التقي الدكتور المرسي السيد حجازي وزير المالية بوفد من سائقي سيارات التاكسي القديم( الابيض والأسود) والذين نظموا مسيرة سلمية أمام مقر وزارة المالية معربين عن تقديرهم وشكرهم للحكومة ولوزارة المالية للموافقة علي استئناف العمل بمشروع احلال التاكسي القديم وفتح الباب لمرحلة ثالثة للمشروع يبدأ التقدم لها من يوم17 مارس المقبل. وفي لفتة طيبة من السائقين والذين بلغ عددهم نحو300 سائق قاموا باستدعاء سيارة إسعاف من وزارة الصحة للتبرع بدمائهم, إظهارا لوجه حضاري جديد للمسيرات والمظاهرات التي تهدف لمساندة مصر واقتصادها وكرسالة تضامن منهم مع الحكومة. وصرح وزير المالية بأنه حريص علي استمرار مشروع إحلال التاكسي والذي حقق العديد من المزايا للمجتمع وساعد في تحسين دخول شريحة مهمة من افراد المجتمع بجانب اتاحته لآلاف من فرص العمل خلال الفترة الماضية بفضل الرواج الذي أحدثه المشروع لصناعة السيارات وقطاع البنوك وصناعة التأمين وكل المهن المرتبطة بقطاع الصناعات المغذية للسيارات, وان وفد السائقين الذين التقاهم نقلوا طلب زملائهم بتخفيض مدة احلال السيارات والتي نص عليها قانون المرور المحددة بعشرين عاما, بما يراعي معدلات الاهلاك العالمية ويسمح بإحلال عدد اكبر من سيارات التاكسي عن العدد المستهدف. وقال إن وزارة المالية ستنسق مع وزارة الداخلية بخصوص هذا الطلب لاجراء التعديل التشريعي المطلوب وذلك بعد دراسة الآثار الاقتصادية والأعباء التي قد تتحملها الموازنة العامة للدولة واستطلاع قدرة البنوك المشاركة في المشروع علي توفير التمويل اللازم لعمليات الاحلال.. من جانبه أشار أمجد منير رئيس صندوق إحلال بعض مركبات النقل السريع التابع لوزارة المالية الي ان المشروع يمنح عدة مزايا منها5 آلاف جنيه من صندوق الاحلال مقابل تخريد التاكسي القديم, وسداد الصندوق ضرائب المبيعات نيابة عن صاحب التاكسي بواقع8300 جنيه للسيارة الجديدة في المتوسط, واعفاء المكونات المستوردة اللازمة لتصنيع السيارة بواقع الف جنيه في المتوسط لكل سيارة وحسب نوعها. واضاف ان من المزايا الاخري تقديم البنوك لاسعار فائدة مخفضة للقروض عن الاسعار السائدة في السوق, وسعر مخفض للتأمين الشامل علي السيارة, وايضا اسعار مخفضة من شركات السيارات نفسها, و انه سيتم منح السائقين حرية التعاقد مباشرة مع اي شركات اعلان ترغب في الاعلان علي جسم سيارات التاكسي الجديدة, حيث لا توجد اي شركات ترغب الآن في اجراء تعاقد جماعي.