الرئاسة في أسبوع.. السيسي يشهد الاحتفال بعيد الشرطة 74.. يتفقد الأكاديمية العسكرية المصرية.. ويتابع جهود إنشاء مجمع صناعي شامل للأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية    وزير الري ووزيرة البيئة الرواندية يشهدان توقيع خطة عمل لمذكرة تفاهم بين البلدين    ارتفاع أسعار سبائك الذهب جميع الأوزان بالصاغة    رئيس الوزراء يبدأ جولة تفقدية بعدد من المشروعات التنموية والخدمية بمحافظة المنيا    منال عوض تستعرض مخرجات الإعلان الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء    صحة غزة: مستشفيات القطاع استقبلت 17 شهيدا خلال ال 48 ساعة الماضية    الأمم المتحدة ترحب بالاتفاق بين الحكومة السورية و«قسد» وتدعو لضمان الاستقرار    كامويش يغيب عن تدريبات الأهلي    جامعة بنها تحصد 25 ميدالية في بطولة ألعاب القوى للجامعات    موعد مباراة برشلونة وإلتشي في الدوري الإسباني.. والقناة الناقلة    حلمي طولان: إمام عاشور ارتكب خطأ جسيماً والأهلي لن يتردد في بيعه    ليفربول يستضيف نيوكاسل بحثًا عن أول انتصاراته في 2026 بالبريميرليج    بعد قليل.. الحكم على التيك توكر «شاكر» في قضية نشر فيديوهات خادشة للحياء    الأرصاد تحذر: ارتفاع درجات الحرارة نهارًا وانخفاض شديد ليلا    إصابة شخصين في حادث سير بالفيوم    إخماد حريق بمنطقة خدمات بحي العريان في الفيوم    الثلاثاء، القومي للمسرح والموسيقي يحتفي بمسيرة "صاحب السعادة.. نجيب الريحاني" بمسرح الغد    أستاذ علم نفس تربوي: تقمّص الطفل للسلوكيات مؤشر صحي إذا دعم نموه النفسي والمعرفي    تجوز بشرط.. حكم تقسيط الزكاة طوال العام    مواقيت الصلاه اليوم السبت 31يناير 2026 بتوقيت المنيا    الصحة: فحص 9.2 مليون طفل ضمن الكشف المبكر لعلاج ضعف وفقدان السمع لدى حديثي الولادة    أستاذ وباحثون بقصر العيني يشاركون بإصدار مرجعي عالمي في وسائل التهوية غير الجراحية    «أنا بخير وصحتي بتتحسن».. كواليس إقامة محي إسماعيل بدار كبار الفنانين | صور    أحمد الفخراني: المخزنجي أشاد بكتاب «استكشاف النمط الفريد» وكلمني عن محفوظ ويوسف إدريس وأصلان    «ميعاد الصدفة».. مجموعة قصصية جديدة لمحمد دمرداش عن دار الشروق    وفاة طفل سقطت عليه عارضه خشبية داخل نادي شهير بطنطا    وزارة التعليم: 7 فبراير موعد بداية الفصل الدراسى الثانى لجميع الصفوف    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : نفحات الصالحين !?    " مناجاة " ..شعر / منصور عياد    مصر ترحب باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا    تواجد مصطفى محمد.. تشكيل نانت المتوقع أمام لوريان بالدوري الفرنسي    مرض السكري في العصر الرقمي.. كيف تُعيد تكنولوجيا الإنترنت تشكيل الوعي والعلاج؟    هيئة الدواء: مرض الجذام قابل للشفاء بالعلاج المتعدد    إحالة صاحب ناد صحي و6 سيدات للمحاكمة بتهمة ممارسة الدعارة بالتجمع    ضبط 265 مخالفة متنوعة فى حملة مكبرة بشوارع مدينة قنا    بعد نشر 3.5 مليون وثيقة.. كم عدد ملفات قضية إبستين التى تضمنت اسم ترامب؟    إنخفاض فى بعض الأصناف....تعرف على اسعار الخضروات اليوم السبت 31يناير 2026 بأسواق المنيا    التمثيل التجارى المصرى ينسّق شراكة جديدة فى مجال الصناعات الحرفية    مواعيد مباريات اليوم السبت 31 يناير 2026 والقنوات الناقلة..«الأهلي وليفربول وبرشلونة»    أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 31 يناير 2026    الشركة المتحدة تحتفل بإطلاق مسلسلات رمضان في أوبرا العاصمة    السيسي: أطمئنكم أن الوضع الداخلي في تحسن على الصعيد الاقتصادي والسلع متوافرة    معرض الكتاب يتخطى 4.5 مليون زائر.. كاريكاتير اليوم السابع    لا تضع كل أموالك في الذهب.. توصيات حاسمة للمستثمرين بعد القفزات التاريخية    وظائف حكومية| فرصة عمل ب وزارة النقل.. قدم الآن واعرف المطلوب    7 شهداء وعدد من الجرحى جراء غارات الاحتلال على مناطق متفرقة بقطاع غزة    حركة القطارات| 90 دقيقة متوسط تأخيرات «بنها وبورسعيد».. السبت 31 يناير 2026    227 ضحية في كارثة منجم جديدة تهز الكونغو الديمقراطية    حكم حضور «الحائض» عقد قران في المسجد    «صوت لا يُسمع».. الصم وضعاف السمع بين تحديات التعليم والعمل وغياب الدعم    بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا يزور رئيس جمهورية بنما    أطباء مؤسسة مجدي يعقوب يكشفون أسرار التميز: ابتكارات جراحية عالمية تنطلق من أسوان    أيمن أشرف نجم الأهلي السابق يعلن اعتزاله كرة القدم    رويترز: مصرع أكثر من 200 شخص في انهيار منجم كولتان شرق الكونغو الديمقراطية    الكرملين يعلن الموافقة على وقف الضربات على كييف حتى الأحد    الخارجية الأمريكية توافق على صفقة محتملة لبيع طائرات أباتشي لإسرائيل مقابل 3.8 مليار دولار    جراح القلب العالمي مجدي يعقوب: الابتكار روح المستشفيات وأسوان نموذج عالمي    اليوم، انطلاق المرحلة الثانية من انتخابات النقابات الفرعية للمحامين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مناقشات ومشادات «ساخنة جداً» في جلسة الاستثمار السياحي
زعزوع: رحلات مباشرة من هولندا وإسبانيا وبلجيكا.. وهاشتاج «هي دي مصر» لتنشيط السياحة
نشر في أخبار اليوم يوم 15 - 10 - 2015

الشاعر: الواقع لا يشجع علي الاستثمار السياحي ونعاني انهياراً في القطاع
عبدالله: التعامل قريباً مع السائح الروسي بالروبل لدعم التعاون الثنائي
شهدت جلسة الاستثمار السياحي والعقاري مناقشات ساخنة بين المشاركين في الجلسة، حيث أكد الجميع أن السياحة قادرة علي النهوض بالاقتصاد القومي لما توفره من آلاف فرص العمل، فضلا عن إمكانية فتح أسواق جديدة أمام كافة دول العالم، كما أكد المشاركون أيضا أن هناك مشكلة أساسية يعاني منها القطاع السياحي وهي عدم التوجه بالشكل الكافي نحو السائح العربي، رغم أن الدول العربية يمكن أن تكون سوقا بديلة أمام السياحة المصرية حال حدوث أي مشاكل في السياحة الوافدة من أوروبا.
وبدأت الجلسة بدقيقة حدادا علي روح الدكتور ممدوح البلتاجي وزير السياحة الاسبق ، حيث اكد حسين غالب مقرر الجلسة ان قطاع السياحة يواجه كارثة حقيقية منذ ثورة 25 يناير ومازالت صناعة السياحة تعاني من مشاكل حقيقية .
وأضاف غالب ان القطاع يواجه مشاكل عديدة اهمها الجهات المانحة للقطاع والتسهيلات البنكية التي تراكمت خلال ال 4 سنوات والارتفاع الكبير في اسعار الطاقة والضريبة العقارية وتعدد التشريعات والتي تحتاج التي تعديل .
وأكد هشام زعزوع وزير السياحة ان مؤتمر اخبار اليوم الاقتصادي سينجح وذلك لانه يناقش ملفات مهمة خاصة باقتصاد البلاد والتي تهم جميع المواطنين والمسئولين في الدولة واكبر دليل علي نجاح المؤتمر هو التفاعل الذي نراه في الجلسات النقاشية بين رجال الأعمال والمستثمرين والمسئولين خاصة انها تصب في الصالح العام.
وقال ان القيادات السياسية والمسئولين في البلاد جميعا يهتمون بمجال صناع السياحة والعاملين بالقطاع بداية من الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي طالب من العاملين بالقطاع تحديد الادوات والاجراءات التي تساعد علي جذب اكبر قدر من السياح بالاضافة الي طرح رؤي وافكار مبتكرة وعرض حزم تشجيعية للجذب وتشجيع السياحة .
واضاف انه وعلي الفور تم عقد اجتماعات مع جميع العاملين في قطاع السياحة من المسئولين والاداريين في الحكومة ومع رجال الاعمال والعاملين في القطاع الخاص وبدأ اتخاذ الاجراءات والخطط للنهوض بالسياحة مدتها 12 شهرا تبدأ اول نوفمبر مقسمة علي 4 اهداف بداية الموسم الشتوي وتبدأ الحملة الاعلانية عن طريق احد المعارض الدولية في لندن WTM .
القطاع يتعافي
واضاف ان المؤشرات والاحصائيات تؤكد ان قطاع السياحة يتعافي في الدولة ولكن بشكل بطئ للغاية وذلك بسبب الصورة الذهنية السلبية في المقاصد المصرية والظروف الاقليمية التي تحيط بالمنطقة مشيرا الي ان جميع المشاكل التي تواجه السياحة والقطاع ستنتهي بمجرد استعادة الحركة السياحية وذلك لان السياحة انحسرت بعد ثورة 25 يناير .
وقال زعزوع ان السياحة انخفضت وقل اعداد السياح والايرادات الناتجة عنها ففي 2010 استقبلت مصر اكثر من 147 مليون سائح وانخفضت حتي وصلت في 2014 الي مليون سائح وارتفعت الي 97 مليون في 2015 وبالتالي فإن الايرادات انخفضت من 12.5 مليار دولار في 2010 وبدأت السياحة تنهار ولكنها بدأت في النهوض حتي وصلت في العام الماضي الي اكثر من 7 مليارات دولارات في السنة .
وأوضح ان النمو في صناعة السياحة والتطور الذي يشهده القطاع يرتفع تدريجيا ولكنه ليس بالشكل المطلوب اي بشكل بطئ للغاية ويرجع السبب في ذلك الي التحذيرات التي توجهها الدول لمواطنيها وعلي سبيل المثال التحذيرات البولندية خفضت عدد السياح الي اكثر من 40% بالاضافة الي الاحداث الاقليمية الموجودة في الساحة مثل حادثة تونس .
واشار الي الاحداث الارهابية التي شهدتها مصر خلال الفترة الماضية والصورة الذهنية السلبية في المقاصد السياحية اضافة الي اعمال التطهير الامني والخطط التي توجهها قوات الأمن في سيناء .
وقال زعزوع ان الوزارة استطاعت عمل خطة لاستعادة الحركة في القطاع السياحي اهمها عقد اجتماعات طارئة مع وزارة الداخلية والقوات المسلحة والمحافظين والمسئولين عن توفير الأمن لحماية المقاصد السياحية بالاضافة الي عقد اجتماعات مع اللجان الامنية التابعة للدول المصدرة للسياحة لرفع الحظر عن السفر الي مصر .
كما ان الوزارة عقدت اجتماعات مع سفراء الدول والخارجية المصرية للترويج للسياحة المصرية لرفع حظر السفر الي مصر مشيرا الي ان الوزارة اعتمدت نظاما جديدا للترويج للسياحة المصرية عن طريق نظام جديد باستخدام تكنولوجيا الانترنت هذا النظام يساعد للوصول الي اكثر من 12 مليار شخص علي مستوي العالم الذين يستخدمون الانترنت مؤكدا ان هناك 48 مليون مصري يستخدمون الانترنت نستطيع من خلالهم الترويج للسياحة المصرية عن طريق هشتاج علي مواقع التواصل الاجتماعي عنوانه «هي دي مصر»، مضيفا انه لاول مرة ستستقبل مصر رحلات سياحية مباشرة من اسبانيا وهولندا وبلجيكا خلال الفترة المقبلة.
كثيفة العمالة
ومن جانبه قال اللواء أحمد عبدالله، محافظ البحر الأحمر، إن قطاع السياحة يستطيع أن يساهم في كافة المشاكل التي تعاني منها مصر، حيث إن السياحة صناعة كثيفة العمالة سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، فهي تعتبر مصدرا للأمن الاجتماعي لكثير من الأسر في المحافظات السياحية، ومن مزايا المنشآت السياحية أنها تقوم بعمل سكن للعاملين فيها وهو ما يعني أنها تمكنها من توفير كل دخلهم إلي أسرتهم. وأضاف أنه يجب بحث حالة كل المشروعات المتوقفة للتعرف علي أسباب تعثرها التي غالبا ما تكون مشاكل مع الأجهزة الإدارية للدولة من خلال البيروقراطية والروتين الذي يواجهه معظم العاملين في الاستثمار السياحي في مصر، مؤكدا أنه مادام أن المستثمر يؤدي ما عليه من إلتزامات تجاه الدولة، فيجب علي الدولة أن تساعده وتسخر له كل إمكانياتها وتذلل العقبات أمامه، مشيرا إلي أن هناك مشكلة أساسية في قطاع السياحة وهي عدم تدريب العاملين بالقطاع علي أسس علمية سليمة، وأضاف أنه تم مضاعفة عدد الفصول الفندقية إلي 8 أضعاف خلال العام الجاري من أجل تخريج عاملين مدربين بشكل علمي صحيح.
وأشار إلي أن المهندس هشام رامز محافظ البنك المركزي وافق علي الطلب الخاص ببدء التعامل مع السائح الروسي بالروبل، وسوف تقوم لجنة الأسبوع المقبل بالسفر إلي موسكو لبحث الأمر مع محافظ البنك المركزي الروسي، حيث سيتعامل السائح الروسي هنا بالروبل وفي المقابل تتم عمليات الاستيراد من روسيا بالجنيه المصري، مشيرا إلي أن دول الاتحاد الأوروبي تضع قيودا كبيرة أمام السائح الروسي حاليا وبالتالي يجب استغلال هذا الأمر في مضاعفة أعداد السياح الروس القادمين إلي مصر.
وأوضح أنه يجب علي المستثمرين العاملين في القطاع السياحي أيضا التوجه بقوة نحو السوق العربية حيث إنها ضعيفة للغاية في مصر، فعلي سبيل المثال معدل السياحة العربية في البحر الأحمر لا يتعدي 1 % من حجم السياح هناك، وبالتالي يجب التوجه الي هناك بحيث إنه في حالة حدوث مشكلة في السياحة الأوروبية يكون السوق العربي هو البديل الموجود حتي لا تتأثر صناعة السياحة.
وقالت نورا علي، نائب رئيس غرفة شركات السياحة، إننا في مصر نحتاج إلي أفكار جديدة في مجال السياحة للتعامل مع الأسواق المختلفة، فما يحتاجه السائح في أوروبا الشرقية يختلف عما يحتاجه السائح في أوروبا الشرقية، ويختلف ايضا عما يحتاجه السائح العربي، مشيرا إلي أنه يجب التعامل مع كل سوق علي حدة من خلال تأسيس إدارة أو شركة للعلاقات العامة داخل الوزارة تكون مهمتها جمع المعلومات وصياغة الخطط بناء علي متطلبات الأسواق المختلفة. وأضافت أن القطاع يمكنه حل مشاكل البطالة حيث إن كل مليون سائح يحتاج أكثر من 200 ألف عامل لخدمته بالإضافة إلي حل مشكلة نقص العملات الأجنبية خاصة أن هذا القطاع يساهم بنسبة كبيرة من الدخل القومي ويجلب المزيد من العملات الأجنبية كما يخدم أكثر من 72 صناعة مختلفة.
ويعاني القطاع، وفق نورا، أيضا من القرارات التي تصدر دون تنسيق معه، وكذلك التي يتم إصدارها خلال الموسم السياحي ودون سابق إنذار بعد أن تكون الشركات قد تعاقدت علي رحلات هذا الموسم.
وأوضح الدكتور عمرو حسب الله خبير التنمية العقارية الصناعية ان التزاوج بين السياحة والصناعة هام جدا مؤكدا يجب ألا نخاف من إقامة المنشآت بجوار المصانع معتبرا ان العين السخنة نموذج واضح لهذا التزاوج ، متهما قطاع السياحة بأنه الأقل التزامنا بالمعايير البيئية ، وحول قانون البناء أوضح انه من المفهوم تحديد مساحات المباني والارتفاعات للأراضي السياحية ولكن ذلك لا ينطبق علي الصناعة فنحن لايوجد لدينا قلة في الاراضي ولكن سوء ادارة . ومن جانبه أكد هشام شكري رئيس شركة الاستثمار العقاري غياب الرؤية ولذلك لن نستطيع تحقيق طفرة سياحية فنحن لدينا جزر سياحية منعزلة و من المفترض ان يكون لدينا رؤية لمصر بالكامل مشيرا الي ما عرضه وزير الإسكان في المؤتمر حول الرؤية لمصر 2050 ولكن لا احد يعلم عنها شيئا ، وهو امر يتكرر في كافة المشروعات القومية ، ونحن نحتاج الي مجتمعات عمرانية متكاملة بما فيها السياحة ، ويجب ان ننسي اي تنمية سياحية في مصر في ظل سياسات تسعير الاراضي الحالية، و التنمية بمنطق ان الارض سلعة اريد بيعها باعلي سعر فهذا ليس الحل نحو تنمية مستقبلية حقيقية ، والأرض لدينا أوفر مادة خام للتنمية ، وبالنسبة لقطاع السياحة والاستثمار السياحي نحتاج الي التفكير خارج الصندوق في قطاعات جديدة مثل سياحة المؤتمرات لافتا الي تجربة «كان» الفرنسية من خلال مركز المؤتمرات والمعارض مما حول نسبة الإشغالات الي مائة في المائة دائماً ونحتاج الي رؤية استراتيجية لمصر ولدينا العديد من الأماكن ومن الممكن ان نعد اكثر من مكان في الساحل الشمالي والإسكندرية والقاهرة والأقصر واسوان ومرسي علم وشرم الشيخ ، علي ان تطرح الاراضي بنظام حق انتفاع لإقامة مراكز ومعارض ومؤتمرات ، وخاصة ان سائح المؤتمرات مستمر علي مدار العام وينفق بشكل مرتفع.
روشتة علاج
وقدم د. خالد المناوي رئيس غرفة شركات السياحة روشتة مهمة للقضاء علي مشاكل قطاع السياحة من أجل العودة بها من جديد وتنشيطها، قائلا: إن السياحة في مصر «دمها مهدر بين القبائل»، مؤكدا أنه لابد من تسهيل إجراءات التراخيص للمنشآت السياحية فلا يجوز لتسيير مركب نيلي أن يحصل علي 18 تصريحا من 26 جهة مختلفة، وقال أننا في حاجة أيضا لصيانة المنتجعات السياحية كما أن شركات السياحة في حاجة لتحديث أسطول النقل لديها فلا توجد شركة واحدة منذ 2011 قامت بتحديث أتوبيساتها وهو ما يعني أنها أصبحت جميعها الآن متهالكة، وأضاف أن الفنادق العائمة في حاجة أيضا لتطوير بنيتها الأساسية وخاصة أن لدينا 280 فندقا عائما، هذا في الوقت الذي نحتاج فيه لتطوير السياحة النيلية حتي أن شركة هولندية عرضت القيام بتعميق وتكريك النيل من أجل سهولة حركة الفنادق العائمة للحفاظ علي هذا النوع من السياحة، كما أننا لم نستغل بحيرة ناصر والمنظر الخلاب الذي تتمتع به وخاصة أن هناك 14 مركبا عليها تحتاج لتطوير، هذا إلي جانب الحاجة إلي زيادة أعداد قطارات النوم وتنظيم رحلات سياحية للمسافرين خلال فترة توقف القطارات بمحافظات الصعيد، كما أن أيضا منطقة جنوب مرسي علم تحتاج لتطوير كي تصبح مثل خليج نعمة بشرم الشيخ، هذا بخلاف ضرورة تسهيل إجراءات الوصول للسائحين في المطارات والجمارك لتخفيف العبء علي السائح وضرورة إعادة النظر في مكاتب السياحة المغلقة.
وأضاف المناوي أن السياحة العربية لم تأخذ نصيبها ومن جهتنا انشأنا لجنة سياحة عربية في الغرفة لأول مرة.
القطاع ينهار
أما حسام الشاعر رئيس شركة المنتزه للسياحة والاستثمار فقال أن الأرقام التي عرضها الوزير لا تشجع علي الاستثمار السياحي فمنذ 2011 ونحن لسنا في انحسار سياحي بل انهيار سياحي من حيث الجودة والأسعار وغيره، وأشار إلي أنه قبل أن يتحدث الوزير عن سعيه لاستقبال 20 مليون سائح عليه أن يعرض الخطة والآليات لتحقيق ذلك، فإذا كان الرئيس السيسي في خطابه ذكر أن «عينه علي الغلبان» فيجب أن أؤكد أن «الغلبان هتجيله فلوس من السياحة» وأتمني أن تكون معلومة أن الرئيس سيكون هو رئيس المجلس الأعلي للسياحة صحيحة مع ضرورة إعادة تشكيل المجلس بزيادة أعداد أعضاء من القطاع الخاص، كما أتمني أن يتم إشراك المحافظين السياحيين في مجلس إدارة صندوق السياحة وضرورة السماح بحصول السائح علي التأشيرة من المطار مثل تركيا.
وأضاف الشاعر أنه لا يوجد إقبال علي أراضي الاستثمار السياحي بسبب صعوبة الإجراءات للحصول علي الموافقات اللازمة، مستنكرا ضخه ل500 مليون جنيه في تأسيس فندق في شرم الشيخ ومتوقف بسبب موافقة بسيطة.
وقال المهندس طارق شكري رئيس جمعية المستثمرين بالقاهرة الجديدة ان الفساد الحقيقي هو تأخير الخدمة المقدمة للمستثمر من جانب الموظفين في الجهاز الإداري للدولة ، خاصة وانه لا يوجد قانون يعاقب الموظف المتسبب في تعطيل الاوراق .
وطالب شكري بتطبيق تجربة دبي في مصر بتشكيل فريق عمل للجهاز الإداري مواز للفريق القديم لإنجاز الاعمال الخاصة بالمستثمرين وتسهيل الاجراءات لان الفريق القديم لن يحقق مطالب المستثمرين ولن ينجز الاعمال ..
وقال الدكتور احمد شلبي مستثمر: نحتاج الي القضاء علي منظومة الروتين الموجودة حاليا خاصة في تخصيص الاراضي للمستثمر كاملة المرافق بان تكون جهة واحدة هي المنوطة بانهاء الاجراءات للاسراع في عملية الاستثمار.
واضاف ان هناك تحولا حقيقيا في مصر في ادارة السياحة العقارية حيث ان هناك 23 عرضا مقدما من 11 شركة عالمية لادارة فنادق مصرية ، وهذا يعكس ان هناك توجها عالميا ان مصر علي الخريطة السياحة وهذا شيء ايجابي.
وخلال الجلسة حدثت مشادات كلامية بين احد الحضور ومحافظ البحر الاحمر بعد ان قام رجل الاعمال ماجد سامي بتوجيه اتهام مباشر للمحافظ لوجود مافيا للمياه في محافظة البحر الاحمر مما اثار حفيظة المحافظ فرد قائلا «لن تشتكي هذا العام من ازمة مياه».
وقال محافظ البحر الاحمر ان المحافظة لن تتعرض الي اي ازمة مياه في صيف 2015 حيث وصلنا الي 120 ألف طن مياه لمواجهة حرارة الجو واحتياجات المحافظة والمستثمرين.
كما يوجد خط مياه بطول 50 كيلو من الكريمات الي البحر الاحمر بطاقة 45 ألف متر مكعب يوميا، وخط آخر من قنا الي سفاجا بطاقة 114 ألف متر مكعب يوميا.
واضاف المحافظ ان الرئيس عبدالفتاح السيسي صدق علي انشاء محطة مياه جديدة تنتج 40 ألف طن في اليوم وسيتم افتتاحها خلال شهرين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.