أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» موقفه من الاتهامات المصرية التي طاردته الفترة الأخيرة، وذلك من خلال بيان رسمي أصدره على موقعه الأليكتروني. اخترنالك فضائية مصرية تحصل على حقوق بث مباراة الأهلي وبيدفيست حصريًا رسميًا.. الاتحاد الأفريقي يرد على اتهامات هيئة المنافسة المصرية سباليتي يشرح سبب إشراك صلاح ولماذا لم يُجدد تعاقده مع روما كيف يتأهل الأهلي إلي دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا؟ وأكد «كاف» في بيانه الذي أصدره اليوم، أن الاتهامات المصرية في وسائل الإعلام ليس لها أي أساس من الصحة، مضيفًا أن شركة بريزنتيشن تقدمت بعرض للحصول على حقوق الاتحاد الإفريقي كان في سبتمبر 2016، أي بعد 15 شهر من توقيع «كاف» لاتفاقية مع الشركة الأخرى التي حصلت على حقوق الرعاية والذي تم في يونيو من عام 2015. وأوضح الاتحاد الأفريقي أنه وبالتالي كان لا يمكن التراجع في الاتفاقية أو الإخلال بها، مؤكدًا أنه أخذ وقت كبير في المفاوضات مع الشركة التي حصلت على حقوق الرعاية، ليؤكد على حرصه على مصالح الكرة الإفريقية قبل التوقيع. وأخيرًا كشف الاتحاد الإفريقي في بيانه عن أن هذه الإتهامات هدفها التشكيك في نزاهة الاتحاد قبل أيام قليلة من بداية عملية انتخابات الاتحاد. وطاردت اتحاد الأفريقي اتهامات من جهاز حماية المنافسة والاحتكار المصري، بالإخلال بالمصالح الإفريقية وعدم الموافقة على العرض الأكبر. وجاء نص بيان الاتحاد الأفريقي على النحو التالي: «بيان صحفي» القاهرة، 12 مارس 2017. يجد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» نفسه مجبراً على إصدار البيان التالي في مواجهة مجموعة من الإدعاءات والمزاعم التي لا أساس لها والمتداولة في وسائل الإعلام من قبل هيئة المنافسة المصرية والتي، كما تم تفهم الأمر الآن، أدت لتحويل المدعي العام للشئون المالية والتجارية ل «كاف»، رئيسه وأمينه العام للمحكمه الإقتصادية المصرية على أساس نفس الإدعاءات والمزاعم التي لا أساس لها. «كاف» جدد تكليف لاجاردير سبورتس كوكالة التسويق والإعلام لبطولات كرة القدم الرئيسية في أفريقيا حتى عام 2028 بعد فترة مكثفة من المفاوضات. تم توقيع اتفاق ملزم قانوناً من الأطراف في يونيو 2015 وتم التصديق عليه بالإجماع من لجنة «كاف» التنفيذية. من الناحية التجارية، مثل الإتفاق زيادة هائلة في الإيرادات المضمونة ل«كاف» لحقوقه التسويقية والإعلامية، والتي تضمن تمويل كبير ومضمون لصالح كرة القدم الأفريقية لما يزيد عن 12 عاماً. بالإضافة لذلك وبسجل غير قابل للمنافسة في تقديم كرة القدم الأفريقية لأكثر من 22 عاماً، تعد لاجاردير سبورتس أيضاً وكالة يمكنها تقديم وتنفيذ برنامج «كاف» الكبير للأحداث - متضمناً كأس الأمم الأفريقية، بطولة الأمم الأفريقية للمحليين ودوري أبطال أفريقيا - بما يتناسب مع حجم وتعقيد الأحداث عبر كافة أرجاء القارة الأفريقية. أي اقتراح غير لائق أياً كان فيما يتعلق بالاتفاق التجاري لا أساس له من الصحة، وننفيه تماماً وبشده. «كاف»سيدافع بشراسة عن موقفه، حقوقه وسمعته باستخدام كل الوسائل القانونية المتاحة في القانون الدولي. الإتهامات المقدمة للإعلام من قبل هيئة المنافسة المصرية والنائب العام، من خلال الظهور في البرامج الحوارية وإصدار بيانات صحفية، تناقض الحقائق الواضحة والمذكورة فيما بعد. من المقترح أن شركة تدعى وكالة برزنتيشن للإعلان تقدمت بعرض أكبر ل«كاف»وقت المفاوضات. لتفادي أي شك، العرض المقدم من برزنتيشن تم تقديمه في سبتمبر 2016، بعد 15 شهراً من توقيع التعاقد، وكان مادياً وبشكل كبير أقل من الإشتراطات المالية والفنية والتنفيذية والاشتراطات الأخرى المتوقعة والمطلوبة للاتفاقات من هذه النوعية في صناعة الإعلام الرياضي. الأهم وبالإضافة للنقاط السابقة، عرض برزنتيشن المتأخر كان لطلب حقوق التسويق والإعلام التي يملكها «كاف»، والتي ليست للبيع مطلقاً وسيكون حمل حقوق الوكالة هذه من قبل برزنتيشن خرقاً وانتهاكاً للمواد الخاصة بالجمعية. مثلما هو محدد بوضوح من قبل هيئة المنافسة المصرية في الماضي بواحد من تقاريرها العامة، الاتفاق بين «كاف»ولاجاردير سبورتس هو اتفاق وكالة وليس اتفاق بيع، لكن الحملة الإعلامية الأخيرة لهيئة المنافسة المصرية تقدم الإدعاءات على أساس أن الاتفاق كان اتفاقاً للبيع. في السياق الطبيعي لأي نزاع قانوني يخضع للمعايير الدولية، كان سيتم منح الفرصة ل«كاف»لتقديم قضيته للسلطات المختصة، ويكون لديه الحق لسماعه بما يتفق مع إجراءات التقاضي السليمة. حتى تاريخه، حاولت هيئة المنافسة المصرية والنائب العام، بطريقة واضحة وغير مسبوقة للهيئات التنظيمية، إجراء محاكمة من قبل وسائل الإعلام، مع عدم منح «كاف» حق الدفاع وتقديمها بدون اتهامات قانونية فيما عدا عبر وسائل الإعلام. حقيقة، فقد قام النائب العام بتحويل القضية كأمر واقع للمحكمة الإقتصادية المصرية بعد فقط أيام قليلة من التحقيقات دون أي اتصال أو مشاركة من أي نوع مع «كاف». بالنظر لهذه الحقائق، يبدو جلياً وبوضوح أن هذا شكل من أشكال التدخل في التفاوض على العقود التجارية العامة في مصر تحت ستار من انتهاك قانون حقوق المنافسة المحلية الذي لا أساس له، والذي يضع معايير مثيرة للقلق بشدة وغير مسبوقة ليس فقط لكرة القدم في مصر، ولكن للعمل في مصر وللرياضة والعمل في أفريقيا. توقيت حملة هيئة المنافسة المصرية الإعلامية يؤكد أيضاً محاولتها عرقلة وتقويض «كاف»في وقت انتخاباته الرئاسية. حتى يكون الأمر واضحاً تماماً، يؤكد «كاف» بشكل قاطع أن كل الإدعاءات ضده لا أساس لها، وأنه سيقابلها بكل قوة. «كاف» منظمة لا تسعى للربح تهدف فقط لتطوير كرة القدم عبر القارة، وباستخدام قوة كرة القدم في المساهمة في تقوية الشباب مع نشر الوعي المجتمعي للقضايا الرئيسية. «كاف»يحتفل بأفريقيا من خلال كرة القدم.