القيد المؤقت ل 6 شركات حكومية في البورصة المصرية ضمن برنامج الطروحات    مسؤول إيراني لرويترز: طهران قد تفتح مضيق هرمز قبل اجتماع مع أمريكا    ضبط 7 متهمين بالقليوبية لإطلاقهم أعيرة نارية وحيازتهم مخدرات وأسلحة    «الصحة» تعقد 3 اجتماعات لتسريع تنفيذ 8 مستشفيات كبرى وفقاً للأكواد العالمية    محافظ الجيزة يكرم عمال النظافة والسائقين تقديرا لدورهم فى التعامل مع موجة الأمطار    توقيع عقد شراكة بين «إندوراما» و«فوسفات مصر» لإنشاء مصنع للأسمدة الفوسفاتية    البورصة المصرية تربح 71 مليار جنيه بختام تعاملات الأربعاء 8 أبريل 2026    أبو الغيط يرحب باتفاق الولايات المتحدة وإيران لوقف إطلاق النار ويدعو لخفض التصعيد بالمنطقة    التشكيل المتوقع لليفربول أمام باريس سان جيرمان.. صلاح يقود الهجوم في قمة الأبطال    الزمالك يحفز لاعبيه قبل مواجهة شباب بلوزداد بالكونفدرالية    توروب: كأس أمم أفريقيا وراء تراجع الأهلي    خبراء: استقرار الشبكة الكهربائية التحدي الأكبر في التوسع بالطاقة المتجددة    إصابة 7 اشخاص فى حادث انقلاب ميكروباص بطريق إسكندرية الصحراوى    بتهمة الشروع في إنهاء حياة آخر.. حبس عاطل سنة مع الشغل بقنا    محمد رمضان يثير الجدل بشأن مشاركته في دراما رمضان 2027    لبحث شراكات اقتصادية وتعليمية.. وفد جامعة شرق لندن في ضيافة غرفة الإسكندرية    قرعة نارية.. مصر بالمجموعة الأولى بجانب المغرب وتونس بكأس الأمم تحت 17 عامًا    المسرح يصل القرية.. قصور الثقافة تطلق فعاليات فنية بجرفس في الفيوم    ما حكم عمل فيديو بالذَّكاء الاصطناعى لشخص ميّت؟ دار الإفتاء تجيب    مصدر بلجنة الحكام: قرارات حكم مباراة الأهلي وسيراميكا صحيحة    محافظ الفيوم ورئيس الجامعة يتفقدان عددا من الأقسام والوحدات بالمستشفى الجامعى    وزير التعليم العالي يفتتح النسخة الخامسة من الملتقى التوظيفي الأكبر بعين شمس    استعدادًا لعيد القيامة وشم النسيم.. محافظ الفيوم يعلن حالة الطوارئ ويكثف الرقابة على الأسواق والخدمات    إحباط بيع 2.5 سولار في السوق السوداء.. وضبط 3 متهمين بأسوان    بعد دورها البارز في وقف الحرب.. الحسيني الكارم: مصر الكبرى حين تتكلم الجميع يسمتع لها    الإمارات تعرب عن خيبة أملها إزاء إخفاق مجلس الأمن في التحرك بشأن أزمة مضيق هرمز    المسلماني عن عودة ماسبيرو: لقد عدنا    إحياء الذكرى ال56 لمجزرة شهداء بحر البقر بالشرقية    فيلم ابن مين فيهم؟ يطلق حملة للتحذير من قرصنة الأفلام في السينما    وزير الشباب والرياضة يهنئ يوسف شامل بذهبية العالم للسلاح بالبرازيل    محافظ القاهرة يترأس لجنة المقابلات الشخصية للمتقدمين لشغل وظائف    مدير تعليم البحيرة يناقش آليات التطوير والإرتقاء بالعملية التعليمية    تحذر من مخاطر الشائعات.. المتحدث باسم وزارة الأوقاف يوضح تفاصيل مبادرة "صحح مفاهيمك"    مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يكرم الفنانة السورية سلاف فواخرجي    الأوقاف: تنفيذ خطة المساجد المحورية لتنشيط العمل الدعوي بالقرى والأحياء    مذكرة تفاهم بين وزارتين سعوديتين لتعزيز التكامل في المجالات المشتركة    وزير التعليم من الشرقية: الانضباط المدرسي وإتقان المهارات الأساسية ركائز رئيسية لبناء شخصية الطالب    قطار جديد مكيف من أسوان إلى القاهرة، خطوة لتعزيز راحة الركاب وتوسيع الخدمات    الصحة العالمية تطلق عدة مبادرات للقضاء على داء الكلب ومواجهة الإنفلونزا    الصحة: علاج 197 ألف حالة في جراحة العيون وتفعيل مبادرة "الكشف عن الجلوكوما"    صحة المنيا: تقديم 1208 خدمات طبية مجانية بقرية نواى ضمن «حياة كريمة»    الأوقاف: لجنة متخصصة لتطوير الخطاب الديني للأطفال وإطلاق مشروع وطني للطفل والأسرة    60% تراجعا في الطلب على العمالة الوافدة للخليج منذ بدء الحرب.. والسعودية تخالف الاتجاه    مصرع شخصين وإصابة آخر إثر حادث تصادم شاحنتين على طريق الداخلة - شرق العوينات بالوادي الجديد    اتحاد جدة يلتقي نيوم لمواصلة الانتصارات في الدوري السعودي    وصول بعثة إيطالية لاستكمال المسح الأثري بمنطقة «أم الدبادب» في الخارجة    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن إجازة شم النسيم    ناقلة نفط قادمة من مضيق هرمز تصل إلى تايلاند    8 أبريل 2026.. الدولار يتراجع قرب 53 جنيها بعد إعلان أمريكا وإيران وقف إطلاق النار لأسبوعين    كتب 400 أغنية أشهرها "حنيت" للهضبة و"أجمل نساء الدنيا" للرباعي، الراحل هاني الصغير    مواعيد مباريات الأربعاء 8 أبريل - مواجهتان ناريتان في أبطال أوروبا.. والدوري المصري    ارتفاع أسعار "بيتكوين" لأعلى مستوى في 3 أسابيع عقب التوصل لتهدئة أمريكية إيرانية    حكم فصل التوأمين الملتصقين إذا كان يترتب على ذلك موت أحدهما؟ الإفتاء تجيب    "تقدير الذات كمدخل لبناء الاستراتيجية الشخصية" ندوة بعلوم ذوي الاحتياجات الخاصة ببني سويف    وكالة فارس: خطة التفاوض تضمنت التزام إيران بعدم امتلاك سلاح نووى ومرور سفت عبر «هرمز»    سي إن إن نقلا عن مسؤول في البيت الأبيض: إسرائيل وافقت أيضا على وقف مؤقت لإطلاق النار    أمين البحوث الإسلامية يحذر: العلم الذي يزيد المرء كبرًا وبال على صاحبه    وفاة والد المؤلف محمود حمدان.. وهذا هو موعد ومكان العزاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بلبع: اعادة النظر فى الأعباء الضريبية المفروضة على قطاع السياحة

طالب المهندس احمد بلبع رئيس لجنة السياحة بجمعية رجال الأعمال المصريين بإعادة النظر في الرسوم والأعباء الضريبية المفروضة على قطاع السياحة في الوقت الحالي.
وأوصى بلبع بتأجيل سداد بعضها حتى تتعافى السياحة من جديد وأهمها ضرورة خصم قيمه المدخلات من مستحقات ضريبة المبيعات شهريا حتى لا يكون هناك ازدواج في سداد الضريبة أو بحث خفض فئة ضريبة المبيعات على قطاع السياحة إلى 5% كما كان سابقا قبل تعديلها لتصبح 10% حاليا .
وخصم المسدد على السلع الرأسمالية الخاصة بالنشاط السياحي (الأثاث الفندقي والمفروشات والمعدات والمهمات وغيرها) بدلا من قصرها على المعدات الكهربائية فقط كما هو متبع حاليا.
وتعديل فتره تقديم إقرارات ضريبة المبيعات لتصبح خلال 90 يوم بدلا من 60 يوم حتى تتاح فرصه تحصيل قيمه المبيعات من الخارج حيث أن طبيعة السداد في قطاع السياحة يحتاج إلى مده 90 يوم على الأقل .
و- النظر في تأجيل سداد غرامات التأخير على تنفيذ مشروعات الهيئة العامة للتنمية السياحية والمشروعات داخل المحافظات نظرا للوضع الحالي الذي تواجهه جميع الشركات العاملة في القطاع السياحي مع خصم أي مدد تم توقف العمل بها نظرا لظروف خارجه عن إرادته.
بالإضافة إلى - ضرورة تنفيذ نظام الشباك الواحد للاستثمار السياحي داخل هيئة التنمية السياحية والمحافظات السياحية لإصدار جميع التراخيص المطلوبة للمشروع بعد الانتهاء من موافقة باقي جهات الدولة مثل الأمنية أو البيئية أو الآثار أو خلافه حتى يتم التعامل مع جهة واحدة تكون مسئوله عن إصدار كافه التراخيص اختصاراً للوقت ولا مانع من مطالبة المستثمر بالمصاريف الإدارية اللازمة، ومتابعة وتشجيع البنوك على تمويل المشروعات السياحية حتى يتم الانتهاء من المشروعات التي يتم إنشائها حاليا وكذلك المشروعات الجديدة والتجديدات اللازمة بدء من المحلات، مراكز الغوص ، المطاعم والفنادق، حيث أنه من المتوقع زيادة عدد السائحين إلى مصر بصوره كبيره في ضوء خطة وزاره السياحة ومنح تسهيلات( over draft )لمن يرغب لتوفير السيولة في الوقت الحاضر لمواجهه مصاريف التشغيل والالتزامات..
كما أوصى بالاهتمام بتشجيع البرامج التدريبية المحددة والمقررة لجميع تخصصات القطاع السياحي ومتابعتها وعمل الاختبارات اللازمة عن النتائج الإيجابية أو السلبية لهذه البرامج .
مع ضرورة الإسراع بتفعيل قرارات رئيس الوزراء الخاصة بالمنشآت السياحية المرخصة من المحليات بسداد مستحقات الدولة من ضريبة المبيعات حتى تتحقق العدالة الضريبية بين المنشات السياحية التي تسدد هذه الضريبة ومن لا يسددها .
- الاكتفاء برقابة وزاره السياحة و مفتشيها ( صاحبة الترخيص ) من ناحية سلامه التراخيص ورقابة تنفيذ القوانين و الآداب العامة و صحة و سلامه الغذاء و رقابة الجودة أو إلزام الوزارات المكلفة بوجود ممثل لوزارة السياحة و عضو الغرفة المختصة مع اللجنة منعاً لتعارض الاختصاصات و ازدواجية المعايير.
- وضع بروتوكول لسداد المديونيات المستحقة على القطاع السياحي للمرافق العامة خلال هذه الفترة الصعبة و على سبيل المثال المطالبة بسداد قيمه الاستهلاك الفعلي للكهرباء الخاصة بالمنشأة وعدم مضاعفة قيمة استهلاك المياه بإضافة الصرف الصحي بشرائح مغالى فيها، وهو ما يستوجب النظر فى حساب استهلاك الكهرباء و المياه على قدر الاستهلاك الفعلي و بالأسعار العادية.
- وضع القواعد اللازمة لكل منطقه غوص طبقا للطاقة الاستيعابية لها وتنظيمها بأسلوب علمي وزيادة الاهتمام بنشاط الغوص لأهميته لقطاع السياحة الشاطئية التي تمثل 70% من دخل السياحة لمصر والاستفادة بما حبانا الله من كنوز و العمل على الحفاظ عليها وكذا تسويقها عالميا.
- سرعة تفعيل مشروع تدريب قطاع الغوص الذي يهدف إلى رفع كفاءة 25 ألف من العاملين حالياً في القطاع وضخ دماء مصرية جديدة حتى يتسنى الاستغناء تدريجيا عن العمالة الأجنبية وتوفير البديل المصري الكفء.
- الاشتراك في المعارض الدولي وبورصات السياحة العالمية وعمل التسويق والدعاية اللازمة.
- ضرورة تواجد وكيل سياحي مصري ممثلا عن الشركات السياحية الأجنبية لضمان المستحقات وأسلوب التعاون داخل مصر حرصا على عدم ضياع أموال القطاع وتعرض البعض للإفلاس بسبب الشركات السياحية الأجنبية وضرورة وضع ضوابط لهذا الموضوع بعد مراجعه اتفاقيات تحرير تجارة الخدمات "الجاتس" ، وكذا وضع قائمه سوداء للشركات الغير ملتزمة بسداد مستحقات جميع الشركات والمنشآت الفندقية والسياحية المصرية والتزام القطاع بها.
- وضع نموذج تعاقد لعقود حق الانتفاع للأجانب لمشروعات الإسكان السياحي واعتمادها والتصديق على تلك العقود من مكاتب الشهر العقاري ( بمحافظه جنوب سيناء) .
ثانيا: الخطة المستقبلية"طويلة المدى":-
- إعادة تخطيط المراكز السياحية والموقف الحالي طبقا للمتطلبات الخدمية والترفيهية والنوعية لتلك المشروعات التي يحتاجها السائحين داخل كل مركز سياحي وعدم البدء في الإعلان عن أي مناطق سياحية جديدة إلا بعد الانتهاء بما تم البدء فيه حفاظا علي أراضي الدولة والأجيال القادمة و ضرورة تشجيع المشروعات الترفيهية والخدمية التي تحتاجها هذه المراكز لأهمية تلك المشروعات في تحقيق توقعات السائحين لجميع الأعمار والهوايات والرغبات المختلفة.
وقال بلبع انه - لابد من إعادة دراسة أسواق الدول المصدرة للسياحة وعدد المسافرين منها إلى الخارج ومقارنه ذلك العدد مع نصيب مصر منه وبالتالي وضع خطه تسويقية لكل بلد و مدينه طبقا للمستهدف منها مع إعداد خطه لتوجيه الحوافز والدعم والتسويق لها. فعلى سبيل المثال وليس الحصر فان نصيب تركيا من السائحين من دول «.I.S يبلغ 2.8 مليون سائح سنويا في حين أن مصر تحصل على 400 ألف سائح فقط وهذا يعطى انطباع عن إمكانية زيادة الجذب السياحي عن طريق تشجيع رحلات الطيران من جورجيا إلى شرم الشيخ والبحر الأحمر ، مع تكثيف الدعاية لهذه البلدان مما سيكون له اثر إيجابي سريع في زيادة إعداد السائحين من هذه المنطقة وخاصة أن مده الرحلة من 4-5 ساعات طيران مع العلم بأن السفر إلى تركيا هو مشجع لهم حيث يتم منحهم الفيزا في المطار إما في حاله السفر إلى مصر فلابد من اخذ التأشيرة من السفارة المصرية مما له تأثير على اتخاذ قرار السفر إلى مصر لطول فتره إصدار الفيزا وتكلفتها.
وهذه الحوافز يجب أن تتمثل في تخصيص نسبة من ميزانية التسويق ومن صندوق السياحة مبلغ من المال يتم الصرف منه بأسلوب الحوافز المباشرة لمنظمي الرحلات الأجنبية بعد وضع الأهداف وتحديدها أي المطلوب لكل مدينة سياحية في مصر من عدد السائحين الذي يمكن استقباله في كل مدينة بعد حصر الشركات ومنظمي الرحلات لكل مدينة سياحية وأعداد السائحين التي تقوم تلك الشركات باستجلابها ويحدد لكل شركة طبقا لما استجلبته في العام السابق حافز يدفع لهم بواقع دولار واحد أو اثنين أو أكثر عند تحقيق ذات العدد المستجلب في نفس العام و زيادة الحافز بنظام الشرائح عند استجلاب أكثر من الأعداد السابقة وهذا الحافز المقصود به هو تحفيز الشركات الأجنبية للقيام بدور أكبر في التسويق إلى المدن السياحية المصرية و مساهمة في تكلفة التسويق من قبل هذه منظمي الرحلات وأقصد بدراسة المدن السياحية بأن يكون الحافز متغير بمعنى مدينة سياحية ولها الشهرة الكبيرة و من إحصائيتها في السنوات السابقة مقارنة بعدد الغرف الفندقية بها، فإذا كانت تحقق النسبة المرجوة منها أي بواقع من 70 % إلى 80 % فيمكن أن يكون الحافز قليلا أما المناطق السياحية و المدن السياحية الأخرى المطلوب التشجيع و التسويق إليها و أيضا الأنشطة المختلفة المتواجدة بها و الرغبة في تسويقها و لم تحقق نسب من جذب السياحة مقارنة بالطاقة الفندقية الموجودة بها يكون من الواجب زيادة الحافز المنصرف لمنظمي السياحة مع ضرورة البدء في تطبيقها خلال موسم شتاء 2014/2015
- وضع خطه لرفع الوعي السياحي تشمل:-
- تمويل المقررات والمناهج وأسلوب الدراسة داخل المعاهد والكليات الحالية للجامعات المصرية الحكومية والخاصة .
- وضع مادة " السياحة " كمادة اختيارية في المدارس من المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية لتعريف كل تلميذ وطالب طبقا لسنه ومستواه العلمي بأسلوب متحضر للتعريف بضرورة الاهتمام بالسياحة و بالسائحين والخدمات المقدمة لهم.
- إنشاء مراكز تعليمية ومدارس ومعاهد متوسطة فنية لتخريج فنيين مؤهلين في المجالات المختلفة التي يتطلبها القطاع السياحي.
- بث برنامج دعائي في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة لتوضح أهميه السياحة وأسلوب التعامل مع السائحين.
- دعم وتشجيع تصوير الأفلام والمسلسلات في المدن السياحية مما سيكون لها تأثير إيجابي لجذب السائحين.
- القضاء على الظواهر السلبية التي من شانها الإساءة إلى سمعه مصر السياحية من بعض الأفراد ووضع أسلوب للرقابة المشددة ومتابعة شكاوى السائحين من خلال فروع الغرف السياحية بالمدن مع دعم السادة المحافظين لهم حتى يتم زيادة نسبه تكرار الزيارة لمصر- فتح السماوات المصرية أمام جميع شركات الطيران لما سيكون له تأثيره الإيجابي على حركه السياحة الوافدة إلى مصر.
- وضع خطه لإنشاء المطارات الدولية بجميع أنحاء الجمهورية.
- العمل على دراسة القوانين والتشريعات الحالية التي مر عليها سنوات طويلة حتى تتماشى مع ظروف وتطورات العمل السياحي الحالي.
- الاشتراك في وضع منظومة التعليم والمساهمة في إنشاء وفتح معاهد وكليات متخصصة لتخريج كوادر مؤهله للعمل في القطاع السياحي .
- التعديل لنظام التعليم الجامعي لكليات الفنادق والسياحه مما سيكون له المردود الايجابي الذي يتطلبه السوق وتوفيرا لاستثمارات الدولة في التعليم لطلبه لا يرغبون في العمل السياحي.
طالب المهندس احمد بلبع رئيس لجنة السياحة بجمعية رجال الأعمال المصريين بإعادة النظر في الرسوم والأعباء الضريبية المفروضة على قطاع السياحة في الوقت الحالي.
وأوصى بلبع بتأجيل سداد بعضها حتى تتعافى السياحة من جديد وأهمها ضرورة خصم قيمه المدخلات من مستحقات ضريبة المبيعات شهريا حتى لا يكون هناك ازدواج في سداد الضريبة أو بحث خفض فئة ضريبة المبيعات على قطاع السياحة إلى 5% كما كان سابقا قبل تعديلها لتصبح 10% حاليا .
وخصم المسدد على السلع الرأسمالية الخاصة بالنشاط السياحي (الأثاث الفندقي والمفروشات والمعدات والمهمات وغيرها) بدلا من قصرها على المعدات الكهربائية فقط كما هو متبع حاليا.
وتعديل فتره تقديم إقرارات ضريبة المبيعات لتصبح خلال 90 يوم بدلا من 60 يوم حتى تتاح فرصه تحصيل قيمه المبيعات من الخارج حيث أن طبيعة السداد في قطاع السياحة يحتاج إلى مده 90 يوم على الأقل .
و- النظر في تأجيل سداد غرامات التأخير على تنفيذ مشروعات الهيئة العامة للتنمية السياحية والمشروعات داخل المحافظات نظرا للوضع الحالي الذي تواجهه جميع الشركات العاملة في القطاع السياحي مع خصم أي مدد تم توقف العمل بها نظرا لظروف خارجه عن إرادته.
بالإضافة إلى - ضرورة تنفيذ نظام الشباك الواحد للاستثمار السياحي داخل هيئة التنمية السياحية والمحافظات السياحية لإصدار جميع التراخيص المطلوبة للمشروع بعد الانتهاء من موافقة باقي جهات الدولة مثل الأمنية أو البيئية أو الآثار أو خلافه حتى يتم التعامل مع جهة واحدة تكون مسئوله عن إصدار كافه التراخيص اختصاراً للوقت ولا مانع من مطالبة المستثمر بالمصاريف الإدارية اللازمة، ومتابعة وتشجيع البنوك على تمويل المشروعات السياحية حتى يتم الانتهاء من المشروعات التي يتم إنشائها حاليا وكذلك المشروعات الجديدة والتجديدات اللازمة بدء من المحلات، مراكز الغوص ، المطاعم والفنادق، حيث أنه من المتوقع زيادة عدد السائحين إلى مصر بصوره كبيره في ضوء خطة وزاره السياحة ومنح تسهيلات( over draft )لمن يرغب لتوفير السيولة في الوقت الحاضر لمواجهه مصاريف التشغيل والالتزامات..
كما أوصى بالاهتمام بتشجيع البرامج التدريبية المحددة والمقررة لجميع تخصصات القطاع السياحي ومتابعتها وعمل الاختبارات اللازمة عن النتائج الإيجابية أو السلبية لهذه البرامج .
مع ضرورة الإسراع بتفعيل قرارات رئيس الوزراء الخاصة بالمنشآت السياحية المرخصة من المحليات بسداد مستحقات الدولة من ضريبة المبيعات حتى تتحقق العدالة الضريبية بين المنشات السياحية التي تسدد هذه الضريبة ومن لا يسددها .
- الاكتفاء برقابة وزاره السياحة و مفتشيها ( صاحبة الترخيص ) من ناحية سلامه التراخيص ورقابة تنفيذ القوانين و الآداب العامة و صحة و سلامه الغذاء و رقابة الجودة أو إلزام الوزارات المكلفة بوجود ممثل لوزارة السياحة و عضو الغرفة المختصة مع اللجنة منعاً لتعارض الاختصاصات و ازدواجية المعايير.
- وضع بروتوكول لسداد المديونيات المستحقة على القطاع السياحي للمرافق العامة خلال هذه الفترة الصعبة و على سبيل المثال المطالبة بسداد قيمه الاستهلاك الفعلي للكهرباء الخاصة بالمنشأة وعدم مضاعفة قيمة استهلاك المياه بإضافة الصرف الصحي بشرائح مغالى فيها، وهو ما يستوجب النظر فى حساب استهلاك الكهرباء و المياه على قدر الاستهلاك الفعلي و بالأسعار العادية.
- وضع القواعد اللازمة لكل منطقه غوص طبقا للطاقة الاستيعابية لها وتنظيمها بأسلوب علمي وزيادة الاهتمام بنشاط الغوص لأهميته لقطاع السياحة الشاطئية التي تمثل 70% من دخل السياحة لمصر والاستفادة بما حبانا الله من كنوز و العمل على الحفاظ عليها وكذا تسويقها عالميا.
- سرعة تفعيل مشروع تدريب قطاع الغوص الذي يهدف إلى رفع كفاءة 25 ألف من العاملين حالياً في القطاع وضخ دماء مصرية جديدة حتى يتسنى الاستغناء تدريجيا عن العمالة الأجنبية وتوفير البديل المصري الكفء.
- الاشتراك في المعارض الدولي وبورصات السياحة العالمية وعمل التسويق والدعاية اللازمة.
- ضرورة تواجد وكيل سياحي مصري ممثلا عن الشركات السياحية الأجنبية لضمان المستحقات وأسلوب التعاون داخل مصر حرصا على عدم ضياع أموال القطاع وتعرض البعض للإفلاس بسبب الشركات السياحية الأجنبية وضرورة وضع ضوابط لهذا الموضوع بعد مراجعه اتفاقيات تحرير تجارة الخدمات "الجاتس" ، وكذا وضع قائمه سوداء للشركات الغير ملتزمة بسداد مستحقات جميع الشركات والمنشآت الفندقية والسياحية المصرية والتزام القطاع بها.
- وضع نموذج تعاقد لعقود حق الانتفاع للأجانب لمشروعات الإسكان السياحي واعتمادها والتصديق على تلك العقود من مكاتب الشهر العقاري ( بمحافظه جنوب سيناء) .
ثانيا: الخطة المستقبلية"طويلة المدى":-
- إعادة تخطيط المراكز السياحية والموقف الحالي طبقا للمتطلبات الخدمية والترفيهية والنوعية لتلك المشروعات التي يحتاجها السائحين داخل كل مركز سياحي وعدم البدء في الإعلان عن أي مناطق سياحية جديدة إلا بعد الانتهاء بما تم البدء فيه حفاظا علي أراضي الدولة والأجيال القادمة و ضرورة تشجيع المشروعات الترفيهية والخدمية التي تحتاجها هذه المراكز لأهمية تلك المشروعات في تحقيق توقعات السائحين لجميع الأعمار والهوايات والرغبات المختلفة.
وقال بلبع انه - لابد من إعادة دراسة أسواق الدول المصدرة للسياحة وعدد المسافرين منها إلى الخارج ومقارنه ذلك العدد مع نصيب مصر منه وبالتالي وضع خطه تسويقية لكل بلد و مدينه طبقا للمستهدف منها مع إعداد خطه لتوجيه الحوافز والدعم والتسويق لها. فعلى سبيل المثال وليس الحصر فان نصيب تركيا من السائحين من دول «.I.S يبلغ 2.8 مليون سائح سنويا في حين أن مصر تحصل على 400 ألف سائح فقط وهذا يعطى انطباع عن إمكانية زيادة الجذب السياحي عن طريق تشجيع رحلات الطيران من جورجيا إلى شرم الشيخ والبحر الأحمر ، مع تكثيف الدعاية لهذه البلدان مما سيكون له اثر إيجابي سريع في زيادة إعداد السائحين من هذه المنطقة وخاصة أن مده الرحلة من 4-5 ساعات طيران مع العلم بأن السفر إلى تركيا هو مشجع لهم حيث يتم منحهم الفيزا في المطار إما في حاله السفر إلى مصر فلابد من اخذ التأشيرة من السفارة المصرية مما له تأثير على اتخاذ قرار السفر إلى مصر لطول فتره إصدار الفيزا وتكلفتها.
وهذه الحوافز يجب أن تتمثل في تخصيص نسبة من ميزانية التسويق ومن صندوق السياحة مبلغ من المال يتم الصرف منه بأسلوب الحوافز المباشرة لمنظمي الرحلات الأجنبية بعد وضع الأهداف وتحديدها أي المطلوب لكل مدينة سياحية في مصر من عدد السائحين الذي يمكن استقباله في كل مدينة بعد حصر الشركات ومنظمي الرحلات لكل مدينة سياحية وأعداد السائحين التي تقوم تلك الشركات باستجلابها ويحدد لكل شركة طبقا لما استجلبته في العام السابق حافز يدفع لهم بواقع دولار واحد أو اثنين أو أكثر عند تحقيق ذات العدد المستجلب في نفس العام و زيادة الحافز بنظام الشرائح عند استجلاب أكثر من الأعداد السابقة وهذا الحافز المقصود به هو تحفيز الشركات الأجنبية للقيام بدور أكبر في التسويق إلى المدن السياحية المصرية و مساهمة في تكلفة التسويق من قبل هذه منظمي الرحلات وأقصد بدراسة المدن السياحية بأن يكون الحافز متغير بمعنى مدينة سياحية ولها الشهرة الكبيرة و من إحصائيتها في السنوات السابقة مقارنة بعدد الغرف الفندقية بها، فإذا كانت تحقق النسبة المرجوة منها أي بواقع من 70 % إلى 80 % فيمكن أن يكون الحافز قليلا أما المناطق السياحية و المدن السياحية الأخرى المطلوب التشجيع و التسويق إليها و أيضا الأنشطة المختلفة المتواجدة بها و الرغبة في تسويقها و لم تحقق نسب من جذب السياحة مقارنة بالطاقة الفندقية الموجودة بها يكون من الواجب زيادة الحافز المنصرف لمنظمي السياحة مع ضرورة البدء في تطبيقها خلال موسم شتاء 2014/2015
- وضع خطه لرفع الوعي السياحي تشمل:-
- تمويل المقررات والمناهج وأسلوب الدراسة داخل المعاهد والكليات الحالية للجامعات المصرية الحكومية والخاصة .
- وضع مادة " السياحة " كمادة اختيارية في المدارس من المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية لتعريف كل تلميذ وطالب طبقا لسنه ومستواه العلمي بأسلوب متحضر للتعريف بضرورة الاهتمام بالسياحة و بالسائحين والخدمات المقدمة لهم.
- إنشاء مراكز تعليمية ومدارس ومعاهد متوسطة فنية لتخريج فنيين مؤهلين في المجالات المختلفة التي يتطلبها القطاع السياحي.
- بث برنامج دعائي في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة لتوضح أهميه السياحة وأسلوب التعامل مع السائحين.
- دعم وتشجيع تصوير الأفلام والمسلسلات في المدن السياحية مما سيكون لها تأثير إيجابي لجذب السائحين.
- القضاء على الظواهر السلبية التي من شانها الإساءة إلى سمعه مصر السياحية من بعض الأفراد ووضع أسلوب للرقابة المشددة ومتابعة شكاوى السائحين من خلال فروع الغرف السياحية بالمدن مع دعم السادة المحافظين لهم حتى يتم زيادة نسبه تكرار الزيارة لمصر- فتح السماوات المصرية أمام جميع شركات الطيران لما سيكون له تأثيره الإيجابي على حركه السياحة الوافدة إلى مصر.
- وضع خطه لإنشاء المطارات الدولية بجميع أنحاء الجمهورية.
- العمل على دراسة القوانين والتشريعات الحالية التي مر عليها سنوات طويلة حتى تتماشى مع ظروف وتطورات العمل السياحي الحالي.
- الاشتراك في وضع منظومة التعليم والمساهمة في إنشاء وفتح معاهد وكليات متخصصة لتخريج كوادر مؤهله للعمل في القطاع السياحي .
- التعديل لنظام التعليم الجامعي لكليات الفنادق والسياحه مما سيكون له المردود الايجابي الذي يتطلبه السوق وتوفيرا لاستثمارات الدولة في التعليم لطلبه لا يرغبون في العمل السياحي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.