- تلك هى اليد التى تحرك الجنون فى كل إتجاه كما نرى ونعايش.. هذه اليد التى ما عادت خفية.. هى التى تتحدث بكل بجاحة عن الحرية.. وحقوق الإنسان من ينظر الآن إلى ما يجرى فى العالم حولنا.. يراه دائرة من الجنون.. دائرة من النار و الدم والكذب.. تتقاطع جميعها فى شريط سينمائى مرعب.. تجاوز فى مداه القتل والدمار فى كل ما سلف من عار فى فترات من تاريخ البشرية.. تجاوز ماسلف إلى مذابح دون حروب.. وقتل للأبرياء دون جريرة.. وقطع للرءوس دون سبب فيما يتعلق بكونهم بشرا.. ونخاسة ترتد بنا إلى قرون مظلمة، حيث تباع الفتيات والنسوة والصبية بيع الإماء والعبيد - بيع حق وحقيقي!! وتحت مزاعم اقرب إلى الخبل.. الخبل الذى لا يصيب حيوانا مهما كان متوحشا.. ولكن هناك من جعله يصيب الانسان. - قد يبدو ما نرى ونسمع اقرب إلى شريط سينمائى مجنون فى انفلات عاصف وماله من صاحب أو مدبر.. لكن الحقيقة أو الفضيحة المروعة.. أن اقطاب العالم المتحضر وفى المقدمة منهم أمريكا وادارتها ومصالحها خلف المشهد الصاخب المجنون كله.. وهى أول من يدير ويجند ويدفع بالأموال الطائلة وبالسلاح والاكاذيب. - محور السيناريو منذ فترة هو أن يجعلوا من الإسلام عدواً للبشرية ويعلمون جميعا أكثر منا أنه غير ذلك وعلى العكس فى جوهره.. وإلا ما كان له نصيب وافر فى بناء الحضارة الإنسانية فى الأندلس، وفى غير الأندلس ناهيك عن دوره فى انتشال أوروبا من الظلام.. وفى غمرة الضلال والتضليل يجعلون من أى أمة تطلب الخلاص والحرية وترفض القهر والخضوع للهيمنة - دولة ناشزة وتستحق العقاب تلو العقاب والحصار ظاهره وخافيه.. والدمار إن لزم. - تلك هى اليد التى تحرك الجنون فى كل إتجاه كما نرى ونعايش.. هذه اليد التى ما عادت خفية.. هى التى تتحدث بكل بجاحة عن الحرية.. وحقوق الإنسان.. وتدعو للعقل وللضمير.. للعدالة واستقرار العالم وكل أممه.. ولا أدرى كيف تواتيهم هذه الصفاقة ليطلقوا هذا الكذب كله وهذا التدليس!! - والحق انهم لا يفتقدون فقط أى معنى للضمير.. بل يفتقرون إلى العقل والبصيرة - حيث يعمى جشع المصالح وسعارها اى بصيرة - فما هم فيه ينسيهم أو يصيبهم بالغفلة عن دروس جرت ونسوها.. فما حدث فى سبتمبر 2011 وانهيار البرجين وهيبة أمريكا.. كان ثمنا للعبتهم فى افغانستان وتربية وحش ضرير فى وجه الروس.. وهو ما يوشك أن يتكرر الآن!! إن من أعدوهم لتجسيد صورة الوحش الإسلامى عدو الإنسانية.. أعدوا فى نفس الوقت لمخطط التقسيم والتفتيت فى مساحة هامة من العالم بالنسبة اليهم لتأكيد المصالح وحمايتها وتعظيمها.. وتعظيم قدرة وتواجد الحليف - عدونا الدائم وعدو الإنسانية الحقيقى - إسرائيل - أقول يفعلون ذلك وخطر الوحش.. الذى أعدوه.. اقترب من ديارهم.. نعم.. بدأ الاحساس بذلك ليس كهاجس وحسب ... وإنما كاحتمال شبه أكيد.. لأنهم دائما يربون تلك الوحوش لتكون بغير عقل يميز.. أو يفرق.. وها هى داعش صنيعتهم توزع تهديداتها على الجميع ككائن ضرير غرته قوته التى أمدوه بها فصار يزأر فى كل اتجاه متحفزا للكافة.. متوهما انه مقدم على امتلاك العالم بما فيه من صنعوه.. »راجع فرانكشتين«. - فأى مفارقة عجيبة!! داعش توشك ان تقلب السحر على الساحر. وهذا المؤشر الجديد - ليس أن رهانهم على داعش باطل.. كما كان رهانهم فى مصر على الإخوان باطلا وفاضحا لهم.. لا.. المؤشر الحقيقى أن من قتلوا الضمير الإنسانى على امتداد عقود وقرون وفقا لحساب المصالح وحسب.. سيفتقدون.. ربما قريبا .. قيادة العالم.. بعد فشل رهاناتهم المتتالية على الوحش الإسلامى المزعوم.. ومن المحتم ان تستفيق كل الأطراف فى المجتمع البشرى على حقيقة لعبة طالت دفع فيها البشر الثمن الغالي.. - تلك هى اليد التى تحرك الجنون فى كل إتجاه كما نرى ونعايش.. هذه اليد التى ما عادت خفية.. هى التى تتحدث بكل بجاحة عن الحرية.. وحقوق الإنسان من ينظر الآن إلى ما يجرى فى العالم حولنا.. يراه دائرة من الجنون.. دائرة من النار و الدم والكذب.. تتقاطع جميعها فى شريط سينمائى مرعب.. تجاوز فى مداه القتل والدمار فى كل ما سلف من عار فى فترات من تاريخ البشرية.. تجاوز ماسلف إلى مذابح دون حروب.. وقتل للأبرياء دون جريرة.. وقطع للرءوس دون سبب فيما يتعلق بكونهم بشرا.. ونخاسة ترتد بنا إلى قرون مظلمة، حيث تباع الفتيات والنسوة والصبية بيع الإماء والعبيد - بيع حق وحقيقي!! وتحت مزاعم اقرب إلى الخبل.. الخبل الذى لا يصيب حيوانا مهما كان متوحشا.. ولكن هناك من جعله يصيب الانسان. - قد يبدو ما نرى ونسمع اقرب إلى شريط سينمائى مجنون فى انفلات عاصف وماله من صاحب أو مدبر.. لكن الحقيقة أو الفضيحة المروعة.. أن اقطاب العالم المتحضر وفى المقدمة منهم أمريكا وادارتها ومصالحها خلف المشهد الصاخب المجنون كله.. وهى أول من يدير ويجند ويدفع بالأموال الطائلة وبالسلاح والاكاذيب. - محور السيناريو منذ فترة هو أن يجعلوا من الإسلام عدواً للبشرية ويعلمون جميعا أكثر منا أنه غير ذلك وعلى العكس فى جوهره.. وإلا ما كان له نصيب وافر فى بناء الحضارة الإنسانية فى الأندلس، وفى غير الأندلس ناهيك عن دوره فى انتشال أوروبا من الظلام.. وفى غمرة الضلال والتضليل يجعلون من أى أمة تطلب الخلاص والحرية وترفض القهر والخضوع للهيمنة - دولة ناشزة وتستحق العقاب تلو العقاب والحصار ظاهره وخافيه.. والدمار إن لزم. - تلك هى اليد التى تحرك الجنون فى كل إتجاه كما نرى ونعايش.. هذه اليد التى ما عادت خفية.. هى التى تتحدث بكل بجاحة عن الحرية.. وحقوق الإنسان.. وتدعو للعقل وللضمير.. للعدالة واستقرار العالم وكل أممه.. ولا أدرى كيف تواتيهم هذه الصفاقة ليطلقوا هذا الكذب كله وهذا التدليس!! - والحق انهم لا يفتقدون فقط أى معنى للضمير.. بل يفتقرون إلى العقل والبصيرة - حيث يعمى جشع المصالح وسعارها اى بصيرة - فما هم فيه ينسيهم أو يصيبهم بالغفلة عن دروس جرت ونسوها.. فما حدث فى سبتمبر 2011 وانهيار البرجين وهيبة أمريكا.. كان ثمنا للعبتهم فى افغانستان وتربية وحش ضرير فى وجه الروس.. وهو ما يوشك أن يتكرر الآن!! إن من أعدوهم لتجسيد صورة الوحش الإسلامى عدو الإنسانية.. أعدوا فى نفس الوقت لمخطط التقسيم والتفتيت فى مساحة هامة من العالم بالنسبة اليهم لتأكيد المصالح وحمايتها وتعظيمها.. وتعظيم قدرة وتواجد الحليف - عدونا الدائم وعدو الإنسانية الحقيقى - إسرائيل - أقول يفعلون ذلك وخطر الوحش.. الذى أعدوه.. اقترب من ديارهم.. نعم.. بدأ الاحساس بذلك ليس كهاجس وحسب ... وإنما كاحتمال شبه أكيد.. لأنهم دائما يربون تلك الوحوش لتكون بغير عقل يميز.. أو يفرق.. وها هى داعش صنيعتهم توزع تهديداتها على الجميع ككائن ضرير غرته قوته التى أمدوه بها فصار يزأر فى كل اتجاه متحفزا للكافة.. متوهما انه مقدم على امتلاك العالم بما فيه من صنعوه.. »راجع فرانكشتين«. - فأى مفارقة عجيبة!! داعش توشك ان تقلب السحر على الساحر. وهذا المؤشر الجديد - ليس أن رهانهم على داعش باطل.. كما كان رهانهم فى مصر على الإخوان باطلا وفاضحا لهم.. لا.. المؤشر الحقيقى أن من قتلوا الضمير الإنسانى على امتداد عقود وقرون وفقا لحساب المصالح وحسب.. سيفتقدون.. ربما قريبا .. قيادة العالم.. بعد فشل رهاناتهم المتتالية على الوحش الإسلامى المزعوم.. ومن المحتم ان تستفيق كل الأطراف فى المجتمع البشرى على حقيقة لعبة طالت دفع فيها البشر الثمن الغالي..