يعيش أهالي أسيوط حالة من السخط والغضب الشديد نتيجة سوء الخدمات وارتفاع قيمة فواتير الكهرباء والمياه رغم انقطاعهما المستمر.. وبالاضافة الي ارتفاع درجات الحرارة الرهيبة التي شوت وجوه وأبدان الصعايدة... جاءت المبالغة في أسعار السلع والمواد الغذائية لتكمل حلقة المآسي لمواطني أسيوط مع حلول الشهر الكريم. يقول عبد الرحيم حسانين محمود موظف أن المصائب لا تأتي فردا فلم يكد مواطنو أسيوط يستفيقون من مصائب حرارة الجو الملتهبة حتي فوجئوا بمأساة أخري أشد جعلت الأسئلة علي ألسنة اهالي أسيوط مطروحة في كل مكان فلم يكد يخلو منتدي أو جلسة علي مقهي أو حوار بين رجل وأولاده وزوجته أو حديث بين الأصدقاء والأصحاب إلا وكان القاسم المشترك ارتفاع الأسعار الجنوني الذي كاد يصيب عيونهم بالعمي بعد رؤيتهم للأسعار الفلكية التي وضعها التجار علي السلع أمام أعين المسئولين الذين لم يروها حتي الآن. ويضيف سعد الدين جابر سليم عامل أن الأسعار قفزت بشكل جنوني يصعب السيطرة عليه حيث أن أسعار اللحوم قفزت من50 جنيها للكيلو جرام للتجاوز حاجز ال60 جنيها وهو ما لم نكن نتوقعه أن يحدث في يوم من الأيام خاصة وان محافظة أسيوط من المحافظات المعدومة والأكثر فقرا علي مستوي الجمهورية ودخول أفرادها باتت لا تتجاوز أكثر من ثمن3 كيلو جرامات من اللحوم وهو ما لا يتناسب مع الوضع المعيشي للمواطنين. وشاركه في الرأي حسان عبد الله أحمد قائلا أنه أعلن مقاطعته نهائيا للحوم مكتفيا بالعظام للاستفادة بها في عملية الطبخ والشوربة خاصة وان هذا الارتفاع الجنوني يجبرهم فقط علي شراء العظام والإسقاط مودعا اللحوم ولكنه يخشي ارتفاع العظام والإسقاط بسبب كثرة الضغط الذي قد يزداد عليها في المستقبل بعد هذا الارتفاع الجنوني.... ويوضح عادل حسين عبد الغني مدرس أن الأمور بدأت تخرج عن السيطرة بعد ان جلس مسئولو التموين في مقعد المتفرجين مثل المواطنين حيث بات التجار يتلاعبون بالأسعار كيفما يشاءون دون ضوابط أو روابط تحدد تلاعبهم فبعضهم قفز بالأسعار لأرقام فلكية والبعض الأخر بدا يلوح. باحتكاره لبعض السلع مستغلين احتياج المواطن الذي يلهث وراء شراء احتياجاته من المتطلبات الأساسية ويشير ناصر عبد اللطيف محمد موظف إلي أن الأسعار قفزت بشكل جنوني ونحن علي مشارف الشهر الكريم حيث أن التجار يتلاعبون بأسعار السلع التموينية كيفما يشاءون دون ضابط أو رابط هذا بالإضافة إلي أسعار الخضراوات والفاكهة فحدث ولا حرج فسعر كيلو البامية تجاوز ال7 جنيهات وأصاب ذلك الجنون جميع الأسعار دون حسيب أو رقيب. وتساءل أيمن سيد أشرف طالب جامعي عن دور الرقابة التموينية في السيطرة علي ذلك الارتفاع الجنوني الذي لم نشهده من قبل وكذلك أين دور المجمعات الاستهلاكية الذي من المفترض أن تحمي المواطنين من جشع التجار مطالبا مسئولي التموين بأسيوط بشن حملات مفاجئة علي الأسواق التي خلت من المواطنين بسبب الارتفاع المبالغ فيه من قبل التجار.