يعد معرض الاهرام للمقتنيات الفنية احدي الفعاليات التي فاجأت الكثير من الفنانين التشكيليين ورواد المعرض,لما يحويه من مجموعة من المقتنيات الخاصة والنادرة لأهم رموز الفن التشكيلي في مصر وتعكس تجارب وتاريخ اصحابها, كما يحظي المعرض اهتمام كبير من قبل كثيرين من المترددين عليه نظرا لاهمية المقتنيات التي يقدمها العارضون خصوصا من بينهم من رحل عن عالمنا ومنهم من هو باق, وفي اطار حرص مؤسسة الاهرام علي توفير انشطة متنوعة تشكل منبرا للمبدعين والموهوبين لتعريف الجمهور بما لدي العارضين من مواهب تميزهم عن غيرهم,اذ تفتح الاهرام ابوابها للجميع للاطلاع علي مقتنيات المعرض يوميا من العاشرة صباحا حتي السابعة مساء. اكد الدكتور سيد قنديل عميد كلية الفنون الجميلة حرصه الشديد علي مشاهدة تلك الكنوز ودورها الثقافي والتنويري للمجتمع, مشيرا الي ان المعرض يعتبر خبيئة تمتلكها مؤسسة الاهرام دون غيرها من المؤسسات ويعد من الموارد الاستثمارية مهمة للمؤسسة بما للفن التشكيلي من بورصة تضاهي البورصة التجارية فمثلا اللوحة المعروضة للفنان محمود سعيد تضاعف ثمنها بأرقام خيالية وأجزم بالقول انها لاتقدر بثمن. كما طالب قنديل المؤسسات الكبري بالدولة ان تحذو حذو الاهرام لنشر الوعي الفني والثقافي اختفاء البعد الجمالي للمكان والحفاظ علي الارصدة المالية للمؤسسات واستثمارها في مجال مهم مثل الفن التشكيلي الذي اصبح من اهم المجالات في الاستثمار العالمي, ولافتا ان كلية الفنون الجميلة كصاحبة بصمة تنويرية في مصر تتمني ان تعقد بروتوكول تعاون مع مؤسسة الاهرام لتفعيل دور مركز الاهرام للفنون التشكيلية الذي يثري الوسط الفني والأجيال القادمة من طلاب الفنون الجميلة متمنيا الازدهار الدائم لهذا المركز التنويري في الحفاظ علي حرية الفكر والابداع. وأشاد الدكتور صلاح المليجي رئيس قطاع الفنون التشكيلية اثناء زيارته للمعرض بصاحب الفكرة الاولي لاقتناء تلك الاعمال الفنية النفيسة الاستاذ الكبير محمد حسنين هيكل وعلي الدور الذي قامت به المؤسسة في تتابع الاجيال جيلا تلو الاخر نجيب محفوظ,توفيق الحكيم,يوسف ادريس كمال الملاخ,عبد المنعم سعيد,وممدوح الولي رئيس مجلس الادارة الحالي وحولهم هذه المقتنيات التي تمثل تراثا ثقافيا لمصر كلها مثل اعمال محمود سعيد, جاذبية سري, صلاح طاهر, جمال السجيني, حامد ندا,سيف وانلي, تحية حليم, نحميا سعد,راغب عياد, انجي افلاطون, جورج البهجوري وغيرهم والمحافظة علي هذا التراث الفني يجب ان يكون من اولي اهتمامات القائمين علي هذا الصرح الكبير الذي يضاهي في مكونه الثقافي مقتنيات متحف الفن الحديث من حيث اختيار اعمال الرواد وبعض الفنانين المعاصرين مما يضيف بريقا لمؤسسة الاهرام لكونها ترعي الفن والفنانين,مشيرا لدورها في التعليم كصاحبة نافذة تنويرية كبري وهي جامعة الاهرام الكندية, واعرب عن امله في عقد بروتوكول للتعاون بين القطاع والمؤسسة للحفاظ علي التراث الفني