الرئيس: أجدد العهد على حماية الوطن وصون استقراره وصناعة مستقبل أكثر إشراقا لأبنائه    وزير الري: مشروعات المياه في سيناء خطوة نحو تحقيق التنمية المستدامة    سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم السبت 25 أبريل 2026    في ذكرى التحرير.. «تكافل وكرامة» يمد الدعم لآلاف الأسر في شمال وجنوب سيناء    البحرية الأمريكية تعلن اعتراض سفينة إيرانية كانت متجهة إلى طهران    قبرص: الشراكة مع مصر محطة سياسية مهمة ومرحلة أكثر نضجا    مبعوثا واشنطن يتوجّهان إلى باكستان لبدء جولة مفاوضات جديدة مع إيران    الزمالك يعود للتدريبات اليوم استعدادًا للقاء إنبي بالدوري    موعد مباراة أهلي جدة وماتشيدا بنهائي دوري أبطال آسيا.. والقنوات الناقلة    حرس الحدود يصطدم بوادي دجلة في مواجهة حاسمة بصراع الهبوط    مدرب البنك الأهلي: ننتظر موقف الأهلي بشأن أحمد رضا.. والجزار إضافة كبيرة    ليفربول يستضيف كريستال بالاس لمواصلة الانتصارات في الدوري الإنجليزي    تصل ل38 ببعض المناطق.. «الأرصاد» تكشف تفاصيل الطقس وأعلى درجة حرارة متوقعة    إصابة شخص بطلق ناري في ظروف غامضة بقنا    ضمن خطة «الطب العلاجي».. الصحة تجتمع بممثلي 200 مستشفى لرفع كفاءة الخدمات الطبية    مركز المناخ يعلن استقرار الأحوال الجوية وعودة الشبورة المائية منتصف الأسبوع    اليوم، مصر تحتفل بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء    وزيرة التنمية المحلية والبيئة: نسعى لوضع تصور ونظام متكامل لاستراتيجية المتابعة والتقييم يتميز بالكفاءة والشفافية    بعد صيانته وتطويره.. محافظ أسيوط يتفقد كوبري نجع سبع ويوجه بتكثيف أعمال المتابعة    وزير الخارجية يُؤكد لنظيره العماني وقوف مصر مع الأشقاء العرب في مواجهة أي تحديات تستهدف أمنهم واستقرارهم    مصر تُدين الهجوم الذي استهدف مراكز حدودية بدولة الكويت الشقيقة    لأول مرة منذ 20 عاما.. انطلاق الاقتراع في انتخابات الهيئات المحلية الفلسطينية    حبس عاطل لسرقته 3 مراوح من مسجد بمنطقة فيصل في الجيزة    حالة المرور اليوم في القاهرة الكبرى، انسياب ملحوظ على أغلب المحاور والطرق الرئيسية    مستشار رئيس الجمهورية: سيناء تشهد طفرة صحية غير مسبوقة بمشروعات عملاقة    إعلام عبري: رصد إطلاق مسيَّرة من لبنان باتجاه شمال إسرائيل    أستاذ علوم سياسية: عودة واشنطن للحرب الشاملة ضد طهران ليست مجدية    احذر.. مشروبات تضر بصحة الكلى ونصائح للحفاظ عليها    اقتراح ب خفض سن الحضانة إلى 7 سنوات| متخصص شئون أسرية يكشف    بعد صعوده أمس| ننشر الجديد في أسعار الذهب اليوم السبت 25-4-2026    منها الشوكولاته مع الشاي، 3 أزواج من الأطعمة تدعم صحة القلب والنتائج بعد 4 أسابيع    سيناء في عيون الكاميرا.. كيف خلّد الفن بطولات المصريين من ميادين القتال إلى ذاكرة الأجيال    45 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات على خط «طنطا - دمياط».. السبت 25 أبريل 2026    تورم الركبة دون إصابة.. علامة تحذيرية قد تكشف مشكلة داخل المفصل    عامل ينهي حياة زوجته وابنته داخل شقة بمنطقة المنيب    بعد عودتها بأغنية جديدة، شيرين عبد الوهاب تتصدر التريند    نماذج استرشادية في العلوم لطلاب الإعدادية بالقاهرة استعدادًا للامتحانات    في ذكرى تحرير سيناء ال44.. مراقبون: الخطر قائم ومنطقة عازلة قد تُستخدم لتهجير غزة    محمود ياسين جونيور: مسيرة الهضبة تستحق أن تدرس وتوثق دراميًا    «الوثائقية» تحتفي اليوم بذكرى تحرير سيناء بمجموعة من الأفلام الوطنية    منة شلبي تخرج عن صمتها بعد وفاة والدها.. ماذا قالت؟    الصحة اللبنانية: 6 شهداء إثر غارات إسرائيلية على جنوب البلاد    بمساهمة سعودية.. لانس يحيى آماله في اللقب بتعادل قاتل أمام بريست    وصل للهدف ال 100.. دي بروين يقود نابولي للفوز على كريمونيزي    تهشم سيارتين إثر انهيار أجزاء من عقار قديم بالإسكندرية دون إصابات    سلطان مملوكي بناه بمكان سجنه| «المؤيد شيخ».. جامع المحاسن    زوجة ضياء العوضي تعيد صفحته على"فيس بوك" وتتولى إدارتها وتؤكد إقامة عزاء له    "قف وتحدث"! … الصحافة الأوروبية تسخر من السيسي .. حاول حشد دعم أوروبي إضافي بابتزاز ملف الهجرة و(اللاجئين)    الثلاثاء المقبل | انطلاق ملتقى التوظيف الرابع بكلية السياحة والفنادق بجامعة المنصورة    الباحثة شيماء فرج: البكتيريا سلاحي لإعادة استخدام مياه الصرف    مبابي | الغزال الفرنسي يُكمل مباراته رقم 100 مع ريال مدريد    مسؤولة سابقة بالبنتاجون: تباينات أمريكية إسرائيلية بشأن استمرار الحرب.. والقرار النهائي مرتبط بترامب    الأعلى للشئون الإسلامية ينظم معرضًا للكتاب بمسجد السيدة نفيسة    «وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ»    خطبة الجمعة من مسجد المشير: تحرير سيناء ملحمة وطن وعقيدة لا تُنسى    بسم الله أرقيك يا وطنى    مختار جمعة: إحياء النفس لا يقتصر على الحياة المادية بل يشمل كل صور الحماية والرعاية    دعاء يوم الجمعة لنفسي وأهلي وأحبتي في ساعة الاستجابة المباركة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المحترفون .. للخلف "دُر"

للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة

هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن للخلف دُر "عنوان لظاهرة كروية خالصة فرضت نفسها علي الساحة خلال الآونة الأخيرة" في ظاهرة التراجع الذي سارت عليه تجارب احترافية للاعبين مصريين في ملاعب أوروبية وخليجية وإفريقية خلال بورصة انتقالات اللاعبين التي ضمت مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الثقيلة تلاقت في مستويات الدوريات التي يلعبون فيها وايضا في القيم المالية ورسوم انتقالاتهم.
هم نجوم لهم باع طويل في الاحتراف كانت لهم بدايات قوية من خلال اللعب في دوريات كبري ثم أدمنوا التراجع والسير خطوات إلي الخلف حتي كتبوا تراجعا علي طريقة "للخلف در" خلال بورصة احتراف المصريين في صيف عام 2012.
أبرز نماذج الظاهرة حاليا هو عمرو زكي 29 عاما الذي يعود إلي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة إلازيجسبور التركي الصاعد حديثا إلي الدوري الممتاز هناك.
وهي رابع تجرية لعمرو زكي في أوروبا خلال الأعوام الستة الأخيرة وفي الوقت نفسه الأقل في كل شيء سواء من حيث رسوم الانتقال إلي قوة الدوري ومستوي المنافسة به عمرو زكي قبل إلازيجسبور احترف في لوكومويتف موسكو الروسي في يناير عام 2006 مقابل مليون و800 ألف يورو حاز عليها ناديه انبي في ذلك الوقت. لكن التجربة لم تمتد سوي لأشهر قليلة عاد بعدها اللاعب إلي مصر لعدم تعوده علي الاجواء الثلجية هناك وانضم إلي الزمالك في صيف 2006.
وبعدها بعامين احترف في ويجان أتلتيك الانجليزي لمدة موسم علي سبيل الإعارة مقابل مليون و500 ألف جنيه استرليني وقدم تجربة رائعة في البداية درامية في النهاية وكانت المحصلة تسجيله ل10 أهداف في الدوري الانجليزي موسم 2008- 2009 ثم الرحيل عن ويجان لخلافات مع ستيف بروس المدير الفني وعاد إلي الزمالك في موسم 2009- 2010 ثم جرت إعارته مرة أخري لمدة 6 أشهر إلي صفوف هال سيتي الانجليزي مقابل 500 ألف جنيه استرليني لكنه عاني من تجدد الإصابة ليعود مرة ثانية إلي الزمالك.
وفي مطلع الشهر الحالي كان الموعد مع تجربة رابعة في أوروبا وهي الازيجسبور مقابل 250 ألف يورو ليوقع له مدة موسمين. لكن الحقيقة في هذه التجربة أن عمرو زكي تراجع عدة درجات في عالم الاحتراف.
أحمد حسام ميدو نموذج آخر للظاهرة بصرف النظر عن تراجع مستواه في تجربته مع الزمالك في الموسم الماضي فمن يتابع وضع ميدو 29 عاما في عالم الاحتراف حاليا يجد أنه يمثل التراجع في البورصة.
فميدو الآن يلعب لأول مرة منذ 12 عاما في ناد درجة ثانية بعد توقيعه لصالح بارنسلي الانجليزي في صفقة انتقال حر بعد استبعاده من قائمة الزمالك في الموسم المقبل. وبارنسلي هو النادي الخامس لميدو في الملاعب الانجليزية خلال 7 أعوام. وفي الوقت نفسه أول ناد يلعب له بعيدا عن الدرجة الممتازة.
ويعود انضمام ميدو إلي بارنسلي إلي تراجع قيمته في أوروبا. فهو لعب عامين ونصف العام لصالح توتنهام هوتسبير الذي سجل له أكثر من 20 هدفا ثم لعب لميدلسبره مقابل 5 ملايين استرليني لنحو موسم ونصف الموسم وانتقل معارا إلي ويجان اتلتيك ل6 أشهر ومثلها لوستهام يونايتد.
وخارج انجلترا أرتدي ميدو قمصان فرق الصفوة في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي وسلتافريجو الاسباني وروما الإيطالي. وتجاوزت قيمة ورسوم انتقال ميدو بين الاندية الأوروبية في ذروة عنفوانه وتألقه حاجز ال50 مليون يورو بين عامي 2000، 2006 قبل أن يصل به الحال إلي اللعب باسم ناد في الدرجة الثانية بانجلترا من القمة في أوروبا إلي القاع في الخليج. والمال كلمة السر. هكذا ينظر إلي التحول الكبير في مسيرة محمد زيدان 30 عاما مهاجم المنتخب في عالم الاحتراف قبل أيام من بداية موسمه الثالث عشر خارج مصر.
محمد زيدان فاجأ المصريين بتوقيعه لصالح فريق بني ياس الإماراتي وهو ليس من فرق القمة هناك في صفقة انتقال حر لمدة موسمين مقبلين نظير 4 ملايين دولار ينالها اللاعب خلال فترة التعاقد.
وتعد تجربة بني ياس تراجعا لافتا في مسيرة زيدان الاحترافية فهي أول مرة له منذ ظهوره في أوروبا عام 2000 يلعب فيها في منطقة الخليج. وتاريخ زيدان يشير إلي احترافه ل5 أعوام في الدنمارك لعب خلالها لفريقي أيه. بي كوبنهاجن ثم ميدجيلاند قبل انتقاله في يناير عام 2005 للاحتراف في ألمانيا حيث تنقل بين أندية كبري هناك مثل فردير بريمن وهامبورج وبروسيا دورتموند وماينتس الذي يمثل آخر تجربة له في البوندزليجا.
وكان في مقدور زيدان البقاء في أوروبا وتحديدا في ألمانيا بعد تلقيه عرضا للاستمرار في ماينتس أو الانتقال إلي اينترلخت فرانكفورت لكنه رفض العرضين لاسباب مالية قبل أن يحقق الراتب السنوي الذي يريده عبر بوابة الانتقال إلي منطقة الخليج والتوقيع لصالح بني ياس في صفقة انتقال حر ينال فيها مليوني دولار سنويا.
لا خلاف علي أن وجود محمود عبدالرازق شيكابالا إلي جانب محمد زيدان في الدوري الإماراتي يفضح كل محاولات التلميع التي حاز عليها شيكابالا وأبرزها أنه مطلوب في أكبر أندية أوروبا عندما كان الزمالك يحاول تجديد عقده.
وأخيرا انتقل شيكابالا 26 عاما إلي صفوف الوصل الإماراتي لمدة موسم واحد علي سبيل الإعارة مقابل مليون و250 ألف دولار حاز عليها الزمالك في ثاني تجربة احتراف علي الاطلاق بتاريخ اللاعب وتمثل تراجعا في مستوي الاندية التي لعب لها في أوروبا. والمعروف أن شيكابالا بدأ حياته الاحترافية في باوك سالونيك اليوناني الذي هرب له وترك الزمالك في أواخر عام 2004 وظل يلعب له حتي صيف عام 2006 عندما هرب ايضا عن باوك سالونيك ليعود إلي صفوف الزمالك بعقد مالي كبير.
ويعد انضمام شيكابالا إلي الوصل الإماراتي صدمة لعشاقه الذين تخيلوا في وقت سابق ولعدة أشهر انه مطلوب في نابولي الإيطالي وأندرلخت البلجيكي وفولفسفورج الألماني كما كان المقربون منه يروجون سواء لمسئولي الزمالك أو للإعلام. والمعروف أن خروج شيكابالا من النادي الأبيض جاء عقب أزمته الشهيرة مع حسن شحاته المدير الفني خلال لقاء الفريق مع المغرب الفاسي المغربي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال إفريقيا.
حسني عبدربه محلك سر. حقيقة أخري ترتبط بوجه مصري بدأ رابع تجربته الاحترافية خارج ناديه الإسماعيلي في غضون 7 أعوام وهي خطوة لم تشهد تقدما في عالم الاحتراف. وهو حسني عبدربه لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي والمعار حاليا إلي النصر السعودي لمدة موسم مقابل 800 ألف دولار.
وبعد وجود عبدربه في الدوري السعودي امتدادا للاشهر الستة الأولي للعام الحالي التي لعب فيها هناك ايضا معارا من ناديه إلي اتحاد جدة قبل أن ينهي الإعارة لينضم إلي النصر السعودي في إعارة ثانية.
وبشكل عام تمثل التجربة استمرار لحلقات تراجع عبدربه في عالم الاحتراف فهو بدأ مشواره باللعب في أوروبا وبأحد أكبر دوريات القارة العجوز عندما باعه الإسماعيلي إلي نادي ستراسبورج الفرنسي في صيف عام 2005 مقابل مليون و350 ألف يورو. وقضي هناك موسما واحدا ثم عاد للعب موسمين متتاليين مع الإسماعلي. ليبدأ بعدها مسلسل التراجع في عالم الاحتراف من خلال التوقيع لمدة موسمين معارا من الإسماعيلي خلالهما إلي أّهلي دبي الإماراتي بين عامي 2008، و2010 مقابل مليوني وربع المليون دولار. وكانت هي ثاني محطاته الاحترافية والأولي في الخليج. والمثير أن اللاعب كان يعتبرها بوابة العودة إلي أوروبا إلا أن عبدربه 28 عاما أصبح معها متخصصا في اللعب في منطقة الخليج فقط مثل حسني عبدربه تماما. يبرز حالة أخري وهو عصام الحضري 39 عاما حارس مرمي المنتخب الوطني الذي عاد رسميا في الشهر الماضي للاحتراف في المريخ السوداني.
ويعد الحضري غير المتطور احترافيا ضحية هذا الوهم الذي دفعه في فبراير 208 لانهاء رحلته في الأهلي بصورة مأساوية عندما هرب إلي سويسرا ووقع هناك إلي اف.سي سيون السويسري مرددا كلمات شهيرة منها: انه سينضم إلي أندية أكبر في أوروبا مثل أرسنال الانجليزي قبل ان يستقر به المطاف عقب رحيله من سيون في صيف عام 2009 في دوامات الأزمات سواء مع الزمالك والإسماعلي محليا أو المريخ السوداني قاريا. وبعد الموسم الحالي هو ثاني مواسم الحضري في الدوري السوداني ولم تتحقق طموحاته في العودة مرة أخري إلي أوروبا في الدوري البلجيكي يوجد وجهان يخوضان تجربة جديدة اعتبارا من موسم 2012- 2013 وهما أحمد سعيد أوكا 28 عاما قلب دفاع ليرس البلجيكي وزميله أحمد سمير فرج 28 عاما الّظهير الايسر لكن احتراف الثاني في ليرس جاء عبر بوابة التوقيع لشريكه المصري وادي دجلة وبدون مقابل مالي عقب انتهاء عقدي أحمد سعيد أوكا في حرس الحدود وأحمد سمير فرج في الإسماعيلي. ولولا هذه الشراكة بين وادي دجلة وليرس ما انتقل الثنائي فرج وأوكا إلي عالم الاحتراف الأوروبي.
والجدير بالذكر هنا أن احتراف أحمد سمير فرج في ليرس ليس هو تجربته الأولي في أوروبا حيث سبق له قبل 8 أعوام الانتقال إلي سوشو الفرنسي قادما من الأهلي مقابل 200 ألف يورو. والآن هو يلعب في بلجيكا الذي يعد أقل قوة من الدوري الفرنسي وكذلك بدون مقابل مالي.
وفي ليرس ايضا يوجد محترف مصري بدأ موسمه الثالث علي التوالي بالفريق نفسه دون أن ينتقل كما أعلن سابقا لاندية في دوريات أكبر وهو دودي الجباس 24 عاما رأس حربة الفريق. والمثير أن الجباس لا يزال ينتقل بين اللعب أساسيا تارة والجلوس بديلا تارة ثانية.
والمعروف أن الجباس هرب من المصري في صيف عام 2010 دون أن يفعل عقده الذي وقعه وقتها للاحتراف في ليرس الذي كان يعد ثاني ظهور له في أوروبا بعد قضاء فترة معايشة في نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي وردد كلمات شهيرة تفيد ان ليرس سيكون هو بوابته للانتقال مرة أخري للدوري الانجليزي دون جدوي حتي الآن.
ويبرز وجه آخر وهو محمد طلعت 32 عاما مهاجم الأهلي السابق والذي انتقل إلي التضامن الكويتي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن الأهلي.
وتعد خطوة التضامن هي ثاني تجارب طلعت الاحترافية حيث كانت بدايته قبل 5 أعوام بالاحتراف في أهلي دبي الإماراتي وهو نادي يفوق التضامن الكويتي في الامكانيات. وأنتهت تجربة محمد طلعت في الإمارات بالعودة إلي مصر للعب في الأهلي قبل أن يعود إلي الخليج عبر بوابة التضامن


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.