وإلقائها بمجاري مدينة كفر الزيات، التي تبعد عن القرية نحو 25 كيلو، مما أدى إلى زيادة تكلفة كسح المجاري على المواطن، وهناك من لا يستطيع تحمل تلك التكلفة فيترك الوضع على ماهو عليه لتغرق القرية بأكملها. حيث عبر ياسر المسيرى – والد الطفل – الذي استقبله السيسي عن سعادته بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي وتحقيق الرئيس السيسي امنية ابنه الوحيدة بلقائه والتي كان يحلم بها وطلب من رئيس الوزراء المهندس ابراهيم محلب ان يوصلها للرئيس السيسي الذي استجاب له وقابله وحقق امنيته. وقال المسيري انه لم يكن يتوقع هو او نجله الذي ظل غير مصدق حتي لحظة لقائه بالرئيس ان يستجيب لامنية طفله المصاب بالسرطان والذي يعاني من هذا المرض منذ فترة حتي استجاب الله لدعائه وحقق امنيته، وأضاف انهما فوجئا اثناء تواجدهما بمستشفي سرطان الاطفال بمندوبي رئاسة الجمهورية يخبرونه انهما سيقابلان الرئيس السيسي - بعد ساعات قليلة- وعلي الفور تم نقلهما الي قصر الرئاسة، وأنه فور مشاهدته الرئيس بكى ولم يتماسكن لافتا أن الرئيس السيسي كان سعيدا جدا بمقابلة نجله احمد وداعبه وتحدث معهما لفترة من الوقت. واوضح والد الطفل انه تحدث مع الرئيس السيسي في مشكلة قريته مشلة التابعة لدائرة مركز كفر الزيات بمحافظة الغربية وقال ان اصابة نجله بهذا المرض الخبيث اصابته بالارتباك والصدمه بسبب عدم توقعه لذلك كون نجله لم يتعرض لاى اشياء اواعراض من شأنها اصابته بهذا المرض الخبيث، وأن اكتشاف المرض جاء عن طريق الصدفه ، وتم تحويله لمستشفى 57357 والذي قام بدوره باستقباله وبدء مراحل العلاج. واضاف أنه اكتشف ان نجله ليس الوحيد المصاب فى قريته حيث تبين له أن هناك أكثر من 25 اخرين وهناك 3 توفوا بسبب المرض، مما دفعه للبحث عن الاسباب وقيامه بتحرير محضر ضد وكيل وزارة الصحة بالغربية وشركة مياه الشرب والصرف الصحى يتهما فيه - الصحة وشركة مياه الشرب- بانهما السبب فى اصابة نجله وعدد كبير من اهالى القرية بمرض السرطان. ومن جانبه أكد الطفل "أحمد" انه سعيد جدا بمقابلة الرئيس السيسي حيث انها كانت امنيته الوحيدة منذ ان دخل الي مستشفي سرطان الاطفال وحتي لحظة المقابلة وانه كان غير مصدق انه سيقابل الرئيس السيسي حتي تمت المقابلة وقال طلبت من الرئيس السيسي سرعة اتمام انشاء فرع مستشفي سرطان الاطفال 57357 في محافظة الغربية وان الرئيس وعده بسرعة تحقيق هذا المطلب كما انه وعده بهدية ستصل الي منزله وستكون هدية كبيرة تدخل عليه السعادة وقال الطفل انه سعيد للغاية بالفعل بهذه المقابلة. وعبر أهالى القرية عن فرحتهم وسعادتهم البالغة بلقاء السيسي لإبن قريتهم والاستماع لمشاكل القرية من خلاله، .وأنهم عقب علمهم بخبر مقابلة الرئيس حملوه رسالة تتضمن مشاكل القرية التى تعانى منها خاصة إنشاء محطة صرف صحى وتجديد شبكة مياه الشرب، وتبليغها للرئيس أثناء مقابلته له، قائلين " أحمد أدى الأمانة وبلغ الرسالة للرئيس وشرح له ما تعانيه القرية". واضاف ابناء القرية انهم يشربون مياها غير نظيفة، مؤكدين ان سيارات الكسح تُلقي مخلفاتها في ترعة النعناعية ثم يقوم الفلاحون بري الأراضي منها، وتكون النتيجة، محاصيل مسرطنة، تلك التي يتغذى عليها أبناء القرية جميعهم، كما أشار إلى أن القرية أرسلت عددًا من الاستغاثات إلى المسئولين، وخاصة بعد ارتفاع معدل الإصابة بمرض السرطان والفشل الكلوي، إلا إننا لم نجد مسئولًا واحدًا يقوم بزيارة القرية للتحقق من الأمر ومساعدتنا مشيرا ان الترعة هى نهاية مصب وتصب فى قرى دلبشان وكفور بلشاى ومشلة وكفر مشلة علاوة على قيام قرية منشية السلام التابعة لدائرة تلا بمحافظة المنوفية بالصب فى الترعة وبالتالي تصب فى نهر النيل وأضاف ان القرية قامت بشراء 50 قيراطا على جسر مصرف دنشواي التابعة لدائرة الوحدة المحلية لقربة مشلة وقامت شركة مختار ابراهيم بالبدء فى العمل عام 2010 وانشأت ضلعين فى السور الخارجى بقيمة 180 الف جنيه ثم وقفت الأعمال. وتم الغاء المناقصة .وقال الطفل محمد السيد محسن ، البالغ من العمر 12سنة، والمصاب بالسرطان وتم استئصال عينه اليسرى، أنه لم يسلم جسده من هذا المرض اللعين، الذي تسبب له في عدة أعراض، أخطرها استئصال عينه اليسري وهو ما جعله يعيش حالة من اليأس الشديد. وأضاف والده السيد محسن أن تلقيه الخبر كان صدمة له. مشيرا إلى أنه اكتشف المرض عن طريق الصدفة من خلال أحد أصدقائه، الذى كان فى زيارة للقرية فطلب منه أن يصنع نظارة لنجله "محمد" بعد أن لاحظ أن عينه اليسرى لا تتحرك للحظات، وبالفعل توجه برفقته نجله للطبيب وكانت المفاجأة انه طلب عمل تحليل، الذي كشف أنه مصاب بورم فى العين، ولابد من استئصالها، وذلك بمستشفى 57357. ومن جانبه، طالب المستشار محمد معوض المحامي العام لنيابات غرب طنطا"، إحالة الدعوة لنيابة كفر الزيات وضمها للبلاغ، الذى يحمل رقم 53 أحوال مركز كفر الزيات ضد وكيل وزارة الصحة بالغربية، ورئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالغربية. واكد محمد السيد محمد انه مصاب بتلييف كبير فى الكبد ويحتاج الى زراعة كبد ورغم استعداد اشقائي للتبرع بفص للكبد ولكن التكلفة التي تحتاجها العملية عالية ولن نستطيع تحملها. واشار انه عامل على باب الله ومتزوج ولديه بنتان فى عمر الزهور ولا يستطيع الصرف عليهن نظرا لظروفه الصحية. وأكدت والدة الطفلة. شهد - مصابة بسرطان الكلى ومحتاجة الى زرع نخاع - انها تحتاج الى الشيك الخاص بالتأمين الصحي فى أسرع وقت حتى تستطيع ان تقوم باجراء العملية نظرا لخطورة حالتها وخصوصا انها تبلغ من العمر 4 سنوات. ومن جانبه اكد الدكتورعيسوي قاسم استاذ الاراضي والمياه بكلية الزراعة جامعة طنطا أن الري بمياه الصرف الصحي غير المعالج يشكل خطوره بالغه على كل من المصرف المنصب فيه وعلى التربه والنبات والانسان حيث يحدث ظاهرة ( اترفيكشن) وهى نمو الطحالب بكميات كبيره نتجيه لزيادة الفسفور والنيتروجين الذى يمنع الاكسجين من النزول فى المصرف مما يؤدى الى موت الثروة السمكيه والكائنات الحيه بالمصرف. واشار انة يؤثر على التربه حيث يزيد من تركيز العناصرالثقيله مثل الرصاص والكاديوم والنيكل وعناصر أخرى والتى تسبب أمراضا كثيره منها الفشل الكلوى والسرطان ودمور خلايا مخ الاطفال وأيضا يؤدى الى نمو الناماتودا على جذور النباتات والتى تؤدى الى انخفاض المحصول وتسبب مياه الصرف الصحى ايضا فى زيادة ملوحة التربه وزيادة الصوديوم والنيتروجين والفسفور والذى يعتبر ضار للنبات فى مراحله الاخيره. واضاف ان مياه الصرف الصحى تتسبب فى زيادة الكائنات الممرضه التى تصيب الانسان الذى يتعامل مع مياه الصرف بشكل مباشر بالتيفود والديسونتاريا. واشار استاذ الزراعة ان دور أساتذة الزراعة فى محاربة الري بمياه الصرف الصحي غير المعالج هو تقديم التوعية بشكل علمي لوزارة الزراعة الا أن وزارتي الزراعة والبيئة لا تقومان بدورهما فى الاخذ بالتوصيات سواء فى هذا المجال او فى موضوع قش الارز التي تعانى منه البيئه فى مثل هذه الايام وأضاف أيضا : اننا كجامعة نقوم بدورنا لكن دائما نقابل بالتقصير والتعنت من الجهات التنفيذية.