البورصة تخسر 9 مليارات جنيه بختام تعاملات منتصف الأسبوع    خشية اندلاع حرب واسعة، عودة كثيفة للسوريين من لبنان برا    الشعب الأمريكي لا يريد الموت نيابة عن إسرائيل.. الكونجرس يصوت على عدم قانونية الحرب مع إيران    تداعيات حرب إيران، قرار عاجل بشأن مباريات دوري أبطال آسيا    الدفع ب 26 سيارة إسعاف، إصابة 34 شخصا في حادث مروع بالإسماعيلية    تعليم أسيوط يوجه المديرين بالمتابعة المستمرة للفصول وتنفيذ مهارات القراءة والكتابة للطلاب    «المالية» تقرر مد فترة تقديم الإقرارات الضريبية على العقارات    محمد بن زايد يؤكد ضرورة وقف الأعمال التصعيدية والعودة للحوار لإيجاد حلول للأزمة بالمنطقة    من العاصمة للصعيد.. "الرقابة المالية" تفتح أسواق التمويل غير المصرفي لأهالي أسيوط    مدبولي: حريصون على تطوير قطاع الشباب والرياضة وتأهيل البنية التحتية لدعم الأنشطة والبرامج الرياضية    عملاق التأمين في سوق المال.. قيد "مصر لتأمينات الحياة" برأسمال 5 مليارات جنيه    تحرير 438 محضر وجنحة تموينية فى حملة على الأسواق خلال أسبوع    المشدد 10 سنوات ل3 متهمين في حيازة المواد المخدرة بالمرج    التحقيق في وفاة طفلة وإصابة 4 آخرين تناولوا مشروبات غازية بالوادى الجديد    قصور الثقافة تطلق ليالى رمضان بمحاضرات وورش حكى فى حاجر العديسات.. صور    مغامرة ياسر جلال وغريب ودياب يستنسخان الكيف!    مسلسل صحاب الأرض.. إياد نصار يحتل التريند العالمي بعد تصدره عربيًا    تشييع جنازة ماجد حسني من مسجد الفاروق بالمعادي.. وريهام عبد الغفور تنعيه    محافظ البحيرة ورئيس هيئة التأمين الصحى يفتتحان عيادتى بدر وكوم حمادة    طريقة عمل المكرونة بالزبدة والثوم لذيذة وسريعة على الإفطار    ألفت إمام تدافع عن دينا الشربيني: «نجاح العمل لا يعني وجود علاقة عاطفية»    في الحلقة 14 من «الست موناليزا».. حبس مي عمر لهذا السبب    جامعة الإسماعيلية الأهلية تحتفي بالفائزين في مسابقة القرآن الكريم    حماة الوطن ينظم حفل سحور الهيئة البرلمانية للحزب    إجراءات قانونية ضد صانعة محتوى لقيامها بغسل 60 مليون جنيه    26 أبريل نظر أولى جلسات الاستنئناف فى قضية جواهرجى البحيرة.. اعرف التفاصيل    لافروف: الإجراءات الأمريكية قد تشجع إيران على تطوير أسلحة نووية    الإسماعيلى يتفق مع خالد جلال على تدريب الدراويش لنهاية الموسم    إصابة 13 شخصاً في تصادم سيارتين بالشرقية    طبق المخلل على مائدة الإفطار كارثة تهدد صحة أسرتك    في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.. مصر تدعو لتغليب الدبلوماسية وتحذر من مخاطر نووية وسط التصعيد مع إيران    محمد عواد ينشر صوراً خلال أداء العمرة ويعلق: الحمد لله    كالمار السويدي يعلن ضم أشرف داري    غدا.. «طلاب من أجل مصر» تطلق مهرجانها الرمضاني للإنشاد الديني بجامعة قناة السويس    إيران: 787 قتيلا ضحايا الهجوم الأمريكي الإسرائيلي    الرقابة المالية تطور ضوابط الترخيص واستمراره للوظائف الرئيسية بشركات التمويل غير المصرفي    قنابل في الخليج وأرباح في تكساس.. الحرب التي أنعشت الغاز الأمريكي    من الاستثمار فى البشر للتمكين الاقتصادى.. اعرف خريطة المبادرات المحلية 2026    الرياضية: لقاء مصر والسعودية الودي قد يقام في القاهرة بدلا من قطر    محمود أبو الدهب: ناصر منسي الأجدر بقيادة هجوم المنتخب في كأس العالم    تمريض بني سويف تنظم ندوة حول "الآثار المترتبة على ارتفاع درجات الحرارة"    تزامنا مع ذكرى انتصارات العاشر من رمضان.. تعرف على تشكيل واختصاصات المجلس الأعلى للقوات المسلحة    هشام نصر: صدارة الزمالك للدوري ضد المنطق.. ونثق في مشروع جون إدوارد    طلاب جامعة القاهرة يشاركون الهلال الأحمر في إعداد قافلة "زاد العزة" المتجهة لغزة    يارا السكري تكشف سبب مشاركتها في "على كلاي" | خاص    حقوق الإنسان بالنواب تناقش مشكلات العنف الأسري وعمالة الأطفال    أخبار فاتتك وأنت نائم| حريق في السفارة الأمريكية..خناقة حريمي.. شظايا وسط إسرائيل    الفنان رامي وحيد: أمريكا مفيش فيها واسطة.. والتمثيل في الغربة لا يمنحك رفاهية المرض    محافظ المنوفية يجري زيارة مفاجئة لمستشفى الحميات بشبين الكوم    30 دقيقة تأخر في حركة القطارات على خط «القاهرة - الإسكندرية».. الثلاثاء 3 مارس 2026    الحرس الثوري: عدد قتلى وجرحى العسكريين الأمريكيين بلغ 650    خسوف كلي للقمر تزامنًا مع بدر رمضان.. تعرف على المدة وكيفية أداء الصلاة    دعاء الليلة الثالثة عشر من شهر رمضان.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    أحمد موسى: ليس لدينا أزمة في أي سلعة.. ونحمد ربنا على النعم اللي إحنا فيها الأمن والأمان لا يُقدر بمال    ترامب: الديمقراطيون سينتقدون حتى لو لم نهاجم إيران    رمضان.. مرآةُ النفسِ والوجدان    نجوم دولة التلاوة يواصلون إحياء الليلة ال13 من رمضان بتلاوات ندية    بعد مشهد الابتزاز الإلكترونى بمسلسل حد أقصى.. اعرف كيفية التصرف الصحيح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ننشر كواليس تأجيل قضية القرن للنطق بالحكم لجلسة 29 نوفمبر القادم

قررت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة مد اجل النطق بالحكم في الدعوتين الجنائيتين رقمي 1227 و3624 و الشهيرة اعلاميا بمحاكمة القرن، لجلسة 29 نوفمبر القادم لاستكمال الاطلاع مع استمرار حبس المتهم حبيب العادلي على ذمة القضية .
يذكر أن القضية متهم فيها كل من اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية الاسبق و مساعديه الستة اللواء احمد رمزي قائد قوات الامن المركزي سابقا و عدلي فايد مدير الامن العام سابقا و حسن عبد الرحمن رئيس جهاز مباحث امن الدولة المنحل و اسماعيل الشاعر مدير أمن القاهرة الاسبق و اسامة المراسي مدير امن الجيزة الاسبق وعمر الفرماوي مدير أمن 6 اكتوبر السابق وفي الجناية الثانية كل من الرئيس الاسبق محمد حسني السيد مبارك ورجل الاعمال الهارب حسين سالم و كل من علاء وجمال مبارك.
صدر القرار برئاسة المستشار محمود الرشيدي بعضوية المستشارين اسماعيل عوض و وجدي عبد المنعم رئيسي المحكمة بحضور المستشار وائل حسين المحامي العام بالمكتب الفني للنائب العام و تامر فاروق رئيس نيابة الاموال العامة و امانة سر محمد السنوسي و صبحي طعيمة .
محكمة
بدأت الجلسة تمام الساعة 10.27 حيث اعتلت الهيئة منصة القضاء و بدء المستشار محمود الرشيدي الكلام، وقام بالنداء على جميع المتهمين لاثبات حضورهم بمحضر الجلسة، ثم اذن من الحضور أن يتحدث في دقيقتين ..قائلا القضاء و الاقتداء بعمل القضاء في نظري المتواضع يقوم على شقين مظهر و جوهر، فالمظهر أن المحكمة تلتزم بقانون الاجراءات منزلة تطبيقه و تستعين ببعض الحالات بأدبيات القضاء،و الادبيات في نظري يوجد في جلسة النطق بالحكم اوراق القضية و كل الاوراق كنوع من ان المحكمة قد فرغت من قراءة الاورق و لكن من اول القضية نقول أن القضية 160 الف ورقة، وبعض اعضاء هيئة الدفاع تقبلوا كلامي بابتسامة و لكنني انا و زملائي من اعضاء هيئة المحكمة اطلعنا على ملف القضية بالكامل و اجرينا نوع من التوثيق للقضية و بكل المراحل التي مرت بها الدعويين باعتبارها قضية وطن مش خلاف مادي و حينما نطرحها على الشعب و نسلمها بعض الجهات المختصة لدراستها لنشرها على الجميع باعتبارها قضية تاريخية، ويوجد شخص يتحمل قراءة 160 الف ورقة .
وواصل المستشار الرشيدى كلامه قائلا: لقد قمت باستقطاع جزء من التوثيق الذي قمنا بإعداده لأوراق القضية وسوف اقوم بعرضه على الجميع الان لكي يطمئن الناس جميعا.
و امر رئيس المحكمة مدير القناة الفضائية الحاصلة على حق بث جلسات المحاكمة بتشغيل الفيديو الخاص بعملية توثيق ملفات القضية .
و بتشغيل الفيديو تبين أن مراسلة القناة و هي بمقر اقامة رئيس المحكمة الذي خصص حجرتين لملفات القضية بالوقوف امام باب الحجرة الاولى حيث تبين أن اوراق القضية مقسمة في شكل مجموعات بداخل ملفات كبيرة الحجم موضوعة على الارض .
الحجرة الاولى
ووصفت المذيعة الحجرة التي تقوم هيئة المحكمة بعقد جلسات المداولة بداخلها و تبين أن بها مكتب واحد و 4 كراسي و جهاز حاسب آلي.
و تبين أن الحجرة الاولى بها القضية رقم 1227 جنايات قصر النيل و التي خصص لها المجلد من رقم 1 الى 91 و ان عدد اوراق كل ملف 1000 ورقه.
و تضم اسماء المجني عليهم و المصابين و القتلة وتحقيقات النيابة العامة، كما أن هذه الملفات وضعت على الجانب الايمن للحجرة و في الجانب الايسر وضع ملفات قضية رقم 3642 لسنة 2011 جنايات قصر النيل و تضم 5 مجلدات و كل مجلد به 1000 ورقة خاصة بالاتهامات المنسوبة لمبارك و الجنحة المتهم فيها كل من نجليه علاء وجمال، والمستندات الخاصة بالمدعيين بالحق المدني والتي قدمت بجلسة المحاكمة السابقة برئاسة المستشار احمد رفعت و عددها 9 مجلدات و كل مجلد به 1000 ورقة،وكذلك الملفات المقدمة من هيئة قضايا الدولة الخاصة بالأضرار المادية التي لحقت بالدولة .
واشارت المذيعة إلى أن هناك مشكلة تتعلق بأوراق المجني عليهم و صعوبة الوصول إلى بيانات كل مصاب ومجني عليه، إلا ان المحكمة قامت بإعادة فرزها من جديد و تنسيقها و تخزينها على جهاز حاسب آلي و قامت بإجراء تجربة على الجهاز للاستعلام عن أسم أحد المصابين وأظهر الجهاز اسمه كاملا و رقمه في قائمة المصابين وايضا اقواله بتحقيقات النيابة العامة و التقرير الطبي المقدم منه للنيابة و تقرير الطبي الشرعي .
كما احتوت الغرفة الاولى على تقارير لجنتي تقصي الحقائق المكون من 3 اجزاء و ايضا تقارير لجان الاسلحة والذخائر و تقارير اللجنة المشكلة بشأن فيلات شرم الشيخ و التقرير الثلاث الخاص بتصدير الغاز الطبيعي ..
كما احتوت الغرفة على المكاتبات الوارد لمحكمة الاعادة والتي تقدمت بها هيئة الأمن القومي و طلبات هيئة الدفاع او تقارير هيئة القضاء العسكري الخاصة بالحالة الصحية لمبارك و تنفيذ قرارات المحكمة حول استدعاء شهود الاثبات المنوه عنهم بمحاضر الجلسات .
الحجرة الثانية
انتقلت الكاميرا بعد ذلك إلى الغرفة الثانية المخصصة لقضية القرن و تبين إنها تحتوي على 4 اجزاء الاول خاص بدفاع المتهمين و المذكرات المقدمة منهم بالمحاكمة السابقة و محاكمة الاعادة.
ثانيا الاحراز الخاصة بالقضية، ثالثا باقي اوراق القضية، رابعا محاضر الجلسات الخاصة بالشهادات السرية لكبار مسئولي الدولة.
وتبين أن الجزء الاول يضم دفاع المتهمين بجلستي المحاكمة الاولى و الإعادة و عددها 26 مجلد و تحتوي على المذكرات الكتابية اثناء انعقاد الجلسات و الدفاع والدفوع.
وضم اول مجلد مذكرة التعقيب التي قدمها جمال مبارك للمحكمة في التعقيب الختامي للقضية و ايضا بعض المستندات الدفاع المدعمة للمتهم عدلي فايد و بعض صور التلفيات التي لحقت بالشرطة في الاسكندرية خلال أحداث ثورة يناير .
كما شملت أحرار القضية شملت بعض الاسلحة و الذخائر و دفاتر العمليات و الخدمة و عددها 19 حرز، كما أن باقي اوراق القضية مقسمة لمجموعات .
و أشارت المذيعة بأنه لكثرة الاوراق تعثرت في دخول الحجرة، وتبين أن محاضر الجلسات مرفق بها قائمة الشهود وادلة الاثبات للقضية رقم 3642 لسنة 2011 الخاصة بمحاضر الجلسات بالمحاكمة السابقة، كما أن الحكم السابق الذي قضى بمعاقبة مبارك و العادلي بالسجن المؤبد لكل منهما و ببراءة باقي المساعدين قد بلغ 119 صفحة و ان حكم النقض قد جاء في 49 صفحة وايضا شملت الاحراز قائمة الشهود التكميلية و استكمال لبعض التحقيقات التي اجرتها نيابة الثورة و القسم الذي اداه كل شاهد .
وأضافت المذيعة بأنها لم تكن تتخيل هذا الكم من الوثائق رغم تلك الاوراق و هي المساواة في العرض و ضعت اوراق المتهمين و المجني عليهم للنطق باسم الحق العدل وبذلك انتهى عرض الفيديو الخاص بعرض مستندات القضية.
عاود المستشار محمود الرشدي حديثه للحاضرين بالقاعة قائلا ..لم تكن الصورة اكثر بيانا وهذه الصورة الحقيقة لكامل اوراق القضية التي مازلت في محل اقامتي حتى الان ومن الصعب ان تنقل هذه الاوراق للمحكمة..ومن ضمن الزام القاضي التزام المظهر و الجوهر .
و أوضح المستشار الرشيدى، أنه من الناحية الجوهرية يجب على القاضي اولا أن يعلن مجموع الاوراق التي عرضت عليه و أن يقوم بإعداد موجز للدفاع و دفوع المتهمين و اعداد موجز نستبين مكنون ما استقر اليه وجدان المحكمة.
وأشار إلى أن حيثيات الحكم بلغت حتى الان 1600 صفحة و لدينا 11 متهم في القفص وواحد هارب, و كل متهم سيكتب به أسباب منفصلة خاصة بالحكم الذي سيصدر عليه و هو ما يعني بأننا محتاجين إلى من 70 الى 100 ورقة للمتهم الواحد اي اننا محتاجين الى اكثر من 2000 ورقة نضعها لأسباب الحكم، نحن كهيئة المحكمة نعمل في اليوم اكثر من 20 ساعة و أن الحيثيات مقسمة لجزئيين كل جزء 1000 ورقة قام الرشيدي بوضعهما على المنصة بعد أن احضرها معه في كرتونه زرقاء اللون كبيرة الحجم .
و أضاف الرشيدي انه طوال فتره عمله التي امتدت إلى 40 عاما حرص على كتابة حيثيات الحكم و اعلانها مع النطق بالحكم على كل متهم .
واستشعر انا و زملائي عضوي المحكمة بعدم جوازنا الوقوف على باب محراب العدالة إلا بدون كتابة الحيثيات، وإننا انتهينا من كتابة 60 % من الاسباب و قاربنا على نهايتها.
وقبل صدور قرار مد أجل النطق بالحكم سمع المستشار الرشيدي حديث أحد المحامين و هو يتحدث عن المادة 14 من قانون الاجراءات الجنائية التي تقفل اوراق القضية فرد قائلا هذا رأي و زملائي و اذا فرض علينا تطبيق المادة 14 من قانون الاجراءات الجنائية سوف نكتب في الاوراق ماذا كنا سنحكم على كل متهم من داخل القفص عملا بالمادة 172 من قانون المرافعات باعتبار ان قانون المرافعات هو القانون العام و اصدرت المحكمة قراراها المتقدم .
قررت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة مد اجل النطق بالحكم في الدعوتين الجنائيتين رقمي 1227 و3624 و الشهيرة اعلاميا بمحاكمة القرن، لجلسة 29 نوفمبر القادم لاستكمال الاطلاع مع استمرار حبس المتهم حبيب العادلي على ذمة القضية .
يذكر أن القضية متهم فيها كل من اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية الاسبق و مساعديه الستة اللواء احمد رمزي قائد قوات الامن المركزي سابقا و عدلي فايد مدير الامن العام سابقا و حسن عبد الرحمن رئيس جهاز مباحث امن الدولة المنحل و اسماعيل الشاعر مدير أمن القاهرة الاسبق و اسامة المراسي مدير امن الجيزة الاسبق وعمر الفرماوي مدير أمن 6 اكتوبر السابق وفي الجناية الثانية كل من الرئيس الاسبق محمد حسني السيد مبارك ورجل الاعمال الهارب حسين سالم و كل من علاء وجمال مبارك.
صدر القرار برئاسة المستشار محمود الرشيدي بعضوية المستشارين اسماعيل عوض و وجدي عبد المنعم رئيسي المحكمة بحضور المستشار وائل حسين المحامي العام بالمكتب الفني للنائب العام و تامر فاروق رئيس نيابة الاموال العامة و امانة سر محمد السنوسي و صبحي طعيمة .
محكمة
بدأت الجلسة تمام الساعة 10.27 حيث اعتلت الهيئة منصة القضاء و بدء المستشار محمود الرشيدي الكلام، وقام بالنداء على جميع المتهمين لاثبات حضورهم بمحضر الجلسة، ثم اذن من الحضور أن يتحدث في دقيقتين ..قائلا القضاء و الاقتداء بعمل القضاء في نظري المتواضع يقوم على شقين مظهر و جوهر، فالمظهر أن المحكمة تلتزم بقانون الاجراءات منزلة تطبيقه و تستعين ببعض الحالات بأدبيات القضاء،و الادبيات في نظري يوجد في جلسة النطق بالحكم اوراق القضية و كل الاوراق كنوع من ان المحكمة قد فرغت من قراءة الاورق و لكن من اول القضية نقول أن القضية 160 الف ورقة، وبعض اعضاء هيئة الدفاع تقبلوا كلامي بابتسامة و لكنني انا و زملائي من اعضاء هيئة المحكمة اطلعنا على ملف القضية بالكامل و اجرينا نوع من التوثيق للقضية و بكل المراحل التي مرت بها الدعويين باعتبارها قضية وطن مش خلاف مادي و حينما نطرحها على الشعب و نسلمها بعض الجهات المختصة لدراستها لنشرها على الجميع باعتبارها قضية تاريخية، ويوجد شخص يتحمل قراءة 160 الف ورقة .
وواصل المستشار الرشيدى كلامه قائلا: لقد قمت باستقطاع جزء من التوثيق الذي قمنا بإعداده لأوراق القضية وسوف اقوم بعرضه على الجميع الان لكي يطمئن الناس جميعا.
و امر رئيس المحكمة مدير القناة الفضائية الحاصلة على حق بث جلسات المحاكمة بتشغيل الفيديو الخاص بعملية توثيق ملفات القضية .
و بتشغيل الفيديو تبين أن مراسلة القناة و هي بمقر اقامة رئيس المحكمة الذي خصص حجرتين لملفات القضية بالوقوف امام باب الحجرة الاولى حيث تبين أن اوراق القضية مقسمة في شكل مجموعات بداخل ملفات كبيرة الحجم موضوعة على الارض .
الحجرة الاولى
ووصفت المذيعة الحجرة التي تقوم هيئة المحكمة بعقد جلسات المداولة بداخلها و تبين أن بها مكتب واحد و 4 كراسي و جهاز حاسب آلي.
و تبين أن الحجرة الاولى بها القضية رقم 1227 جنايات قصر النيل و التي خصص لها المجلد من رقم 1 الى 91 و ان عدد اوراق كل ملف 1000 ورقه.
و تضم اسماء المجني عليهم و المصابين و القتلة وتحقيقات النيابة العامة، كما أن هذه الملفات وضعت على الجانب الايمن للحجرة و في الجانب الايسر وضع ملفات قضية رقم 3642 لسنة 2011 جنايات قصر النيل و تضم 5 مجلدات و كل مجلد به 1000 ورقة خاصة بالاتهامات المنسوبة لمبارك و الجنحة المتهم فيها كل من نجليه علاء وجمال، والمستندات الخاصة بالمدعيين بالحق المدني والتي قدمت بجلسة المحاكمة السابقة برئاسة المستشار احمد رفعت و عددها 9 مجلدات و كل مجلد به 1000 ورقة،وكذلك الملفات المقدمة من هيئة قضايا الدولة الخاصة بالأضرار المادية التي لحقت بالدولة .
واشارت المذيعة إلى أن هناك مشكلة تتعلق بأوراق المجني عليهم و صعوبة الوصول إلى بيانات كل مصاب ومجني عليه، إلا ان المحكمة قامت بإعادة فرزها من جديد و تنسيقها و تخزينها على جهاز حاسب آلي و قامت بإجراء تجربة على الجهاز للاستعلام عن أسم أحد المصابين وأظهر الجهاز اسمه كاملا و رقمه في قائمة المصابين وايضا اقواله بتحقيقات النيابة العامة و التقرير الطبي المقدم منه للنيابة و تقرير الطبي الشرعي .
كما احتوت الغرفة الاولى على تقارير لجنتي تقصي الحقائق المكون من 3 اجزاء و ايضا تقارير لجان الاسلحة والذخائر و تقارير اللجنة المشكلة بشأن فيلات شرم الشيخ و التقرير الثلاث الخاص بتصدير الغاز الطبيعي ..
كما احتوت الغرفة على المكاتبات الوارد لمحكمة الاعادة والتي تقدمت بها هيئة الأمن القومي و طلبات هيئة الدفاع او تقارير هيئة القضاء العسكري الخاصة بالحالة الصحية لمبارك و تنفيذ قرارات المحكمة حول استدعاء شهود الاثبات المنوه عنهم بمحاضر الجلسات .
الحجرة الثانية
انتقلت الكاميرا بعد ذلك إلى الغرفة الثانية المخصصة لقضية القرن و تبين إنها تحتوي على 4 اجزاء الاول خاص بدفاع المتهمين و المذكرات المقدمة منهم بالمحاكمة السابقة و محاكمة الاعادة.
ثانيا الاحراز الخاصة بالقضية، ثالثا باقي اوراق القضية، رابعا محاضر الجلسات الخاصة بالشهادات السرية لكبار مسئولي الدولة.
وتبين أن الجزء الاول يضم دفاع المتهمين بجلستي المحاكمة الاولى و الإعادة و عددها 26 مجلد و تحتوي على المذكرات الكتابية اثناء انعقاد الجلسات و الدفاع والدفوع.
وضم اول مجلد مذكرة التعقيب التي قدمها جمال مبارك للمحكمة في التعقيب الختامي للقضية و ايضا بعض المستندات الدفاع المدعمة للمتهم عدلي فايد و بعض صور التلفيات التي لحقت بالشرطة في الاسكندرية خلال أحداث ثورة يناير .
كما شملت أحرار القضية شملت بعض الاسلحة و الذخائر و دفاتر العمليات و الخدمة و عددها 19 حرز، كما أن باقي اوراق القضية مقسمة لمجموعات .
و أشارت المذيعة بأنه لكثرة الاوراق تعثرت في دخول الحجرة، وتبين أن محاضر الجلسات مرفق بها قائمة الشهود وادلة الاثبات للقضية رقم 3642 لسنة 2011 الخاصة بمحاضر الجلسات بالمحاكمة السابقة، كما أن الحكم السابق الذي قضى بمعاقبة مبارك و العادلي بالسجن المؤبد لكل منهما و ببراءة باقي المساعدين قد بلغ 119 صفحة و ان حكم النقض قد جاء في 49 صفحة وايضا شملت الاحراز قائمة الشهود التكميلية و استكمال لبعض التحقيقات التي اجرتها نيابة الثورة و القسم الذي اداه كل شاهد .
وأضافت المذيعة بأنها لم تكن تتخيل هذا الكم من الوثائق رغم تلك الاوراق و هي المساواة في العرض و ضعت اوراق المتهمين و المجني عليهم للنطق باسم الحق العدل وبذلك انتهى عرض الفيديو الخاص بعرض مستندات القضية.
عاود المستشار محمود الرشدي حديثه للحاضرين بالقاعة قائلا ..لم تكن الصورة اكثر بيانا وهذه الصورة الحقيقة لكامل اوراق القضية التي مازلت في محل اقامتي حتى الان ومن الصعب ان تنقل هذه الاوراق للمحكمة..ومن ضمن الزام القاضي التزام المظهر و الجوهر .
و أوضح المستشار الرشيدى، أنه من الناحية الجوهرية يجب على القاضي اولا أن يعلن مجموع الاوراق التي عرضت عليه و أن يقوم بإعداد موجز للدفاع و دفوع المتهمين و اعداد موجز نستبين مكنون ما استقر اليه وجدان المحكمة.
وأشار إلى أن حيثيات الحكم بلغت حتى الان 1600 صفحة و لدينا 11 متهم في القفص وواحد هارب, و كل متهم سيكتب به أسباب منفصلة خاصة بالحكم الذي سيصدر عليه و هو ما يعني بأننا محتاجين إلى من 70 الى 100 ورقة للمتهم الواحد اي اننا محتاجين الى اكثر من 2000 ورقة نضعها لأسباب الحكم، نحن كهيئة المحكمة نعمل في اليوم اكثر من 20 ساعة و أن الحيثيات مقسمة لجزئيين كل جزء 1000 ورقة قام الرشيدي بوضعهما على المنصة بعد أن احضرها معه في كرتونه زرقاء اللون كبيرة الحجم .
و أضاف الرشيدي انه طوال فتره عمله التي امتدت إلى 40 عاما حرص على كتابة حيثيات الحكم و اعلانها مع النطق بالحكم على كل متهم .
واستشعر انا و زملائي عضوي المحكمة بعدم جوازنا الوقوف على باب محراب العدالة إلا بدون كتابة الحيثيات، وإننا انتهينا من كتابة 60 % من الاسباب و قاربنا على نهايتها.
وقبل صدور قرار مد أجل النطق بالحكم سمع المستشار الرشيدي حديث أحد المحامين و هو يتحدث عن المادة 14 من قانون الاجراءات الجنائية التي تقفل اوراق القضية فرد قائلا هذا رأي و زملائي و اذا فرض علينا تطبيق المادة 14 من قانون الاجراءات الجنائية سوف نكتب في الاوراق ماذا كنا سنحكم على كل متهم من داخل القفص عملا بالمادة 172 من قانون المرافعات باعتبار ان قانون المرافعات هو القانون العام و اصدرت المحكمة قراراها المتقدم .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.