نشر موقع شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكة تقريراً يعرض فيه مأساة أب أمريكي يدعى مايكل شانون لم ير أولاده المتواجدين بمصر منذ 12 عاماً. وذكر الموقع أن مأساة الأب بدأت عندما انفصل عن زوجته المصرية "نيرمين الخليفة" ونجاحه في الحصول على الحضانة الكاملة للابن الأصغر آدم بينما احتفظت الأم بحضانة الابن الأكبر جايسون. وأضاف الموقع الأب الأميركي لم يلتفت لنصائح والده وسمح لزوجته أن تصطحب الطفلين في رحلة إلى مدينة نيويورك بعدما أخذ وعداً من والدة زوجته بإعادة الطفلين إليه مرة أخرى وما زاد من اطمئنانه هو احتفاظه بجوازات السفر الخاصة بابنيه، وحدث ما لم يتوقعه شانون عندما قامت نيرمين الخليفة باستخراج جواز سفر بديلَا للطفلين واختفت ولم يستطيع الوصول إليهم منذ 2001. وبعد أحداث 11 سبتمر من نفس العام وصل للأب اتصال من ابنه الصغير أدام الذي أخبره بأنه لم يعد في أمريكا الآن وكان عمره في ذلك الوقت 4 أعوام فقط، وقام الأب برفع قضية أمام القضاء الأمريكي يطالب فيها بالحصول على حضانة الطفلين وإجبارهم على العودة إلى الولاياتالمتحدة بالقوة الجبرية باعتبارهم مواطنين أميركيين وهو ما أيده القضاء الأمريكي. وأشار الموقع أنه عندما ذهب الأب بالحكم إلى القاهرة لتنفيذه لم يتسطع بسبببالقضاء المصري المتشدد فيما يخص الأميركيين على حسب وصف الأب ولجأ شانون إلى السفارة الأمريكيةبالقاهرة التي خاطبت الأسرة لكي يسطيع شانون رؤية أولاده وهو مارفضته زوجته السابقة نيرمين الخليفة . وأضاف الموقع أنه نجح في الدخول إلى مسكن الأسرة بمدينة نصر وقامت بعمل تقرير مصور عنهم وعرضته على شانون الذي تأثر به كثيراً قائلا عنه أنه لو صح ستكون أول مرة يرى فيها أطفاله من 12 عاماً. وحدثت المفاجئة عندما تلقت "سي إن إن" اتصالاً هاتفياً من طفل قال أنه الأبن الأصغر لشانون "آدم" و الذي أخبرهم بأنه سعد بالتواجد مع والدته التي وصفها بأنها متفهمة جداً وتنفذ كل طلباته التي يرغب بها ولو طلب منها الذهاب إلى أمريكا فستقوم بحجز تذاكر السفر له دون تردد. وعلق شانون على هذه المكالمة بأنها نتيجة عملية لتغير المفاهيم التي تعرض لها من جانب والدته مؤكداً على أنه لن يتنازل عن حقه في عودة طفليه لأنهم مواطنون أمريكون ليبدأ صراع مصري أميركي حول الطفلين.