حزب مستقبل وطن يختتم مبادرات رمضان ب«جبر الخواطر»    إسرائيل تقصف الضاحية الجنوبية لبيروت بعد إنذارات الإخلاء    وزير الحرب الأمريكى: لا نقص فى الذخيرة.. وواشنطن مستعدة لاستمرار الحرب مع إيران    غبار حرب إيران يعكر سماء الشرق الأوسط.. الهجمات تتصاعد على الخليج.. وتقارير تشكك فى مصدرها.. التهديد السيبرانى يدخل على خط المعارك.. الكويت تتصدى لتهديدات سيبرانية استهدفت أنظمة رقمية.. وسفارة واشنطن تعلق عملها    الحرس الثوري يعلن دخول صاروخين فرط صوتيين برؤوس انشطارية الخدمة واستهداف مطار بن جوريون    ثنائي الأهلي يخضعان لتحليل منشطات عقب مباراة المقاولون العرب    ترتيب الدوري المصري بعد فوز الأهلي وبيراميدز .. صراع القمة يشتعل    مؤتمر توروب: لم أكن سعيدا رغم تقدمنا بهدفين.. وحزين لإصابة كريم فؤاد    الأهلي يفوز على المقاولون بثلاثية في الدوري    رابطة الأندية تعلن موعد قرعة الدور الثاني للدوري    طبيب الأهلي يعلن تفاصيل إصابة كريم فؤاد    رسالة إمام عاشور بعد فوز الأهلي على المقاولون    رقم سلبي يتكرر بعد 51 عاما.. توتنام يسقط أمام كريستال بالاس بثلاثية ويقترب من الهبوط    محافظ الإسكندرية يقيل رئيس حى العامرية بعد رصد القصور في الأداء خلال جولة مفاجئة    مصرع 3 أشخاص وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بطريق مصر الإسماعيلية الصحراوي    حريق أمام مقر الأهلي بمدينة نصر    مصرع وإصابة 5 أشخاص في حادث تصادم على طريق مصر-الإسماعيلية    الست موناليزا    نهايات مسلسلات النصف الأول.. تعددت الرؤى وعادت الرومانسية للشاشة    برنامج "أجمل ناس" يسلط الضوء على مبادرات الخير ويهدي فلاح 5000 جنيه    الممثلة الجزائرية مريم حليم: الفن مليان شلالية وغيرة بين الفنانين والفنانات    المطربة الجزائرية مريم حليم توجه رسالة قوية ل شيرين عبد الوهاب وآمال ماهر    الفنانة الجزائرية مريم حليم: أسير بخطوات مدروسة نحو تحقيق طموحاتي    المخرج محمد سامي يفتح النار على عمرو سعد.. اعرف التفاصيل    عالم بالأوقاف: حروب المنطقة مفتعلة لاستنزاف الثروات وتكريس التبعية    عالم أزهري: احتكار السلع في وقت الحروب تخريب يضاعف الأزمات ويضغط على الدولة    نقيب الأطباء يطالب بتعميم نظام أجور التأمين الصحي الشامل على جميع المستشفيات    «السبكي» في يوم الطبيب المصري: الأطباء صمام الأمان للأمن القومي الصحي|فيديو    «عبدالغفار»: إطلاق الاستراتيجية الوطنية للموارد البشرية خلال احتفالية يوم الطبيب المصري|فيديو    ترامب يدعو الجيش الإيرانى والحرس الثورى لإلقاء السلاح    الصين تأمر أكبر مصافي النفط لديها بوقف صادرات الديزل والبنزين    مجلس الجامعة العربية يعقد اجتماعًا طارئًا الأحد المقبل لبحث «الاعتداءات الإيرانية»    ليلة رمضانية ثالثة للأسرة المصرية بمسجد مصر الكبير تحت شعار "رمضان بداية جديدة" (صور)    فتح سوق تصديري جديد في بنما أمام الموالح المصرية    وزير السياحة يجرى لقاءات إعلامية مع عدد من كبرى وسائل الإعلام الألمانية والدولية    على mbc.. عمرو سعد يصل لسر الشحنة المشبوهة فى الحلقة 16 من مسلسل إفراج    السفير هشام بدر: لجنة وطنية لصياغة الاستراتيجية الوطنية للمسئولية المجتمعية    ما هي الخدمات التي توفرها السكة الحديد لكبار السن وذوي الهمم؟    خلال جولة مفاجئة، محافظ الإسكندرية يعفي رئيس حي العامرية أول بسبب التقصير    طقس الجمعة بارد فى الصباح الباكر دافئ نهارا بارد ليلا.. والعظمى بالقاهرة 22    متحدث: الناتو يعتزم رفع مستوى التأهب والاستعداد    أخبار مصر اليوم: السيسي يشارك في حفل إفطار الأكاديمية العسكرية.. أهالي المطرية يعدون أضخم مائدة رمضانية.. مصر للطيران تستأنف تشغيل رحلاتها الجوية إلى دبي والدمام الجمعة    الدولة والمواطن    تكريم عميد طب قصر العيني في احتفالية يوم الطبيب المصري 2026    بعد شكوى مواطن من أزمة أسطوانات البوتاجاز.. 4 إجراءات تنظيمية يعلنها الببلاوي لضبط التوزيع بالوقف في قنا    النائب محمود طاهر: تحذيرات الرئيس بعدم التلاعب بالأسعار يعكس الحرص على طمأنة المواطنين    بنجلادش تغلق مصانع أسمدة مع تفاقم أزمة الشرق الأوسط وتأثيرها على إمدادات الغاز    أوقاف جنوب سيناء تواصل أداء العشاء والتراويح فى أجواء إيمانية عامرة    محافظ المنيا: اعتماد عدد من المنشآت الصحية استعدادا لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل    بعد عودته من الإمارات.. رئيس الطائفة الإنجيلية يؤكد دعم مصر لاستقرار المنطقة    محافظ الدقهلية يفتتح مدرسة الشهيد صلاح الجميعي الإعدادية بنات بالمطرية بعد إحلالها وتجديدها بتكلفة 25 مليون جنيه    رئيس جامعة بنها يتفقد كلية علوم الرياضة والحقوق    علي جمعة يوضح حدود "اللهو" في الفن والموسيقى: ليس كل ما يلهي عن ذكر الله حرامًا    الشيوخ يواصل مناقشة التعديلات على قانون المستشفيات الجامعية    بتوقيت المنيا.... تعرف على مواقيت الصلاه اليوم الخميس 5مارس 2026    "الشعب الجمهوري" ينظم صالونًا سياسيًا بعنوان "دور الأحزاب في تأهيل كوادر المجالس المحلية"    الأرصاد تكشف حالة الطقس خلال الأسبوع الثالث من شهر رمضان    رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لتشغيل وتطوير مطار العلمين الدولي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



استعدادات الأحزاب للانتخابات الرئاسية بالغربية
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 26 - 03 - 2014

بدأت الأحزاب السياسية بالغربية في تنسيق مواقفها والاستعداد للانتخابات الرئاسية المقبلة، إلا أن بعض هذه الأحزاب مازالت تعيش حالة من الارتباك بسبب الغموض حول مرشحي الرئاسة وعدم تحديد مواقف المرشحين بشكل نهائي.
وكان أكثر الأحزاب تنظيما في الغربية تجاه الاستعداد للانتخابات الرئاسية هو حزب النور الذي بدأ في إنشاء مكتب سياسي للتنسيق بين الأحزاب في الانتخابات الرئاسية، وحزب الكرامة الذي بدأ تحركاته لدعم حمدين صباحي ونشأت تكتلات للأحزاب بالغربية تحاول استغلال الاستعداد للانتخابات الرئاسية كفرصة لتقديم نفسها في الانتخابات البرلمانية المقبلة .
وأكد حزب النور عدم خوضه الانتخابات الرئاسية حاليا بمرشح ينتمي للحزب وذلك لعدم وجود قواعد عادلة حاليا للعبة السياسية في مصر، بالإضافة إلى أن الحزب يرى ضرورة الاستفادة من التجارب السابقة للآخرين، وعدم ظهوره كمن يسعى وراء السيطرة على الحكم، واعتبر أن نقطة الانطلاق الحقيقية للحزب ستكون في الانتخابات البرلمانية القادمة.
وأشار إلى أن من ضمن المعايير التي وضعها الحزب لدعم مرشح رئاسي بعينه هو أن يستطيع تحقيق مصالحة حقيقية بين جميع أطراف الصراع المتواجدين وخاصة جماعة الإخوان المسلمين الذين ظلموا بتصنيفيهم جماعة إرهابية، مضيفا أن الحكومة التي أصدرت قرار تصنيفها كجماعة إرهابية لم تأتِ من خلال الصناديق، وعندما تأتى حكومة الصناديق ستكون أكثر عقلانية في التعامل مع هذه الأزمة وإلغاء قرار اعتبار الإخوان جماعة إرهابية والسماح لها بالدخول في الحياة السياسية مرة أخري.
وأكد أن التصالح مع الحزب الوطني قد يكون مطروحا مع بعض الأفراد الذين كانوا ينتمون للحزب وخاصة أنهم يتعدون ال3 ملايين شخص ولكنهم لم يتسببوا في الفساد الذي كان يحدث خلال الفترة السابقة، أو استغلوا نفوذهم الاقتصادي، فكل فرد من الحزب الوطني يريد الدخول في مصالحة سيتم النظر إليه كحالة منفردة بعيدا عن كيان الحزب الذي كان ينتمي له.
ودعا الحزب الرئيس القادم للقيام بثورة تشريعية ومراجعة جميع القوانين التي تحكمنا منذ عشرات السنين وحتى أخر برلمان في عهد الإخوان المسلمين والذي شهد استحواذاً تشريعياً من جانبهم، وذلك للعمل على تنقية الغابة التشريعية.
ووصف حزب النور بالغربية ممارسات الإخوان الإقصائية للحزب خلال وجودهم على رأس السلطة بأنها "ممارسة الضحية لدور الجلاد"، فربما من خضع للاستبداد طويلاً أصبحت لديه عقيدة بضرورة فرض إرادته بأي شكل.
وتابع أن الرئيس القادم يجب أن تتوافر لديه القدرة على العمل الجماعي مع جميع الأطياف السياسية المتواجدة في المجتمع، وألا ينفرد بصنع القرار دون مشاركة لان الشعب لا يريد " ناصر أخر ولا سادات آخر ولا مبارك آخر"، بينما يريد رئيساً أن يصنع نسيجاً من العمل الجماعي يجمع به طوائف المجتمع.
وتعليقاً على ترشح حمدين صباحى لرئاسة الجمهورية، أكد حزب النور أن الخلفية الإيديولوجية تمثل عاملاً مهماً لدى الحزب في دعم مرشح رئاسي بعينه، فيجب أن تتسق هذه الخلفية مع الحزب، وأن يكون برنامجه متفقاً مع الشريعة الإسلامية، والحزب لن يقبل بمرشح رئاسي يساري أو لمن يتجه لدعم السوق المفتوح بالنظام الأمريكي لأن هذا يعتبر مراوغاً أكثر منه سياسي، ومن يأتي يجب أن تعكس طموحاته وبرامجه ما يحدث على أرض الواقع، وأن تتفق مع أيديولوجيته وإذا كانت عكس ذلك فستعتبر خداع لنا جميعا، وسيتم النظر إلى أربع معايير عند اختيار مرشح بعينه وهى الخلفية الأيدلوجية للمرشح، وأن يكون الحل الذي يقدمه متفقاً مع هذه الخلفية، وقدراته الحقيقية ومراعاة كل هذا مع الواقع الموجود داخل مصر وعالمياً.
وأضاف أنه في حالة عدم توافر المرشح الذي تتفق أيديولوجيته مع حزب النور ويستطيع تقديم حل للوقت الراهن سيتم دعم المرشح الأقل سوءاً أياً كان توجهه الأيديولوجي.
وشدد الحزب على أنه ليس لديه أي حساسية في انتماء المشير عبد الفتاح السيسي للمؤسسة العسكرية، فمادام تخلى عن زيه العسكري فسيخضع للمعايير التي وضعها حزب النور وربما يكون هو الذي يقع عليه الاختيار حال توافرت فيه جميع المعايير التي وضعها حزب النور.
ووصف رفض د.عبدالمنعم أبوالفتوح بالترشح للانتخابات الرئاسية بالشئ الجيد وذلك حتى لا يظهر الأمر بأنه صراع استحواذ على السلطة دون تحقيق انجازات على أرض الواقع، فالتنافس في المرحلة القادمة يجب أن يكون بلغة الانجازات وليس بلغة الاستقطابات، فمقاييس اليوم تعتمد على مدى الإمكانيات المتوافرة للمرشح الرئاسي لتحقيق حلم المواطن، وهذا ما قد لا يتحقق في بعض المرشحين في الوقت الحالي نظراً لظروف المرحلة.
واعتبر حزب التجمع، أن دور الأحزاب السياسية في الانتخابات الرئاسية المقبلة، يمثِّل استعدادًا جدِّيًا لها قبل مشاركتها في الانتخابات البرلمانية، المزمع إجراؤها عقب الانتهاء من الاستحقاق الرئاسي.
واستبعد الحزب أن تعترض الأحزاب السياسية على إدراج مادة في قانون الانتخابات الرئاسية، تنص على تحصين قرارات اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات، من الطعن أمام القضاء، لافتًا إلى أن الأحزاب عليها دور في المرحلة المقبلة في الحشد لدعم مرشحها الرئاسي، الأمر الذي اعتبره اختبارًا على قدرتها على الحشد في الشارع.
وأكد حزب الكرامة أن الحزب يولى اهتماما أكبر في هذه المرحلة إلى الانتخابات الرئاسية للوصول إلى أقصى قدر من الاستقرار، مشيرا إلى أن موقف الحزب حتى الآن هو دعم حمدين صباحى في رئاسة الجمهورية، لافتا إلى أنه في حال ظهور شخص أفضل منه قد يتغير موقف الحزب.
وأكد تكتل أحزاب "الأحرار" و "مصر المستقبل" و "صوت مصر" أن مباشرة الحقوق السياسية يقتضى المحافظة على مصالح مصر العليا ومصلحة المواطن المصري قبل المصالح الضيقة للأحزاب.
وأوضحوا أنه ليس هناك حزب سيقود المسيرة السياسية في مصر في الفترة القادمة والمستقبل لتكتلات الأحزاب التي تمثل التيارات السياسية المختلفة على أن تقدم نفسها وبرامجها للشعب المصري من خلال التلاحم المباشر مع الجماهير ومشاكلها.
وأضافوا أن النشاط الحزبي في مصر بدأ بشكل حقيقي وفعلي بعد ثورة يناير 2011 بالرغم من مشاركة حزب الأحرار في الحياة السياسية منذ 1974.
وأكدوا أن المناخ العام للحرية سيحقق تحركا سياسيا حقيقيا وتكوين كوادر سياسية وحزبية حقيقية في مصر لأول مرة تكون قادرة على التلاحم مع الجماهير خاصة في الريف المصري والأقاليم والتي تشهد المشاكل الحقيقية.
وأكدوا أيضا أن الأحزاب لا ترغب أن تكون معارضة فقط ولكن تريد أن تشارك في التنمية ومشروعاتها وأن يتاح لها عمل المشروعات الخاصة والتعاونية وحل مشاكل البطالة والتوعية والتدريب للشباب وكل الفئات المهنية في مصر.
وقالوا إن لتكتل الأحزاب تجربة ناجحة في الدعاية للدستور الجديد حيث أقام مئات الندوات الجماهيرية في أنحاء الجمهورية للتعاطي مع المواطنين.
وطالبوا بدعم الدولة لهم ماديا وسياسيا، كما طالبو الإعلام الرسمي إتاحة فرصة عادلة لكل الأحزاب لتعريف المصريين بكل حزب وبرامجه وأفكاره ونشاطه للصالح العام.
وأعربوا عن تأييدهم لأي مرشح رئاسي قوى يستطيع أن يقود مصر بحنكة وحكمة ويحل كل مشاكلها في الفترة القادمة.
بدأت الأحزاب السياسية بالغربية في تنسيق مواقفها والاستعداد للانتخابات الرئاسية المقبلة، إلا أن بعض هذه الأحزاب مازالت تعيش حالة من الارتباك بسبب الغموض حول مرشحي الرئاسة وعدم تحديد مواقف المرشحين بشكل نهائي.
وكان أكثر الأحزاب تنظيما في الغربية تجاه الاستعداد للانتخابات الرئاسية هو حزب النور الذي بدأ في إنشاء مكتب سياسي للتنسيق بين الأحزاب في الانتخابات الرئاسية، وحزب الكرامة الذي بدأ تحركاته لدعم حمدين صباحي ونشأت تكتلات للأحزاب بالغربية تحاول استغلال الاستعداد للانتخابات الرئاسية كفرصة لتقديم نفسها في الانتخابات البرلمانية المقبلة .
وأكد حزب النور عدم خوضه الانتخابات الرئاسية حاليا بمرشح ينتمي للحزب وذلك لعدم وجود قواعد عادلة حاليا للعبة السياسية في مصر، بالإضافة إلى أن الحزب يرى ضرورة الاستفادة من التجارب السابقة للآخرين، وعدم ظهوره كمن يسعى وراء السيطرة على الحكم، واعتبر أن نقطة الانطلاق الحقيقية للحزب ستكون في الانتخابات البرلمانية القادمة.
وأشار إلى أن من ضمن المعايير التي وضعها الحزب لدعم مرشح رئاسي بعينه هو أن يستطيع تحقيق مصالحة حقيقية بين جميع أطراف الصراع المتواجدين وخاصة جماعة الإخوان المسلمين الذين ظلموا بتصنيفيهم جماعة إرهابية، مضيفا أن الحكومة التي أصدرت قرار تصنيفها كجماعة إرهابية لم تأتِ من خلال الصناديق، وعندما تأتى حكومة الصناديق ستكون أكثر عقلانية في التعامل مع هذه الأزمة وإلغاء قرار اعتبار الإخوان جماعة إرهابية والسماح لها بالدخول في الحياة السياسية مرة أخري.
وأكد أن التصالح مع الحزب الوطني قد يكون مطروحا مع بعض الأفراد الذين كانوا ينتمون للحزب وخاصة أنهم يتعدون ال3 ملايين شخص ولكنهم لم يتسببوا في الفساد الذي كان يحدث خلال الفترة السابقة، أو استغلوا نفوذهم الاقتصادي، فكل فرد من الحزب الوطني يريد الدخول في مصالحة سيتم النظر إليه كحالة منفردة بعيدا عن كيان الحزب الذي كان ينتمي له.
ودعا الحزب الرئيس القادم للقيام بثورة تشريعية ومراجعة جميع القوانين التي تحكمنا منذ عشرات السنين وحتى أخر برلمان في عهد الإخوان المسلمين والذي شهد استحواذاً تشريعياً من جانبهم، وذلك للعمل على تنقية الغابة التشريعية.
ووصف حزب النور بالغربية ممارسات الإخوان الإقصائية للحزب خلال وجودهم على رأس السلطة بأنها "ممارسة الضحية لدور الجلاد"، فربما من خضع للاستبداد طويلاً أصبحت لديه عقيدة بضرورة فرض إرادته بأي شكل.
وتابع أن الرئيس القادم يجب أن تتوافر لديه القدرة على العمل الجماعي مع جميع الأطياف السياسية المتواجدة في المجتمع، وألا ينفرد بصنع القرار دون مشاركة لان الشعب لا يريد " ناصر أخر ولا سادات آخر ولا مبارك آخر"، بينما يريد رئيساً أن يصنع نسيجاً من العمل الجماعي يجمع به طوائف المجتمع.
وتعليقاً على ترشح حمدين صباحى لرئاسة الجمهورية، أكد حزب النور أن الخلفية الإيديولوجية تمثل عاملاً مهماً لدى الحزب في دعم مرشح رئاسي بعينه، فيجب أن تتسق هذه الخلفية مع الحزب، وأن يكون برنامجه متفقاً مع الشريعة الإسلامية، والحزب لن يقبل بمرشح رئاسي يساري أو لمن يتجه لدعم السوق المفتوح بالنظام الأمريكي لأن هذا يعتبر مراوغاً أكثر منه سياسي، ومن يأتي يجب أن تعكس طموحاته وبرامجه ما يحدث على أرض الواقع، وأن تتفق مع أيديولوجيته وإذا كانت عكس ذلك فستعتبر خداع لنا جميعا، وسيتم النظر إلى أربع معايير عند اختيار مرشح بعينه وهى الخلفية الأيدلوجية للمرشح، وأن يكون الحل الذي يقدمه متفقاً مع هذه الخلفية، وقدراته الحقيقية ومراعاة كل هذا مع الواقع الموجود داخل مصر وعالمياً.
وأضاف أنه في حالة عدم توافر المرشح الذي تتفق أيديولوجيته مع حزب النور ويستطيع تقديم حل للوقت الراهن سيتم دعم المرشح الأقل سوءاً أياً كان توجهه الأيديولوجي.
وشدد الحزب على أنه ليس لديه أي حساسية في انتماء المشير عبد الفتاح السيسي للمؤسسة العسكرية، فمادام تخلى عن زيه العسكري فسيخضع للمعايير التي وضعها حزب النور وربما يكون هو الذي يقع عليه الاختيار حال توافرت فيه جميع المعايير التي وضعها حزب النور.
ووصف رفض د.عبدالمنعم أبوالفتوح بالترشح للانتخابات الرئاسية بالشئ الجيد وذلك حتى لا يظهر الأمر بأنه صراع استحواذ على السلطة دون تحقيق انجازات على أرض الواقع، فالتنافس في المرحلة القادمة يجب أن يكون بلغة الانجازات وليس بلغة الاستقطابات، فمقاييس اليوم تعتمد على مدى الإمكانيات المتوافرة للمرشح الرئاسي لتحقيق حلم المواطن، وهذا ما قد لا يتحقق في بعض المرشحين في الوقت الحالي نظراً لظروف المرحلة.
واعتبر حزب التجمع، أن دور الأحزاب السياسية في الانتخابات الرئاسية المقبلة، يمثِّل استعدادًا جدِّيًا لها قبل مشاركتها في الانتخابات البرلمانية، المزمع إجراؤها عقب الانتهاء من الاستحقاق الرئاسي.
واستبعد الحزب أن تعترض الأحزاب السياسية على إدراج مادة في قانون الانتخابات الرئاسية، تنص على تحصين قرارات اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات، من الطعن أمام القضاء، لافتًا إلى أن الأحزاب عليها دور في المرحلة المقبلة في الحشد لدعم مرشحها الرئاسي، الأمر الذي اعتبره اختبارًا على قدرتها على الحشد في الشارع.
وأكد حزب الكرامة أن الحزب يولى اهتماما أكبر في هذه المرحلة إلى الانتخابات الرئاسية للوصول إلى أقصى قدر من الاستقرار، مشيرا إلى أن موقف الحزب حتى الآن هو دعم حمدين صباحى في رئاسة الجمهورية، لافتا إلى أنه في حال ظهور شخص أفضل منه قد يتغير موقف الحزب.
وأكد تكتل أحزاب "الأحرار" و "مصر المستقبل" و "صوت مصر" أن مباشرة الحقوق السياسية يقتضى المحافظة على مصالح مصر العليا ومصلحة المواطن المصري قبل المصالح الضيقة للأحزاب.
وأوضحوا أنه ليس هناك حزب سيقود المسيرة السياسية في مصر في الفترة القادمة والمستقبل لتكتلات الأحزاب التي تمثل التيارات السياسية المختلفة على أن تقدم نفسها وبرامجها للشعب المصري من خلال التلاحم المباشر مع الجماهير ومشاكلها.
وأضافوا أن النشاط الحزبي في مصر بدأ بشكل حقيقي وفعلي بعد ثورة يناير 2011 بالرغم من مشاركة حزب الأحرار في الحياة السياسية منذ 1974.
وأكدوا أن المناخ العام للحرية سيحقق تحركا سياسيا حقيقيا وتكوين كوادر سياسية وحزبية حقيقية في مصر لأول مرة تكون قادرة على التلاحم مع الجماهير خاصة في الريف المصري والأقاليم والتي تشهد المشاكل الحقيقية.
وأكدوا أيضا أن الأحزاب لا ترغب أن تكون معارضة فقط ولكن تريد أن تشارك في التنمية ومشروعاتها وأن يتاح لها عمل المشروعات الخاصة والتعاونية وحل مشاكل البطالة والتوعية والتدريب للشباب وكل الفئات المهنية في مصر.
وقالوا إن لتكتل الأحزاب تجربة ناجحة في الدعاية للدستور الجديد حيث أقام مئات الندوات الجماهيرية في أنحاء الجمهورية للتعاطي مع المواطنين.
وطالبوا بدعم الدولة لهم ماديا وسياسيا، كما طالبو الإعلام الرسمي إتاحة فرصة عادلة لكل الأحزاب لتعريف المصريين بكل حزب وبرامجه وأفكاره ونشاطه للصالح العام.
وأعربوا عن تأييدهم لأي مرشح رئاسي قوى يستطيع أن يقود مصر بحنكة وحكمة ويحل كل مشاكلها في الفترة القادمة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.