دينية النواب توافق مبدئيا على مشروع قانون إعادة تنظيم الأزهر    رئيس جامعة المنوفية يترأس لجنة اختيار عميد كلية تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية    ختام تدريب صحفيي محافظات الشرقية والقناة وسيناء بهيئة قناة السويس    الفريق أسامة ربيع يبحث التعاون المشترك مع شركة «تيدا» مصر للاستثمار    الإحصاء تكشف ارتفاع قدره 6,1٪ في المركبات المرخصة عن هذه الفترة    العطيفي: المواطن المستفيد الأول من تعديلات قانون حماية المنافسة    رئيس الوزراء: مصر تستهدف تعزيز التعاون وإطلاق شراكات جديدة مع فنلندا    الفريق أسامة ربيع يبحث سبل التعاون المشترك مع نائب رئيس مجلس إدارة شركة تيدا مصر للاستثمار    وزيرة «الإسكان» تصدر قرارًا بتولي كوادر شابة لمناصب قيادية بأجهزة المدن الجديدة    وزير باكستاني: طهران لم تحسم موقفها بعد من المشاركة في جولة محادثات إسلام آباد    الأهلي في عهد توروب.. الإجازات تتصدر المشهد والنتائج «صفر»    إبراهيم حسن: المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف جميع الأطراف وعلى رأسها الإعلام    فليك: أحلم بالفوز بدوري أبطال أوروبا.. وعلينا أن نتعلم من الهزائم    بهدف قاتل.. المصرية للاتصالات يكرر تعادله مع طنطا في إعادة مباراة الأزمة    حبس 6 متهمين لارتكابهم جرائم سرقة بمحافظة القاهرة    مهرجان أسوان يحتفل ب 7 سنوات من تمكين صُنّاع الأفلام في الجنوب    أول رد قانوني حاسم على شائعات وفاة هاني شاكر    عقود لتقديم خدمات التأمين الشامل مع المستشفيات الجامعية والقطاع الخاص بالمنيا    لعزوماتك المميزة، طريقة عمل كبسة الفراخ في أسرع وقت    لست في خصومة مع أحد وسأنحاز للحقيقة، أول تعليق من هاني حتحوت بشأن شكوى الأهلي ضده    "عربية النواب" تدين المخطط الإرهابي ضد أمن واستقرار دولة الإمارات الشقيقة    "تعليم الغربية" تعتمد جداول امتحانات نهاية العام لجميع المراحل    تأجيل الحكم باستئناف رجل الأعمال المتهم بالاعتداء على فرد الأمن بالتجمع إلى 21 مايو    تأييد براءة حسن راتب وعلاء حسانين في قضية غسل الأموال بالآثار الكبري    الطقس غدا.. مائل للحرارة نهارا وشبورة كثيفة ورياح والعظمى بالقاهرة 27 درجة    مجلس الجامعة العربية يدعم حق الدول المتضررة فى الحصول على تعويضات من إيران    استمرار فعاليات الحملة القومية للتحصين ضد الجلد العقدي وجدري الأغنام بالإسماعيلية    رسالة دكتوراة بجامعة القاهرة تناقش أثر الابتكار على الأداء التنظيمي    انطلاق عروض مسرح المواجهة والتجوال في جنوب سيناء    حسام داغر ناعيا حياة الفهد: رحيلها أثر فيا بشدة    دويتو عالمي، محمد رمضان ينتهي من تصوير كليبه الجديد مع الألماني Mero    زوجي توفى بعد عقد القران فهل من حقى المطالبة بالميراث؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)    مفتي الجمهورية يوضح شروط الاستطاعة في الحج للنساء    الدوري المصري، غزل المحلة يوزع تذاكر مجانية على جماهيره في مباراة بتروجيت    قائمة ريال مدريد - عودة تشواميني.. واستمرار غياب أسينسيو وكورتوا ضد ألافيس    وزارة الصحة: اعتماد كامل لمركز أورام كفر الشيخ وفق المعايير المعتمدة دوليا    مقتل فلسطينيين اثنين برصاص جندي احتياط إسرائيلي في قرية المغير بالضفة الغربية    انقسام داخل الاتحاد الأوروبي حول تعليق معاهدة الشراكة مع إسرائيل    تريزيجيه ومدافع بيراميدز ضمن قائمة الأفضل في دوري أبطال أفريقيا    بعد فيديو متداول.. ضبط شخص سرق أجهزة من شقة طلاب ببني سويف    وزير المالية: الموازنة ليست مجرد أرقام بل خدمات وبرامج ومبادرات تمس حياة كل الناس    وزارة «العمل»: السبت المقبل إجازة للعاملين بالقطاع الخاص بمناسبة عيد تحرير سيناء    نشوب حريق داخل مخزن كرتون بالمنطقة الصناعية بأكتوبر    أنغام: بحق اسمك الشافي يارب تشفي حبيبي وأستاذي هاني شاكر    وزير «الصحة» و«فايزر» يبحثان توسيع التعاون لعلاج الأورام والهيموفيليا وتوطين اللقاحات    وزارة الداخلية تضبط أكثر من 108 آلاف مخالفة خلال 24 ساعة    هشام خرما يعزف مؤلفاته العصرية بالأوبرا    العمل: 6732 فرصة عمل في 69 شركة خاصة.. والتقديم خلال أبريل الجاري    على طاولة النقاش| مقترح برلماني جديد بشأن الطلاق بسبب تعاطي المخدرات والعنف الأسري    تعرف على برنامج اليوم الأول ل«رجال الطائرة» في رواندا    الأعلى للإعلام: استدعاء الممثل القانوني لقناة «مودرن إم تي أي» لجلسة استماع بسبب شكوى النادي الأهلي    منير أديب يكتب: الخليج بعد الحرب الإيرانية.. تداعيات الخطر وتوازنات القوة    مياه سوهاج تكرم حفظة القرآن الكريم والأمهات المثاليات    لمواجهة أفكار التخلص من الحياة، الأوقاف تعقد 630 ندوة علمية بالمديريات الحدودية    أحلام ناعية حياة الفهد: تركت مسيرة حافلة بالعطاء الفني والإنساني    وزير التعليم العالي يتابع تطورات مشروع الجينوم المصري    سعد الدين الهلالي: المنتحر ليس كافرا.. والنبي دعا بالمغفرة لصحابي قطع أصابعه لعدم تحمله المرض    الخارجية الإيرانية: نطالب واشنطن بالإفراج الفوري عن طاقم السفينة "توسكا"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المحترفون .. للخلف "دُر"

للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة

هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.