رهن اهالي بورسعيد عودة الشرطة لمباشرة مهمتها في حفظ الأمن بالمدينة.. بمحاكمة كل قيادات الشرطة المتورطين في وقائع العنف الاخيرة والتي راح ضحيتها45 من شباب المدينة, واكثر من2000 مصاب بالغاز والخرطوش والرصاص الحي, وإقالة ومحاكمة وزير الداخلية المسئول الأول عن العنف المفرط في مواجهة أهالي المدينة المحتجين علي الحكم الأول لمحكمة جنايات بورسعيد في26 يناير الماضي, ونقل متهمي قضية الاستاد سرا لسجن وادي النطرون. وعرض ضباط الشرطة( من أبناء المحافظة) وأهالي المدينة أمس العديد من الأفكار والمقترحات المتعلقة بالعودة الصحيحة للشرطة بالمدينة, وإنهاء الخصومة الثأرية التي تفجرت علي مدار الاسابيع الماضية بين الاهالي والشرطة, وضمان عدم عودة حالة العنف المتبادلة التي تلاشت مع اخلاء مبني مديرية الأمن وتسليمه للجيش وإغلاق جميع أقسام الشرطة بالمدينة وفي محاولة للأهرام المسائي للتعرف علي الأفكار المطروحة التقينا عددا من الأهالي: اقترح المحاسب مجدي العيوطي المدير التنفيذي بإحدي شركات الصرافة الاستعانة بجميع الضباط والجنود أبناء بورسعيد العاملين بوزارة الداخلية لتغطية كل المناصب القيادية بمديرية أمن بورسعيد وأقسام الشرطة كل في تخصصه وذلك للاستفادة من علاقاتهم الطيبة بمواطني المدينة والتي ستعيد الثقة مجددا بين الأهالي وجهاز الشرطة.. وتنفيذ هذا المقترح كفيل بتهدئة خواطر المواطنين الغاضبين لشهدائهم الناقمين علي الشرطة. ويضيف أن لبورسعيد رصيدا كبيرا من القيادات الشرطية ذات الكفاءة العالية علاوة علي شبابها الواعد من خريجي كلية الشرطة ممن تم تعيينهم بأقسام ومديريات الامن بالمحافظات علي مدار السنوات الأخيرة.. واذا ماجمعنا كل هؤلاء وتم تسكينهم بمديرية أمن وأقسام بورسعيد فإن المستقبل القريب سيشهد طفرة نوعية في مجال الأمن بالمدينة خاصة مع استشعار الضابط البورسعيدي بمسئولياته تجاه مدينته وأهله, ودوره المهم في مواجهة البلطجية والخارجين علي القانون بالتعاون مع اهله وجيرانه ومواطني المدينة الصغيرة الذين يعرفون بعضهم بعضا تقريبا. ويقول محمد قناوي( ضابط شرطة): سيعود الأمن لبورسعيد لو تم التخطيط لهذا الأمر بشكل صحيح ولكن لابد من تنفيذ3 اشياء خلاف مطالب أهالي بورسعيد المشروعة التي لابد من تنفيذها من مؤسسة الرئاسة وعلي وجه السرعة. اولا: دعم الشعب( الذي لا ينتمي لتيار سياسي او حزبي) ضباط الشرطة معنويا وهو مايتطلب إبعاد الشرطة عن اي خلافات وصراعات بين النظام الحاكم ومعارضيه بجميع فصائلهم. ثانيا: التشاور مع ضباط الشرطة من أبناء بورسعيد قبل تنفيذ القرارات المركزية الصادرة من جانب وزارة الداخلية وذلك للتأكد اولا من التداعيات السلبية والايجابية المتوقعة لكل قرار وهي مسأله يقدرها الضباط البورسعيديون جيدا بحكم انتمائهم للمدينة ومعرفتهم وخبراتهم بطبيعة مواطنيها. ثالثا: التخطيط الجيد في اتخاذ القرارات من قيادات مديرية أمن بورسعيد وتوجيه الحملات لفترتين علي مدار اليوم. الاولي علي مدار اليوم العادي( تقوم مجموعات من الشرطة ويساندها في الوقت الحالي الجيش بمطاردة البلطجية سائقي الموتوسيكلات في شوارع المدينة ومراقبة إشارات المرور بأفراد من الشرطة والجيش مؤقتا والفترة الثانية قبل الفجر لمداهمة أماكن وجود ومنازل المسجلين خطر حائزي الأسلحة النارية). ويضيف قناوي أن كل هذه الرؤي المتعلقة بعودة الشرطة ستظل مرهونة في الأساس بالمساعي الرامية لكسب المواطنين الشرفاء في صف الشرطة وتنفيذ مطالب أهالي الشهداء والمصابين وأهالي بورسعيد المشروعه من مؤسسة الرئاسة علي وجه السرعة رابط دائم :