واشنطن: أيدت أعلى سلطة قضائية في ولاية مريلاند الأمريكية حكما بالتعويض قدره 3 ملايين دولار حوالى "17 مليون جنيه مصري" لزوج أمريكي ادعى أن زوجته المصرية وأمها، وهما من عائلة ثرية مصرية، قاما باختطاف أولادهما ونقلهما إلى مصر بدون رغبته في قضية استمرت ستة سنوات وكانت مثالا للمشاكل التي يتعرض لها العرب في الزواج المختلط مع أمريكيين. هذا وقد توعد محامي الأب الأمريكي بملاحقة الأم المصرية في القضاء المصري عن طريق مكتب محاماة مصري شهير لم يفصح عن اسمه بعد . وبحسب موقع "العربية نت" قالت محكمة الاستئناف العليا بولاية ميرلاند إن سيدة مصرية اسمها نرمين خليفة وأمها عفاف نصار خليفة وزوج أمها محمد عثمان اسامة خليفة قد قاما بنقل أولاد الزوجة إلى مصر بدون علم زوجها الأمريكي وهو ما اعتبر خطفا في القانون الأمريكي على الرغم من انفصال الزوجين في عام 2000. والأولاد هما آدم شانن، 4 سنوات وجيسون وعمره اقل من سنة، في حينها. يذكر ان اوراق القضية توضح ان الزوجة المصرية قد غيرت اسمها بعد الزواج وفق الطريق الغربية ليصبح رسميا نرمين خليفة شانن . كما رفضت المحكمة ادعاء الزوجة المصرية، نرمين، الحاصلة على الجنسية الأمريكية، ان الحكم يعتبر مبالغ فيه. وكانت ام الزوجة، عفاف، قد زارت أمريكا في عام 2001 وساعدت في تهريب الأطفال الى مصر لكنها القي القبض عليها وحكم عليها بعشرة سنوات حبس. لكنها بعد ان سجنت لثلاثة سنوات تم ترحيلها إلى مصر، وخفف الحكم إلى ثلاثة سنوات فقط. وقال بيان صحفي من محامي مايكل شانن، الزوج المدعي، والذي يعيش في ميلرزفيل بولاية مريلاند انه قد اتفق مع مكتب محاماة مصري من اجل متابعة القضية في المحاكم المصرية واجبار الأم على اعادة الأطفال والعودة لأمريكا لقضاء فترة عقوبة في السجن لفرارها بالأولاد، وهم أمريكيين ايضا، خارج الولاياتالمتحدة. ونقل محامي الزوج عن موكله مايكل شانن، الذي يبلغ من العمر "47 سنة" قوله أن آخر مرة شاهد فيها ابنيه كانت في اغسطس 2001، وفق اوراق القضية. وقال الزوج ان عائلة زوجته المصرية هي عائلة ثرية تمتلك عدة منازل في أمريكا وفي سويسرا وفي مصر وفي الدول العربية المجاورة تبلغ قيمتها عدة ملايين من الدولارات وان والد زوجته رجل اعمال ثري وأن الاسرة يمكنها دفع هذا التعويض الذي يقدر بحوالي 17 مليون جنيه مصري .