اشتبكت قوات الشرطة السعودية مع عمال أجانب في حي فقير بالعاصمة الرياض، السبت 9 نوفمبر، بعد مرور ما يقرب من أسبوع علي بدء حملة لتعقب مخالفي نظام العمل والإقامة اعتقل فيها الآلاف وقتل فيها رجل على يد الشرطة. وقال شهود من رويترز إن قوات الأمن أطلقت أعيرة نارية في الهواء واستخدمت الهراوات لتفريق الحشود حين ركض عشرات الرجال في الشوارع وألقى بعضهم الحجارة ومقذوفات أخرى على السيارات ورجال الشرطة. وقالت الشرطة السعودية في بيان في ساعة متأخرة من مساء السبت إن شخصين قتلا أحدهما سعودي في حين لم يتم كشف النقاب عن الشخص الآخر وذلك بعد اعتقالها 561 ممن شاركوا في الاضطرابات في حي منفوحة بجنوب الرياض. وأضافت الشرطة أن 68 شخصا أصيبوا، ويبدو أن معظم العمال الأجانب الذين شاركوا في الاشتباكات من الأفارقة. وقالت السلطات السعودية هذا العام إنها لن تغض الطرف بعد ذلك عن العمال الأجانب المخالفين. وتهدف الحملة إلى إنهاء السوق السوداء للعمالة الأجنبية الرخيصة وتقليص القوى العاملة الأجنبية وخفض التحويلات المتدفقة إلى دول أخرى وإتاحة المزيد من فرص العمل في القطاع الخاص لمواطني المملكة. وانتهت المهلة الممنوحة للأجانب لتصحيح أوضاعهم المخالفة التي بلغت سبعة أشهر يوم الاثنين مما دفع السلطات إلى بدء الحملة. ولم تشر الشرطة بشكل مباشر في بيان سابق للاشتباكات التي وقعت السبت ولم تحدد عدد المصابين أو المعتقلين ولكنها قالت "نظرا لما حدث" خصصت السلطات مقرا لإيواء من أراد أن يسلم نفسه طواعية. وقالت صحيفة عرب نيوز الناطقة باللغة الانجليزية يوم الجمعة إن مواطنا إثيوبيا قتل يوم الأربعاء في مداهمة بعد أن حاول الاستيلاء على سلاح أحد رجال الشرطة. ويقول الكثير من العمال المغتربين إنهم لم يستطيعوا الاستفادة من المهلة بسبب الصعوبات البيروقراطية التي يواجهونها أو خلافاتهم مع الكفلاء.