أقامت الكنيسة الأرثوذكسية ،الاثنين 20 أكتوبر، احتفالية لتكريم المستشار عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا والرئيس المؤقت السابق للبلاد، لدوره في قيادة البلاد خلال المرحلة الانتقالية. وقال البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية خلال الاحتفالية، التي أقيمت بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية ظهر اليوم، إن المستشار عدلي منصور تولى رئاسة البلاد في ظروف صعبة وقبوله هذه المهمة في هذا التوقيت يدل على وطنية شديدة. أضاف البابا إن "بلادنا كانت على وشك الضياع وقلوب المصريين ترتفع بالدعاء والصلاة لله لإنقاذها وفي تلك اللحظة اختار الله المستشار عدلي منصور لتولى قيادة دفة البلاد وفي ظروف صعبة جدا". وقال "لكم أن تتخيلوا الظروف المحيطة بتولي المستشار منصور الرئاسة، ولكنه ارتضى أن يحمل هذه المسؤولية الكبيرة والصعبة لنكتشف أن بلادنا مازال بها أناس شرفاء ووطنيون". وأضاف البابا تواضروس"عشنا قرابة العام مع رئيس نفتخر به وبأحاديثه وفي مكان يهب له كنا نشعر بالفخر ، كما كان هو أيضا يفتخر بالشعب المصري، ورغم قصر مدة توليه الرئاسة إلا أن هذا الرجل احتفظ بمحبة المصريين لنجاحه في إدارة مسؤولياته بنجاح". وأشار إلى أنه عندما انتهت فترة الرئاسة ورغم طلب الكثيرين منه أن يستمر في منصبه إلا أن المستشار عدلي منصور اختار أن يلتزم بمواعيد خارطة الطريق ويسلم السلطة إلى الرئيس المنتخب عبد الفتاح السيسي في مشهد غير مسبوق في مصر. وقال البابا تواضروس "إن المستشار منصور قام في شهر يناير الماضي بسابقة تحدث لأول مرة عندما زار الكاتدرائية المرقسية للتهنئة بعيد الميلاد ليصبح أول رئيس يقوم بتلك الخطوة التي تعكس مشاعر طيبة ورقيقة تجاه الأقباط في مصر". من جانبه، أعرب المستشار عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا الرئيس المؤقت السابق لمصر، عن سعادته بتكريمه من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ، وقال أنا ممتن للحفاوة في حفل التكريم . وقال المستشار منصور" إن الكنيسة الأرثوذكسية مؤسسة وطنية وعلى مر التاريخ أثبتت أنها على مر الوطن، وكنت أتمنى أن من كان يدعى أنه يحكم باسم الإسلام أن يحب الوطن بهذه الدرجة لكن كان عندهم أولويات أخرى، ولذلك فشلوا في إدارة البلاد". وأضاف أن من يختر أو يضطر لحكم هذا البلاد يجب أن يحب مصر ليعطى لها ما يستحق، وتابع قائلا "إن كنت شرفت بوجودي في منصب الرئاسة فأنا لم أسع إلى ذلك واضطرت إلى القبول من أجل مصلحة البلاد". وقال المستشار منصور "لم يدر بخلدي يوما ما أن أكون رئيسا لمصر، وحاولت خلال تولي المنصب أن أكون رئيسا للمصريين جميعا ويجب أن يعي أي رئيس للبلاد هذه الحقيقة، وأرجو أن يكون الله قد وفقني في إدارة شؤون البلاد في الفترة التي قضيتها ". وأضاف "إن كنت قد تركت المنصب فأنا سعيد بمشاعر المصريين الطيبة التي يبدونها نحوي وأرجو أن أكون مستحقا لها". وفي نهاية الاحتفالية قام البابا تواضروس الثاني بتسليم المستشار عدلي منصور درعا وهدية تذكارية بمناسبة تكريمه. أقامت الكنيسة الأرثوذكسية ،الاثنين 20 أكتوبر، احتفالية لتكريم المستشار عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا والرئيس المؤقت السابق للبلاد، لدوره في قيادة البلاد خلال المرحلة الانتقالية. وقال البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية خلال الاحتفالية، التي أقيمت بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية ظهر اليوم، إن المستشار عدلي منصور تولى رئاسة البلاد في ظروف صعبة وقبوله هذه المهمة في هذا التوقيت يدل على وطنية شديدة. أضاف البابا إن "بلادنا كانت على وشك الضياع وقلوب المصريين ترتفع بالدعاء والصلاة لله لإنقاذها وفي تلك اللحظة اختار الله المستشار عدلي منصور لتولى قيادة دفة البلاد وفي ظروف صعبة جدا". وقال "لكم أن تتخيلوا الظروف المحيطة بتولي المستشار منصور الرئاسة، ولكنه ارتضى أن يحمل هذه المسؤولية الكبيرة والصعبة لنكتشف أن بلادنا مازال بها أناس شرفاء ووطنيون". وأضاف البابا تواضروس"عشنا قرابة العام مع رئيس نفتخر به وبأحاديثه وفي مكان يهب له كنا نشعر بالفخر ، كما كان هو أيضا يفتخر بالشعب المصري، ورغم قصر مدة توليه الرئاسة إلا أن هذا الرجل احتفظ بمحبة المصريين لنجاحه في إدارة مسؤولياته بنجاح". وأشار إلى أنه عندما انتهت فترة الرئاسة ورغم طلب الكثيرين منه أن يستمر في منصبه إلا أن المستشار عدلي منصور اختار أن يلتزم بمواعيد خارطة الطريق ويسلم السلطة إلى الرئيس المنتخب عبد الفتاح السيسي في مشهد غير مسبوق في مصر. وقال البابا تواضروس "إن المستشار منصور قام في شهر يناير الماضي بسابقة تحدث لأول مرة عندما زار الكاتدرائية المرقسية للتهنئة بعيد الميلاد ليصبح أول رئيس يقوم بتلك الخطوة التي تعكس مشاعر طيبة ورقيقة تجاه الأقباط في مصر". من جانبه، أعرب المستشار عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا الرئيس المؤقت السابق لمصر، عن سعادته بتكريمه من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ، وقال أنا ممتن للحفاوة في حفل التكريم . وقال المستشار منصور" إن الكنيسة الأرثوذكسية مؤسسة وطنية وعلى مر التاريخ أثبتت أنها على مر الوطن، وكنت أتمنى أن من كان يدعى أنه يحكم باسم الإسلام أن يحب الوطن بهذه الدرجة لكن كان عندهم أولويات أخرى، ولذلك فشلوا في إدارة البلاد". وأضاف أن من يختر أو يضطر لحكم هذا البلاد يجب أن يحب مصر ليعطى لها ما يستحق، وتابع قائلا "إن كنت شرفت بوجودي في منصب الرئاسة فأنا لم أسع إلى ذلك واضطرت إلى القبول من أجل مصلحة البلاد". وقال المستشار منصور "لم يدر بخلدي يوما ما أن أكون رئيسا لمصر، وحاولت خلال تولي المنصب أن أكون رئيسا للمصريين جميعا ويجب أن يعي أي رئيس للبلاد هذه الحقيقة، وأرجو أن يكون الله قد وفقني في إدارة شؤون البلاد في الفترة التي قضيتها ". وأضاف "إن كنت قد تركت المنصب فأنا سعيد بمشاعر المصريين الطيبة التي يبدونها نحوي وأرجو أن أكون مستحقا لها". وفي نهاية الاحتفالية قام البابا تواضروس الثاني بتسليم المستشار عدلي منصور درعا وهدية تذكارية بمناسبة تكريمه.