«الإدارية العليا» تلغي انتخابات النواب فى عدد من الدوائر بالمحافظات    بعد قرار الإلغاء.. سباق جديد في انتخابات النواب يشتعل بين مرشحي قنا    وزير التعليم العالي يُكرِّم نائب رئيس جامعة المنصورة    الإصلاح والنهضة يُشيد بقبول طعون مرشحيه ويستعد لانتخابات الإعادة بالمنتزة وأسيوط وأبو تيج والبلينا    استقرار أسعار الذهب بعد مكاسب أسبوعية تجاوزت 150 دولارًا    ترامب: صلاحيات الرئيس الأمريكي تسمح له بفرض قيود على الأفغان    بمشاركة "حزب الله"، إسرائيل تتأهب لسيناريو "7 أكتوبر" في الضفة الغربية    "رويترز": المسؤولون الأمريكيون فوجئوا بإعلان ترامب إغلاق المجال الجوي الفنزويلي    الإمارات تطالب بتحرك دولي لوقف الاعتداءات على سوريا    لياو يقود ميلان للفوز على لاتسيو في الدوري الإيطالي    بعد ضبط صانعي المحتوى "الأكيلانس وسلطانجي"، أول تعليق من الصحة بشأن سلامة المنتجات الغذائية    كشف ملابسات مقطع فيديو لشخص أجنبي يتهم شخصًا بالنصب    «الصحة» تحسم الجدل: لا صحة لتلوث المياه المعدنية بالفضلات    النيابة تصرح بدفن جثمان طالب الطب بدمنهور    سكرتير عام الجيزة: «الكيوت» بديل «التوكتوك» بسعر 200 ألف جنيه توفر أمانًا وربحية أكبر    500 عريس وعروس.. حفل زفاف جماعي تاريخي في المخا اليمنية    أيتن عامر تكشف معاناتها بعد الانفصال في «صاحبة السعادة»    متحدث الصحة: لا يوجد في مصر حمى نزفية ولا أي فيروس مجهول    لماذا تتساقط الرموش؟ أسباب شائعة وحلول طبيعية لاستعادتها من جديد    شاهد تحديا من نوع خاص بين على لطفى ومحمد بسام فى منتخب مصر    رئيس مياه الجيزة يجتمع بالقطاع التجارى والمتابعة ويشدد على تحسين الخدمات    مرشح دائرة المنتزه صاحب واقعة فتح الصناديق" أحمد فتحي" يخوض انتخابات الإعادة بحكم من الإدارية العليا    مقتل قيادى بتنظيم القاعدة فى قصف مسيرة جوية أمريكية على اليمن    العقوبات الذكية.. لم تكن ذكية في رأي البعض والضريبة يدفعها الشعب الإيراني وليست الصفوة    الرئيس السيسى فى خطاب لأبومازن: الشعب الفلسطينى البطل لا يزال مرابطا على أرضه متمسكا بحقوقه ومتشحا برداء البطولة.. موقف مصر ثابت وداعم للقضية الفلسطينية.. وأدعو المجتمع الدولى إلى إعادة بناء ما دمرته حرب غزة    تعرف على الدوائر الملغاة فى أسيوط    غلق 4 منشآت طبية وإنذار 6 منشآت أخرى مخالفة في حملة للعلاج الحر بالإسماعيلية    منافس بيراميدز المحتمل.. فلامنجو بطلا لكأس ليبرتادوريس    أخبار 24 ساعة.. وزارة الصحة توجه 5 رسائل للحماية من الفيروس الجديد    الناقد أحمد سعد الدين ينتقد تجسيد منى زكي: كيف يظهرون كوكب الشرق بسيجارة؟    عرض مسلسل ميدتيرم بطولة ياسمينا العبد على on و watch it يوم 7 ديسمبر المقبل    المخرج هشام عطوة: نطلق برنامجا شهريا لتنشيط المسرح والفنون بالمحافظات    عمرو أديب يشيد باليوم السابع: شكرا على المتابعة السريعة لأحكام الإدارية العليا ببطلان الانتخابات    برنامج دولة التلاوة.. وماذا بعد؟    ثأر فيليبي لويس.. فلامنجو يهزم بالميراس وينفرد بعرش كوبا ليبرتادوريس في البرازيل    الزمالك: عبد الرؤوف صاحب شخصية قوية.. ومعاقبة لاعب أخطأ دون إعلان التفاصيل    الصحة النفسية وإدمان مواقع التواصل الاجتماعي: خطر خفي يهدد توازن الإنسان    بعد تصريحات متحدث الصحة.. كيفية الحماية من الأمراض التنفسية؟    انتشال جثمان قبطان بحري سقط من سفينة أثناء إبحارها من بورسعيد إلى دمياط    لأول مرة.. عمرو أديب يجرب السيارة "الكيوت" على الهواء: "الجن الجديد"    د.حماد عبدالله يكتب: عايز الناس " يحترموني " !!    كونسيساو بعد اكتساح الشباب: الاتحاد عاد.. وقادرون على حصد لقب الكأس    ريال مدريد يحدد مارك جويهي بديلاً مثالياً بعد صرف النظر عن كوناتي    مدير الكرة بالاتحاد السكندري يكشف ل في الجول حقيقة رحيل الجهاز الفني    الإدارية العليا تلغي الانتخابات في دائرة المنتزه بالإسكندرية    إيران تعلن انضمامها إلى هيئتين في منظمة "اليونيدو" الأممية    فوائد الحلبة، تعزز هرمون الذكورة وتنظيم سكر الدم وتزيد من إدرار الحليب    وزير البترول يشهد الأعمال المبكرة لبدء تنفيذ مشروع «الصودا آش»    «بيت الزكاة والصدقات» يعلن الانتهاء من تسليم مساعدات الدُّفْعة الأولى من شاحنات الى غزة    هل يجوز إعطاء زميل في العمل من الزكاة إذا كان راتبه لا يكفي؟ .. الإفتاء تجيب    دويتشه بنك يكشف توقعات أسعار الذهب لعام 2026    صدام كتالوني اليوم.. متابعة مباشرة لمباراة برشلونة ضد ألافيس في الدوري الإسباني    مواعيد التصويت فى 19 دائرة ملغاة من المرحلة الأولى بانتخابات مجلس النواب    فصل الطلاب المتورطين فى واقعة إهانة معلمة بالإسكندرية نهائيا لمدة عام    إطلاق النسخة ال32 من المسابقة العالمية للقرآن الكريم| الاثنين المقبل    رئيس البورصة: ضرورة تكامل أسواق المال الإفريقية لمواجهة التحديات التمويلية    تعرف على مواقيت الصلاة اليوم السبت 29-11-2025 في محافظة قنا    فصل التيار الكهربائي عن مناطق بمدينة بيلا بكفر الشيخ غدًا لمدة 3 ساعات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ننشر كواليس تأجيل قضية القرن للنطق بالحكم لجلسة 29 نوفمبر القادم

قررت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة مد اجل النطق بالحكم في الدعوتين الجنائيتين رقمي 1227 و3624 و الشهيرة اعلاميا بمحاكمة القرن، لجلسة 29 نوفمبر القادم لاستكمال الاطلاع مع استمرار حبس المتهم حبيب العادلي على ذمة القضية .
يذكر أن القضية متهم فيها كل من اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية الاسبق و مساعديه الستة اللواء احمد رمزي قائد قوات الامن المركزي سابقا و عدلي فايد مدير الامن العام سابقا و حسن عبد الرحمن رئيس جهاز مباحث امن الدولة المنحل و اسماعيل الشاعر مدير أمن القاهرة الاسبق و اسامة المراسي مدير امن الجيزة الاسبق وعمر الفرماوي مدير أمن 6 اكتوبر السابق وفي الجناية الثانية كل من الرئيس الاسبق محمد حسني السيد مبارك ورجل الاعمال الهارب حسين سالم و كل من علاء وجمال مبارك.
صدر القرار برئاسة المستشار محمود الرشيدي بعضوية المستشارين اسماعيل عوض و وجدي عبد المنعم رئيسي المحكمة بحضور المستشار وائل حسين المحامي العام بالمكتب الفني للنائب العام و تامر فاروق رئيس نيابة الاموال العامة و امانة سر محمد السنوسي و صبحي طعيمة .
محكمة
بدأت الجلسة تمام الساعة 10.27 حيث اعتلت الهيئة منصة القضاء و بدء المستشار محمود الرشيدي الكلام، وقام بالنداء على جميع المتهمين لاثبات حضورهم بمحضر الجلسة، ثم اذن من الحضور أن يتحدث في دقيقتين ..قائلا القضاء و الاقتداء بعمل القضاء في نظري المتواضع يقوم على شقين مظهر و جوهر، فالمظهر أن المحكمة تلتزم بقانون الاجراءات منزلة تطبيقه و تستعين ببعض الحالات بأدبيات القضاء،و الادبيات في نظري يوجد في جلسة النطق بالحكم اوراق القضية و كل الاوراق كنوع من ان المحكمة قد فرغت من قراءة الاورق و لكن من اول القضية نقول أن القضية 160 الف ورقة، وبعض اعضاء هيئة الدفاع تقبلوا كلامي بابتسامة و لكنني انا و زملائي من اعضاء هيئة المحكمة اطلعنا على ملف القضية بالكامل و اجرينا نوع من التوثيق للقضية و بكل المراحل التي مرت بها الدعويين باعتبارها قضية وطن مش خلاف مادي و حينما نطرحها على الشعب و نسلمها بعض الجهات المختصة لدراستها لنشرها على الجميع باعتبارها قضية تاريخية، ويوجد شخص يتحمل قراءة 160 الف ورقة .
وواصل المستشار الرشيدى كلامه قائلا: لقد قمت باستقطاع جزء من التوثيق الذي قمنا بإعداده لأوراق القضية وسوف اقوم بعرضه على الجميع الان لكي يطمئن الناس جميعا.
و امر رئيس المحكمة مدير القناة الفضائية الحاصلة على حق بث جلسات المحاكمة بتشغيل الفيديو الخاص بعملية توثيق ملفات القضية .
و بتشغيل الفيديو تبين أن مراسلة القناة و هي بمقر اقامة رئيس المحكمة الذي خصص حجرتين لملفات القضية بالوقوف امام باب الحجرة الاولى حيث تبين أن اوراق القضية مقسمة في شكل مجموعات بداخل ملفات كبيرة الحجم موضوعة على الارض .
الحجرة الاولى
ووصفت المذيعة الحجرة التي تقوم هيئة المحكمة بعقد جلسات المداولة بداخلها و تبين أن بها مكتب واحد و 4 كراسي و جهاز حاسب آلي.
و تبين أن الحجرة الاولى بها القضية رقم 1227 جنايات قصر النيل و التي خصص لها المجلد من رقم 1 الى 91 و ان عدد اوراق كل ملف 1000 ورقه.
و تضم اسماء المجني عليهم و المصابين و القتلة وتحقيقات النيابة العامة، كما أن هذه الملفات وضعت على الجانب الايمن للحجرة و في الجانب الايسر وضع ملفات قضية رقم 3642 لسنة 2011 جنايات قصر النيل و تضم 5 مجلدات و كل مجلد به 1000 ورقة خاصة بالاتهامات المنسوبة لمبارك و الجنحة المتهم فيها كل من نجليه علاء وجمال، والمستندات الخاصة بالمدعيين بالحق المدني والتي قدمت بجلسة المحاكمة السابقة برئاسة المستشار احمد رفعت و عددها 9 مجلدات و كل مجلد به 1000 ورقة،وكذلك الملفات المقدمة من هيئة قضايا الدولة الخاصة بالأضرار المادية التي لحقت بالدولة .
واشارت المذيعة إلى أن هناك مشكلة تتعلق بأوراق المجني عليهم و صعوبة الوصول إلى بيانات كل مصاب ومجني عليه، إلا ان المحكمة قامت بإعادة فرزها من جديد و تنسيقها و تخزينها على جهاز حاسب آلي و قامت بإجراء تجربة على الجهاز للاستعلام عن أسم أحد المصابين وأظهر الجهاز اسمه كاملا و رقمه في قائمة المصابين وايضا اقواله بتحقيقات النيابة العامة و التقرير الطبي المقدم منه للنيابة و تقرير الطبي الشرعي .
كما احتوت الغرفة الاولى على تقارير لجنتي تقصي الحقائق المكون من 3 اجزاء و ايضا تقارير لجان الاسلحة والذخائر و تقارير اللجنة المشكلة بشأن فيلات شرم الشيخ و التقرير الثلاث الخاص بتصدير الغاز الطبيعي ..
كما احتوت الغرفة على المكاتبات الوارد لمحكمة الاعادة والتي تقدمت بها هيئة الأمن القومي و طلبات هيئة الدفاع او تقارير هيئة القضاء العسكري الخاصة بالحالة الصحية لمبارك و تنفيذ قرارات المحكمة حول استدعاء شهود الاثبات المنوه عنهم بمحاضر الجلسات .
الحجرة الثانية
انتقلت الكاميرا بعد ذلك إلى الغرفة الثانية المخصصة لقضية القرن و تبين إنها تحتوي على 4 اجزاء الاول خاص بدفاع المتهمين و المذكرات المقدمة منهم بالمحاكمة السابقة و محاكمة الاعادة.
ثانيا الاحراز الخاصة بالقضية، ثالثا باقي اوراق القضية، رابعا محاضر الجلسات الخاصة بالشهادات السرية لكبار مسئولي الدولة.
وتبين أن الجزء الاول يضم دفاع المتهمين بجلستي المحاكمة الاولى و الإعادة و عددها 26 مجلد و تحتوي على المذكرات الكتابية اثناء انعقاد الجلسات و الدفاع والدفوع.
وضم اول مجلد مذكرة التعقيب التي قدمها جمال مبارك للمحكمة في التعقيب الختامي للقضية و ايضا بعض المستندات الدفاع المدعمة للمتهم عدلي فايد و بعض صور التلفيات التي لحقت بالشرطة في الاسكندرية خلال أحداث ثورة يناير .
كما شملت أحرار القضية شملت بعض الاسلحة و الذخائر و دفاتر العمليات و الخدمة و عددها 19 حرز، كما أن باقي اوراق القضية مقسمة لمجموعات .
و أشارت المذيعة بأنه لكثرة الاوراق تعثرت في دخول الحجرة، وتبين أن محاضر الجلسات مرفق بها قائمة الشهود وادلة الاثبات للقضية رقم 3642 لسنة 2011 الخاصة بمحاضر الجلسات بالمحاكمة السابقة، كما أن الحكم السابق الذي قضى بمعاقبة مبارك و العادلي بالسجن المؤبد لكل منهما و ببراءة باقي المساعدين قد بلغ 119 صفحة و ان حكم النقض قد جاء في 49 صفحة وايضا شملت الاحراز قائمة الشهود التكميلية و استكمال لبعض التحقيقات التي اجرتها نيابة الثورة و القسم الذي اداه كل شاهد .
وأضافت المذيعة بأنها لم تكن تتخيل هذا الكم من الوثائق رغم تلك الاوراق و هي المساواة في العرض و ضعت اوراق المتهمين و المجني عليهم للنطق باسم الحق العدل وبذلك انتهى عرض الفيديو الخاص بعرض مستندات القضية.
عاود المستشار محمود الرشدي حديثه للحاضرين بالقاعة قائلا ..لم تكن الصورة اكثر بيانا وهذه الصورة الحقيقة لكامل اوراق القضية التي مازلت في محل اقامتي حتى الان ومن الصعب ان تنقل هذه الاوراق للمحكمة..ومن ضمن الزام القاضي التزام المظهر و الجوهر .
و أوضح المستشار الرشيدى، أنه من الناحية الجوهرية يجب على القاضي اولا أن يعلن مجموع الاوراق التي عرضت عليه و أن يقوم بإعداد موجز للدفاع و دفوع المتهمين و اعداد موجز نستبين مكنون ما استقر اليه وجدان المحكمة.
وأشار إلى أن حيثيات الحكم بلغت حتى الان 1600 صفحة و لدينا 11 متهم في القفص وواحد هارب, و كل متهم سيكتب به أسباب منفصلة خاصة بالحكم الذي سيصدر عليه و هو ما يعني بأننا محتاجين إلى من 70 الى 100 ورقة للمتهم الواحد اي اننا محتاجين الى اكثر من 2000 ورقة نضعها لأسباب الحكم، نحن كهيئة المحكمة نعمل في اليوم اكثر من 20 ساعة و أن الحيثيات مقسمة لجزئيين كل جزء 1000 ورقة قام الرشيدي بوضعهما على المنصة بعد أن احضرها معه في كرتونه زرقاء اللون كبيرة الحجم .
و أضاف الرشيدي انه طوال فتره عمله التي امتدت إلى 40 عاما حرص على كتابة حيثيات الحكم و اعلانها مع النطق بالحكم على كل متهم .
واستشعر انا و زملائي عضوي المحكمة بعدم جوازنا الوقوف على باب محراب العدالة إلا بدون كتابة الحيثيات، وإننا انتهينا من كتابة 60 % من الاسباب و قاربنا على نهايتها.
وقبل صدور قرار مد أجل النطق بالحكم سمع المستشار الرشيدي حديث أحد المحامين و هو يتحدث عن المادة 14 من قانون الاجراءات الجنائية التي تقفل اوراق القضية فرد قائلا هذا رأي و زملائي و اذا فرض علينا تطبيق المادة 14 من قانون الاجراءات الجنائية سوف نكتب في الاوراق ماذا كنا سنحكم على كل متهم من داخل القفص عملا بالمادة 172 من قانون المرافعات باعتبار ان قانون المرافعات هو القانون العام و اصدرت المحكمة قراراها المتقدم .
قررت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة مد اجل النطق بالحكم في الدعوتين الجنائيتين رقمي 1227 و3624 و الشهيرة اعلاميا بمحاكمة القرن، لجلسة 29 نوفمبر القادم لاستكمال الاطلاع مع استمرار حبس المتهم حبيب العادلي على ذمة القضية .
يذكر أن القضية متهم فيها كل من اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية الاسبق و مساعديه الستة اللواء احمد رمزي قائد قوات الامن المركزي سابقا و عدلي فايد مدير الامن العام سابقا و حسن عبد الرحمن رئيس جهاز مباحث امن الدولة المنحل و اسماعيل الشاعر مدير أمن القاهرة الاسبق و اسامة المراسي مدير امن الجيزة الاسبق وعمر الفرماوي مدير أمن 6 اكتوبر السابق وفي الجناية الثانية كل من الرئيس الاسبق محمد حسني السيد مبارك ورجل الاعمال الهارب حسين سالم و كل من علاء وجمال مبارك.
صدر القرار برئاسة المستشار محمود الرشيدي بعضوية المستشارين اسماعيل عوض و وجدي عبد المنعم رئيسي المحكمة بحضور المستشار وائل حسين المحامي العام بالمكتب الفني للنائب العام و تامر فاروق رئيس نيابة الاموال العامة و امانة سر محمد السنوسي و صبحي طعيمة .
محكمة
بدأت الجلسة تمام الساعة 10.27 حيث اعتلت الهيئة منصة القضاء و بدء المستشار محمود الرشيدي الكلام، وقام بالنداء على جميع المتهمين لاثبات حضورهم بمحضر الجلسة، ثم اذن من الحضور أن يتحدث في دقيقتين ..قائلا القضاء و الاقتداء بعمل القضاء في نظري المتواضع يقوم على شقين مظهر و جوهر، فالمظهر أن المحكمة تلتزم بقانون الاجراءات منزلة تطبيقه و تستعين ببعض الحالات بأدبيات القضاء،و الادبيات في نظري يوجد في جلسة النطق بالحكم اوراق القضية و كل الاوراق كنوع من ان المحكمة قد فرغت من قراءة الاورق و لكن من اول القضية نقول أن القضية 160 الف ورقة، وبعض اعضاء هيئة الدفاع تقبلوا كلامي بابتسامة و لكنني انا و زملائي من اعضاء هيئة المحكمة اطلعنا على ملف القضية بالكامل و اجرينا نوع من التوثيق للقضية و بكل المراحل التي مرت بها الدعويين باعتبارها قضية وطن مش خلاف مادي و حينما نطرحها على الشعب و نسلمها بعض الجهات المختصة لدراستها لنشرها على الجميع باعتبارها قضية تاريخية، ويوجد شخص يتحمل قراءة 160 الف ورقة .
وواصل المستشار الرشيدى كلامه قائلا: لقد قمت باستقطاع جزء من التوثيق الذي قمنا بإعداده لأوراق القضية وسوف اقوم بعرضه على الجميع الان لكي يطمئن الناس جميعا.
و امر رئيس المحكمة مدير القناة الفضائية الحاصلة على حق بث جلسات المحاكمة بتشغيل الفيديو الخاص بعملية توثيق ملفات القضية .
و بتشغيل الفيديو تبين أن مراسلة القناة و هي بمقر اقامة رئيس المحكمة الذي خصص حجرتين لملفات القضية بالوقوف امام باب الحجرة الاولى حيث تبين أن اوراق القضية مقسمة في شكل مجموعات بداخل ملفات كبيرة الحجم موضوعة على الارض .
الحجرة الاولى
ووصفت المذيعة الحجرة التي تقوم هيئة المحكمة بعقد جلسات المداولة بداخلها و تبين أن بها مكتب واحد و 4 كراسي و جهاز حاسب آلي.
و تبين أن الحجرة الاولى بها القضية رقم 1227 جنايات قصر النيل و التي خصص لها المجلد من رقم 1 الى 91 و ان عدد اوراق كل ملف 1000 ورقه.
و تضم اسماء المجني عليهم و المصابين و القتلة وتحقيقات النيابة العامة، كما أن هذه الملفات وضعت على الجانب الايمن للحجرة و في الجانب الايسر وضع ملفات قضية رقم 3642 لسنة 2011 جنايات قصر النيل و تضم 5 مجلدات و كل مجلد به 1000 ورقة خاصة بالاتهامات المنسوبة لمبارك و الجنحة المتهم فيها كل من نجليه علاء وجمال، والمستندات الخاصة بالمدعيين بالحق المدني والتي قدمت بجلسة المحاكمة السابقة برئاسة المستشار احمد رفعت و عددها 9 مجلدات و كل مجلد به 1000 ورقة،وكذلك الملفات المقدمة من هيئة قضايا الدولة الخاصة بالأضرار المادية التي لحقت بالدولة .
واشارت المذيعة إلى أن هناك مشكلة تتعلق بأوراق المجني عليهم و صعوبة الوصول إلى بيانات كل مصاب ومجني عليه، إلا ان المحكمة قامت بإعادة فرزها من جديد و تنسيقها و تخزينها على جهاز حاسب آلي و قامت بإجراء تجربة على الجهاز للاستعلام عن أسم أحد المصابين وأظهر الجهاز اسمه كاملا و رقمه في قائمة المصابين وايضا اقواله بتحقيقات النيابة العامة و التقرير الطبي المقدم منه للنيابة و تقرير الطبي الشرعي .
كما احتوت الغرفة الاولى على تقارير لجنتي تقصي الحقائق المكون من 3 اجزاء و ايضا تقارير لجان الاسلحة والذخائر و تقارير اللجنة المشكلة بشأن فيلات شرم الشيخ و التقرير الثلاث الخاص بتصدير الغاز الطبيعي ..
كما احتوت الغرفة على المكاتبات الوارد لمحكمة الاعادة والتي تقدمت بها هيئة الأمن القومي و طلبات هيئة الدفاع او تقارير هيئة القضاء العسكري الخاصة بالحالة الصحية لمبارك و تنفيذ قرارات المحكمة حول استدعاء شهود الاثبات المنوه عنهم بمحاضر الجلسات .
الحجرة الثانية
انتقلت الكاميرا بعد ذلك إلى الغرفة الثانية المخصصة لقضية القرن و تبين إنها تحتوي على 4 اجزاء الاول خاص بدفاع المتهمين و المذكرات المقدمة منهم بالمحاكمة السابقة و محاكمة الاعادة.
ثانيا الاحراز الخاصة بالقضية، ثالثا باقي اوراق القضية، رابعا محاضر الجلسات الخاصة بالشهادات السرية لكبار مسئولي الدولة.
وتبين أن الجزء الاول يضم دفاع المتهمين بجلستي المحاكمة الاولى و الإعادة و عددها 26 مجلد و تحتوي على المذكرات الكتابية اثناء انعقاد الجلسات و الدفاع والدفوع.
وضم اول مجلد مذكرة التعقيب التي قدمها جمال مبارك للمحكمة في التعقيب الختامي للقضية و ايضا بعض المستندات الدفاع المدعمة للمتهم عدلي فايد و بعض صور التلفيات التي لحقت بالشرطة في الاسكندرية خلال أحداث ثورة يناير .
كما شملت أحرار القضية شملت بعض الاسلحة و الذخائر و دفاتر العمليات و الخدمة و عددها 19 حرز، كما أن باقي اوراق القضية مقسمة لمجموعات .
و أشارت المذيعة بأنه لكثرة الاوراق تعثرت في دخول الحجرة، وتبين أن محاضر الجلسات مرفق بها قائمة الشهود وادلة الاثبات للقضية رقم 3642 لسنة 2011 الخاصة بمحاضر الجلسات بالمحاكمة السابقة، كما أن الحكم السابق الذي قضى بمعاقبة مبارك و العادلي بالسجن المؤبد لكل منهما و ببراءة باقي المساعدين قد بلغ 119 صفحة و ان حكم النقض قد جاء في 49 صفحة وايضا شملت الاحراز قائمة الشهود التكميلية و استكمال لبعض التحقيقات التي اجرتها نيابة الثورة و القسم الذي اداه كل شاهد .
وأضافت المذيعة بأنها لم تكن تتخيل هذا الكم من الوثائق رغم تلك الاوراق و هي المساواة في العرض و ضعت اوراق المتهمين و المجني عليهم للنطق باسم الحق العدل وبذلك انتهى عرض الفيديو الخاص بعرض مستندات القضية.
عاود المستشار محمود الرشدي حديثه للحاضرين بالقاعة قائلا ..لم تكن الصورة اكثر بيانا وهذه الصورة الحقيقة لكامل اوراق القضية التي مازلت في محل اقامتي حتى الان ومن الصعب ان تنقل هذه الاوراق للمحكمة..ومن ضمن الزام القاضي التزام المظهر و الجوهر .
و أوضح المستشار الرشيدى، أنه من الناحية الجوهرية يجب على القاضي اولا أن يعلن مجموع الاوراق التي عرضت عليه و أن يقوم بإعداد موجز للدفاع و دفوع المتهمين و اعداد موجز نستبين مكنون ما استقر اليه وجدان المحكمة.
وأشار إلى أن حيثيات الحكم بلغت حتى الان 1600 صفحة و لدينا 11 متهم في القفص وواحد هارب, و كل متهم سيكتب به أسباب منفصلة خاصة بالحكم الذي سيصدر عليه و هو ما يعني بأننا محتاجين إلى من 70 الى 100 ورقة للمتهم الواحد اي اننا محتاجين الى اكثر من 2000 ورقة نضعها لأسباب الحكم، نحن كهيئة المحكمة نعمل في اليوم اكثر من 20 ساعة و أن الحيثيات مقسمة لجزئيين كل جزء 1000 ورقة قام الرشيدي بوضعهما على المنصة بعد أن احضرها معه في كرتونه زرقاء اللون كبيرة الحجم .
و أضاف الرشيدي انه طوال فتره عمله التي امتدت إلى 40 عاما حرص على كتابة حيثيات الحكم و اعلانها مع النطق بالحكم على كل متهم .
واستشعر انا و زملائي عضوي المحكمة بعدم جوازنا الوقوف على باب محراب العدالة إلا بدون كتابة الحيثيات، وإننا انتهينا من كتابة 60 % من الاسباب و قاربنا على نهايتها.
وقبل صدور قرار مد أجل النطق بالحكم سمع المستشار الرشيدي حديث أحد المحامين و هو يتحدث عن المادة 14 من قانون الاجراءات الجنائية التي تقفل اوراق القضية فرد قائلا هذا رأي و زملائي و اذا فرض علينا تطبيق المادة 14 من قانون الاجراءات الجنائية سوف نكتب في الاوراق ماذا كنا سنحكم على كل متهم من داخل القفص عملا بالمادة 172 من قانون المرافعات باعتبار ان قانون المرافعات هو القانون العام و اصدرت المحكمة قراراها المتقدم .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.