محافظ كفرالشيخ يشهد الاحتفال بذكرى انتصارات العاشر من رمضان    محافظة القليوبية تحيي ذكرى العاشر من رمضان بمسجد ناصر ببنها    وزير التعليم العالي: خطة جديدة ل تطوير الجامعات الأهلية    إسرائيل تستند إلى بند " القوة القاهرة " في وقف الغاز لمصر، ما التفاصيل ؟    بتوجيه من الملك سلمان.. السعودية تستضيف الخليجيين العالقين في المطارات    عبدالرحيم علي: واشنطن تستهدف كسر إيران نوويا وعسكريا.. ولا رهان على باكستان والحل في صوت العقل لإنقاذ الشرق الأوسط    الإسماعيلي يتقدم على الجونة في الشوط الأول    تحرير 628 مخالفة تموينية في حملات مكبرة بالإسماعيلية    إخماد حريق اندلع في عيادة طبيب أنف وأذن بالفيوم دون إصابات بشرية    تأخر عرض الحلقة 12 من مسلسل الست موناليزا دون توضيح السبب    القارئ محمود كمال الدين: مصر ستظل بلد القرآن    مسلسل إفراج الحلقة 11.. عمرو سعد ينقذ نجله وابنة عمه ويحذر حاتم صلاح    تعرف علي تشكيل الطلائع لمواجهة حرس الحدود    على جمعة يوضح الفرق بين صلاة الفجر والصبح.. فيديو    رمضان 2026| «فوتشيني باللحمة المفرومة» طبق رئيسي مبتكر لعزومات الشهر الفضيل    عاجل- إسرائيل: عملياتنا العسكرية ضد إيران ستستمر أيامًا «لتحريرها من النظام»    عن الهوى والمال والدم.. الحلقة 11 من"رأس الأفعى" تكشف كواليس الانشقاق الكبير داخل الجماعة الإرهابية    لجنة المشاركة السياسية بالقومى للمرأة تناقش خطة عملها خلال الفترة المقبلة    الشوط الأول| بايرن ميونخ يتأخر أمام دورتموند في الدوري الألماني    رونالدو يقود هجوم النصر أمام الفيحاء    مجلس الكنائس العالمي يدين الهجمات العسكرية على إيران ويحذر من اتساع رقعة الصراع    باسم سمرة: الجيل الجديد عنده ورق ودور العرض السينمائية اختفت    مروان عطية: مطلبتش أعدل عقدي.. والزمالك الأقوى في مصر بعد الأهلي    ارتفاع حصيلة قتلى تحطم طائرة عسكرية أثناء الهبوط في بوليفيا إلى 20 شخصا    الأزهر الشريف يرسم لوحة أخوّة عالمية على مائدة الإفطار    سقطا من مكان مرتفع.. وفاة عاملين في حادثين بالقاهرة    الكشف على 379 وتحويل 23 حالة للجراحة في قافلة "طب الإسكندرية" بالظاهرية    ليدز ضد مان سيتي.. عمر مرموش يقود الهجوم فى غياب هالاند    وزير الأوقاف يهنئ القارئ بلال سيف بفوزه بمسابقة القرآن في تنزانيا    «فخر الدلتا» الحلقة 11.. أحمد يطلب المساعدة.. وفخر يغلق الهاتف    وقف محاكمة المتهمين بواقعة مطاردة نجلي الفنانة زينة بكلب بالشيخ زايد    منظمة أوبك بلس تحدد مسار أسواق النفط في اجتماع غد بعد حرب أمريكا وإيران    «صيام النصر».. روحانيات العاشر من رمضان تتوج نصر أكتوبر    الإسكندرية تشن حملات ب5 أحياء لإزالة التعديات واسترداد أراضي الدولة    الحرب على إيران | سعر الريال السعودي خلال تعاملات البنوك اليوم    الكهرباء: التغذية آمنة ومستقرة وخطط بديلة لمواجهة أي تطورات    القاهرة الإخبارية: تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي بعد رصد صواريخ إيرانية    وزير الرياضة يهنئ اتحاد الخماسي الحديث بذهبية وفضية مصر في كأس بافيل    موعد آذان المغرب.... تعرف على موعد اذان المغرب اليوم العاشر من رمضان السبت 28فبراير 2026 بتوقيت المنيا    الخارجية السعودية تخرج عن صمتها: إدانة حادة للهجمات الإيرانية "السافرة والجبانة" على الرياض والمنطقة الشرقية    تغريم المتهم بنشر شائعات ضد بدرية طلبة 20 ألف جنيه    أوقاف الإسكندرية تنظم مسابقة قرآنية لتعزيز القيم الإيمانية في شهر رمضان    «التعليم» تبدأ تشكيل لجان وضع أسئلة الثانوية العامة 2026 الشهر المقبل    تداول 46 ألف طن و814 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمر    نجل الرئيس الإيراني: والدي نجا من محاولة اغتيال دون إصابة    سط تريندات الحلويات الرمضانية.. هل الحلويات المنزلية هي الخيار الأفضل صحيا؟    رابط وخطوات الحصول على نتيجة الفصل الدراسي الأول بجامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية    الداخلية تعلن مد مبادرة كلنا واحد بتخفيضات تصل ل 40%    الداخلية تعلن نتائج حملات أمنية موسعة لقطاع الأمن الاقتصادي وضبط آلاف القضايا    مواعيد مواجهات الجولة العاشرة بدوري عمومي سيدات كرة اليد اليوم    حسام حسن: هدفي في مرمى الشناوي "لا ينسى".. واللعب للزمالك يشرفني مثلما لعبت للأهلي    تنفيذ 10 قرارات إزالة تعديات بمساحة 800م2 فى كفر الشيخ    ازاي تحافظ على صحة جهازك الهضمي في رمضان؟    «147 جولة».. استنفار في «الصحة» لسرعة إنهاء المشروعات القومية بتوجيهات رئاسية    الإنتاج الحربي يدخل عصر الحروب الذكية.. خطة رسمية لتطوير الأسلحة بالذكاء الاصطناعي    صلاح يتطلع لكسر رقم جيرارد التاريخي مع ليفربول    السفارة الأمريكية في قطر تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها    عصام شعبان عبدالرحيم يهاجم حمو بيكا: كله ينزل تحت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بقلم لوك بيرو واولغا نيدباييفا في


برلمان القرم يعلن الاستقلال،
والتباعد لا يزال قائما بين الاميركيين والروس (تحديث)03/11/2014 22:03:56 GMT+02:00#560506
D»BP 3491 KGA80 (4) أ
ف ب (889)
بقلم لوك بيرو واولغا نيدباييفا في
كييف وليليا بودجوروفا في سيمفروبول =(صور+فيديو+رسوم بيانية)= مع اضافة الاتصال بين لافروف وكيري ///
موسكو,
11-3-2014 (أ ف ب) - قامت
السلطات في شبه جزيرة القرم بخطوة اضافية نحو الالتحاق بروسيا من خلال تبنيها
الثلاثاء اعلانا للاستقلال، فيما تواصل النقاش بين الاميركيين والروس هاتفيا من
دون تسجيل اي تقدم ملموس نحو الاتفاق على تسوية في اوكرانيا.
بموازاة ذلك تطرق الاوروبيون وخصوصا
البريطانيين والفرنسيين الى احتمال فرض عقوبات جديدة على روسيا. وفي كلامها عن
اوكرانيا امام النواب الالمان اعتبرت المستشارة انغيلا ميركل ان "عملية
ضم" حصلت في القرم التي "سرقتها" روسيا.
وفي البرلمان الاقليمي للقرم، تبنى
78 من 81 نائبا "اعلانا للاستقلال" يمهد للالتحاق بروسيا. ويشكل
الناطقون باللغة الروسية الاكثرية في هذه المنطقة التي ارسلت موسكو اليها الاف
الرجال.
وتحدث النواب خصوصا عن سابقة
استقلال كوسوفو الذي اعترفت به الامم المتحدة لتبرير مسعاهم.
وجاء في الاعلان ان "جمهورية
القرم ستكون دولة ديموقراطية، علمانية ومتعددة القوميات وتتعهد بالحفاظ على
السلام والوفاق بين الاتنيات والطوائف على اراضيها".
ومن المقرر اجراء استفتاء ابتداء من
الاحد حول الالتحاق بروسيا. ثم
تتوجه القرم الى "روسيا الاتحادية لقبولها بناء على اتفاق مناسب بين
الحكومتين بصفتها عضوا جديدا في الاتحاد".
وذكرت موسكو بقرار صادر عن محكمة
العدل الدولية بشأن كوسوفو عندما اعتبر ان "اعلان استقلال من طرف واحد لقسم
من دولة لا يخرق القانون الدولي".
وتأتي هذه البادرة التي اتخذها
النواب في القرم فيما باتت القوات الروسية تسيطر على النقاط الاستراتيجية في هذه
المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي داخل اوكرانيا. وقد باتت كل الامور جاهزة لحصول
انفصال شبه الجزيرة بشكل سريع. ف"رئيس الوزراء" سيرغي اكسيونوف اعلن
نفسه "قائد الجيوش"، ورأى سكان القرم المليونان والذين يتحدث القسم
الاكبر منهم اللغة الروسية ان القنوات التلفزيونية الروسية حلت محل الشبكات
التلفزيونية الاوكرانية على محطتهم التلفزيونية.
ويفتش رجال بالزي العسكري كل مسافر
يصل الى سيمفيروبول آتيا من الشمال، ووحدها الرحلات الاتية من موسكو يمكن ان
تهبط في هذه المدينة.
وباتت منطقة القرم بحكم الامر
الواقع محظورة على المراقبين الدوليين. واعلنت الامم المتحدة الثلاثاء ان موفدها
الى اوكرانيا ايفان سيمونوفيتش تخلى في الوقت الحاضر عن التوجه الى القرم.
وحذر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد
كاميرون من فرض "عقوبات قاسية اذا لم تغير موسكو سياستها". وهدد وزير
الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بفرض عقوبات جديدة "ابتداء من هذا الاسبوع".
وعشية زيارة رئيس الوزراء الاوكراني
ارسيني ياتسينيوك الى واشنطن لطلب مساعدة باراك اوباما قبل خمسة ايام من
الاستفتاء في القرم، يبدو التباين كاملا بين الروس والغربيين.
فواشنطن تتهم موسكو بأنها لا تأخذ
في الاعتبار مقترحات مطروحة. الا
ان موسكو التي قدمت مقترحات مضادة اكدت انها لن تقبل بسياسة الامر الواقع بعد
تغيير السلطة في كييف.
وعلى غرار المرات السابقة جرى اتصال
هاتفي جديد الثلاثاء بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الاميركي جون
كيري لم ينجح في تحقيق اي تقدم.
واجرى الوزيران المكالمة بعد ان كشف
كيري عن مجموعة من المقترحات حول تخفيف التوترات التي تصاعدت منذ الاطاحة بالرئيس
الموالي للكرملين فيكتور يانوكوفيتش الشهر الماضي.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية
جنيفر بساكي عشية زيارة رئيس الوزراء الاوكراني المؤقت ارسيني ياتسينيوك
لواشنطن، ان "اجوبة لافروف كانت تكرارا للمواقف (الروسية) التي
سمعناها" في المحادثات في باريس وروما الاسبوع الماضي.
واشارت الى ان كيري جدد التاكيد على
رغبته في مواصلة المحادثات "ولكن
البيئة غير ملائمة، ويجب ان يكون الهدف حماية سيادة اوكرانيا". واضافت "لم نر ذلك في الردود
التي حصلنا عليها من لافروف".
ودعت واشنطن موسكو الى سحب قواتها
من الاراضي الاوكرانية وتفكيك المليشيات المدعومة من الكرملين، واجراء محادثات
مباشرة مع السلطات الموقتة في كييف من خلال مجموعة اتصال جديدة تحاول تشكيلها مع
حلفائها الاوروبيين بهدف تخفيف التوترات.
وقالت بساكي ان روسيا "لم تتخذ
اي خطوات لتخفيف التصعيد"، الا انها اكدت ان لافروف قال انه سيواصل التحدث
مع نظيره الاميركي في الايام المقبلة، مضيفة ان ادارة اوباما تتعامل مع الازمة
"يوما بيوم".
وفي موسكو صرحت وزارة الخارجية
الروسية في بيان ان "وزيري الخارجية تبادلا الاراء حول المقترحات الملموسة
من روسيا والولايات المتحدة لضمان السلم المدني والوئام في هذا البلد"،
مضيفة انهما اتفقا على مواصلة المشاورات.
واكدت روسيا على ضرورة اخذ مصلحة
جميع الاوكرانيين في الاعتبار وكذلك "احترام حق مواطني القرم في تقرير
مصيرهم بشكل مستقل طبقا للقانون الدولي".
وقال لافروف للرئيس الروسي فلاديمير
بوتين الاثنين في لقاء تلفزيوني نادر بين الاثنين ان كيري رفض دعوة للمشاركة في
محادثات في موسكو الاثنين.
واوضح لافروف ان وثيقة واشنطن التي
تسلمتها موسكو الجمعة تتحدث عن "مفهوم لا يوافقنا تماما لان كل شيء كان
مبنيا على افتراض وجود نزاع بين روسيا واوكرانيا وعلى اساس القبول بالامر الواقع".
ورد مسؤولون اميركيون بالقول ان
الوقت لم يكن مناسبا ليزور كيري موسكو نظرا لعدم وجود مؤشر الى استعداد بوتين
للتفاوض او ان لافروف مخول لان يقود اي محادثات.
وعلى الجانب الاخر من بحر ازوف، في
روستوف اون دون بروسيا، ظهر الرئيس السابق فيكتور يانوكوفيتش للمرة الثانية امام
الكاميرات منذ سقوطه اواخر شباط/فبراير. وقال انه الرئيس "الشرعي"
الوحيد لاوكرانيا، لكنه بدا على خلاف مع الكرملين عندما اعرب عن الاسف
"لانفصال القرم" عن اوكرانيا.
وقال "ما ان تسمح الظروف وانا
اكيد في فترة ليست بطويلة، ساعود بدون شك الى كييف"، داعيا المجموعة
الدولية الى الكف عن "دعم انقلاب قامت به زمرة مؤلفة من قوميين متشددين
وفاشيين جدد".
واكد يانوكوفيتش ان اوكرانيا
"ستستعيد وحدتها"، فيما دعمت القيادة الروسية على ما يبدو امكانية
تقسيم البلاد وقالت ان يانوكوفيتش لم يعد له مستقبل سياسي.
من جهة ثانية، رحب الروس
باستراتيجية فلاديمير بوتين في اوكرانيا، كما افادت مؤسسات استطلاع الرأي التي
اعطت الرئيس الروسي رقما قياسيا على صعيد الشعبية منذ اعادة انتخابه في 2012.
فأكثر من ثلثي الروس يؤيدون سياسته.
وفي هذا الاطار المتوتر، اعلن وزير
الدفاع الاوكراني ايغور تنيوك عن مناورات عسكرية. وقال ان الاوكرانيين
"مستعدون للدفاع عن دولتهم".
واعلن الحلف الاطلسي الاثنين ارسال
طائرات رادار من نوع اواكس للقيام بمهمات استطلاع فوق بولندا ورومانيا
المجاورتين لاوكرانيا.
برلمان القرم يعلن الاستقلال،
والتباعد لا يزال قائما بين الاميركيين والروس (تحديث)03/11/2014 22:03:56 GMT+02:00#560506
D»BP 3491 KGA80 (4) أ
ف ب (889)
بقلم لوك بيرو واولغا نيدباييفا في
كييف وليليا بودجوروفا في سيمفروبول =(صور+فيديو+رسوم بيانية)= مع اضافة الاتصال بين لافروف وكيري ///
موسكو,
11-3-2014 (أ ف ب) - قامت
السلطات في شبه جزيرة القرم بخطوة اضافية نحو الالتحاق بروسيا من خلال تبنيها
الثلاثاء اعلانا للاستقلال، فيما تواصل النقاش بين الاميركيين والروس هاتفيا من
دون تسجيل اي تقدم ملموس نحو الاتفاق على تسوية في اوكرانيا.
بموازاة ذلك تطرق الاوروبيون وخصوصا
البريطانيين والفرنسيين الى احتمال فرض عقوبات جديدة على روسيا. وفي كلامها عن
اوكرانيا امام النواب الالمان اعتبرت المستشارة انغيلا ميركل ان "عملية
ضم" حصلت في القرم التي "سرقتها" روسيا.
وفي البرلمان الاقليمي للقرم، تبنى
78 من 81 نائبا "اعلانا للاستقلال" يمهد للالتحاق بروسيا. ويشكل
الناطقون باللغة الروسية الاكثرية في هذه المنطقة التي ارسلت موسكو اليها الاف
الرجال.
وتحدث النواب خصوصا عن سابقة
استقلال كوسوفو الذي اعترفت به الامم المتحدة لتبرير مسعاهم.
وجاء في الاعلان ان "جمهورية
القرم ستكون دولة ديموقراطية، علمانية ومتعددة القوميات وتتعهد بالحفاظ على
السلام والوفاق بين الاتنيات والطوائف على اراضيها".
ومن المقرر اجراء استفتاء ابتداء من
الاحد حول الالتحاق بروسيا. ثم
تتوجه القرم الى "روسيا الاتحادية لقبولها بناء على اتفاق مناسب بين
الحكومتين بصفتها عضوا جديدا في الاتحاد".
وذكرت موسكو بقرار صادر عن محكمة
العدل الدولية بشأن كوسوفو عندما اعتبر ان "اعلان استقلال من طرف واحد لقسم
من دولة لا يخرق القانون الدولي".
وتأتي هذه البادرة التي اتخذها
النواب في القرم فيما باتت القوات الروسية تسيطر على النقاط الاستراتيجية في هذه
المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي داخل اوكرانيا. وقد باتت كل الامور جاهزة لحصول
انفصال شبه الجزيرة بشكل سريع. ف"رئيس الوزراء" سيرغي اكسيونوف اعلن
نفسه "قائد الجيوش"، ورأى سكان القرم المليونان والذين يتحدث القسم
الاكبر منهم اللغة الروسية ان القنوات التلفزيونية الروسية حلت محل الشبكات
التلفزيونية الاوكرانية على محطتهم التلفزيونية.
ويفتش رجال بالزي العسكري كل مسافر
يصل الى سيمفيروبول آتيا من الشمال، ووحدها الرحلات الاتية من موسكو يمكن ان
تهبط في هذه المدينة.
وباتت منطقة القرم بحكم الامر
الواقع محظورة على المراقبين الدوليين. واعلنت الامم المتحدة الثلاثاء ان موفدها
الى اوكرانيا ايفان سيمونوفيتش تخلى في الوقت الحاضر عن التوجه الى القرم.
وحذر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد
كاميرون من فرض "عقوبات قاسية اذا لم تغير موسكو سياستها". وهدد وزير
الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بفرض عقوبات جديدة "ابتداء من هذا الاسبوع".
وعشية زيارة رئيس الوزراء الاوكراني
ارسيني ياتسينيوك الى واشنطن لطلب مساعدة باراك اوباما قبل خمسة ايام من
الاستفتاء في القرم، يبدو التباين كاملا بين الروس والغربيين.
فواشنطن تتهم موسكو بأنها لا تأخذ
في الاعتبار مقترحات مطروحة. الا
ان موسكو التي قدمت مقترحات مضادة اكدت انها لن تقبل بسياسة الامر الواقع بعد
تغيير السلطة في كييف.
وعلى غرار المرات السابقة جرى اتصال
هاتفي جديد الثلاثاء بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الاميركي جون
كيري لم ينجح في تحقيق اي تقدم.
واجرى الوزيران المكالمة بعد ان كشف
كيري عن مجموعة من المقترحات حول تخفيف التوترات التي تصاعدت منذ الاطاحة بالرئيس
الموالي للكرملين فيكتور يانوكوفيتش الشهر الماضي.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية
جنيفر بساكي عشية زيارة رئيس الوزراء الاوكراني المؤقت ارسيني ياتسينيوك
لواشنطن، ان "اجوبة لافروف كانت تكرارا للمواقف (الروسية) التي
سمعناها" في المحادثات في باريس وروما الاسبوع الماضي.
واشارت الى ان كيري جدد التاكيد على
رغبته في مواصلة المحادثات "ولكن
البيئة غير ملائمة، ويجب ان يكون الهدف حماية سيادة اوكرانيا". واضافت "لم نر ذلك في الردود
التي حصلنا عليها من لافروف".
ودعت واشنطن موسكو الى سحب قواتها
من الاراضي الاوكرانية وتفكيك المليشيات المدعومة من الكرملين، واجراء محادثات
مباشرة مع السلطات الموقتة في كييف من خلال مجموعة اتصال جديدة تحاول تشكيلها مع
حلفائها الاوروبيين بهدف تخفيف التوترات.
وقالت بساكي ان روسيا "لم تتخذ
اي خطوات لتخفيف التصعيد"، الا انها اكدت ان لافروف قال انه سيواصل التحدث
مع نظيره الاميركي في الايام المقبلة، مضيفة ان ادارة اوباما تتعامل مع الازمة
"يوما بيوم".
وفي موسكو صرحت وزارة الخارجية
الروسية في بيان ان "وزيري الخارجية تبادلا الاراء حول المقترحات الملموسة
من روسيا والولايات المتحدة لضمان السلم المدني والوئام في هذا البلد"،
مضيفة انهما اتفقا على مواصلة المشاورات.
واكدت روسيا على ضرورة اخذ مصلحة
جميع الاوكرانيين في الاعتبار وكذلك "احترام حق مواطني القرم في تقرير
مصيرهم بشكل مستقل طبقا للقانون الدولي".
وقال لافروف للرئيس الروسي فلاديمير
بوتين الاثنين في لقاء تلفزيوني نادر بين الاثنين ان كيري رفض دعوة للمشاركة في
محادثات في موسكو الاثنين.
واوضح لافروف ان وثيقة واشنطن التي
تسلمتها موسكو الجمعة تتحدث عن "مفهوم لا يوافقنا تماما لان كل شيء كان
مبنيا على افتراض وجود نزاع بين روسيا واوكرانيا وعلى اساس القبول بالامر الواقع".
ورد مسؤولون اميركيون بالقول ان
الوقت لم يكن مناسبا ليزور كيري موسكو نظرا لعدم وجود مؤشر الى استعداد بوتين
للتفاوض او ان لافروف مخول لان يقود اي محادثات.
وعلى الجانب الاخر من بحر ازوف، في
روستوف اون دون بروسيا، ظهر الرئيس السابق فيكتور يانوكوفيتش للمرة الثانية امام
الكاميرات منذ سقوطه اواخر شباط/فبراير. وقال انه الرئيس "الشرعي"
الوحيد لاوكرانيا، لكنه بدا على خلاف مع الكرملين عندما اعرب عن الاسف
"لانفصال القرم" عن اوكرانيا.
وقال "ما ان تسمح الظروف وانا
اكيد في فترة ليست بطويلة، ساعود بدون شك الى كييف"، داعيا المجموعة
الدولية الى الكف عن "دعم انقلاب قامت به زمرة مؤلفة من قوميين متشددين
وفاشيين جدد".
واكد يانوكوفيتش ان اوكرانيا
"ستستعيد وحدتها"، فيما دعمت القيادة الروسية على ما يبدو امكانية
تقسيم البلاد وقالت ان يانوكوفيتش لم يعد له مستقبل سياسي.
من جهة ثانية، رحب الروس
باستراتيجية فلاديمير بوتين في اوكرانيا، كما افادت مؤسسات استطلاع الرأي التي
اعطت الرئيس الروسي رقما قياسيا على صعيد الشعبية منذ اعادة انتخابه في 2012.
فأكثر من ثلثي الروس يؤيدون سياسته.
وفي هذا الاطار المتوتر، اعلن وزير
الدفاع الاوكراني ايغور تنيوك عن مناورات عسكرية. وقال ان الاوكرانيين
"مستعدون للدفاع عن دولتهم".
واعلن الحلف الاطلسي الاثنين ارسال
طائرات رادار من نوع اواكس للقيام بمهمات استطلاع فوق بولندا ورومانيا
المجاورتين لاوكرانيا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.