ذكرت صحيفة " الفاينانشال تايمز" البريطانية اليوم أن الشركات الروسية تسحب مليارات الدولارات من البنوك الغربية خوفا من أن يؤدي فرض أي عقوبات أمريكية بسبب أزمة القرم إلى تجميد هذه الأرصدة. وأوضحت الصحيفة في تقرير أوردته على موقعها الالكتروني أن بنكي "سبيربنك" و"فى تى بى"، وهما من أكبر البنوك الروسية المملوكة بشكل جزئي للدولة، بالإضافة إلى شركات صناعية مثل مجموعة الطاقة لوك اويل، من بين الشركات التي تسحب أموالها من البنوك الغربية التي تقوم بعمليات في الولاياتالمتحدة، كما ألغى بنك"في تى بى" لقاء قمة كان مزمعا عقده للمستثمرين الأمريكيين في الشهر القادم. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التحركات تأتى عقب انتهاء المحادثات الدبلوماسية الأخيرة بين وزير الخارجية الروسي سيرجى لافروف ونظيره الأمريكي جون كيري بشأن تخفيف التوترات في أوكرانيا دون التوصل إلى اتفاق. وتابعت الصحيفة أن حركة الأسواق شهدت حالة من التوتر قبل إجراء الاستفتاء الأحد 16 مارس في القرم بشأن انفصالها عن أوكرانيا وانضمامها إلى روسيا حيث يخشى التجار ورجال الأعمال من أن هذا الاستفتاء قد يطلق عقوبات غربية ضد روسيا الاثنين 17 مارس. ونقلت الصحيفة عن كريستوفر جرانفيل، عضو منتدب في ترستد سورسز وهى شركة أبحاث تهتم بالأسواق الناشئة، قوله إن "الاضطراب الاقتصادي لا يحتاج إلى فرض العقوبات لان توقع فرض هذه العقوبات كفيل بذلك". ذكرت صحيفة " الفاينانشال تايمز" البريطانية اليوم أن الشركات الروسية تسحب مليارات الدولارات من البنوك الغربية خوفا من أن يؤدي فرض أي عقوبات أمريكية بسبب أزمة القرم إلى تجميد هذه الأرصدة. وأوضحت الصحيفة في تقرير أوردته على موقعها الالكتروني أن بنكي "سبيربنك" و"فى تى بى"، وهما من أكبر البنوك الروسية المملوكة بشكل جزئي للدولة، بالإضافة إلى شركات صناعية مثل مجموعة الطاقة لوك اويل، من بين الشركات التي تسحب أموالها من البنوك الغربية التي تقوم بعمليات في الولاياتالمتحدة، كما ألغى بنك"في تى بى" لقاء قمة كان مزمعا عقده للمستثمرين الأمريكيين في الشهر القادم. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التحركات تأتى عقب انتهاء المحادثات الدبلوماسية الأخيرة بين وزير الخارجية الروسي سيرجى لافروف ونظيره الأمريكي جون كيري بشأن تخفيف التوترات في أوكرانيا دون التوصل إلى اتفاق. وتابعت الصحيفة أن حركة الأسواق شهدت حالة من التوتر قبل إجراء الاستفتاء الأحد 16 مارس في القرم بشأن انفصالها عن أوكرانيا وانضمامها إلى روسيا حيث يخشى التجار ورجال الأعمال من أن هذا الاستفتاء قد يطلق عقوبات غربية ضد روسيا الاثنين 17 مارس. ونقلت الصحيفة عن كريستوفر جرانفيل، عضو منتدب في ترستد سورسز وهى شركة أبحاث تهتم بالأسواق الناشئة، قوله إن "الاضطراب الاقتصادي لا يحتاج إلى فرض العقوبات لان توقع فرض هذه العقوبات كفيل بذلك".