قال مسؤولون أمريكيون بارزون أن الدفاعات الجوية للجيش السوري ستواجه ضربة انتقامية إذا حاولت دمشق الرد على ضربات جوية أمريكية من المتوقع أن تستهدف مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. وأثارت موافقة الرئيس الأمريكي باراك اوباما على استخدام القوة الجوية ضد معاقل الجماعة المتشددة في سوريا تساؤلات بشان هل سيرد الرئيس السوري بشار الأسد بطريقة ما. وقال مسؤولون أمريكيون كبار انه ينبغي للأسد ألا يتدخل لأن الولاياتالمتحدة لديها معرفة جيدة بمواقع الدفاعات الجوية السورية ومنشآت القيادة والسيطرة. وقال احدهم انه إذا اظهر جيش الأسد انه يمثل تهديدا للقدرة الأمريكية للعمل في المنطقة فانه سيضع الدفاعات الجوية السورية في خطر. وأكدت الولاياتالمتحدة إنها لن تنسق مع حكومة الأسد بأي طريقة في قتالها ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وموقف اوباما المعلن منذ وقت طويل هو انه يريد أن يرى رحيل الأسد عن السلطة خصوصا بعد استخدامه أسلحة كيماوية ضد شعبه العام الماضي. لكن الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا قد يكون لها تأثير غير مباشر يستفيد منه الأسد لأن المتشددين يقاتلون الحكومة السورية في حرب أهلية مستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات. وتريد واشنطن تدريب وتجهيز المعارضة المسلحة السورية التي تعتبرها معتدلة للسيطرة على الأراضي التي ستتيحها الضربات الجوية الأمريكية. وشنت الولاياتالمتحدة عشرات الضربات الجوية ضد أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق لكنها لم تنفذ حتى الآن أي ضربات في سوريا مع سعي اوباما إلى ترسيخ ائتلاف مناهض للجماعة المتطرفة.