رابط نتيجة الصف الأول الابتدائي بالقاهرة 2025 وخطوات الاستعلام عبر بوابة التعليم الأساسي    السعودية توجه تحذير شديد اللهجة لمن يحاول الحج دون ترخيص    أمريكا ترفع العقوبات عن سوريا وتشمل الشرع والخطاب    «ترامب» ردًا على هدايا حماس.. إرهاصات رؤية لمستقبل غزة ومزيد من العداء لنتنياهو وليس لإسرائيل    فلسطين.. 75 شهيدًا جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة منذ فجر الجمعة    ملف يلا كورة.. توابع أزمة القمة في المحكمة الرياضية.. وتتويج الأهلي    السيطرة على حريق هائل بورشة لتقطيع الرخام بسوهاج    حملات أمنية لردع الخارجين عن القانون في العبور| صور    رابط نتيجة الصف الأول الثانوي الأزهري الترم الثاني 2025.. رابط مباشر وخطوات الاستعلام    العناية الإلهية تُنقذ مستشار من حادث سير مروع بقنا    تامر حسني يقدم تجربة موسيقية تفاعلية غير مسبوقة في القاهرة    حرب شائعات.. المستشار الإعلامي لمجلس الوزراء ينفي معلومات مغلوطة بشأن تصدير المانجو    ضبط 2.5 طن أعلاف مخلوطة بالقمح المحلي في التل الكبير بالإسماعيلية    10 سنوات على انطلاق البرنامج.. أفكار الخبراء لتطوير «تكافل وكرامة»    اليوم.. نظر دعوى الفنانة انتصار لزيادة نفقة أبنائها    أسماء المقبولين بمسابقة 30 ألف معلم.. تعليم الشرقية تعلن النتائج    نشرة التوك شو| الاتحاد الأوروبي يدعم مصر ماليا بسبب اللاجئين.. والضرائب تفتح "صفحة جديدة" مع الممولين    خبيرة أسرية: البيت بلا حب يشبه "بيت مظلم" بلا روح    الفيلم الفلسطينى كان ياما كان فى غزة يفوز بجائزة أفضل ممثل بمهرجان كان    هل يجوز الحج عن الوالد المتوفي.. دار الإفتاء توضح    اليونيسف: دخول 107 شاحنات لغزة أمر لا يكفي مطلقا إزاء الوضع الكارثي بالقطاع    واشنطن ترفع العقوبات عن موانئ اللاذقية وطرطوس والبنوك السورية    ردا على من يشكك في دور مصر.. خبير عسكري ل"أهل مصر": امتلاك الاقتصاد والمال لا يعني النفوذ والتأثير بالمنطقة    اليوم.. منتدى القاهرة ل«التغير المناخى» يحتفل بمرور 100 عام على فعالياته بين مصر وألمانيا    بن شريفة: بنتايج من أفضل لاعب في مركزه.. ومصدق مستقبل الدفاع المغربي    حلمي طولان: تراجعنا عن تعيين البدري مدربًا للمنتخب لهذا السبب    الضرائب: أي موظف يستطيع معرفة مفردات المرتب بالرقم القومي عبر المنظومة الإلكترونية    النسخة الأفضل مِنكَ    هزة أرضية جديدة تضرب جزيرة "كريت" اليونانية    استشارية أسرية: الحب مجرد تفاعل هرموني لا يصمد أمام ضغوط الحياة    أسماء المقبولين في مسابقة 30 ألف معلم الدفعة الثالثة بالشرقية (مستند)    وول ستريت تهبط بعد تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية على الاتحاد الأوروبى    بالأسماء.. «تعليم الإسكندرية» تعلن قائمة المقبولين بمسابقة ال30 ألف معلم    سعر طن الحديد والأسمنت بسوق مواد البناء اليوم السبت 24 مايو 2025    الأرصاد الجوية: طقس الغد شديد الحرارة نهارا والعظمى بالقاهرة 37 درجة    مصر تعيد 71 مواطنا مصريًا من ليبيا    وفاة 3 شباب إثر حادث سير أليم بكفر الشيخ    وزير الزراعة: صادرات مصر الزراعية إلى السعودية تتجاوز 12% من إجمالي صادراتها للعالم    "الظروف القهرية يعلم بها القاصي والداني".. بيراميدز يوضح تفاصيل شكواه للمحكمة الرياضية بشأن انسحاب الأهلي أمام الزمالك    يوريشتش يستقر على تشكيل بيراميدز أمام صن داونز.. يجهز القوة الضاربة    صلاح سليمان: مباراة بتروجت مهمة للزمالك لاستعادة الانتصارات قبل نهائى الكأس    القيعي: الأهلي لم يحضر فقط في القمة.. وقرارات المسابقة «توصيات»    عمرو أديب: الناس بتقول فيه حاجة مهمة هتحصل في البلد اليومين الجايين (فيديو)    بعد وفاة زوجها.. كارول سماحة لابنتها: هكون ليكي الأمان والسند والحضن لآخر لحظة من عمري    "الثقافة" تصدر "قراءات في النقد الأدبي" للدكتور جابر عصفور    تعرف على نتائج المصريين فى اليوم الثانى لبطولة بالم هيلز المفتوحة للإسكواش    ننشر أسماء المقبولين في وظيفة «معلم مساعد» بالمنوفية| صور    نصائح لتجنب الارتجاع المريئي، و7 أطعمة تساعد على تخفيف أعراضه    ارتفاع حالات الحصبة في الولايات المتحدة وسط مخاوف من انتشار واسع    أخبار × 24 ساعة.. حصاد 3.1 مليون فدان قمح وتوريد أكثر من 3.2 مليون طن    وفقا للحسابات الفلكية.. موعد وقفة عرفات وأول أيام عيد الأضحى 2025    ما حكم الكلام فى الهاتف المحمول أثناء الطواف؟.. شوقى علام يجيب    انطلاق امتحانات العام الجامعي 2024–2025 بجامعة قناة السويس    حزب الإصلاح والنهضة: نؤيد استقرار النظام النيابي وندعو لتعزيز العدالة في الانتخابات المقبلة    هل يحرم على المُضحّي قصّ شعره وأظافره في العشر الأوائل؟.. أمين الفتوى يوضح    إيفاد قافلتين طبيتين لمرضى الغسيل الكلوي في جيبوتي    خطيب المسجد النبوى يوجه رسالة مؤثرة لحجاج بيت الله    بحضور انتصار السيسي، "القومي لذوي الهمم" ينظم احتفالية "معًا نقدر"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



خبراء يرحبون ب «ماراثون الرئيس»..ويطالبون بتحسين الطرق
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 20 - 06 - 2014

أشاد خبراء في تخصصات متنوعة ب"ماراثون" الدرجات الهوائية الذي نظمته وزارة الشباب نهاية الأسبوع الماضي وشارك فيه الرئيس عبدالفتاح السيسي، قاطعاً مسافة 20 كيلومتراً.
وثمن الخبراء الرسالة التي أراد الرئيس توصيلها إلى الشعب من خلال هذه الفعالية الضخمة، وهي قدرة مصر على تجاوز مشكلاتها وتقديم حلول غير تقليدية، وأن تكون تلك هي وسيلة التفكير خارج الصندوق، لكنهم في الوقت ذاته طالبوا بإعادة النظر إلي الطرق في مصر بحيث يتم تصميمها وتجهيزها لسير الدراجات بما يسمح بتوفير الطاقة وحل أزمة الازدحام المروري.
يذكر أن شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في ماراثون رياضي بالدراجات الهوائية، انطلق فجر الجمعة الماضية من أمام مقر الكلية الحربية، ماراً بسور مطار القاهرة الدولي وحتى طريق مصر الإسماعيلية.
وشارك في الماراثون عدد كبير من الفنانين والإعلاميين ورجال الدولة، بالإضافة إلى نادي الدراجات وعدد من طلاب الجامعات وكلية الشرطة والكليات العسكرية، ووجه السيسي كلمة إلى الشعب قبل بدء الماراثون أكد فيها قدرة الشعب على تجاوز المرحلة عن طريق العمل والسعي الجاد للبناء من خلال الاجتماع على قلب رجل واحد رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، مطالباً جموع الشعب بالتكاتف والعمل بجدية مع المرحلة الحالية، مؤكداً ثقته في العبور إلى الأفضل.
وخلال كلمته أوضح السيسي أن هذا الماراثون يحمل رمزاً معنوياً وأن الطريق الطويل يبدأ بخطوة واحدة طالما نستطيع الاستفادة من هذه القوة، وتوجيه القوة الموجودة عند المصريين إلى الطريق الصحيح، مضيفاً أن هذا النشاط الرياضي يدل على قدرتنا على التجمع بهذه الأعداد الكبيرة على هدف واحد وهو البناء والوحدة وعدم الاختلاف، لافتاً إلى أن تجمع شباب مصريين مع آخرين من الجيش والشرطة يساعد على نشر الحب بين هذه الفئات.
من جانبه قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة، السفير إيهاب بدوي، إن مسافة ماراثون الدراجات تم تحديدها كمتوسط للمسافات التي يقطعها المصريون يومياً من منازلهم إلى أعمالهم أو جامعاتهم، مشيراً إلى ما يمكن أن يمثله تطبيق ذلك من ترشيد وتوفير لموارد الدولة، معرباً عن ثقة الرئيس في أنه ذات يوم سيكتب التاريخ أن جميع المصريين تحملوا تكلفة بناء الوطن."
وعلق أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة القاهرة الدكتور أحمد مجدي حجازي، على الماراثون، قائلاً: "إن مصر تحتاج لأفكار غير تقليدية لحل أزماتها المستفحلة منذ سنوات التي زادت منذ قيام ثورة 25 يناير، مشيراً إلى أن أزمة المرور واحدة من بين هذه المشكلات الصعبة التي تواجه البلاد بخاصة في العاصمة، خاصة إنها تهدر الكثير من إمكانات المجتمع، خاصة في ظل نقص الوقود.
وأضاف حجازي أن الأزمة متراكمة منذ سنوات، ولم تتمكن الحكومات المتعاقبة من إيجاد حلول جذرية لها، والسبب يرجع إلى فساد المحليات في المحافظات المختلفة وعدم قيامها بالدور المنوط بها على أكمل وجه، مشدداً على ضرورة اختيار المحافظين بعناية فائقة ليكون لهم دور حقيقي في البناء والتطوير، معتبراً أن قضية المرور لها عدة أبعاد على رأسها البعد الثقافي، فقد تعوَّد المواطن المصري على كسر القانون.
وتابع قائلا: "تمتد المشكلة إلى ضرورة تطبيق الفكر الابتكاري في حل الأزمات على المدى الطويل، وإشراك المنظومة كاملة في وضع الرؤى والأفكار، إذ لا تكفي الدعوة إلى استبدال السيارات بركوب الدراجات، بل يجب تجهيز الطرق أولاً لذلك.
وشدد حجازي على ضرورة توفير عوامل الأمان في الشارع المصري لتشجيع المواطنين على الذهاب إلى عملهم وقضاء مشاوريهم بالدراجة لا السيارة، ويمكن في هذا الإطار بحسب قوله الاستفادة من تجارب دول عديدة سبقتنا في هذا الإطار، حيث يتم تخصيص حارة لمستخدمي الدراجات، كما يجب تغيير ثقافة الناس تجاه هذه المسألة بحيث يتم عمل حملات ترويجية وتثقيفية تشجع المواطنين على استخدام الدراجات.
من جانبه، قال أستاذ الصحة العامة والطب السلوكي بجامعة عين شمس، الدكتور إيهاب عيد إن لقاء الرئيس السيسي بالشباب تكمن في نعومته من رجل تاريخه العسكري والمهني يعطيه الحق في الخشونة والصلف والغلظة، لكنه أثبت مهارة فذة في عكس هذا تماماً، مضيفاً: هذا ما تمنيته ذات مرة وأنا على شاشة إحدى القنوات الفضائية إبان استمرار خطابات الرئيس الأسبق حسني مبارك قبيل التنحي بساعات، حيث اقترحت أن أذهب إلى بيته لأساعده في اختيار كلمات أكثر إقناعاً وأعمق تأثيراً ودفئاً مما كان يقول في خطاباته.
هذا السلوك السهل بحسب الدكتور عيد يجلب مكسبا معنويا جديدا للرئيس في قلوب المصريين، فعلى بساطة وطرافة التصرف إلا أن الذكاء الاجتماعي في اختيار توقيته والثقة الواضحة في عيني الرئيس التي ظهرت في جميع لقاءاته بجماهير الشعب مباشرة أو عبر الشاشات، ابتداءً من اللحظة التي استشار فيها المصريين لإنهاء فترة أحسوا فيها بمعاناة واكتئاب، أو وهو يأخذ قرار الحسم في 3 يوليو الماضي، مروراً بلقاءاته الإعلامية في فترات الدعاية والحملات الانتخابية، وصولاً إلى طمأنة الشعب بأنه في عيون الجيش المصري، وهو ما اعتبره فاقدو الحس العاطفي أو الذكاء الاجتماعي مبالغة لا تليق برئيس دولة، وانتهاءً بالثقة والتلقائية التي تم الاعتياد عليها وتأكدت يوم إلقاء اليمين لحمل أمانة حكم البلاد.
في السياق، أوضحت خبيرة تطوير الذات آلاء فايز أن فكرة اعتماد الدراجات الهوائية وسيلة للتنقل، لها مَيزات عِدة كونها تساعد في حل العديد من المشكلات التي تواجه المجتمع، مثل الازدحام المروري الذي يتسبب في إهدار الوقت والوقود، كما أن ثمة منافع أخرى تعود علينا حال اللجوء إلى هذه الوسيلة بشكل يومي، كونها بالأساس نشاط رياضي يعمل على تقوية الجسم وبنية العضلات وزيادة قوة التحمل وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية والتهام السعرات الحرارية وتقليل الإجهاد.
كما تسهم هذه الرياضة حال المداومة عليها في تقليل التوتر والاكتئاب وتزيد الثقة بالنفس بالإضافة إلى أنها تجدد النشاط وتزيح الهموم اليومية.
وتابعت "فكرة رائعة أن يشارك الجميع في بناء مصر، وعدم التفرقة بين الطبقات الاجتماعية، كما أنها فرصة جيدة لنبدأ العمل الحقيقي وترك الماضي بكل ما فيه من ألم".
في سياق ذي صلة، يقول مهندس الطرق ومؤسس صفحة «هندسة الطرق والمطارات» أحمد مصطفي: "أثمن كثيراً فكرة الماراثون التي أطلقها الرئيس السيسي مؤخراً، هي فكرة طيبة وحبذا لو طُبقت في مصر، فمن شأنها حل جزء كبير من مشكلة الازدحام المروري في الشارع المصري، لكن يجب أن يسبق ذلك خطة عمل مدروسة لتطوير الطرق والكباري في مصر".
.
ويشير مصطفي إلي ضرورة تخصيص حارات لقائدي الدراجات، معتبراً أن هذا لا يكلف الدولة كثيراً بالمقارنة بتمهيد طريق لسير السيارات، ففي الأولى تكون طبقة الأسفلت أقل منها في الحالة الثانية، كون الأوزان التي تسير عليها أقل بطبيعة الحال، مشيراً إلى أن المسألة ليست مستحيلة ويمكن أن يبدأ العمل علي هذه الفكرة في المدن الجديدة مثل «التجمع الخامس» و»الرحاب» وغيرها، لأن المدن الجديدة لديها اكتفاء ذاتي في الطرق التي تستوعب عدد سكان المدينة، على عكس العاصمة التي تعج بالملايين يومياً وتشهد ازدحاماً وشللاً مرورياً.
أشاد خبراء في تخصصات متنوعة ب"ماراثون" الدرجات الهوائية الذي نظمته وزارة الشباب نهاية الأسبوع الماضي وشارك فيه الرئيس عبدالفتاح السيسي، قاطعاً مسافة 20 كيلومتراً.
وثمن الخبراء الرسالة التي أراد الرئيس توصيلها إلى الشعب من خلال هذه الفعالية الضخمة، وهي قدرة مصر على تجاوز مشكلاتها وتقديم حلول غير تقليدية، وأن تكون تلك هي وسيلة التفكير خارج الصندوق، لكنهم في الوقت ذاته طالبوا بإعادة النظر إلي الطرق في مصر بحيث يتم تصميمها وتجهيزها لسير الدراجات بما يسمح بتوفير الطاقة وحل أزمة الازدحام المروري.
يذكر أن شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في ماراثون رياضي بالدراجات الهوائية، انطلق فجر الجمعة الماضية من أمام مقر الكلية الحربية، ماراً بسور مطار القاهرة الدولي وحتى طريق مصر الإسماعيلية.
وشارك في الماراثون عدد كبير من الفنانين والإعلاميين ورجال الدولة، بالإضافة إلى نادي الدراجات وعدد من طلاب الجامعات وكلية الشرطة والكليات العسكرية، ووجه السيسي كلمة إلى الشعب قبل بدء الماراثون أكد فيها قدرة الشعب على تجاوز المرحلة عن طريق العمل والسعي الجاد للبناء من خلال الاجتماع على قلب رجل واحد رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، مطالباً جموع الشعب بالتكاتف والعمل بجدية مع المرحلة الحالية، مؤكداً ثقته في العبور إلى الأفضل.
وخلال كلمته أوضح السيسي أن هذا الماراثون يحمل رمزاً معنوياً وأن الطريق الطويل يبدأ بخطوة واحدة طالما نستطيع الاستفادة من هذه القوة، وتوجيه القوة الموجودة عند المصريين إلى الطريق الصحيح، مضيفاً أن هذا النشاط الرياضي يدل على قدرتنا على التجمع بهذه الأعداد الكبيرة على هدف واحد وهو البناء والوحدة وعدم الاختلاف، لافتاً إلى أن تجمع شباب مصريين مع آخرين من الجيش والشرطة يساعد على نشر الحب بين هذه الفئات.
من جانبه قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة، السفير إيهاب بدوي، إن مسافة ماراثون الدراجات تم تحديدها كمتوسط للمسافات التي يقطعها المصريون يومياً من منازلهم إلى أعمالهم أو جامعاتهم، مشيراً إلى ما يمكن أن يمثله تطبيق ذلك من ترشيد وتوفير لموارد الدولة، معرباً عن ثقة الرئيس في أنه ذات يوم سيكتب التاريخ أن جميع المصريين تحملوا تكلفة بناء الوطن."
وعلق أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة القاهرة الدكتور أحمد مجدي حجازي، على الماراثون، قائلاً: "إن مصر تحتاج لأفكار غير تقليدية لحل أزماتها المستفحلة منذ سنوات التي زادت منذ قيام ثورة 25 يناير، مشيراً إلى أن أزمة المرور واحدة من بين هذه المشكلات الصعبة التي تواجه البلاد بخاصة في العاصمة، خاصة إنها تهدر الكثير من إمكانات المجتمع، خاصة في ظل نقص الوقود.
وأضاف حجازي أن الأزمة متراكمة منذ سنوات، ولم تتمكن الحكومات المتعاقبة من إيجاد حلول جذرية لها، والسبب يرجع إلى فساد المحليات في المحافظات المختلفة وعدم قيامها بالدور المنوط بها على أكمل وجه، مشدداً على ضرورة اختيار المحافظين بعناية فائقة ليكون لهم دور حقيقي في البناء والتطوير، معتبراً أن قضية المرور لها عدة أبعاد على رأسها البعد الثقافي، فقد تعوَّد المواطن المصري على كسر القانون.
وتابع قائلا: "تمتد المشكلة إلى ضرورة تطبيق الفكر الابتكاري في حل الأزمات على المدى الطويل، وإشراك المنظومة كاملة في وضع الرؤى والأفكار، إذ لا تكفي الدعوة إلى استبدال السيارات بركوب الدراجات، بل يجب تجهيز الطرق أولاً لذلك.
وشدد حجازي على ضرورة توفير عوامل الأمان في الشارع المصري لتشجيع المواطنين على الذهاب إلى عملهم وقضاء مشاوريهم بالدراجة لا السيارة، ويمكن في هذا الإطار بحسب قوله الاستفادة من تجارب دول عديدة سبقتنا في هذا الإطار، حيث يتم تخصيص حارة لمستخدمي الدراجات، كما يجب تغيير ثقافة الناس تجاه هذه المسألة بحيث يتم عمل حملات ترويجية وتثقيفية تشجع المواطنين على استخدام الدراجات.
من جانبه، قال أستاذ الصحة العامة والطب السلوكي بجامعة عين شمس، الدكتور إيهاب عيد إن لقاء الرئيس السيسي بالشباب تكمن في نعومته من رجل تاريخه العسكري والمهني يعطيه الحق في الخشونة والصلف والغلظة، لكنه أثبت مهارة فذة في عكس هذا تماماً، مضيفاً: هذا ما تمنيته ذات مرة وأنا على شاشة إحدى القنوات الفضائية إبان استمرار خطابات الرئيس الأسبق حسني مبارك قبيل التنحي بساعات، حيث اقترحت أن أذهب إلى بيته لأساعده في اختيار كلمات أكثر إقناعاً وأعمق تأثيراً ودفئاً مما كان يقول في خطاباته.
هذا السلوك السهل بحسب الدكتور عيد يجلب مكسبا معنويا جديدا للرئيس في قلوب المصريين، فعلى بساطة وطرافة التصرف إلا أن الذكاء الاجتماعي في اختيار توقيته والثقة الواضحة في عيني الرئيس التي ظهرت في جميع لقاءاته بجماهير الشعب مباشرة أو عبر الشاشات، ابتداءً من اللحظة التي استشار فيها المصريين لإنهاء فترة أحسوا فيها بمعاناة واكتئاب، أو وهو يأخذ قرار الحسم في 3 يوليو الماضي، مروراً بلقاءاته الإعلامية في فترات الدعاية والحملات الانتخابية، وصولاً إلى طمأنة الشعب بأنه في عيون الجيش المصري، وهو ما اعتبره فاقدو الحس العاطفي أو الذكاء الاجتماعي مبالغة لا تليق برئيس دولة، وانتهاءً بالثقة والتلقائية التي تم الاعتياد عليها وتأكدت يوم إلقاء اليمين لحمل أمانة حكم البلاد.
في السياق، أوضحت خبيرة تطوير الذات آلاء فايز أن فكرة اعتماد الدراجات الهوائية وسيلة للتنقل، لها مَيزات عِدة كونها تساعد في حل العديد من المشكلات التي تواجه المجتمع، مثل الازدحام المروري الذي يتسبب في إهدار الوقت والوقود، كما أن ثمة منافع أخرى تعود علينا حال اللجوء إلى هذه الوسيلة بشكل يومي، كونها بالأساس نشاط رياضي يعمل على تقوية الجسم وبنية العضلات وزيادة قوة التحمل وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية والتهام السعرات الحرارية وتقليل الإجهاد.
كما تسهم هذه الرياضة حال المداومة عليها في تقليل التوتر والاكتئاب وتزيد الثقة بالنفس بالإضافة إلى أنها تجدد النشاط وتزيح الهموم اليومية.
وتابعت "فكرة رائعة أن يشارك الجميع في بناء مصر، وعدم التفرقة بين الطبقات الاجتماعية، كما أنها فرصة جيدة لنبدأ العمل الحقيقي وترك الماضي بكل ما فيه من ألم".
في سياق ذي صلة، يقول مهندس الطرق ومؤسس صفحة «هندسة الطرق والمطارات» أحمد مصطفي: "أثمن كثيراً فكرة الماراثون التي أطلقها الرئيس السيسي مؤخراً، هي فكرة طيبة وحبذا لو طُبقت في مصر، فمن شأنها حل جزء كبير من مشكلة الازدحام المروري في الشارع المصري، لكن يجب أن يسبق ذلك خطة عمل مدروسة لتطوير الطرق والكباري في مصر".
.
ويشير مصطفي إلي ضرورة تخصيص حارات لقائدي الدراجات، معتبراً أن هذا لا يكلف الدولة كثيراً بالمقارنة بتمهيد طريق لسير السيارات، ففي الأولى تكون طبقة الأسفلت أقل منها في الحالة الثانية، كون الأوزان التي تسير عليها أقل بطبيعة الحال، مشيراً إلى أن المسألة ليست مستحيلة ويمكن أن يبدأ العمل علي هذه الفكرة في المدن الجديدة مثل «التجمع الخامس» و»الرحاب» وغيرها، لأن المدن الجديدة لديها اكتفاء ذاتي في الطرق التي تستوعب عدد سكان المدينة، على عكس العاصمة التي تعج بالملايين يومياً وتشهد ازدحاماً وشللاً مرورياً.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.