تألق عمرو موسي وتوهج نجمه وسطع قمره في الفترة الأخيرة بعد إنجاز الدستور . استطاع إدارة عمل لجنة الخمسين بحكمة أدت إلي توافق داخل اللجنة وداخل المجتمع بصفة عامة ما أوجد ارتياحا لدي الرأي العام بعدما تأكد من وجود دستور يليق بمصر ويحافظ علي الدولة ويرعي مصالح الشعب بمختلف فئاته وهو ما أدي في النهاية إلي الإقبال الكبير علي الاستفتاء . ارتاح المواطنون لما جاء بالدستور من نصوص خاصة بالحريات وما يتعلق بحقوق فئات الشعب المختلفة . لم يكتف موسي بما تحقق في نصوص الدستور وقيادته اللجنة بل تحرك جماهيريا وهذا ما أود أن أتحدث عنه كثيرا فقد انتقدت موسي من قبل عندما ترشح للانتخابات الرئاسية لأنني وجدت أن حملته حملة للهواة ولولا اسمه اللامع لما حصل علي ما حصل عليه من أصوات فعمرو موسي دبلوماسي كبير لكن أضابير ودهاليز السياسة الداخلية كانت جديدة عليه لذلك لم تحقق حملته نجاحا كبيرا وسمح لآخرين أقل منه في الخبرة والكفاءة أن يتقدموا عليه لكنه الآن يعوض ما فاته ويجول في المحافظات وبين الفئات المختلفة شارحا نصوص الدستور وفلسفته متحولا من الاقتصار علي الحديث عن السياسة والعلاقات الدولية كخبير فيها إلي الحديث عن الدستور والحاجات المجتمعية وأصداء الشارع السياسي وهو ما أضاف إلي خبرات عمرو موسي في الفترة الحالية.. لقد انتقدت عمرو موسي خلال حملته وانتقده آخرون وعندما ووجه بهذا النقد تقبله بصدر رحب ولم يضق به واستفاد من كل ما قيل من ملاحظات لكي يطور من أدائه الجماهيري ويبهر الآخرين وهو بهذا يسجل اسمه في صفحة جديدة من صفحات تاريخ مصر. تألق عمرو موسي وتوهج نجمه وسطع قمره في الفترة الأخيرة بعد إنجاز الدستور . استطاع إدارة عمل لجنة الخمسين بحكمة أدت إلي توافق داخل اللجنة وداخل المجتمع بصفة عامة ما أوجد ارتياحا لدي الرأي العام بعدما تأكد من وجود دستور يليق بمصر ويحافظ علي الدولة ويرعي مصالح الشعب بمختلف فئاته وهو ما أدي في النهاية إلي الإقبال الكبير علي الاستفتاء . ارتاح المواطنون لما جاء بالدستور من نصوص خاصة بالحريات وما يتعلق بحقوق فئات الشعب المختلفة . لم يكتف موسي بما تحقق في نصوص الدستور وقيادته اللجنة بل تحرك جماهيريا وهذا ما أود أن أتحدث عنه كثيرا فقد انتقدت موسي من قبل عندما ترشح للانتخابات الرئاسية لأنني وجدت أن حملته حملة للهواة ولولا اسمه اللامع لما حصل علي ما حصل عليه من أصوات فعمرو موسي دبلوماسي كبير لكن أضابير ودهاليز السياسة الداخلية كانت جديدة عليه لذلك لم تحقق حملته نجاحا كبيرا وسمح لآخرين أقل منه في الخبرة والكفاءة أن يتقدموا عليه لكنه الآن يعوض ما فاته ويجول في المحافظات وبين الفئات المختلفة شارحا نصوص الدستور وفلسفته متحولا من الاقتصار علي الحديث عن السياسة والعلاقات الدولية كخبير فيها إلي الحديث عن الدستور والحاجات المجتمعية وأصداء الشارع السياسي وهو ما أضاف إلي خبرات عمرو موسي في الفترة الحالية.. لقد انتقدت عمرو موسي خلال حملته وانتقده آخرون وعندما ووجه بهذا النقد تقبله بصدر رحب ولم يضق به واستفاد من كل ما قيل من ملاحظات لكي يطور من أدائه الجماهيري ويبهر الآخرين وهو بهذا يسجل اسمه في صفحة جديدة من صفحات تاريخ مصر.