شعبة الدخان: الشركات لا تستطيع خفض الأسعار.. والدولة تحصل على 50% من أي زيادة    رغم "خفض التصعيد"، انفجارات قوية تهز العاصمة كييف وعدة مدن أوكرانية    سندرلاند يعمق جراح بيرنلي بثلاثية نظيفة في الدوري الإنجليزي (فيديو)    انخفاض الحرارة ورياح مثيرة للأتربة.. الأرصاد تحذر من طقس الساعات المقبلة    أتربة في كل مكان وسرعة الرياح تصل إلى 40 كم/ ساعة، تحذير عاجل من طقس اليوم الثلاثاء    الفنان أحمد عزمي: «حكاية نرجس» قصة حقيقية.. والعمل إنساني وصعب جدًا    «شتاء رقمي».. مبادرة رئاسية لتأهيل طلاب التعليم الفني بالمهارات الرقمية المطلوبة لسوق العمل    محافظ الجيزة يشهد احتفالية ذكري النصف من شعبان بمسجد أسد بن الفرات بالدقي    الهلال الأحمر الفلسطيني: مستشفيات غزة مُستنزفة.. و100 ألف مصاب بحاجة إلى جراحات دقيقة    رئيس محكمة النقض يستقبل رئيس المحكمة العليا بالجمهورية الإسلامية الموريتانية    مواقيت الصلاة الثلاثاء 3 فبراير 2026 في القاهرة والمحافظات    وزير العدل يستقبل رئيس المحكمة العُليا بالجمهورية الإسلامية الموريتانية    المتهم قتلها بدافع السرقة.. تفاصيل العثور على جثمان سيدة داخل حقيبة سفر بمنطقة الأزاريطة في الإسكندرية    حريق بمول لتصليح الهواتف المحمولة بالمحلة الكبرى    اتحاد الغرف التجارية: خصومات أهلا رمضان تصل ل 30%.. والبيع أحيانا بسعر التكلفة    إصدارات نقدية متنوعة للناقد الأدبي أحمد علوان في معرض القاهرة الدولي للكتاب    بإطلالة شتوية.. مي عز الدين تلفت الأنظار في أحدث ظهور    ترامب يدعو الكونجرس لتمرير قانون الإنفاق وإنهاء الإغلاق الحكومي    ترامب: حققنا نتائج جيدة للغاية مع روسيا وأوكرانيا    مسؤول إيرانى: جميع مراكز الكيان الصهيونى تحت مرمى نيراننا وقدراتنا تعززت بعد حرب ال12 يوما    "الأرصاد": تحذر من تخفيف الملابس..وتكشف عن 48 ساعة من الأجواء الشتوية    القبض على المتهمين بالتعدي على فتاة بمنطقة مربعات شركة السكر بأسوان    المهندس فتح الله فوزى رئيس الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال: توجيهات الرئيس حققت ما لم يحدث من 40 عامًا فى مجال العمران    من "شكرا إلى أهلا بك"، النجمة السعودي يعلن رسميا ضمن نبيل دونجا لاعب الزمالك    ضباب فى سوق الذهب ..التهديدات الأمريكية تلقى بظلالها على «المعادن النفيسة»    تأجيل اجتماع رؤساء النقابات الفنية لمناقشة أزمة تصريحات هاني مهنا    وفد طلابي من جامعة العاصمة يشارك في فعاليات معرض الكتاب لتعزيز الوعي الثقافي    متحدث الصحة: خطة الطوارئ لاستقبال مصابي غزة تضم 12 ألف طبيب    348 مشروعاً طبياً ب 113 مليار جنيه ترسم خارطة مستقبل الرعاية    النائب عمرو علي: المواطن لم يشعر بنتائج النمو الاقتصادي نتيجة الزيادة السكانية الكبيرة    قبل الختام بيوم.. معرض القاهرة الدولي للكتاب يقترب من 6 ملايين زائر ويحقق رقمًا قياسيًا في تاريخه    محمد علي خير لوزيرة التخطيط بعد دعوتها لزيادة العمل: الناس في الشارع مابتروحش.. وكبار الموظفين بقوا شغالين أوبر    ردد الآن| دعاء النصف من شعبان.. فضل الليلة المباركة وأفضل الأدعية المستحبة    دعاء استقبال شهر رمضان.. كلمات إيمانية لاستقبال الشهر الكريم بالطاعة والرجاء    أهمية الصدقة في شهر شعبان.. باب واسع للخير والاستعداد الروحي لرمضان    إطلاق منصة رقمية متكاملة لتعظيم إيرادات التأمين الصحي الشامل ودعم استدامة المنظومة الصحية    العراق ينفي رسميًا استقبال 350 ألف لاجئ سوري ويؤكد تأمين حدوده بالكامل    الصحة: أكثر من مليون خدمة طبية بمنشآت أسوان خلال 2025 ضمن خطة تطوير المنظومة الصحية    سكاي: ماتيتا مستمر مع كريستال بالاس    بنزيما يواجه الاتحاد بعد 16 يوما من انتقاله إلى الهلال    سندرلاند يكتسح بيرنلي بثلاثية نظيفة ويتقدم للمركز الثامن بالدوري الإنجليزي    المجلس القومي للمرأة يشيد بدور الأزهر الشريف في دعم حقوق المرأة    أوقاف الإسكندرية تحتفل بذكرى تحويل القبلة وليلة النصف من شعبان بمسجد سيدي جابر الأنصاري    مايوركا يضرب إشبيلية برباعية ويقربه من مراكز الهبوط    التابعي: علامة استفهام على رحيل دونجا.. ومعتمد جمال لا يعمل في أجواء مناسبة    بسبب التعدي على الصغار.. بدء محاكمة مديرة مدرسة الإسكندرية للغات و17 من العاملين بها 12 فبراير الجاري    قطعها ووضعها بحقيبة سفر.. ضبط متهم بقتل سيدة في الإسكندرية    إيهاب المصرى: محمد صلاح ليس أهلاويا ويميل للزمالك أو الإسماعيلى    الخامس من تشيلسي.. ستراسبورج يستعير أنسيلمينو    ضحى عاصي وعلي الشعالي يبحثان عن هوية الإنسان وتحديات السرد في جلسة «كيف تكتب الأسئلة الكبرى؟» بمعرض الكتاب    الصحة: خطتنا الطارئة تتضمن توفير مختلف الخدمات الطبية والجراحية والعلاجية لجرحى ومرضى غزة    محافظ الإسماعيلية يشهد احتفال الأوقاف بليلة النصف من شعبان    برلماني يوضح حقيقية فرض غرامات على الأطفال مستخدمي الموبايلات    الكشف على 1563 مواطناً ضمن قوافل صحية بالغربية    متسابقو بورسعيد الدولية يروّجون لمعالم المدينة خلال جولة سياحية برفقة شباب المسابقة    رئيس جامعة بنها يفتتح مؤتمر "التمكين المهني والتقدّم الوظيفي استعدادًا لمستقبل العمل"    برلمانية المؤتمر بالشيوخ: نؤيد تطوير المستشفيات الجامعية ونطالب بضمانات تحمي مجانية الخدمة والدور الإنساني    صدام القمة السعودي.. الأهلي يواجه الهلال في مواجهة مفصلية لدوري روشن 2025-2026    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إنشاء 7مدارس للابتدائي و3 وحدات لطب الأسرة و2016شقة وتطوير البنية التحتية للصرف في 14 قرية
الامارات تتفقد مشاريعها التنموية فى محافظة البحيرة
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 20 - 10 - 2014

قام وفد من المكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية في مصر برفقة مسئولين بمحافظة البحيرة بجولة امس تفقدوا خلالها مع وفد من الإعلاميين والصحفيين عددا من المشاريع التنموية الإماراتية في مصر وتضمنت الجولة التي حضرها يوسف أحمد باصليب مدير غرفة عمليات القاهرة بالمكتب التنسيقي للمشاريع التنموية لدولة الإمارات في مصر و الدكتور محمد نعمة الله وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، والمهندس رمزي عطا وكيل وزارة الإسكان بالمحافظة والمهندسة رضا شرف الدين مدير فرع هيئة الابنيه التعليمية بالبحيرة والمهندس ماهر السيد العدوي رئيس جهاز مياه الشرب والصرف الصحي بالبحيرة، وعدد من مسئولي المحافظة متابعة سير العمل بمدرسة برسيق بمركز أبو حمص ووحدة طب الأسرة بقرية العوامر بمركز إيتاي البارود ومشروع تطوير البنية التحتية للصرف الصحي بقرية وفائية والتي يتم تنفيذها ضمن المشاريع التنموية الإماراتية في مصر ورصد معدلات إنجازها وما تحقق على أرض الواقع.
وخلال الجولة قام مواطنو القرى المستفيدة من خدمات المشاريع الجديدة بتوجيه رسائل الشكر والتقدير لدولة الإمارات على ما تقدمه للمواطن المصري من خدمات ورفع الطلاب أعلام الإمارات ومصر في إشارة إلى التقدير الشعبي الكبير للمشروعات الإماراتية وعبر طلاب مدرسة برسيق في تصرفات عفوية جمعت بين رسم لوحات فنية وترديد الأغاني والأناشيد والهتافات التي تعبر عن شكرهم لحكومة الإمارات وتقدير دورها في توفير فرصة مريحة لتعليم للتلاميذ وتخفيف المعاناة عنهم.وقال يوسف أحمد باصليب إنه تم خلال الجولة رصد ومتابعة على أرض الواقع للمشاريع التي تيم تنفيذها في قرى محافظة البحيرة خصوصا وأن هناك إصرارا كبيرا من الجانب الإماراتي الذي يعمل يدا بيد مع مختلف الوزارات والمحافظات والهيئات المصرية للعمل على سرعة تنفيذ تلك المشاريع حتي تدخل في خدمة المواطن المصري وخاصة في المناطق المحرومة والنائية بما يسهم بصورة كبيرة في تحسين الخدمات المقدمة لهؤلاء المواطنين، وأشار إلى أنه لمس خلال الجولة الانتهاء من بعض المشروعات، بل إن المدرسة التي تم تفقدها في قرية برسيق استقبلت طلابها مع بداية العام الدراسي الحالي، وأن العمل يجري على قدم وساق في باقي المشروعات ، وقال:" المشاريع التنموية الإماراتية في مصر توفر آلاف فرص العمل للباحثين عن التشغيل وشباب الخريجين سواء من الفرص الدائمة أو الوظائف أثناء مرحلة الإنشاءات".أضاف باصليب أن المشاريع الإماراتية التي يجري تنفيذها في مراكز وقرى البحيرة تشمل مجالات الإسكان والتعليم والصحة وتطوير البنية التحتية للصرف الصحي وأنه في مجال تحسين خدمات التعليم سيتم بناء 7 مدارس هي النشو الجديدة، والدرملي، ومحمد سليمان بركات، وعثمان عبد العال، وغراقة شعيب، ودربك، وبرسيق، وفي مجال الصحة يتم بناء 3 وحدات لطب الأسرة هي : الياسينية بمركز أبو المطامير، والستمائة بمركز حوش عيسى، والعوامر بمركز إيتاي البارود أما في مجال البنية التحية للصرف الصحي يتم تطوير البنية التحتية للصرف الصحي في عدد 14 قرية هي "الوفائية و ابو الشقافوحرارة جزيرة نكلا و كفر السابى و كفر الرحمانية و محلة بشر و النجيلة وسحالي والقروى والحرفة و دسونسالحلفايةوصفط الحرية" ، أما في مجال الإسكان فيجري بناء 2016 وحدة سكنية جديدة بمساحة 90 مترا في 84 عمارة في وادي النطرون لمتوسطي الدخل.وخلال الجولة أشار الدكتور محمد نعمة الله وكيل وزارة الصحة والسكان بالبحيرة إلى أن وحدات طب الأسرة الجديدة سوف تقوم بدور كبير تسهم في توفير خدمات الرعاية الصحية الأولية للمناطق المحرومة والنائية وتخفف عن المواطنين معاناة الانتقال إلى المستشفيات العام، توفير طبيب مقيم ونوبتجية لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية طوال 24 ساعة وصرف الأدوية والمستلزمات، وتخفف معاناتهم في الانتقال للمستشفيات الحكومية العامة والمركزية وأضاف أنها تقدم للمواطنين المستفيدين خدمات وقائية مثل التطعيمات الروتينية والإجبارية وتطعيمات الحوامل وتطعيمات تلاميذ المدارس وأمصال الثعبان والتيتانوس لجميع الأعمار وترصد الأمراض المعدية والإصحاح البيئي ومراقبة الأغذية ومراقبة مياه الشرب وغيرها من الخدمات الوقائية، وهناك خدمات لرعاية الأمومة والطفولة مثل الاكتشاف المبكر لنقص هرمون الغدة الدرقية ورعاية الحوامل والرعاية الكاملة للطفل المريض وبرنامج نقص الحديد وبرنامج الأمراض التنفسية وبرنامج الدرن، إضافة إلى خدمات لتنظيم الأسرة والصحة الإنجابية وخدمات مكتب الصحة وقيد المواليد والوفيات وخدمات علاجية من خلال برنامج طب الأسرة وقسم الطوارئ وعيادة أسنان وعيادة خارجية ومعامل وأمراض متوطنة.وأوضح أن تلك الوحدات سوف يستفيد منها سكان القرى الثلاث التي سيتم إنشاء الوحدات بها إضافة إلى آلاف المواطنين من 21 تابعا من المناطق النائية والمحرومة، حيث توفر للمواطنين والمرضى المترددين خدمات الوقاية والعلاج وخدمات الرعاية الصحية الأولية وتنقذهم من معاناة الانتقال للمستشفيات المركزية والعامة إلا في الحالات التي تحتاج إلى رعاية طبية خاصة وكذلك تطبيق نظام الإحالة واستدعاء سيارة الإسعاف، كما أن وحدة العوامر تخدم العديد من المناطق المحرومة من خدمات الرعاية الصحية الأولية ويستفيد من خدماتها قري ونجوع نائية ومحرومة فالعوامر تبعد عن أقرب خدمة صحية 4 كيلو أما الستمائة فتبعد حوالي 3 كيلو ونصف والياسينية حوالي 5 كيلو، كما تخدم حوالي 3140 نسمة أما الستمائة فتخدم حوالي 5 آلاف نسمة وتخدم الياسينية و1485 إضافة إلى آلاف المواطنين في المناطق المجاورة، موضحا أنها أقيمت على مساحة 270 مترا مربعا بأبعاد 10 في 18 مترا، وتضم طابقين أرضي وعلوي وفق نموذج نمطي لوحدات طب الأسرة بوزارة الصحة، وأنه بدأ العمل بها يوم 15 يناير 2014، وفي الستمائة يوم 19 يناير 2014 ، وفي الياسينية يوم 2 فبراير 2014، بمواصفات تم تحديدها وفق النموذج النمطي لوزارة الصحة وتنفيذ الكود المصري وتنفيذ الأعمال طبقا للمقايسة وكراسة الشروط والمواصفات الموحدة لإنشاء الوحدات الصحية طبقا للنموذج المعد والمصمم بمعرفة وزارة الصحة والسكان مركزيا، وقال إن نسبة الإنجاز في في وحدة طب الأسرة العوامر وصلت إلى 100 للمباني % و50 % للتجهيز.في غضون ذلك، قالت المهندسة رضا شرف الدين مدير فرع هيئة الابنيه التعليمية بالبحيرة إن المدارس الجديدة تسهم في رفع المستوى التعليمي وتقضي على التسرب من التعليم وتسهم في الحد من الأمية، مشيرا إلى أن تلك المدارس تغطي الابتدائي والتعليم الأساسي، وتوفر توفر 100 فصل دراسي تخدم سكان القرى الثلاث التي تم إنشاء المدارس بها وأكثر من 30 قرية ونجعا وتابعا ومنطقة نائية كان أبناؤها يعانون في الوصول إلى المدارس ، كما أن بعض تلك المناطق كانت تشهد كثافات كبيرة في الفصول والأخرى كانت محرومة من المدارس والبعض الثالث كانت في مناطق نائية ولعدم وجود مدارس قريبة للابتدائي والإعدادي، كما أن غالبية المشكلات كانت في أن الطلاب يقطعون مسافات طويلة للوصول إلى مدارسهم وكانت الكثافات كبيرة وتؤثر على معدلات التحصيل الدراسي وكانت القرية من القرى الأكثر احتياجا.وقال إن مدرسة برسيق تتكون من 5 طوابق (أرضي و4 أدوار) وعدد الفصول 11 فصلا ( 2 رياض أطفال و6 للابتدائي و3 للإعدادي) وأنه لم تكن هناك أية عقبات ، وأنه تم الانتهاء منها ودخلت الخدمة في العام الدراسي 2014 – 2015 ، وأن الهيئة الهندسية للقوات المسلحة قامت بتقديم الدعم الفني وتوفير مواد البناء وحل المشاكل الخاصة بالتراخيص والتنسيق مع هيئة الأبنية التعليمية ( جهة الإشراف) لحل المشاكل الفنية وصرف مستخلصات المقاولين، أما مدرسة النشو للتعليم الأساسي بمركز أبو حمص فقد بدأت بها الدراسة أيضا في العام الدراسي الحالي وتم اختيار القرية لإقامة مدرسة بها نظرا للاحتياج الشديد في تلك المنطقة إلى تقليل الكثافة بالمرحلة الابتدائية وكانت هناك مدرسة قائمة وتمت إزالتها لعدم صلاحيتها وصدور قرار بإزالتها ويستفيد منها سكان القرية وعددهم حوالي 4 آلاف وعدد من القري والتوابع المحيطة وهي مكونة من 3 طوابق أرضي و2 علوي وبها 8 فصول دراسية 2 لرياض الأطفال و6 فصول للتعليم الابتدائي.من جانبه المهندس ماهر السيد العدوي رئيس جهاز مياه الشرب والصرف الصحي بالبحيرة بالبحيرة أن المشاريع الجديدة لتطوير البنية التحتية للصرف الصحي في القرى المستفيدة بالبحيرة تسهم في رفع معدلات الحفاظ على الصحة العامة والحد الحد من الأمراض المعدية بصورة كبيرة ويقضي على الوسائل التقليدية للتخلص من الصرف بصورة تضر بصحة المواطنين والمجاري المائية، كما أنه تم العمل بها بأقصى سرعة وبنسب إنجاز ملحوظة بغرض تقديم خدمة الصرف الصحي للمواطنين عن طريق ربط منازل القرى على شبكات الانحدار والوصول بالخدمة الى جميع المنازل، وأنه تم اختيار القرى ذات الكثافة السكانية العالية والتي تعاني مشكلات ملحوظة في ارتفاع منسوب المياه الجوفية بها وذلك بالتنسيق بين ادارة الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي والمكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية في مصر.
وأشار إلى أن مشروع الوفائية يستفيد منه سكان القرية الذين يصل عددهم إلى 28 الف نسمة ويسهم في حل مشكلة القرية بالنسبة لمواجهة التلوث والحفاظ على الصحة العامة؛ نظرا لوجود شبكات صرف صحى قديمة تقوم بالصرف على المجاري المائية علاوة على وجود "الترنشات الارضية" لاستخدامها بالصرف وبتشغيل المشروع سيتم القضاء نهائيا على الصرف ب"الترنشات" والمجاري المائية والمحافظة على الصحة العامة .وأنه تم مراعاة ظروف القرية من حيث طبيعة الشوارع تم الانتهاء من جميع الشبكات بوأنه تم إنشاء محطة معالجة الوفائية بنظام ک.B.« بطاقة 6 الف م3/ يوم لخدمة قرية الوفائية، وايضا قرى لحيمروابوصمادة وابو وافية تحت التنفيذ، وأن المواصفات الفنية لأعمال التنفيذ تمت طبقا للكود المصري ودفتر الشروط والمواصفات المعدة بمعرفة استشاريين المشروع والمعتمد من الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحى وأن معدل الإنجاز بالنسبة لأعمال التنفيذ وصلت في شبكة الانحدار إلى 100 %، وفي محطات الرفعبالمحطة 1 حوالي95 %. وفي خطوط الطرد 100 %، المحطة 2 حوالي 97 %، ومحطة المعالجة 92%، وأنه جارى نهو أعمال محطات الرفع ومحطةالمعالجة ومنالمنتظر بدءتحارب التشغيل للمشروع في 15/12/2014،وأن الهيئةالهندسية قامتبمتابعة أعمال التنفيذ وقدقام وفدمن الهيئة والمكتب الاستشاري بزيارةالموقع لمتابعة الاعمال أكثرمن مرة.
قام وفد من المكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية في مصر برفقة مسئولين بمحافظة البحيرة بجولة امس تفقدوا خلالها مع وفد من الإعلاميين والصحفيين عددا من المشاريع التنموية الإماراتية في مصر وتضمنت الجولة التي حضرها يوسف أحمد باصليب مدير غرفة عمليات القاهرة بالمكتب التنسيقي للمشاريع التنموية لدولة الإمارات في مصر و الدكتور محمد نعمة الله وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، والمهندس رمزي عطا وكيل وزارة الإسكان بالمحافظة والمهندسة رضا شرف الدين مدير فرع هيئة الابنيه التعليمية بالبحيرة والمهندس ماهر السيد العدوي رئيس جهاز مياه الشرب والصرف الصحي بالبحيرة، وعدد من مسئولي المحافظة متابعة سير العمل بمدرسة برسيق بمركز أبو حمص ووحدة طب الأسرة بقرية العوامر بمركز إيتاي البارود ومشروع تطوير البنية التحتية للصرف الصحي بقرية وفائية والتي يتم تنفيذها ضمن المشاريع التنموية الإماراتية في مصر ورصد معدلات إنجازها وما تحقق على أرض الواقع.
وخلال الجولة قام مواطنو القرى المستفيدة من خدمات المشاريع الجديدة بتوجيه رسائل الشكر والتقدير لدولة الإمارات على ما تقدمه للمواطن المصري من خدمات ورفع الطلاب أعلام الإمارات ومصر في إشارة إلى التقدير الشعبي الكبير للمشروعات الإماراتية وعبر طلاب مدرسة برسيق في تصرفات عفوية جمعت بين رسم لوحات فنية وترديد الأغاني والأناشيد والهتافات التي تعبر عن شكرهم لحكومة الإمارات وتقدير دورها في توفير فرصة مريحة لتعليم للتلاميذ وتخفيف المعاناة عنهم.وقال يوسف أحمد باصليب إنه تم خلال الجولة رصد ومتابعة على أرض الواقع للمشاريع التي تيم تنفيذها في قرى محافظة البحيرة خصوصا وأن هناك إصرارا كبيرا من الجانب الإماراتي الذي يعمل يدا بيد مع مختلف الوزارات والمحافظات والهيئات المصرية للعمل على سرعة تنفيذ تلك المشاريع حتي تدخل في خدمة المواطن المصري وخاصة في المناطق المحرومة والنائية بما يسهم بصورة كبيرة في تحسين الخدمات المقدمة لهؤلاء المواطنين، وأشار إلى أنه لمس خلال الجولة الانتهاء من بعض المشروعات، بل إن المدرسة التي تم تفقدها في قرية برسيق استقبلت طلابها مع بداية العام الدراسي الحالي، وأن العمل يجري على قدم وساق في باقي المشروعات ، وقال:" المشاريع التنموية الإماراتية في مصر توفر آلاف فرص العمل للباحثين عن التشغيل وشباب الخريجين سواء من الفرص الدائمة أو الوظائف أثناء مرحلة الإنشاءات".أضاف باصليب أن المشاريع الإماراتية التي يجري تنفيذها في مراكز وقرى البحيرة تشمل مجالات الإسكان والتعليم والصحة وتطوير البنية التحتية للصرف الصحي وأنه في مجال تحسين خدمات التعليم سيتم بناء 7 مدارس هي النشو الجديدة، والدرملي، ومحمد سليمان بركات، وعثمان عبد العال، وغراقة شعيب، ودربك، وبرسيق، وفي مجال الصحة يتم بناء 3 وحدات لطب الأسرة هي : الياسينية بمركز أبو المطامير، والستمائة بمركز حوش عيسى، والعوامر بمركز إيتاي البارود أما في مجال البنية التحية للصرف الصحي يتم تطوير البنية التحتية للصرف الصحي في عدد 14 قرية هي "الوفائية و ابو الشقافوحرارة جزيرة نكلا و كفر السابى و كفر الرحمانية و محلة بشر و النجيلة وسحالي والقروى والحرفة و دسونسالحلفايةوصفط الحرية" ، أما في مجال الإسكان فيجري بناء 2016 وحدة سكنية جديدة بمساحة 90 مترا في 84 عمارة في وادي النطرون لمتوسطي الدخل.وخلال الجولة أشار الدكتور محمد نعمة الله وكيل وزارة الصحة والسكان بالبحيرة إلى أن وحدات طب الأسرة الجديدة سوف تقوم بدور كبير تسهم في توفير خدمات الرعاية الصحية الأولية للمناطق المحرومة والنائية وتخفف عن المواطنين معاناة الانتقال إلى المستشفيات العام، توفير طبيب مقيم ونوبتجية لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية طوال 24 ساعة وصرف الأدوية والمستلزمات، وتخفف معاناتهم في الانتقال للمستشفيات الحكومية العامة والمركزية وأضاف أنها تقدم للمواطنين المستفيدين خدمات وقائية مثل التطعيمات الروتينية والإجبارية وتطعيمات الحوامل وتطعيمات تلاميذ المدارس وأمصال الثعبان والتيتانوس لجميع الأعمار وترصد الأمراض المعدية والإصحاح البيئي ومراقبة الأغذية ومراقبة مياه الشرب وغيرها من الخدمات الوقائية، وهناك خدمات لرعاية الأمومة والطفولة مثل الاكتشاف المبكر لنقص هرمون الغدة الدرقية ورعاية الحوامل والرعاية الكاملة للطفل المريض وبرنامج نقص الحديد وبرنامج الأمراض التنفسية وبرنامج الدرن، إضافة إلى خدمات لتنظيم الأسرة والصحة الإنجابية وخدمات مكتب الصحة وقيد المواليد والوفيات وخدمات علاجية من خلال برنامج طب الأسرة وقسم الطوارئ وعيادة أسنان وعيادة خارجية ومعامل وأمراض متوطنة.وأوضح أن تلك الوحدات سوف يستفيد منها سكان القرى الثلاث التي سيتم إنشاء الوحدات بها إضافة إلى آلاف المواطنين من 21 تابعا من المناطق النائية والمحرومة، حيث توفر للمواطنين والمرضى المترددين خدمات الوقاية والعلاج وخدمات الرعاية الصحية الأولية وتنقذهم من معاناة الانتقال للمستشفيات المركزية والعامة إلا في الحالات التي تحتاج إلى رعاية طبية خاصة وكذلك تطبيق نظام الإحالة واستدعاء سيارة الإسعاف، كما أن وحدة العوامر تخدم العديد من المناطق المحرومة من خدمات الرعاية الصحية الأولية ويستفيد من خدماتها قري ونجوع نائية ومحرومة فالعوامر تبعد عن أقرب خدمة صحية 4 كيلو أما الستمائة فتبعد حوالي 3 كيلو ونصف والياسينية حوالي 5 كيلو، كما تخدم حوالي 3140 نسمة أما الستمائة فتخدم حوالي 5 آلاف نسمة وتخدم الياسينية و1485 إضافة إلى آلاف المواطنين في المناطق المجاورة، موضحا أنها أقيمت على مساحة 270 مترا مربعا بأبعاد 10 في 18 مترا، وتضم طابقين أرضي وعلوي وفق نموذج نمطي لوحدات طب الأسرة بوزارة الصحة، وأنه بدأ العمل بها يوم 15 يناير 2014، وفي الستمائة يوم 19 يناير 2014 ، وفي الياسينية يوم 2 فبراير 2014، بمواصفات تم تحديدها وفق النموذج النمطي لوزارة الصحة وتنفيذ الكود المصري وتنفيذ الأعمال طبقا للمقايسة وكراسة الشروط والمواصفات الموحدة لإنشاء الوحدات الصحية طبقا للنموذج المعد والمصمم بمعرفة وزارة الصحة والسكان مركزيا، وقال إن نسبة الإنجاز في في وحدة طب الأسرة العوامر وصلت إلى 100 للمباني % و50 % للتجهيز.في غضون ذلك، قالت المهندسة رضا شرف الدين مدير فرع هيئة الابنيه التعليمية بالبحيرة إن المدارس الجديدة تسهم في رفع المستوى التعليمي وتقضي على التسرب من التعليم وتسهم في الحد من الأمية، مشيرا إلى أن تلك المدارس تغطي الابتدائي والتعليم الأساسي، وتوفر توفر 100 فصل دراسي تخدم سكان القرى الثلاث التي تم إنشاء المدارس بها وأكثر من 30 قرية ونجعا وتابعا ومنطقة نائية كان أبناؤها يعانون في الوصول إلى المدارس ، كما أن بعض تلك المناطق كانت تشهد كثافات كبيرة في الفصول والأخرى كانت محرومة من المدارس والبعض الثالث كانت في مناطق نائية ولعدم وجود مدارس قريبة للابتدائي والإعدادي، كما أن غالبية المشكلات كانت في أن الطلاب يقطعون مسافات طويلة للوصول إلى مدارسهم وكانت الكثافات كبيرة وتؤثر على معدلات التحصيل الدراسي وكانت القرية من القرى الأكثر احتياجا.وقال إن مدرسة برسيق تتكون من 5 طوابق (أرضي و4 أدوار) وعدد الفصول 11 فصلا ( 2 رياض أطفال و6 للابتدائي و3 للإعدادي) وأنه لم تكن هناك أية عقبات ، وأنه تم الانتهاء منها ودخلت الخدمة في العام الدراسي 2014 – 2015 ، وأن الهيئة الهندسية للقوات المسلحة قامت بتقديم الدعم الفني وتوفير مواد البناء وحل المشاكل الخاصة بالتراخيص والتنسيق مع هيئة الأبنية التعليمية ( جهة الإشراف) لحل المشاكل الفنية وصرف مستخلصات المقاولين، أما مدرسة النشو للتعليم الأساسي بمركز أبو حمص فقد بدأت بها الدراسة أيضا في العام الدراسي الحالي وتم اختيار القرية لإقامة مدرسة بها نظرا للاحتياج الشديد في تلك المنطقة إلى تقليل الكثافة بالمرحلة الابتدائية وكانت هناك مدرسة قائمة وتمت إزالتها لعدم صلاحيتها وصدور قرار بإزالتها ويستفيد منها سكان القرية وعددهم حوالي 4 آلاف وعدد من القري والتوابع المحيطة وهي مكونة من 3 طوابق أرضي و2 علوي وبها 8 فصول دراسية 2 لرياض الأطفال و6 فصول للتعليم الابتدائي.من جانبه المهندس ماهر السيد العدوي رئيس جهاز مياه الشرب والصرف الصحي بالبحيرة بالبحيرة أن المشاريع الجديدة لتطوير البنية التحتية للصرف الصحي في القرى المستفيدة بالبحيرة تسهم في رفع معدلات الحفاظ على الصحة العامة والحد الحد من الأمراض المعدية بصورة كبيرة ويقضي على الوسائل التقليدية للتخلص من الصرف بصورة تضر بصحة المواطنين والمجاري المائية، كما أنه تم العمل بها بأقصى سرعة وبنسب إنجاز ملحوظة بغرض تقديم خدمة الصرف الصحي للمواطنين عن طريق ربط منازل القرى على شبكات الانحدار والوصول بالخدمة الى جميع المنازل، وأنه تم اختيار القرى ذات الكثافة السكانية العالية والتي تعاني مشكلات ملحوظة في ارتفاع منسوب المياه الجوفية بها وذلك بالتنسيق بين ادارة الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي والمكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية في مصر.
وأشار إلى أن مشروع الوفائية يستفيد منه سكان القرية الذين يصل عددهم إلى 28 الف نسمة ويسهم في حل مشكلة القرية بالنسبة لمواجهة التلوث والحفاظ على الصحة العامة؛ نظرا لوجود شبكات صرف صحى قديمة تقوم بالصرف على المجاري المائية علاوة على وجود "الترنشات الارضية" لاستخدامها بالصرف وبتشغيل المشروع سيتم القضاء نهائيا على الصرف ب"الترنشات" والمجاري المائية والمحافظة على الصحة العامة .وأنه تم مراعاة ظروف القرية من حيث طبيعة الشوارع تم الانتهاء من جميع الشبكات بوأنه تم إنشاء محطة معالجة الوفائية بنظام ک.B.« بطاقة 6 الف م3/ يوم لخدمة قرية الوفائية، وايضا قرى لحيمروابوصمادة وابو وافية تحت التنفيذ، وأن المواصفات الفنية لأعمال التنفيذ تمت طبقا للكود المصري ودفتر الشروط والمواصفات المعدة بمعرفة استشاريين المشروع والمعتمد من الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحى وأن معدل الإنجاز بالنسبة لأعمال التنفيذ وصلت في شبكة الانحدار إلى 100 %، وفي محطات الرفعبالمحطة 1 حوالي95 %. وفي خطوط الطرد 100 %، المحطة 2 حوالي 97 %، ومحطة المعالجة 92%، وأنه جارى نهو أعمال محطات الرفع ومحطةالمعالجة ومنالمنتظر بدءتحارب التشغيل للمشروع في 15/12/2014،وأن الهيئةالهندسية قامتبمتابعة أعمال التنفيذ وقدقام وفدمن الهيئة والمكتب الاستشاري بزيارةالموقع لمتابعة الاعمال أكثرمن مرة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.