قال رئيس حزب الوسط المهندس أبو العلا ماضي أن حزبه سيظل أحد تجليات الوسطية والاعتدال في الفكر والسلوك والممارسة الوطنية. وقال ماضي في بيان له، الثلاثاء 19 فبراير، بمناسبة الذكرى الثانية لتأسيس الحزب سيظل الحزب بمثابة جسر التواصل بين جميع القوى السياسية، خاصة بعد إثبات دوره في كتابة الدستور ضمن من شاركوا في كتابته"، مشددا على رفض الحزب لكل مظاهر العنف كوسيلة للتغيير". وأضاف ماضي أن شعار الحزب سيظل "الوطن قبل الوسط"، وقال "سيظل الحزب يحمل الأمل كما كان قبل ثورة 25 يناير المجيدة"، موضحا أن الحزب وهو يعمل مع المخلصين من أجل بناء مصر الحرة الناهضة والقائدة. وتابع البيان قائلا إن الحزب "ساهم مع المخلصين من أبناء مصر في صياغة أول دستور يكتب بإرادة شعبية، ويوافق عليه الشعب بأغلبية تقترب من الثلثين ممن صوت له، كما ساهم حزب الوسط في الدفاع عن شرعية وإرادة الشعب حين اختار رئيسه لأول مرة في التاريخ بإرادة حرة، كي لا يفتح الباب أمام الانقلاب على الشرعية "، مؤكدا أن الحزب سيعمل مع "أبناء مصر الأحرار في إرساء قواعد الدولة القانونية التي تطبق العدالة بكافة أشكالها وفى القلب منها العدالة الاجتماعية". وأشار ماضي في بيانه إلى أن حزب الوسط سيخوض بأبنائه ومحبيه الانتخابات النيابية القادمة حتى يكون لبنة في مرحلة البناء والتعمير، وأنه سيظل يعمل لمصلحة المواطن المصري.