يصاب الجفن أحيانآ بنفضان عشوائي كثيرآ ما يزعج صاحبه, وعادة لا يدوم الاهتزاز لأكثر من دقيقة واحدة. أما السبب فهو غير معروف, إلا أن بعض الاطباء يظن بأن هذا النفضان أو التشنج غير المؤلم ناجم عن التوتر العصبي والارهاق, ونادرآ ما تكون الحالة إشارة إلي مرض عضلي أو عصبي. بالتالي فإن نفضان الجفن هو حالة غير مؤذية ولا تتطلب أي علاج ومن شأن تدليك الجفن بلطف أن يساعد علي إيقاف الرجفة اما عن العلاج فيقسم إلي مرحلتين: العلاج الدوائي: حيث يصفه لك طبيب الأعصاب لمدة سنة حتي الشفاء - العلاج بالحقن: ويتم اللجوء إليه في حالة الفشل الدوائي, حيث تقوم الحقنة بشل العضلة المسببة للتشنج مؤقتآ ويتم ذلك كل6 شهور حتي الشفاء التام حيث ترجع بعدها العين إلي حالتها الطبيعية, وهي آمنة وغير خطرة. استشر طبيبك عند نغير لون البول يعتبر تغير البول من المؤشرات المرضيهوقد كان الاطباء في السابق قبل وجود التحاليل الدقيقه يعتمدون بشكل كبير علي لون البول وطبيعته يميل اللون العادي للبول إلي الأصفر الخفيف والفاتح أحيانا, ويرتبط ذلك بما نتناوله من مأكولات ومشروبات, وأدوية أحيانا, لكن عندما يكون البول أحمر أو أسود أو أزرق, فهي حالات يجب أن نراجع فيها الطبيب. أولا: إذا لاحظ الفرد أن لون بوله أحمر يجب عليه أن يعرف: أن هذا الاحمرار ناتج عن وجود كريات حمراء قد يفوق عددها300.000 كرية حمراء في المليليتر الواحد ويسمي ذلكHematurieMacroscopique أي هذا الاحمرار ظاهر للعيان, فيحدد المريض: هل البول كله أحمر؟ أم أن في بداية التبول هناك دما؟ أم أن الدم يتأخر ويأتي بعد عملية التبول؟ وقد يكون هناك احمرار للبول لكن غير ظاهر للعين المجردة ويسمي ذلك بHematurieMicroscopique أي لا نشاهد كريات حمراء إلا إذا فحصنا عينات من البول بالمجهر. وقد يعبر هذا الاحمرار في الغالب بعدما يتأكد المريض من عدم تناوله دواء مثلRifampicine أو الشمندر السكري عن: وجود حصاة داخل الكلية أو في إحدي المسالك البولية. التهابات علي مستوي المثانة أو الأعضاء التناسلية. أورام, وخاصة سرطان المثانة أو الكلية, أو سرطان البروستاتا. السل الكلوي. الالتهاب الكلوي الحادGlomerulonephriteAigue. تمزق أحد المسالك البولية وخاصة الإحليل الناتج عن حوادث المرور. ملاحظة: قد يكون هذا الاحمرار معزولا أو يصاحب ذلك أعراض أخري: عسر في التبول, آلام في أسفل الظهر, إعياء شديد, ضعف الشهية... إلخ. إن الورم الحميمي للبروستاتاAdenomedeLaprostate لا يصاحبه في ذلك احمرار للبول كما هو اعتقاد الكثير. ثانيا: إذا لاحظ الفرد أن لون بوله أسود: فإن ذلك راجع إلي وجود مادة الهيموفلبين في البول الذي تؤكده التحاليل, أو بعض الملونات الدوائية والغذائية. في كل هذه الحالات يجب علي المريض أن يراجع الطبيب, ويخضع لجميع الفحوصات السريرية والمخبرية حتي يتأكد من أصل هذا الاحمرار, وبالتالي العلاج المناسب والعناية اللازمة, لأن العلاج المسكن لهذا الاحمرار إذا كان مرضيا بطبيعة الحال قد يغطي أوراما ابتدائية وخاصة علي مستوي المثانة.