ترامب يهدد بتفجير أنابيب النفط الإيرانية…هل تستغل الولايات المتحدة المفاوضات كضربة قاضية لإيران ؟    «القومي للطفولة» يتلقى 143 ألف مكالمة عبر خط نجدة الطفل خلال 3 أشهر    تأجيل إعادة إجراءات محاكمة عامل بتهمة الشروع في قتل زميله بالمعصرة    الأكاديمية العسكرية تنظم مراسم الاحتفال بتخرج دورات تدريبية للمرشحين للعمل بوزارة النقل    قرارات مجلس نقابة الصحفيين بشأن لائحة القيد وميثاق الشرف الصحفي    السيسي يهنئ قادة هولندا وجنوب أفريقيا وتوجو بذكرى العيد القومي ويوم الحرية    الشيوخ يبدأ مناقشة تعديلات قانون المعاشات    سعر الريال القطرى اليوم الإثنين 27 أبريل 2026 فى البنوك الرئيسية    رئيس جامعة الوادي الجديد: اتخاذ خطوات وإجراءات تنفيذية لإنشاء المستشفى الجامعي الجديد    وزير النقل يشهد توقيع اتفاقيتين لتصنيع 500 عربة سكة حديد وإدارة ورش كوم أبو راضى    التعليم: إدراج الثقافة المالية في المناهج بالمرحلة الثانوية لإعداد جيل واعٍ يمتلك المعرفة بأساسيات الاقتصاد    القس أندريه زكي يتحدث عن دور الطائفة الإنجيلية وتأثيرها في المجتمع المصري | الجلسة سرية    الجيش الإسرائيلي يدمر أكثر من 50 موقعًا بالبنية التحتية بجنوب لبنان    موعد ومكان صلاة الجنازة على والد مصطفى مدبولى رئيس الوزراء    جيش الاحتلال الإسرائيلي يقتحم نابلس شمالي الضفة الغربية    أرقام من تاريخ مواجهات الأهلي وبيراميدز    ريال مدريد يشترط 60 مليون يورو لرحيل لاعبه    طاقم تحكيم إسباني لإدارة مباراة الأهلي والزمالك    قبل مواجهة إنبي.. حصاد معتمد جمال يعكس قوة الزمالك    تشكيل مانشستر يونايتد المتوقع أمام برينتفورد في الدوري الممتاز    هبوط نانت، ترتيب الدوري الفرنسي بعد الجولة ال 31    ممنوعات صارمة وكردون أمنى مشدد.. تفاصيل الخطة الأمنية لقمة الأهلى وبيراميدز    أجواء حارة.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس وأعلى درجة حرارة متوقعة    مصرع شاب صدمه قطار خلال محاولته عبور السكة الحديد في العياط    مشاجرة في الإسكندرية بالأسلحة البيضاء، والأمن يكشف تفاصيل الفيديو    إصابة 3 أشخاص فى تصادم توك توك بجرار زراعى بمنية النصر بالدقهلية    مازن الغرباوي رئيسا للجنة تحكيم مهرجان SITFY Georgia في دورته الثانية    «سطلانة» تصل لهوليوود.. حمدي بتشان يكشف التفاصيل    الأربعاء.. المركز القومي للمسرح والموسيقى يحتفل ب"اليوم العالمي للرقص"    الصحة تطلق برنامجاً تدريبياً لتطوير فرق الطوارئ الطبية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية    علاج طبيعي القاهرة تحصل على تجديد 3 شهادات الأيزو للجودة والسلامة والصحة المهنية    طريقة عمل توست الحبة الكاملة في خطوات بسيطة    عادات خطيرة فى مطبخك تسبب التسمم الغذائى.. خلط الأطعمة المطهية بالنيئة    مصر تدين الهجمات الإرهابية في مالي    الرئيس السيسي ونظيره الكيني يبحثان تعزيز العلاقات والتنسيق الإقليمي    اليوم .. ثاني جلسات محاكمة المتهمين بإجبار شاب ارتداء «بدلة الرقص» ببنها    مد مواعيد العمل بقلعة قايتباي لتحسين تجربة الزائرين    الحالة المرورية اليوم الاثنين    هيفاء وهبي تتصدر تريند مواقع التواصل الاجتماعي.. لهذا السبب    أول ظهور لمنة عرفة بعد إجرائها عملية تجميل في أذنها.. شاهد    قضية الطالبة كارما.. استئناف 3 طالبات متهمات بالتعدي على زميلتهن داخل مدرسة    سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الاثنين 27 أبريل 2026    إيران تبدأ التنسيق لما بعد الحرب.. "عراقجي" يصل إلى روسيا ولقاء مرتقب مع بوتين    المتهم بإطلاق النار عبر عن استيائه من ترامب في كتابات لعائلته    القصر العيني يُطلق استعداداته للمئوية الثانية.. اجتماع اللجنة العليا السابع يُقرّ خطط التوثيق والإعلام والشراكات الدولية    الحلقة 4، موعد عرض مسلسل الفرنساوي    محمود محي الدين: القطاع الخاص يطالب الآن بالفرصة.. ويجب تخارج الدولة من القطاعات التي يستطيع إدارتها    إعلام عبري: أزمة نقص حادة بالصواريخ الاعتراضية في إسرائيل    جيش مالي يواصل العمليات ضد المسلحين    عروض مسرح الطفل بكفر الشيخ تتواصل ب"محكمة الحواديت" ضمن فعاليات قصور الثقافة    جامعة المنيا: 2.3 مليون جنيه مكافآت للنشر الدولي ل207 باحثين خلال 2025    انتشال جثة طالب غرق بنهر النيل أثناء الاستحمام بمنشأة القناطر    عبدالجليل: الزمالك يتفوق بالمرتدات.. ومحمد شريف الأنسب لقيادة هجوم الأهلي أمام بيراميدز    حكم المصافحة بين المصلين.. "الإفتاء" توضح    هل الشبكة من حق المخطوبة بعد وفاة الخاطب؟ أمينة الفتوى تجيب    نائب ينتقد المراهنات الرياضية في مصر: تناقض واضح بين الواقع والقانون    رمضان عبد المعز: أفضل أوقات الدعاء بعد الصلوات المكتوبة وفى جوف الليل    برلماني يحذر من مخاطر منصات المراهنات الإلكترونية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المحترفون .. للخلف "دُر"

للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة

هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.