اتمت الاحهزه الامنيه من القوات المسلحه و الشرطه إستعدادتها لتأمين الإحتفالات بثورة 25 يناير كذالك مرور الذكري الثانيه بصدور أحكام قضية إستاد بورسعيد في السادس و العشرين من يناير و التي شهدت أحداث دمويه وقتها وقد أعادت القوات المسلحه أنتشار عناصر التأمين حول المباني و المنشئات الحيويه تحت إشراف العميد أركان حرب محمد عبد العزيز الحاكم العسكري كما أعلنت حالة الأستنفار القصوي بين قوات الشرطه و أعلن اللواء محمد الشرقاوي مساعد وزير الداخليه مدير أمن بورسعيد أن أقسام الشرطه و سجن المدينه و جميع الإدارات الشرطيه مؤمنه تماما و تم وضع مدافع ثقيله فوق أسطح جميع الوحدات الشرطيه و حولها إلي جانب المدرعات التي تؤمن الشوارع المحيطه حول أقسام الشرطه كما تم إغلاق الشوارع المحيطه بهذه الأقسام و أضاف مدير الأمن أن مجموعات قتاليه من القوات الخاصه بالامن المركزي وصلت إلي المدينه لتدعيم عمليات التأمين خلال الفعاليات المنتظره ببورسعيد و أكد ان التعليمات واضحه لرجال الأمن للتعامل بكل حزم مع اي خروج أو محاوله لزعزعة الأستقرار هذا و تنظم القوي الثوريه إحتفالات شعبيه بميدان الشهداء خلال اليومين القادميين بميدان الشهداء