متحدث فتح: مصر تمد غزة بالحياة لتبقى صامدة في وجه الاحتلال    محافظ القليوبية يشهد احتفالية ذكرى ليلة النصف من شعبان    الهاتف يهدد الأطفال «9 - 10».. هل يحمي القانون الصغار من سطوة السوشيال؟    ارتفاع جماعي للمؤشرات الأوروبية مع انحسار عمليات بيع المعادن الثمينة    محافظ بنى سويف يشهد احتفال الأوقاف ب "ليلة النصف من شعبان"    أردوغان: نأمل في تنفيذ الاتفاق بين دمشق وقسد دون تأخير أو مماطلة    147 شاحنة مساعدات تعبر رفح في طريقها إلى غزة عبر كرم أبو سالم    معركة المالكى    أجندة مباريات الأهلي في فبراير – قمتين ضد الجيش الملكي والشبيبة.. و3 سهرات رمضانية    جهاد جريشة مراقبا لحكام مباراة أسفى المغربى وجوليبا المالى بالكونفدرالية    سرقة دراجة نارية من أمام مستشفى شهيرة بالساحل والأمن يضبط اللص    المخرج أحمد خالد موسى يعلق على اعتزال عمرو سعد الدراما التليفزيونية    رمضان 2026| هاني عادل يروج ل«توابع» بطولة ريهام حجاج    ليلة تُفتح فيها أبواب المغفرة.. النبي يتحدث عن فضل ليلة النصف من شعبان    محافظ كفر الشيخ يشهد الاحتفال بليلة النصف من شعبان| صور    وكيل صحة الإسماعيلية تفاجئ وحدة طب الأسرة بكفر الشيخ عطية بالتل الكبير    الكشف على 1563 مواطناً ضمن قوافل صحية بالغربية    كل من عليها بان ندوة للشاعر علاء عيسى بمعرض القاهرة الدولي للكتاب    تأجيل محاكمة 62 متهما بقضية خلية التجمع لجلسة 2 مايو    سالم الدوسري يقود هجوم الهلال أمام الأهلي في الديربي    تكريم صاحب المبادرة المجتمعية الأعلى تقييمًا في «الإصلاح الضريبى»    هيئة دعم الشعب الفلسطيني: كيف أفشلت القاهرة مخططات تعطيل معبر رفح؟    الداخلية تكشف حقيقة فيديو مزيف يتهم ضابطًا بتقاضي أموال بالسويس    رمضان عبدالمعز: ليلة النصف من شعبان نفحة ربانية وفرصة للعفو    وزير الرياضة يهنئ اتحاد السلاح ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين    وزراء وخبراء بمؤتمر الأزهر للمرأة يدعون لتضافر الجهود لمنع تطبيب ختان الإناث    خطر إهمال الجيوب الأنفية وحساسية الصدر وتأثيرهما على التنفس    استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على وسط وشمال غزة    رئيس الوزراء يتابع موقف تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية بمحافظة السويس    متسابقو بورسعيد الدولية يروّجون لمعالم المدينة خلال جولة سياحية برفقة شباب المسابقة    محافظ كفر الشيخ يتقدم الجنازة العسكرية لمعاون مباحث مركز شرطة الحامول في بيلا    ملتقى الإبداع يناقش «حلم في حقيبة» بمعرض الكتاب    رئيس جامعة بنها يفتتح مؤتمر "التمكين المهني والتقدّم الوظيفي استعدادًا لمستقبل العمل"    قطع المياه 4 ساعات غدا بمنطقة 15 مايو بجمصة لتركيب أجهزة قياس التصرف    المركب هيغرق.. وائل القباني يحذر مسؤولي الزمالك من بيع عناصر الفريق الأساسية    محكمة استئناف الجنايات تؤيد إعدام قاتلة أطفال دلجا ووالدهم بالمنيا    متحدث الصحة: دليل إرشادي موحد لتنظيم العلاج على نفقة الدولة بأكثر من 600 مستشفى    جوناثان الكاميروني ثاني صفقات كهرباء الإسماعيلية الشتوية    الطب البيطري بجنوب سيناء: توفير ملاجئ آمنة للكلاب الضالة    رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات حماية الشواطئ    اسكواش - إنجاز بعمر 18 عاما.. أمينة عرفي تصعد لثاني الترتيب العالمي    مفوضة الاتحاد الأوروبي: أوكرانيا مستعدة لتقديم تنازلات صعبة    شريف مصطفى يفتتح معسكر التضامن الأوليمبي الدولي للكونغ فو استعداداً لأولمبياد الشباب    مديرية التضامن الاجتماعي بالقليوبية تعقد اجتماعا لاختيار الأم المثالية    وزارة الزراعة تطرح كرتونة البيض ب 110 جنيهات بمعرض المتحف الزراعى بالدقى    الرقابة المالية ترفع الحد الأقصى لتمويل المشروعات متناهية الصغر إلى 292 ألف جنيه    حالة الطقس.. أتربة عالقة وأجواء مغبرة تغطى سماء القاهرة الكبرى والمحافظات    4397 مستوطنا يقتحمون باحات الأقصى خلال يناير 2026    وزير التعليم العالي يتابع انتظام تنفيذ البرنامج التدريبي المتخصص للطلاب ذوي الإعاقة بجامعة الأقصر    وزير الثقافة ينعى الفنان التشكيلي حسام صقر    صوم يونان.. دعوة للقلب    غارة إسرائيلية تستهدف سيارة على طريق بلدة الزهراني بجنوب لبنان    رئيس جامعة أسيوط يشهد الحفل الختامي للمبادرة الرئاسية «تمكين» بمعبد الأقصر    أسعار الخضروات والفاكهة اليوم الاثنين 2 فبراير 2026    تسليم نظارات طبية لأكثر من 5000 تلميذ بالمرحلة الابتدائية ضمن مبادرة «عيون أطفالنا مستقبلنا» في بني سويف    محافظ الأقصر يحضر احتفال العائلة الحجاجية بالليلة الختامية لمولد أبو الحجاج    جرامي ال68.. «لوثر» أفضل أداء راب ميلودي    دار الإفتاء: صيام يوم النصف من شعبان من جملة الأيام البِيض من كل شهر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إنشاء 7مدارس للابتدائي و3 وحدات لطب الأسرة و2016شقة وتطوير البنية التحتية للصرف في 14 قرية
الامارات تتفقد مشاريعها التنموية فى محافظة البحيرة
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 20 - 10 - 2014

قام وفد من المكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية في مصر برفقة مسئولين بمحافظة البحيرة بجولة امس تفقدوا خلالها مع وفد من الإعلاميين والصحفيين عددا من المشاريع التنموية الإماراتية في مصر وتضمنت الجولة التي حضرها يوسف أحمد باصليب مدير غرفة عمليات القاهرة بالمكتب التنسيقي للمشاريع التنموية لدولة الإمارات في مصر و الدكتور محمد نعمة الله وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، والمهندس رمزي عطا وكيل وزارة الإسكان بالمحافظة والمهندسة رضا شرف الدين مدير فرع هيئة الابنيه التعليمية بالبحيرة والمهندس ماهر السيد العدوي رئيس جهاز مياه الشرب والصرف الصحي بالبحيرة، وعدد من مسئولي المحافظة متابعة سير العمل بمدرسة برسيق بمركز أبو حمص ووحدة طب الأسرة بقرية العوامر بمركز إيتاي البارود ومشروع تطوير البنية التحتية للصرف الصحي بقرية وفائية والتي يتم تنفيذها ضمن المشاريع التنموية الإماراتية في مصر ورصد معدلات إنجازها وما تحقق على أرض الواقع.
وخلال الجولة قام مواطنو القرى المستفيدة من خدمات المشاريع الجديدة بتوجيه رسائل الشكر والتقدير لدولة الإمارات على ما تقدمه للمواطن المصري من خدمات ورفع الطلاب أعلام الإمارات ومصر في إشارة إلى التقدير الشعبي الكبير للمشروعات الإماراتية وعبر طلاب مدرسة برسيق في تصرفات عفوية جمعت بين رسم لوحات فنية وترديد الأغاني والأناشيد والهتافات التي تعبر عن شكرهم لحكومة الإمارات وتقدير دورها في توفير فرصة مريحة لتعليم للتلاميذ وتخفيف المعاناة عنهم.وقال يوسف أحمد باصليب إنه تم خلال الجولة رصد ومتابعة على أرض الواقع للمشاريع التي تيم تنفيذها في قرى محافظة البحيرة خصوصا وأن هناك إصرارا كبيرا من الجانب الإماراتي الذي يعمل يدا بيد مع مختلف الوزارات والمحافظات والهيئات المصرية للعمل على سرعة تنفيذ تلك المشاريع حتي تدخل في خدمة المواطن المصري وخاصة في المناطق المحرومة والنائية بما يسهم بصورة كبيرة في تحسين الخدمات المقدمة لهؤلاء المواطنين، وأشار إلى أنه لمس خلال الجولة الانتهاء من بعض المشروعات، بل إن المدرسة التي تم تفقدها في قرية برسيق استقبلت طلابها مع بداية العام الدراسي الحالي، وأن العمل يجري على قدم وساق في باقي المشروعات ، وقال:" المشاريع التنموية الإماراتية في مصر توفر آلاف فرص العمل للباحثين عن التشغيل وشباب الخريجين سواء من الفرص الدائمة أو الوظائف أثناء مرحلة الإنشاءات".أضاف باصليب أن المشاريع الإماراتية التي يجري تنفيذها في مراكز وقرى البحيرة تشمل مجالات الإسكان والتعليم والصحة وتطوير البنية التحتية للصرف الصحي وأنه في مجال تحسين خدمات التعليم سيتم بناء 7 مدارس هي النشو الجديدة، والدرملي، ومحمد سليمان بركات، وعثمان عبد العال، وغراقة شعيب، ودربك، وبرسيق، وفي مجال الصحة يتم بناء 3 وحدات لطب الأسرة هي : الياسينية بمركز أبو المطامير، والستمائة بمركز حوش عيسى، والعوامر بمركز إيتاي البارود أما في مجال البنية التحية للصرف الصحي يتم تطوير البنية التحتية للصرف الصحي في عدد 14 قرية هي "الوفائية و ابو الشقافوحرارة جزيرة نكلا و كفر السابى و كفر الرحمانية و محلة بشر و النجيلة وسحالي والقروى والحرفة و دسونسالحلفايةوصفط الحرية" ، أما في مجال الإسكان فيجري بناء 2016 وحدة سكنية جديدة بمساحة 90 مترا في 84 عمارة في وادي النطرون لمتوسطي الدخل.وخلال الجولة أشار الدكتور محمد نعمة الله وكيل وزارة الصحة والسكان بالبحيرة إلى أن وحدات طب الأسرة الجديدة سوف تقوم بدور كبير تسهم في توفير خدمات الرعاية الصحية الأولية للمناطق المحرومة والنائية وتخفف عن المواطنين معاناة الانتقال إلى المستشفيات العام، توفير طبيب مقيم ونوبتجية لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية طوال 24 ساعة وصرف الأدوية والمستلزمات، وتخفف معاناتهم في الانتقال للمستشفيات الحكومية العامة والمركزية وأضاف أنها تقدم للمواطنين المستفيدين خدمات وقائية مثل التطعيمات الروتينية والإجبارية وتطعيمات الحوامل وتطعيمات تلاميذ المدارس وأمصال الثعبان والتيتانوس لجميع الأعمار وترصد الأمراض المعدية والإصحاح البيئي ومراقبة الأغذية ومراقبة مياه الشرب وغيرها من الخدمات الوقائية، وهناك خدمات لرعاية الأمومة والطفولة مثل الاكتشاف المبكر لنقص هرمون الغدة الدرقية ورعاية الحوامل والرعاية الكاملة للطفل المريض وبرنامج نقص الحديد وبرنامج الأمراض التنفسية وبرنامج الدرن، إضافة إلى خدمات لتنظيم الأسرة والصحة الإنجابية وخدمات مكتب الصحة وقيد المواليد والوفيات وخدمات علاجية من خلال برنامج طب الأسرة وقسم الطوارئ وعيادة أسنان وعيادة خارجية ومعامل وأمراض متوطنة.وأوضح أن تلك الوحدات سوف يستفيد منها سكان القرى الثلاث التي سيتم إنشاء الوحدات بها إضافة إلى آلاف المواطنين من 21 تابعا من المناطق النائية والمحرومة، حيث توفر للمواطنين والمرضى المترددين خدمات الوقاية والعلاج وخدمات الرعاية الصحية الأولية وتنقذهم من معاناة الانتقال للمستشفيات المركزية والعامة إلا في الحالات التي تحتاج إلى رعاية طبية خاصة وكذلك تطبيق نظام الإحالة واستدعاء سيارة الإسعاف، كما أن وحدة العوامر تخدم العديد من المناطق المحرومة من خدمات الرعاية الصحية الأولية ويستفيد من خدماتها قري ونجوع نائية ومحرومة فالعوامر تبعد عن أقرب خدمة صحية 4 كيلو أما الستمائة فتبعد حوالي 3 كيلو ونصف والياسينية حوالي 5 كيلو، كما تخدم حوالي 3140 نسمة أما الستمائة فتخدم حوالي 5 آلاف نسمة وتخدم الياسينية و1485 إضافة إلى آلاف المواطنين في المناطق المجاورة، موضحا أنها أقيمت على مساحة 270 مترا مربعا بأبعاد 10 في 18 مترا، وتضم طابقين أرضي وعلوي وفق نموذج نمطي لوحدات طب الأسرة بوزارة الصحة، وأنه بدأ العمل بها يوم 15 يناير 2014، وفي الستمائة يوم 19 يناير 2014 ، وفي الياسينية يوم 2 فبراير 2014، بمواصفات تم تحديدها وفق النموذج النمطي لوزارة الصحة وتنفيذ الكود المصري وتنفيذ الأعمال طبقا للمقايسة وكراسة الشروط والمواصفات الموحدة لإنشاء الوحدات الصحية طبقا للنموذج المعد والمصمم بمعرفة وزارة الصحة والسكان مركزيا، وقال إن نسبة الإنجاز في في وحدة طب الأسرة العوامر وصلت إلى 100 للمباني % و50 % للتجهيز.في غضون ذلك، قالت المهندسة رضا شرف الدين مدير فرع هيئة الابنيه التعليمية بالبحيرة إن المدارس الجديدة تسهم في رفع المستوى التعليمي وتقضي على التسرب من التعليم وتسهم في الحد من الأمية، مشيرا إلى أن تلك المدارس تغطي الابتدائي والتعليم الأساسي، وتوفر توفر 100 فصل دراسي تخدم سكان القرى الثلاث التي تم إنشاء المدارس بها وأكثر من 30 قرية ونجعا وتابعا ومنطقة نائية كان أبناؤها يعانون في الوصول إلى المدارس ، كما أن بعض تلك المناطق كانت تشهد كثافات كبيرة في الفصول والأخرى كانت محرومة من المدارس والبعض الثالث كانت في مناطق نائية ولعدم وجود مدارس قريبة للابتدائي والإعدادي، كما أن غالبية المشكلات كانت في أن الطلاب يقطعون مسافات طويلة للوصول إلى مدارسهم وكانت الكثافات كبيرة وتؤثر على معدلات التحصيل الدراسي وكانت القرية من القرى الأكثر احتياجا.وقال إن مدرسة برسيق تتكون من 5 طوابق (أرضي و4 أدوار) وعدد الفصول 11 فصلا ( 2 رياض أطفال و6 للابتدائي و3 للإعدادي) وأنه لم تكن هناك أية عقبات ، وأنه تم الانتهاء منها ودخلت الخدمة في العام الدراسي 2014 – 2015 ، وأن الهيئة الهندسية للقوات المسلحة قامت بتقديم الدعم الفني وتوفير مواد البناء وحل المشاكل الخاصة بالتراخيص والتنسيق مع هيئة الأبنية التعليمية ( جهة الإشراف) لحل المشاكل الفنية وصرف مستخلصات المقاولين، أما مدرسة النشو للتعليم الأساسي بمركز أبو حمص فقد بدأت بها الدراسة أيضا في العام الدراسي الحالي وتم اختيار القرية لإقامة مدرسة بها نظرا للاحتياج الشديد في تلك المنطقة إلى تقليل الكثافة بالمرحلة الابتدائية وكانت هناك مدرسة قائمة وتمت إزالتها لعدم صلاحيتها وصدور قرار بإزالتها ويستفيد منها سكان القرية وعددهم حوالي 4 آلاف وعدد من القري والتوابع المحيطة وهي مكونة من 3 طوابق أرضي و2 علوي وبها 8 فصول دراسية 2 لرياض الأطفال و6 فصول للتعليم الابتدائي.من جانبه المهندس ماهر السيد العدوي رئيس جهاز مياه الشرب والصرف الصحي بالبحيرة بالبحيرة أن المشاريع الجديدة لتطوير البنية التحتية للصرف الصحي في القرى المستفيدة بالبحيرة تسهم في رفع معدلات الحفاظ على الصحة العامة والحد الحد من الأمراض المعدية بصورة كبيرة ويقضي على الوسائل التقليدية للتخلص من الصرف بصورة تضر بصحة المواطنين والمجاري المائية، كما أنه تم العمل بها بأقصى سرعة وبنسب إنجاز ملحوظة بغرض تقديم خدمة الصرف الصحي للمواطنين عن طريق ربط منازل القرى على شبكات الانحدار والوصول بالخدمة الى جميع المنازل، وأنه تم اختيار القرى ذات الكثافة السكانية العالية والتي تعاني مشكلات ملحوظة في ارتفاع منسوب المياه الجوفية بها وذلك بالتنسيق بين ادارة الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي والمكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية في مصر.
وأشار إلى أن مشروع الوفائية يستفيد منه سكان القرية الذين يصل عددهم إلى 28 الف نسمة ويسهم في حل مشكلة القرية بالنسبة لمواجهة التلوث والحفاظ على الصحة العامة؛ نظرا لوجود شبكات صرف صحى قديمة تقوم بالصرف على المجاري المائية علاوة على وجود "الترنشات الارضية" لاستخدامها بالصرف وبتشغيل المشروع سيتم القضاء نهائيا على الصرف ب"الترنشات" والمجاري المائية والمحافظة على الصحة العامة .وأنه تم مراعاة ظروف القرية من حيث طبيعة الشوارع تم الانتهاء من جميع الشبكات بوأنه تم إنشاء محطة معالجة الوفائية بنظام ک.B.« بطاقة 6 الف م3/ يوم لخدمة قرية الوفائية، وايضا قرى لحيمروابوصمادة وابو وافية تحت التنفيذ، وأن المواصفات الفنية لأعمال التنفيذ تمت طبقا للكود المصري ودفتر الشروط والمواصفات المعدة بمعرفة استشاريين المشروع والمعتمد من الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحى وأن معدل الإنجاز بالنسبة لأعمال التنفيذ وصلت في شبكة الانحدار إلى 100 %، وفي محطات الرفعبالمحطة 1 حوالي95 %. وفي خطوط الطرد 100 %، المحطة 2 حوالي 97 %، ومحطة المعالجة 92%، وأنه جارى نهو أعمال محطات الرفع ومحطةالمعالجة ومنالمنتظر بدءتحارب التشغيل للمشروع في 15/12/2014،وأن الهيئةالهندسية قامتبمتابعة أعمال التنفيذ وقدقام وفدمن الهيئة والمكتب الاستشاري بزيارةالموقع لمتابعة الاعمال أكثرمن مرة.
قام وفد من المكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية في مصر برفقة مسئولين بمحافظة البحيرة بجولة امس تفقدوا خلالها مع وفد من الإعلاميين والصحفيين عددا من المشاريع التنموية الإماراتية في مصر وتضمنت الجولة التي حضرها يوسف أحمد باصليب مدير غرفة عمليات القاهرة بالمكتب التنسيقي للمشاريع التنموية لدولة الإمارات في مصر و الدكتور محمد نعمة الله وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، والمهندس رمزي عطا وكيل وزارة الإسكان بالمحافظة والمهندسة رضا شرف الدين مدير فرع هيئة الابنيه التعليمية بالبحيرة والمهندس ماهر السيد العدوي رئيس جهاز مياه الشرب والصرف الصحي بالبحيرة، وعدد من مسئولي المحافظة متابعة سير العمل بمدرسة برسيق بمركز أبو حمص ووحدة طب الأسرة بقرية العوامر بمركز إيتاي البارود ومشروع تطوير البنية التحتية للصرف الصحي بقرية وفائية والتي يتم تنفيذها ضمن المشاريع التنموية الإماراتية في مصر ورصد معدلات إنجازها وما تحقق على أرض الواقع.
وخلال الجولة قام مواطنو القرى المستفيدة من خدمات المشاريع الجديدة بتوجيه رسائل الشكر والتقدير لدولة الإمارات على ما تقدمه للمواطن المصري من خدمات ورفع الطلاب أعلام الإمارات ومصر في إشارة إلى التقدير الشعبي الكبير للمشروعات الإماراتية وعبر طلاب مدرسة برسيق في تصرفات عفوية جمعت بين رسم لوحات فنية وترديد الأغاني والأناشيد والهتافات التي تعبر عن شكرهم لحكومة الإمارات وتقدير دورها في توفير فرصة مريحة لتعليم للتلاميذ وتخفيف المعاناة عنهم.وقال يوسف أحمد باصليب إنه تم خلال الجولة رصد ومتابعة على أرض الواقع للمشاريع التي تيم تنفيذها في قرى محافظة البحيرة خصوصا وأن هناك إصرارا كبيرا من الجانب الإماراتي الذي يعمل يدا بيد مع مختلف الوزارات والمحافظات والهيئات المصرية للعمل على سرعة تنفيذ تلك المشاريع حتي تدخل في خدمة المواطن المصري وخاصة في المناطق المحرومة والنائية بما يسهم بصورة كبيرة في تحسين الخدمات المقدمة لهؤلاء المواطنين، وأشار إلى أنه لمس خلال الجولة الانتهاء من بعض المشروعات، بل إن المدرسة التي تم تفقدها في قرية برسيق استقبلت طلابها مع بداية العام الدراسي الحالي، وأن العمل يجري على قدم وساق في باقي المشروعات ، وقال:" المشاريع التنموية الإماراتية في مصر توفر آلاف فرص العمل للباحثين عن التشغيل وشباب الخريجين سواء من الفرص الدائمة أو الوظائف أثناء مرحلة الإنشاءات".أضاف باصليب أن المشاريع الإماراتية التي يجري تنفيذها في مراكز وقرى البحيرة تشمل مجالات الإسكان والتعليم والصحة وتطوير البنية التحتية للصرف الصحي وأنه في مجال تحسين خدمات التعليم سيتم بناء 7 مدارس هي النشو الجديدة، والدرملي، ومحمد سليمان بركات، وعثمان عبد العال، وغراقة شعيب، ودربك، وبرسيق، وفي مجال الصحة يتم بناء 3 وحدات لطب الأسرة هي : الياسينية بمركز أبو المطامير، والستمائة بمركز حوش عيسى، والعوامر بمركز إيتاي البارود أما في مجال البنية التحية للصرف الصحي يتم تطوير البنية التحتية للصرف الصحي في عدد 14 قرية هي "الوفائية و ابو الشقافوحرارة جزيرة نكلا و كفر السابى و كفر الرحمانية و محلة بشر و النجيلة وسحالي والقروى والحرفة و دسونسالحلفايةوصفط الحرية" ، أما في مجال الإسكان فيجري بناء 2016 وحدة سكنية جديدة بمساحة 90 مترا في 84 عمارة في وادي النطرون لمتوسطي الدخل.وخلال الجولة أشار الدكتور محمد نعمة الله وكيل وزارة الصحة والسكان بالبحيرة إلى أن وحدات طب الأسرة الجديدة سوف تقوم بدور كبير تسهم في توفير خدمات الرعاية الصحية الأولية للمناطق المحرومة والنائية وتخفف عن المواطنين معاناة الانتقال إلى المستشفيات العام، توفير طبيب مقيم ونوبتجية لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية طوال 24 ساعة وصرف الأدوية والمستلزمات، وتخفف معاناتهم في الانتقال للمستشفيات الحكومية العامة والمركزية وأضاف أنها تقدم للمواطنين المستفيدين خدمات وقائية مثل التطعيمات الروتينية والإجبارية وتطعيمات الحوامل وتطعيمات تلاميذ المدارس وأمصال الثعبان والتيتانوس لجميع الأعمار وترصد الأمراض المعدية والإصحاح البيئي ومراقبة الأغذية ومراقبة مياه الشرب وغيرها من الخدمات الوقائية، وهناك خدمات لرعاية الأمومة والطفولة مثل الاكتشاف المبكر لنقص هرمون الغدة الدرقية ورعاية الحوامل والرعاية الكاملة للطفل المريض وبرنامج نقص الحديد وبرنامج الأمراض التنفسية وبرنامج الدرن، إضافة إلى خدمات لتنظيم الأسرة والصحة الإنجابية وخدمات مكتب الصحة وقيد المواليد والوفيات وخدمات علاجية من خلال برنامج طب الأسرة وقسم الطوارئ وعيادة أسنان وعيادة خارجية ومعامل وأمراض متوطنة.وأوضح أن تلك الوحدات سوف يستفيد منها سكان القرى الثلاث التي سيتم إنشاء الوحدات بها إضافة إلى آلاف المواطنين من 21 تابعا من المناطق النائية والمحرومة، حيث توفر للمواطنين والمرضى المترددين خدمات الوقاية والعلاج وخدمات الرعاية الصحية الأولية وتنقذهم من معاناة الانتقال للمستشفيات المركزية والعامة إلا في الحالات التي تحتاج إلى رعاية طبية خاصة وكذلك تطبيق نظام الإحالة واستدعاء سيارة الإسعاف، كما أن وحدة العوامر تخدم العديد من المناطق المحرومة من خدمات الرعاية الصحية الأولية ويستفيد من خدماتها قري ونجوع نائية ومحرومة فالعوامر تبعد عن أقرب خدمة صحية 4 كيلو أما الستمائة فتبعد حوالي 3 كيلو ونصف والياسينية حوالي 5 كيلو، كما تخدم حوالي 3140 نسمة أما الستمائة فتخدم حوالي 5 آلاف نسمة وتخدم الياسينية و1485 إضافة إلى آلاف المواطنين في المناطق المجاورة، موضحا أنها أقيمت على مساحة 270 مترا مربعا بأبعاد 10 في 18 مترا، وتضم طابقين أرضي وعلوي وفق نموذج نمطي لوحدات طب الأسرة بوزارة الصحة، وأنه بدأ العمل بها يوم 15 يناير 2014، وفي الستمائة يوم 19 يناير 2014 ، وفي الياسينية يوم 2 فبراير 2014، بمواصفات تم تحديدها وفق النموذج النمطي لوزارة الصحة وتنفيذ الكود المصري وتنفيذ الأعمال طبقا للمقايسة وكراسة الشروط والمواصفات الموحدة لإنشاء الوحدات الصحية طبقا للنموذج المعد والمصمم بمعرفة وزارة الصحة والسكان مركزيا، وقال إن نسبة الإنجاز في في وحدة طب الأسرة العوامر وصلت إلى 100 للمباني % و50 % للتجهيز.في غضون ذلك، قالت المهندسة رضا شرف الدين مدير فرع هيئة الابنيه التعليمية بالبحيرة إن المدارس الجديدة تسهم في رفع المستوى التعليمي وتقضي على التسرب من التعليم وتسهم في الحد من الأمية، مشيرا إلى أن تلك المدارس تغطي الابتدائي والتعليم الأساسي، وتوفر توفر 100 فصل دراسي تخدم سكان القرى الثلاث التي تم إنشاء المدارس بها وأكثر من 30 قرية ونجعا وتابعا ومنطقة نائية كان أبناؤها يعانون في الوصول إلى المدارس ، كما أن بعض تلك المناطق كانت تشهد كثافات كبيرة في الفصول والأخرى كانت محرومة من المدارس والبعض الثالث كانت في مناطق نائية ولعدم وجود مدارس قريبة للابتدائي والإعدادي، كما أن غالبية المشكلات كانت في أن الطلاب يقطعون مسافات طويلة للوصول إلى مدارسهم وكانت الكثافات كبيرة وتؤثر على معدلات التحصيل الدراسي وكانت القرية من القرى الأكثر احتياجا.وقال إن مدرسة برسيق تتكون من 5 طوابق (أرضي و4 أدوار) وعدد الفصول 11 فصلا ( 2 رياض أطفال و6 للابتدائي و3 للإعدادي) وأنه لم تكن هناك أية عقبات ، وأنه تم الانتهاء منها ودخلت الخدمة في العام الدراسي 2014 – 2015 ، وأن الهيئة الهندسية للقوات المسلحة قامت بتقديم الدعم الفني وتوفير مواد البناء وحل المشاكل الخاصة بالتراخيص والتنسيق مع هيئة الأبنية التعليمية ( جهة الإشراف) لحل المشاكل الفنية وصرف مستخلصات المقاولين، أما مدرسة النشو للتعليم الأساسي بمركز أبو حمص فقد بدأت بها الدراسة أيضا في العام الدراسي الحالي وتم اختيار القرية لإقامة مدرسة بها نظرا للاحتياج الشديد في تلك المنطقة إلى تقليل الكثافة بالمرحلة الابتدائية وكانت هناك مدرسة قائمة وتمت إزالتها لعدم صلاحيتها وصدور قرار بإزالتها ويستفيد منها سكان القرية وعددهم حوالي 4 آلاف وعدد من القري والتوابع المحيطة وهي مكونة من 3 طوابق أرضي و2 علوي وبها 8 فصول دراسية 2 لرياض الأطفال و6 فصول للتعليم الابتدائي.من جانبه المهندس ماهر السيد العدوي رئيس جهاز مياه الشرب والصرف الصحي بالبحيرة بالبحيرة أن المشاريع الجديدة لتطوير البنية التحتية للصرف الصحي في القرى المستفيدة بالبحيرة تسهم في رفع معدلات الحفاظ على الصحة العامة والحد الحد من الأمراض المعدية بصورة كبيرة ويقضي على الوسائل التقليدية للتخلص من الصرف بصورة تضر بصحة المواطنين والمجاري المائية، كما أنه تم العمل بها بأقصى سرعة وبنسب إنجاز ملحوظة بغرض تقديم خدمة الصرف الصحي للمواطنين عن طريق ربط منازل القرى على شبكات الانحدار والوصول بالخدمة الى جميع المنازل، وأنه تم اختيار القرى ذات الكثافة السكانية العالية والتي تعاني مشكلات ملحوظة في ارتفاع منسوب المياه الجوفية بها وذلك بالتنسيق بين ادارة الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي والمكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية في مصر.
وأشار إلى أن مشروع الوفائية يستفيد منه سكان القرية الذين يصل عددهم إلى 28 الف نسمة ويسهم في حل مشكلة القرية بالنسبة لمواجهة التلوث والحفاظ على الصحة العامة؛ نظرا لوجود شبكات صرف صحى قديمة تقوم بالصرف على المجاري المائية علاوة على وجود "الترنشات الارضية" لاستخدامها بالصرف وبتشغيل المشروع سيتم القضاء نهائيا على الصرف ب"الترنشات" والمجاري المائية والمحافظة على الصحة العامة .وأنه تم مراعاة ظروف القرية من حيث طبيعة الشوارع تم الانتهاء من جميع الشبكات بوأنه تم إنشاء محطة معالجة الوفائية بنظام ک.B.« بطاقة 6 الف م3/ يوم لخدمة قرية الوفائية، وايضا قرى لحيمروابوصمادة وابو وافية تحت التنفيذ، وأن المواصفات الفنية لأعمال التنفيذ تمت طبقا للكود المصري ودفتر الشروط والمواصفات المعدة بمعرفة استشاريين المشروع والمعتمد من الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحى وأن معدل الإنجاز بالنسبة لأعمال التنفيذ وصلت في شبكة الانحدار إلى 100 %، وفي محطات الرفعبالمحطة 1 حوالي95 %. وفي خطوط الطرد 100 %، المحطة 2 حوالي 97 %، ومحطة المعالجة 92%، وأنه جارى نهو أعمال محطات الرفع ومحطةالمعالجة ومنالمنتظر بدءتحارب التشغيل للمشروع في 15/12/2014،وأن الهيئةالهندسية قامتبمتابعة أعمال التنفيذ وقدقام وفدمن الهيئة والمكتب الاستشاري بزيارةالموقع لمتابعة الاعمال أكثرمن مرة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.