ما زالت مصر تعمل جاهدة بالدفع بأكبر عدد من شاحنات المساعدات الإغاثية والإنسانية لصالح الأشقاء في قطاع غزة. وأشار مراسل إكسترا نيوز إلى انطلاق القافلة التاسعة والخمسين بعد المئة ضمن مبادرة زاد العزة صباح اليوم. وتضم القافلة شاحنات محملة بالمواد الغذائية والدقيق والخبز الطازج، بالإضافة إلى المستلزمات الطبية والخيام والمواد البترولية، وذلك في إطار الدور المحوري الذي يلعبه الهلال الأحمر المصري كآلية وطنية لتنسيق الدعم الإنساني العاجل. اقرأ أيضا: القضاء الإيراني يعلن إعدام متهم بالتجسس لصالح الموساد وتفقد اللواء الدكتور خالد مجاور محافظ شمال سيناء معبر رفح البري، للوقوف على جاهزية الاستعدادات لاستقبال دفعات جديدة من المرضى والجرحى الفلسطينيين. وتأتي هذه التحركات تنفيذاً لتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بضرورة توفير الرعاية الطبية الفائقة للأشقاء في المستشفيات المصرية، رغم التحديات التي تفرضها سلطات الاحتلال بتعليق وصول المصابين منذ أواخر فبراير الماضي في أعقاب التصعيد العسكري الأخير. استئناف العمليات الإنسانية تشير الأنباء الواردة من المعبر إلى احتمالية استئناف استقبال الجرحى والمصابين خلال الأيام القليلة المقبلة لمداواتهم في المؤسسات العلاجية. وتعمل السلطات المصرية على مدار الساعة لتكثيف الجهود مع قرب حلول عيد الفطر المبارك، لضمان تدفق المساعدات وتسهيل خروج من أتموا علاجهم بنجاح خلال الأشهر الماضية. ويصطف أسطول الإسعاف المصري أمام المعبر تأهباً لاستقبال الحالات الحرجة، بالتزامن مع عبور شاحنات الإغاثة التي لم تتوقف منذ انطلاق القوافل في يوليو الماضي. وتقدم الدولة المصرية كافة التسهيلات اللوجستية لضمان سرعة نفاذ الشاحنات عبر معبري رفح وكرم أبو سالم لمواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة داخل القطاع. وتستمر قوافل زاد العزة في تقديم الدعم النوعي الذي يشمل السلال الغذائية والوقود، مما يعكس الالتزام التاريخي بدعم صمود الشعب الفلسطيني. وتؤكد المصادر الميدانية أن التنسيق يجري حالياً على أعلى مستوى لتجاوز العقبات التي تضعها قوات الاحتلال أمام وصول المساعدات الطبية والغذائية الضرورية.