قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في تصريحات نشرت، الجمعة 8 مارس، إن بلاده لن تطلب "بكل تأكيد" من الأسد الرحيل لإنهاء الحرب الأهلية وإفساح الطريق للانتقال السياسي. وأكدت التصريحات التي أدلى بها لهيئة الإذاعة البريطانية بي.بي.سي مجددا موقف موسكو أنه يجب إلا يكون رحيل الأسد شرطا مسبقا من أجل التوصل إلى حل للصراع في سوريا الذي أودى بحياة أكثر من 70 ألف شخص عن طريق التفاوض. أجاب لافروف، عن سؤال إذا كان هناك احتمال بأن تبلغ روسيا الأسد بأن عليه أن يرحل من أجل التوصل لاتفاق سلام، "بالطبع لا". أننا لسنا ضمن لعبة تغيير النظام." وأوضح، وفقا لنسخة بالانجليزية من تصريحاته نشرت على موقع وزارة الخارجية الروسية على الانترنت، "نحن ضد التدخل في الصراعات الداخلية. وهذا موقفنا الذي يجب ألا يكون مفاجأة لأحد" وقال لافروف إن الأسد ذكر مرارا أنه لن يرحل، مضيافا أن "كل من يتواصلون معه يعلمون أنه لا يراوغ وأنه مستعد لمناقشة أي قضية بين السوريين." وأعاقت روسيا صدور ثلاثة قرارات من مجلس الأمن الدولي تهدف إلى إزاحة الأسد أو الضغط عليه لوقف العنف وهو موقف وضعها في مواجهة دول عربية وغربية تقول إن عليه أن يترك الحكم. ولفت لافروف إلى إنه يرى علامات على المرونة.، قائلا "أنا سعيد لأن المناقشات الأخيرة مع المعارضة وتصريحات بعض من يؤيدون المعارضة تلمح إلى أنهم سيكونون مستعدين لبدء مفاوضات مع فريق تفاوضي ما دون أن يطلبوا تنحي الأسد وتحدث لافروف قبل زيارة التي سوف يقوم بها للندن الأسبوع القادم لعقد أول اجتماع تحت رعاية "حوار استراتيجي" جديد بين روسيا وبريطانيا والملف السوري من بين القضايا المدرجة على جدول أعمال المحادثات التي تعقد يوم الأربعاء بين وزراء خارجية ودفاع الدولتين. وتحدث الكرملين والحكومة الأمريكية في الآونة الأخيرة عن الحاجة إلى تكثيف الجهود لإنهاء الحرب وبدء انتقال سياسي لكن عدة اجتماعات عقد أحدها في لندن أمس الخميس بين دبلوماسيين أمريكيين وروس كبار لم تسفر عن تقدم يذكر