رأت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية - الثلاثاء16 يوليو- أن زيارة نائب وزير الخارجية الأمريكية وليام بيرنز إلي مصر ، تشير إلى استعداد الولاياتالمتحدة للوقوف بجانب القيادة المصرية الجديدة. و تعد هذه الزيارة هي أول زيارة يقوم بها مسئول أمريكي بارز للقاهرة منذ إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسى، رغم قيام أنصار مرسى بمظاهرات لعودته إلى السلطة مرة أخرى. ونقلت الصحيفة - في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني عن بيرنز قوله لعدد من الصحفيين عقب يوم حافل بالاجتماعات مع أعضاء الحكومة الانتقالية الجديدة، ومن بينهم القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسى - "إن الولاياتالمتحدة ملتزمة بمساعدة مصر في إنجاح الثورة الثانية وتحقيق مطالبها . وأضاف بيرنز، " لست ساذجا، اعلم أن بعض المصريين لديهم شكوك حيال الولاياتالمتحدة ، واعلم أن الأمر ليس سهلا. وأشارت الصحيفة، " يبدو أن لهجة بيرنز تؤكد تحول الموقف من قبل الإدارة الأمريكية في التعامل مع الوضع الراهن في مصر خلال الأسبوعيين الماضيين من توجيه تحذير ضد خلع رئيس منتخب ديمقراطيا إلى الوقوف بكل ثقلها وراء مؤيدي الثورة. وتابعت الصحيفة، إن تعامل ممثلي الجماعات التي قادت الثورة الشعبية ضد مرسى وأيضا حزب النور السلفي على حد السواء مع بيرنز بطريقة غير ودية، جاء تأكيدا على الموقف الصعب الذي تواجهه الولاياتالمتحدة . وأوضحت الصحيفة أن رفض الإدارة الأمريكية وصف عملية خلع مرسى بأنها انقلاب أثار غضب جماعة الإخوان المسلمين التي تتهم واشنطن بالتواطؤ في عملية الإطاحة به . ولفتت الصحيفة إلى أن بيرنز دعا إلى حوار جاد بين مؤيدي ومعارضي الرئيس المخلوع محمد مرسى لإعادة استقرار البلاد . ودعت الحكومة المصرية كافة الأطراف ومن بينهم جماعة الإخوان المسلمين إلى المشاركة في تشكيل الحكومة وإعداد دستور جديد للبلاد إلا أن جماعة الإخوان رفضت المشاركة احتجاجا على الإطاحة بمرسى ،مطالبة بعودته إلى الحكم أولا.