قال وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز أن أمن ليبيا الداخلي معرض للخطر، محذرا في الوقت نفسه من مخاطر امتداد الأزمة في مالي وتداعياتها إلى دول أخرى. وشدد عبد العزيز - في تصريحات الجمعة 25 يناير - على أنه ينبغي للأمم المتحدة أن تنشر قوة لحفظ السلام في مالي بعد انتهاء الحملة العسكرية التي تقودها فرنسا على المتشددين المرتبطين بتنظيم القاعدة، لمنع المقاتلين الذين سوف يخرجون من هناك من زعزعة استقرار الدول المجاورة. وأوضح أن رؤية ليبيا هي أنه ينبغي لمجلس الأمن عندما تنتهي العمليات، أن ينظر في نشر قوة محدودة لحفظ السلام في المنطقة، مشيرا إلى أن قوة حفظ السلام، ينبغي أن تكون ضمن إستراتيجية أوسع للخروج العسكري، فيما وصفه بالدبلوماسية الوقائية، وعلى القوى الإقليمية والحكومات الغربية أن تبدأ التفكير فيها من الآن. وأضاف أنه إذا كان هناك تدهور للوضع في مالي فسوف يكون لذلك عواقب وخيمة على ليبيا، مشيرا إلى أن ما يريده هؤلاء المتطرفون إستراتيجيا، هو توسيع العملية في مناطق أخرى وفى دول أخرى، لصرف الانتباه عن شمال مالي.