أشاد برلمانيون، بحكمة الدولة المصرية ودورها المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي، في ظل ما يشهده محيطها العربي من تحديات متلاحقة، مؤكدين أن التحركات التي تقوم بها القيادة السياسية تعكس مسؤولية تاريخية تجاه حماية الأمن القومي العربي. ومن جانبه، أكد المستشار شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة تلعب دوراً محورياً في دعم الاستقرار الإقليمي، في ظل ما يشهده محيطها العربي من تحديات متلاحقة، مؤكداً أن التحركات التي تقوم بها القيادة السياسية تعكس مسؤولية تاريخية تجاه حماية الأمن القومي العربي، وحرصاً واضحاً على منع اتساع الصراعات والحفاظ على استقرار الدول الوطنية في المنطقة. اقرأ أيضًا.. برلمانيون: مصر تواصل القيام بدورها التاريخي في دعم أمن واستقرار الدول العربية وقال رأفت، إن الدبلوماسية المصرية تعتمد على نهج متوازن يقوم على دعم الحلول السياسية ورفض التصعيد العسكري، مشيراً إلى أن التجارب التي مرت بها المنطقة خلال السنوات الماضية أثبتت أن اللجوء إلى القوة لا يؤدي إلا إلى مزيد من الأزمات، وهو ما يدفع القاهرة إلى تبني سياسة تقوم على الحوار والتفاوض وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، بما يحفظ سيادة الدول ويصون حقوق الشعوب. وتابع عضو مجلس الشيوخ، الاتصالات المستمرة التي تجريها القيادة السياسية مع القادة العرب والدوليين تؤكد أن مصر تمتلك مكانة كبيرة وثقة واسعة على الساحة الدولية، وهو ما يمنحها القدرة على القيام بدور الوسيط النزيه في العديد من القضايا، موضحاً أن أمن الخليج يمثل جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن استقرار هذه المنطقة يرتبط بشكل مباشر باستقرار الدولة المصرية وأمنها القومي. وأشاد عبد اللطيف، بالتحركات المصرية التي تهدف إلى تعزيز مسارات التهدئة ودعم فرص السلام في المنطقة، مؤكداً أن تحقيق الاستقرار لا يقتصر على الجوانب السياسية والأمنية فقط، بل يتطلب أيضاً تعزيز التعاون الاقتصادي ودعم جهود التنمية، مشدداً على أن مصر ستظل طرفاً رئيسياً في معادلة التوازن الإقليمي، انطلاقاً من دورها التاريخي ومسؤوليتها تجاه الحفاظ على أمن المنطقة واستقرار شعوبها. "الاستقرار الإقليمي" في سياق متصل، قال الدكتور السعيد غنيم، النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس الشيوخ، إن الدولة المصرية تواصل القيام بدور محوري في دعم الاستقرار الإقليمي، في ظل ما تشهده المنطقة من توترات متسارعة وتحديات معقدة، مؤكداً أن التحركات السياسية والدبلوماسية التي تقودها القيادة السياسية خلال الفترة الأخيرة تعكس رؤية استراتيجية واعية تستهدف احتواء الأزمات ومنع اتساع نطاق الصراعات، بما يحافظ على توازن المنطقة ويصون مقدرات شعوبها. وتابع غنيم، أن السياسة الخارجية المصرية تقوم على ثوابت راسخة في مقدمتها احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، إلى جانب التمسك بخيار الحلول السياسية باعتبارها الطريق الأكثر أماناً لتحقيق الاستقرار، مشيراً إلى أن القاهرة تمتلك خبرة طويلة في إدارة الملفات الإقليمية المعقدة، وهو ما جعلها دائماً طرفاً موثوقاً به في جهود الوساطة وتهدئة الأوضاع، خاصة في ظل الأزمات التي تشهدها بعض دول المنطقة. وأشار النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، إلى أن الاتصالات المكثفة التي تجريها القيادة السياسية مع قادة الدول العربية والخليجية تعكس إدراك الدولة المصرية لحجم التحديات التي تمر بها المنطقة، موضحاً أن التنسيق العربي المشترك أصبح ضرورة ملحة في هذه المرحلة، وأن مصر تتحرك وفق رؤية متوازنة تهدف إلى الحفاظ على وحدة الدول الوطنية ومنع انزلاق المنطقة إلى صراعات ممتدة قد تهدد الأمن القومي العربي وتؤثر على استقرار شعوب المنطقة. وأكد غنيم، أن قوة الدولة المصرية وتماسك مؤسساتها يمثلان أحد أهم عوامل استقرار المنطقة بأكملها، لافتاً إلى أن وعي المواطنين واصطفافهم خلف الدولة يعزز من قدرتها على مواجهة التحديات، ويمنحها قوة إضافية في أداء دورها التاريخي في حفظ السلام الإقليمي، مشدداً على أن مصر ستظل حجر الزاوية في معادلة الأمن والاستقرار بفضل ثقلها السياسي ومكانتها التاريخية وتحركاتها المتوازنة على مختلف المستويات.