محمد الشرايدى الخير في وفي أمتي الي يوم الدين« ومصر المحروسة في خير وأمان الي يوم الدين ببركة المولي عز وجل وببركة الشعب الوفي الطيب وبركة التراب الذي يتشرف برفات اناس اطياب رضي الله عنهم وارضاهم ولن يضير المحروسة استمرار بعض من الفساد والمفسدين لانها تتم سرقتها بشكل منهجي منذ قرابة سبعة آلاف عام ولن يقلل منها ومن قدرهاان يسجن مبارك او يعدم او يموت بلا عقاب ولكن المهم الا يموت هذا الشعب او يأتي من يحاول انتاج مبارك اخر أو يتذاكي علي هذا الشعب لان صبر هذا الشعب طويل ولا تحبطه قصة المحاكمة الخايبة التي فضحتها اوراق ومرافعات النيابة في محاكمة المخلوع. والرئيس المقبل بدأت تتضح. ملامحه وعليه ان يقود هذه الامه ولا يقوده مبارك من مرقده ولا يحركه النظام الفاسد من مواقعه المنتشرة في كل انحاء جسد المحروسة ولا يجب ان نيأس او نفقد الامل في ان الغد أفضل من اليوم وان نثق ايضا في انفسنا اولا ونحب ايضا ذواتنا حتي نتمكن من حب مصر حبا يماثل قدرها ومقدارها واذا فقدنا لحظة الامل وخريطة الحلم فعلينا الرجوع لابناء التحرير ونعيد دراسة حلمهم المتنامي وثورتهم التي ولدت من رحم احباطنا ويأسنا وعجزنا عن المواجهة او الحلم الذي حلمنا به وحاول النظام وأداه إنها لحظه للامل والتفاؤل والحلم وخريطة للبناء والعرق ومواجهة ما أفسده العطار واصلاحه وان يكون شعارنا توكلنا علي الله.