أعلن نائب رئيس وزراء اليونان ووزير خارجيتها "ايفانجيلوس فينيزيلوس" أن مستشفيات بلاده العسكرية والمدنية مفتوحة وجاهزة لاستقبال المصابين من غزة . جاء ذلك على هامش الاجتماع الاستثنائي لمجلس الشؤون الخارجية الأوروبي المنعقد مؤخراً في بروكسل ، حيث أكد "فينزيلوس " على ضرورة تحقيق هدنة دائمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، من خلال قبول المبادرة المصرية ، ثم استئناف الحوار لتحقيق السلام في المنطقة وإيجاد حل شامل على أساس دولتين تعيشان جنبا إلى جنب ، مع العودة إلى حدود 1967. وأضاف أن اليونان أرسلت بالفعل مساعدات إنسانية كبيرة ونحن على استعداد للمساعدة في علاج الأطفال والبالغين الذين أصيبوا من جراء تفاقم الأوضاع في غزة، حيث إن مستشفيات اليونان العسكرية والمدنية مفتوحة ومستعدة لاستقبال الأطفال من غزة والمنطقة ككل ". وعن التطورات في العراق ، شدد " فينيزيلوس" على أهمية الحفاظ على جميع الأقليات في العراق وعلى كيانه كدولة، وأكد على ضرورة التصدي لهجوم "الدولة الإسلامية في سوريا وبلاد الشام" كما يُطلق عليها ، إذ لا ينبغي للعراق أن تتحول إلى دولة إرهابية تصدر القلاقل على المدى الطويل لجميع أنحاء المنطقة ، وهي منطقة شديدة القرب من القارة الأوروبية. وتابع: "يجب علينا أن نعالج على الفور الأزمات الإنسانية الكبيرة وقضايا الأمن الخطيرة في تلك المنطقة، ومع إن اليونان لا تستطيع تقديم المساعدات العسكرية ، فإنه بإمكانها أن تسهم بتقديم المساعدات الإنسانية والدعم السياسي في إطار سياساتها الاستراتيجية الوطنية والأوروبية. أعلن نائب رئيس وزراء اليونان ووزير خارجيتها "ايفانجيلوس فينيزيلوس" أن مستشفيات بلاده العسكرية والمدنية مفتوحة وجاهزة لاستقبال المصابين من غزة . جاء ذلك على هامش الاجتماع الاستثنائي لمجلس الشؤون الخارجية الأوروبي المنعقد مؤخراً في بروكسل ، حيث أكد "فينزيلوس " على ضرورة تحقيق هدنة دائمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، من خلال قبول المبادرة المصرية ، ثم استئناف الحوار لتحقيق السلام في المنطقة وإيجاد حل شامل على أساس دولتين تعيشان جنبا إلى جنب ، مع العودة إلى حدود 1967. وأضاف أن اليونان أرسلت بالفعل مساعدات إنسانية كبيرة ونحن على استعداد للمساعدة في علاج الأطفال والبالغين الذين أصيبوا من جراء تفاقم الأوضاع في غزة، حيث إن مستشفيات اليونان العسكرية والمدنية مفتوحة ومستعدة لاستقبال الأطفال من غزة والمنطقة ككل ". وعن التطورات في العراق ، شدد " فينيزيلوس" على أهمية الحفاظ على جميع الأقليات في العراق وعلى كيانه كدولة، وأكد على ضرورة التصدي لهجوم "الدولة الإسلامية في سوريا وبلاد الشام" كما يُطلق عليها ، إذ لا ينبغي للعراق أن تتحول إلى دولة إرهابية تصدر القلاقل على المدى الطويل لجميع أنحاء المنطقة ، وهي منطقة شديدة القرب من القارة الأوروبية. وتابع: "يجب علينا أن نعالج على الفور الأزمات الإنسانية الكبيرة وقضايا الأمن الخطيرة في تلك المنطقة، ومع إن اليونان لا تستطيع تقديم المساعدات العسكرية ، فإنه بإمكانها أن تسهم بتقديم المساعدات الإنسانية والدعم السياسي في إطار سياساتها الاستراتيجية الوطنية والأوروبية.