أصبحت أيام أنطوان كومبواريه مدرب باريس سان جيرمان معدودة مع الفريق، وفقا لما ذكرته الصحافة الفرنسية اليوم الثلاثاء. فقد قالت صحيفة (ليكيب) إن البرازيلي ليوناردو المدير الرياضي للنادي الفرنسي وإدارته غير راضيين على أداء كومبواريه وإن الهزيمة الأحد الماضي في الجولة ال15 بالدوري الفرنسي أمام مارسيليا بثلاثية بيضاء زادت من وتيرة التفكير في رحيله. وتعد الخسارة التي تلقاها باريس سان جيرمان هي الثانية على التوالي بعدما كان مُني بخسارته الأولى هذا الموسم، عندما سقط أمام ضيفه نانسي (0-1) فتراجع إلى المركز الثاني بعدما تجمد رصيده عند 30 نقطة بفارق ثلاث نقاط خلف مونبلييه المتصدر. وجمع باريس سان جيرمان خلال نوفمبر الحالي خمس نقاط فقط ليصبح ثاني أسوأ الأندية في "الليج 1" على الرغم من أن الإدارة القطرية استثمرت 80 مليون يورو لدعم صفوفه حتى نهاية الموسم. ويتزامن تراجع نتائج الفريق الذي سجل بداية صاروخية ضمنت له الاستحواذ على الصدارة، مع خفوت نجم كومبواريه بعد لقاء ليوناردو والمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوني مطلع هذا الشهر. وعلى الرغم من أن أنشيلوتي مدرب ميلان وتشيلسي السابق، لم يرد بشكل إيجابي على نادي العاصمة إذ أبلغهم برغبته في العودة إلى إنجلترا إلا أن الصحافة الفرنسية أشارت إلى أن هذا اللقاء أضعف من موقف كومبواريه. كما أن شخصية كومبواريه بدأت تضعف مع اللاعبين، ويدلل الكثير من وسائل الإعلام على ذلك بالشكل الذي ظهر به لاعبو باريس سان جيرمان على ملعب "فيلودروم" في مرسيليا في ختام الجولة. وتؤكد (ليكيب) أن هناك أسماء مطروحة أمام الإدارة القطرية غير أنشيلوتي أبرزها الهولندي جوس هيدينك الذي رحل لتوه عن المنتخب التركي، رغم أنه أيضا يمني النفس بالدوري الإنجليزي ويأتي بعده الروماني ميرسيا لوسيسكو مدرب شاختار ودنيتسك الأوكراني رغم أنه غير مستعد للرحيل عن ناديه. أضافت (ليكيب) أن الحل الأخير الذي قد يلجأ له ليونادرو هو كلود ماكيليلي وهو أحد المستشارين المباشرين للبرازيلي بالنادي وأنه في طريقه حاليا لنيل درجة دراسية تؤهله لأن يصبح مدربا.