الفنانة إيمان الزيدي تثير الجدل بعد إعلانها الانفصال عن حارس الزمالك السابق محمد عبد المنصف    الصحة: إنشاء مجمع تعليمي طبي متكامل بأرض مستشفى حميات إمبابة لدعم منظومة التمريض    الصحة العالمية تدعو لترشيد استخدام المضادات الحيوية قبل فوات الأوان    مؤشرات أولية غير رسمية.. فوز وائل إسماعيل ومحمد مصطفى وأسامة عبدالشكور في انتخابات مجلس النواب بالمنيا    مؤشرات الحصر العددي، اقتراب أبوعقرب ورشوان من حسم مقعدي أبوتيج في أسيوط    مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 5 يناير 2026 في القاهرة والمحافظات    وزير الطيران يعلن تفاصيل طرح 11 مطارًا للقطاع الخاص    مؤشرات أولية للحصر العددي لأصوات الناخبين، العمدة واصل يقترب من حسم مقعد ملوي في المنيا    مهرجان المسرح العربي يكشف تفاصيل دورته الجديدة في مؤتمر صحفي اليوم    إبراهيم عيسى عن فيلم «الملحد»: المشاهد سيضحك ويبكي ويناقش    بالأرقام.. نتائج الحصر العددي لأصوات الناخبين بالدائرة الثالثة بالفيوم    نتيجة الحصر العددي لدائرة المنتزه بالإسكندرية في جولة الإعادة بانتخابات مجلس النواب 2025    إندونيسيا: ارتفاع ضحايا فيضانات وانهيارات سومطرة إلى 1177 قتيلًا    ترامب يهدد زعيمة فنزويلا الجديدة بمصير أسوأ من مادورو.. اعرف القصة    "هآرتس": انتهاء استعدادات إسرائيلية لفتح معبر رفح في الاتجاهين    أيمن منصور يكشف كواليس تسجيله أسرع هدف في تاريخ أمم إفريقيا    ياسر ريان: مشاركة الزمالك بالناشئين أمام الاتحاد السكندرى قرار خاطئ    العثور على جثة مسنه داخل منزلها بطنطا    نتيجة الحصر العددي لانتخابات مجلس النواب بالدائرة التاسعة كوم حمادة وبدر بالبحيرة    "لمّ الشمل" في المنوفية.. وعاظ الأزهر ينهون نزاعا أسريا طويلا بمدينة الشهداء    اتحاد الغرف التجارية: وفرة السلع تسمح بوقف الاستيراد من مناطق النزاع دون رفع الأسعار    محمد رمضان يفاجئ جمهوره بمسابقة نارية قبل حفل استاد القاهرة    من العمرة إلى تريند جوجل.. عمرو مصطفى يفتح قلبه ويكشف كواليس أزمته الصحية والتحول الكبير في حياته    هنا الزاهد تحتفل بعيد ميلادها.. ومهاراتها الفنية تثبت أنها نجمة متعددة المواهب    الاختلاف فى الرأى يفسد للود قضية    ندوة بمركز الحوار تناقش تطورات المشهد السياسي في بلغاريا وآفاق العلاقات المصرية- البلغارية    بعد مادورو، هل تنوي روسيا اختطاف مستشار ألمانيا؟    115 عامًا من المجد والتاريخ، الزمالك يحتفل بذكرى تأسيسه    أمم إفريقيا - بروس: إذا لم نهدر فرصنا لم نكن لنخسر أمام الكاميرون    دمياط.. الانتهاء من 548 مشروعا ضمن المرحلة الأولى من حياة كريمة    مصادرة 2300 زجاجة بمصنع غير مرخص لتعبئة المياه المعدنية المغشوشة بالجيزة    ميراث الدم| يقتل شقيقه ونجله بقنا.. والمحكمة تُحيل أوراقه إلى فضيلة المفتي    بيع سجائر بأغلى من التسعيرة.. حملة تفتيش على المحلات بأسواق العريش    أخبار × 24 ساعة.. إضافة مادة البرمجة والذكاء الاصطناعى لطلاب التعليم الفنى    الميكروباص.. فوضى يا دنيا فوضى |عشوائية وتجاوزات «على كل لون» تتحدى قانون المرور    ستارة تتسبب في سقوط فتاة من الطابق الثالث بالعمرانية    بين الاندماج والاختراق.. كيف أعاد تنظيم الإخوان ترتيب حضوره داخل أوروبا؟    سفيرة فنزويلية سابقة: شركة النفط الفنزويلية كانت مجرد غطاء للفساد والسرقات الكبيرة    الاتحاد الأوروبي: احترام إرادة الفنزويليين هو الطريق الوحيد لإنهاء الأزمة    أهم أخبار العالم والعرب حتى منتصف الليل.. العثور على قنبلة يدوية عند مدخل كنيس يهودى فى النمسا.. قتيلان فى غارة إسرائيلية استهدفت سيارة جنوبى لبنان.. والجيش الروسى يسقط 4 طائرات مسيرة تحلق باتجاه العاصمة موسكو    رئيس شعبة الأسماك يكشف السبب وراء ارتفاع الأسعار الفترة الأخيرة    آخر تطورات سعر الريال القطري أمام الجنيه مساء اليوم الأحد    أمم إفريقيا - باليبا: سنرى كيف يمكننا منع المغرب من اللعب    خالد الدرندلي: البنية الرياضية المتطورة تجعل مصر جاهزة لكأس العالم    للمرة الأولى منذ 47 عاما.. سان جيرمان يفوز على نادي باريس بهدفين    سيف زاهر: منافسة كبيرة بين الأهلى وبيراميدز على ضم موهبة بتروجت    الوزير يتفقد الخط الرابع للمترو واستعدادات الحفر للفسطاط    أسباب زيادة الوزن في الشتاء    احتياطي السلع الأساسية يغطي احتياجات رمضان.. الغرف التجارية تكشف تفاصيل المخزون الاستراتيجي    تدهور الحالة الصحية للفنان إيمان البحر درويش.. اعرف التفاصيل    الصحة تطلق حملة «365 يوم سلامة» لتعزيز ثقافة سلامة المرضى    محافظ الغربية يجري جولة مفاجئة داخل عيادة أحمد عرابي الشاملة بكفر الزيات    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : فابشر طالما انت مع الله !?    طقس شتوي وسماء مبلده بالغيوم علي شمال سيناء    بدء صرف الإعانة الشهرية لمستحقي الدعم النقدي عن يناير 2026 بتوجيه من شيخ الأزهر    القمة الإنجليزية.. ليفربول يواجه فولهام في مواجهة حاسمة بالبريميرليج 2025-2026    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 4يناير 2026 فى المنيا    أدعية مستحبة في ليلة النصف من رجب.. باب للرجاء والمغفرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



جوزيه والأهلي‏..‏حكاية حب

مابين‏18‏ أغسطس‏2001‏ و‏18‏ مايو‏2012‏ قصة طويلة ارتبطت بناد واحد مع مدرب واحد كلاهما يعد اسطورة لدي محبيه‏,‏ وكلاهما يملك نصيب الاسد من الشعبية‏..
‏ مابين هذين التاريخين‏,‏ يوجد كيان كبير هو الأهلي ولديه فريق كرة يملك كل الارقام القياسية وهو نادي القرن العشرين في مصر والوطن العربي وافريقيا من حيث احراز الالقاب والبطولات‏,‏ ويوجد مدرب أجنبي له جنسية برتغالية يدعي مانويل جوزيه الذي يعد أفضل مدير فني في تاريخ النادي‏.‏
مانويل جوزيه والأهلي قصة مثيرة للغاية‏,‏ وارتباط صنع الحب فيه الجماهير التي عشقت الطرفين دون تفضيل طرف علي اخر‏,‏ فالجماهير هي من صنعت لمانويل جوزيه اسطورته في النادي وتجاهلت حقيقة مهمة‏,‏ وهي ان الخواجة البرتغالي لم يكن سوي مدربا جيد المستوي وقوي الشخصية استفاد من توافر كل سبل النجاح له في الأهلي ولم تقبل يوما الحديث عن فشله المتكرر خارج الأهلي سواء مابين الولايات الثلاث او قبل قدومه الي النادي‏.‏
وفي نفس الوقت جماهير الأهلي هي من صنعت للنادي مجده وحافظت له علي الشعبية التي يتباهي بها الآن في كل مكان وباتت مصدر الملايين الضخمة التي تنهال علي خزائنه مابين حقوق رعاية وبث فضائي والاهم من ذلك حلم أي لاعب كرة في القدوم الي القلعة الحمراء‏.‏
مانويل جوزيه والأهلي قصة طويلة انتهت الي الأبد بعد أن أعلن الخواجة البرتغالي وبصورة رسمية انتهاء زمنه في النادي الكبير‏..‏ ونرصد خلال السطور التالية أهم ملامح العصر البرتغالي للنادي واهم المحطات التي صنعت لجوزيه اسمه ومجده وأيضا مايحسب ضده خلال‏3‏ ولايات و‏11‏ عاما‏.‏
أرقام قياسية صنعت مجده
مانويل جوزيه في سجلات التاريخ‏,‏ هو المدرب الأفضل علي الاطلاق في تاريخ النادي الأهلي‏,‏ وحقق ارقاما لم يسبق لأي مدرب اخر تحقيقها قاد الأهلي منذ نشأته عام‏1907‏ وحتي الآن‏.‏
مانويل جوزيه هو المدرب الاكثر حصولا علي الالقاب بشكل عام والاكثر حصولا علي كل لقب علي حدة في مشاركات فريق الكرة المختلفة‏.‏
وعلي مدار‏3‏ ولايات ب‏9‏ مواسم منها موسم ملغي‏2012/2011‏ قاد مانويل جوزيه الأهلي للفوز ب‏20‏ بطولة محلية وقارية‏,‏ وهو رقم قياسي
وحقق جوزيه في أول مواسمه مع الأهلي‏2002/2001‏ لقبين الأول هو احراز كأس دوري أبطال إفريقيا‏,‏ والثاني لقب كأس السوبر الإفريقي ولكنه خسر في المقابل الدوري الممتاز وكأس مصر‏.‏
ورحل جوزيه عن الأهلي في صيف عام‏2002‏ ليعود في نوفمبر‏2003‏ مدربا للفريق في ماتبقي من موسم‏2004/2003‏ والذي قال عنه جوزيه موسم البناء وكان موسما كارثيا لو نظر الي نتائجه مع الفريق بعد ان خسر لقبي الدوري وكأس مصر وودع منافسات دوري أبطال إفريقيا مبكرا وكذلك الانسحاب من بطولة دوري أبطال العرب‏.‏
وفي موسم‏2005/2004‏ بدأت عجلة البطولات في الدوران‏,‏ وقاد الأهلي للفوز ببطولة الدوري الممتاز بعد غياب دام‏5‏ اعوام‏,‏ ثم حقق في الموسم التالي‏2006/2005‏ الخماسية الشهيرة وهي الفوز ببطولات كأس السوبر المحلي والدوري الممتاز وكأس مصر وكأس دوري ابطال افريقيا وكأس السوبر الافريقي بالاضافة الي التأهل لمونديال كأس العالم للاندية في اليابان‏.‏
وفي موسم‏2006/2005‏ حقق مانويل جوزيه خماسية جديدة وأضاف اليها انجازا أكبر وهو الفوز بالميدالية البرونزية والمركز الثالث في بطولة كأس العالم للاندية في اليابان‏.‏
وفي موسم‏2007/2006‏ فاز مانويل جوزيه ببطولات الدوري الممتاز وكأس مصر والسوبر ولكنه خسر دوري أبطال إفريقيا‏.‏
وحافظ جوزيه علي لقب الدوري الممتاز في موسم‏2008/2007‏ وبطولة السوبر المحلي‏.‏
وفي اخر مواسم الولاية الثانية‏2009/2008‏ حقق المدرب البرتغالي لقب الدوري الممتاز بعد مباراة فاصلة مع الاسماعيلي فاز فيها بهدف للانجولي فلافيو امادو وتوج بطلا لدوري ابطال افريقيا علي حساب القطن الكاميروني وفاز ببطولة كأس السوبر الافريقي ليرحل في مايو‏.2009‏
وفي الولاية الثالثة التي بدأت في يناير‏2011‏ تسلم مانويل جوزيه تدريب الفريق وهو يحتل المركز الثاني في الدوري بعد نهاية الدور الاول بفارق‏6‏ نقاط عن الزمالك ولكنه استطاع تعويضها وحسم لقب الدوري لصالحه وحقق سادس بطولة له واصبح الاكثر حصولا علي اللقب سواء في الأهلي او في تاريخ الكرة المصرية علي الاطلاق‏.‏
ولكنه فشل في المقابل في الفوز ببطولة كأس مصر وودع بطولة دوري ابطال افريقيا نسخة‏2011‏ من دور المجموعات‏,‏ والغي موسم‏2012/2011‏ ولم تكتمل منافسات الدوري الممتاز وكان الأهلي انسحب من بطولة كأس مصر‏,‏ ورحل مانويل جوزيه في‏18‏ مايو‏2012‏ بعد ان وصل بالفريق الي دور المجموعات لدوري ابطال افريقيا منهيا مشواره مع النادي للابد‏.‏
عقدة الزمالك
لمانويل جوزيه تاريخ خاص جدا مع الكرة الزملكاوية‏,‏ الغريم التقليدي للاهلي‏,‏ وكانت لانتصاراته وتفوقه علي المنافس الأبيض دور كبير في تصاعد اسهمه بين الجماهير وتحوله إلي أسطورة‏.‏
مانويل جوزيه صاحب أرقام قياسية كبيرة حققها من خلال تجاربه ومسيرته كمدرب للاهلي ضد الزمالك‏.‏
ويتصدر تلك الأرقام علي الإطلاق‏,‏ تحقيقه لأكبر فوز في تاريخ لقاءات الفريقين في مسابقة الدوري الممتاز وهو فوز الستة الشهيرة التي فاز خلالها الأهلي علي الزمالك بستة أهداف مقابل هدف في لقائهما بالدور الثاني لموسم‏2002/2001‏ وهو اكبر فوز حققه فريق علي حساب اخر منذ انطلاق منافسات بطولة الدوري الممتاز في موسم‏1948/.1949‏ وسجل سداسية الاهلي وقتها خالد بيبو‏4‏ اهداف سوبر هاتريك‏,‏ بالاضافة الي هدفين لكل من ابراهيم سعيد ورضا شحاتة‏.‏
ولم يخسر مانويل جوزيه أمام الزمالك مطلقا منذ عام‏2004‏ عندما خسر اخر مباراة له في ختام موسم‏2004/2003‏ بهدفين لهدف وكانت اولي مباريات القمة في نفس الوقت لمحمد أبوتريكة‏.‏
ومنذ صيف عام‏2004‏ حقق مانويل جوزيه انتصارات عديدة علي الزمالك ابرزها الفوز عليه باربعة اهداف لهدفين وثلاثة اهداف مقابل لاشيء في لقاءي موسم‏2005/2004‏ بالاضافة الي الفوز علي الزمالك‏3‏ مرات من اجمالي‏4‏ مباريات‏,‏ مقابل تعادل وحيد في المواجهات التي جرت بين الفريقين في مسابقة دوري ابطال افريقيا عامي‏2005‏ و‏2008.‏
وآخر قمة جمعت الأهلي مع الزمالك كانت في موسم‏2011/2010‏ ضد حسام حسن تحديدا وتعادل فيها الأهلي مع الزمالك بهدفين لكل فريق بعد جدل واسع حول صحة هدف دومينيك‏,‏ وكان التعادل سببا في احراز الأهلي لبطولة الدوري الممتاز واهدار امال حسام حسن والزمالك في الفوز بالبطولة‏.‏
والخسارة الوحيدة التي تلقاها الأهلي امام الزمالك منذ صيف عام‏2004‏ كانت مباراة الدور الثاني لموسم‏2007/2006‏ ووقتها كان مانويل جوزيه في اجازة بعد حسم الأهلي للدوري وترك المسئولية الي حسام البدري مع ابعاد‏10‏ لاعبين من العناصر الاساسية للراحة امثال محمد ابوتريكة ومحمد بركات وعماد متعب وعصام الحضري وفلافيو امادو ومحمد شوقي‏.‏
نقطة ضعف
من أهم النقاط السلبية التي عرفتها مسيرة مانويل جوزيه مع الأهلي كمدير فني عبر‏3‏ ولايات هي الكم الكبير من الفشل الذي صاحب صفقات اللاعبين الاجانب التي ابرمها النادي بناء علي توصية منه وكلفت خزينة الأهلي ملايين الجنيهات دون عائد حقيقي لا فني أو مالي‏.‏
مانويل جوزيه عندما ترك الأهلي في ولايته الثالثة والأخيرة ترك خلفه قنبلة موقوتة اسمها فابيو جونيور لاعب الوسط البرازيلي متواضع المستوي الذي لم يسجل سوي هدفين للاهلي طوال عام احدهما في المصري في لقاء المذبحة واخر في البن الاثيوبي‏.‏
وهو اقل اللاعبين امكانات في الجيل الحالي للاهلي ولكنه في المقابل كلف خزينة النادي‏650‏ الف يورو لاستقدامه من ناسيونال البرتغالي في صيف عام‏2011‏ بخلاف ما يتقاضاه‏.‏
وبات في حكم المؤكد أن يجري الاستغناء عن خدمات فابيو جونيور لوجود اكثر من نجم في مركزه مثل وليد سليمان بالاضافة الي أحمد شكري الذي انهي اعارته الي تليفونات بني سويف‏.‏
وفي الولاية الثانية التي بدأت في نوفمبر‏2003‏ وانتهت في مايو‏2009‏ لم يكن الحال أفضل‏,‏ وشهدت فشل تجارب عديدة اخطرها علي الاطلاق صفقة التعاقد مع النيجيري كافي اباي الوافد من واجادوجو البوركيني مقابل‏250‏ الف دولار في مطلع عام‏2009‏ وظل يتدرب لمدة‏6‏ اشهر بدون مباريات لتجهيزه ورحل مانويل جوزيه بعد ان تمسك بصفقة ضم اللاعب‏,‏ وكان أشد المتحمسين له‏,‏ وبعد رحيله تم الاستغناء عن اللاعب النيجيري دون أن يلعب مباراة واحدة رسمية مع الأهلي‏.‏
وفي الولاية الثانية فشلت صفقات عديدة للاجانب ابرزها جيلبرسون البرازيلي رأس الحربة الذي ضمه جوزيه مقابل‏2‏ مليون جنيه لمدة‏6‏ اشهر علي سبيل الاعارة في النصف الثاني لموسم‏2004/2003‏ ولكنه لم يقدم شيئا علي الاطلاق للفريق ورحل سريعا‏.‏
واتي من بعده لاعبان أيضا تعثرا ولم يقدما شيئا وهما الكولومبي رفائيل كاستيلو الجناح الايسر وماكي النيجيري رأس الحربة في الموسم التالي وكلفا خزينة الأهلي اكثر من مليون جنيه ورحلا سريعا أيضا‏.‏
ومن الصفقات التي لم تحقق النجاح ضمه لأنيس بوجلبان من الصفاقسي التونسي عام‏2007‏ بعد ان تجاوز التاسعة والعشرين من عمره وكان يلعب في مركز لاعب الوسط المدافع المدجج بالنجوم ولم يقدم اضافة ورحل عن الأهلي قبل رحيل مانويل جوزيه‏.‏
ولا أحد ينسي صفقته التاريخية بضم أكوتي مانساه من المصري البورسعيدي في صيف عام‏2005‏ مقابل‏5‏ ملايين و‏500‏ الف جنيه بخلاف ماحصل عليه اللاعب ثم اصيب اكوتي بالرباط الصليبي وعندما عاد جلس طويلا علي دكة البدلاء ثم تم الاستغناء عنه مجانا في يناير‏2007‏ بقرار أيضا مباشر من جوزيه الذي ضم علي حسابه انيس بوجلبان‏.‏ وفي الولاية الأولي ضم جوزيه افلينو الانجولي من بترو اتلتيكو برفقة جيلبرتو في صفقة كلفت الأهلي أكثر من‏6‏ ملايين جنيه في يناير‏2002‏ ورحل بعدها جوزيه ب‏6‏ أشهر فقط‏,‏ وتحمل الأهلي لموسم كامل سوء الحالة الفنية لأفلينو الذي رحل مع صيف عام‏2003‏ وبعد ان تكبد الأهلي ارقاما مالية ضخمة في سبيل علاجه‏,‏ وتبقي الحسنة الوحيدة للمدرب هي الثنائي فلافيو امادو وجيلبرتو سبيستاو الافضل علي صعيد الاجانب الذين لعبوا تحت قيادة مانويل جوزيه في الأهلي‏.‏
جزار النجوم
وليست مبالغة إذا وصف مانويل جوزيه بلقب جزار النجوم في النادي الأهلي وهو لقب يستحقه المدرب البرتغالي عن جدارة بعد ان كتبت ولاياته الثلاث في الأهلي أكبر مذابح لاعبين وتسبب بشكل مباشر أو غير مباشر في إنهاء مسيرة العديد من اللاعبين اصحاب التاريخ الكبير في النادي‏.‏
مانويل جوزيه تخصص في القضاء علي أي لاعب يحاول الخروج من عباءته او يشعر بتصاعد نجوميته أو نفوذه خاصة في المدرجات بين الجماهير‏.‏
قبل أن يترك الأهلي في ولايته الثالثة كان له موقف مثير وهو تحدي الجميع بقوله‏:‏ إذا بقيت في النادي لن يكون حسام غالي لاعبا في الفريق خلال الموسم المقبل‏,‏ وهو موقف عدائي ضد لاعب هو نفسه كان صاحب الدور الأول في تقديمه كنجم مع الفريق قبل‏11‏ عاما‏.‏ كما انهي مشوار أحمد حسن لاعب الوسط بنادي الزمالك حاليا وكابتن المنتخب الوطني وعميد لاعبي العالم في صيف عام‏2011‏ بالرغم من ان لجنة الكرة كانت ترغب في تمديد العقد لمدة موسم بسبب خلاف لأحمد حسن مع مدير الكرة وقبلها رواسب للاعب مع المدير الفي بل وتحدي الجماهير عندما هتفت للاعب في لقاء مصر المقاصة الاخير في دوري موسم‏2011/2010,‏ وحرم جوزيه بهذا القرار الأهلي من ان يمتلك لاعبا حقق لقب عمادة لاعبي العالم ليحتفل النجم المخضرم بالجائزة مع الزمالك‏,‏ وفي نفس الوقت لايزال قادرا علي العطاء وهو الهداف الأول للزمالك هذا الموسم برصيد‏9‏ اهداف في كل البطولات‏.‏
وفي ولايته الثانية أنهي مانويل جوزيه مسيرة أكثر كابتن في تاريخ الأهلي حملا للكئوس والالقاب وهو شادي محمد عندما خرج الاخير من قائمة الفريق في صيف عام‏2009‏ وبعد رحيل جوزيه بأيام قليلة بعدما ادانه المدرب البرتغالي في تقريره علي خلفية مشاجرة كلامية جرت بينهما في انجولا بعد خسارة الأهلي أمام سانتوس الانجولي بثلاثة اهداف مقابل لاشيء في كأس الكونفيدرالية الإفريقية‏.‏
ولم يكن شادي محمد وقت الاستغناء عنه تجاوز الثانية والثلاثين من عمره‏.‏
وفي نفس الوقت كانت لخلافات جوزيه مع عصام الحضري افضل حارس مرمي في تاريخ الكرة المصرية وحرمان الاخير من شارة كابتن الفريق سبب في قيام الحارس بالاقدام علي اسوأ تصرف في تاريخه وهو الهروب من الأهلي في فبراير‏2008‏ والتوقيع لاف سي سيون السويسري وانهاء مشواره مع الأهلي بصورة درامية‏,‏ وفي الولاية الثانية أيضا أنهي جوزيه مسيرة خالد بيبو مهاجم الأهلي الذي رحل للعب في المصري البورسعيدي ثم بتروجت ثم اعتزل الكرة‏,‏ وجاء خروج بيبو دراميا في صيف عام‏2005‏ وقبل نهاية عقده وعبر صفقة مقايضة مع المصري ضمن بنود شراء الأهلي لأكوتي مانساه‏.‏ ولخالد بيبو رقم قياسي جعل منه اسما كبيرا في تاريخ الأهلي وهو تسجيله ل‏4‏ أهداف في شباك الزمالك خلال قمة الستة الشهيرة وايضا رقم اخر وهو تسجيله ل‏3‏ أهداف هاتريك في شباك صن داونز بطل جنوب افريقيا في اياب نهائي دوري الأبطال الإفريقي عام‏.2001‏
سر النجاح
أهم مايميز جوزيه كمدير فني للاهلي انه في عز خلافاته مع النجوم وكذلك قيامه بالاطاحة بعدد منهم الا انه عندما يختار التشكيلة الافضل التي لعبت تحت قيادته لا يخجل من اختيار من اختلف معهم بل ومن اطاح بهم خارج اسوار النادي الكبير‏.‏
مانويل جوزيه له آراء معروفة حول التشكيلة الافضل له علي مدار ولاياته المختلفة في الأهلي‏.‏
ففي حراسة المرمي اختار عصام الحضري ليكون الحارس الأفضل علي حساب حراس اخرين لعبوا تحت قيادته أمثال شريف اكرامي وأمير عبدالحميد ونادر السيد وأحمد عادل عبدالمنعم ومحمود أبوالسعود‏.‏
وفي خط الدفاع لديه‏3‏ أسماء احدهم معتزل الآن وهو عماد النحاس الذي عمل مديرا للكرة في المريخ السوداني ومساعدا لمدير الكرة في الأهلي‏,‏ وأمامه وائل جمعة وشادي محمد قلبي دفاع والأخير مثل الحضري أبعده مانويل جوزيه من التشكيلة الأهلاوية‏.‏
وفي الوسط يعتبر مانويل جوزيه محمد بركات وابراهيم سعيد وحسام غالي وجيلبرتو سبيستاو الافضل علي الاطلاق عبر اجيال مختلفة لعبت في الوسط بل ان احدهم وهو ابراهيم سعيد لم يلعب مع جوزيه سوي موسم واحد وهو‏2002/2001‏ والذي يعد في نفس الوقت الافضل في تاريخ ابراهيم سعيد مع الأهلي ووقتها كان المدرب البرتغالي يعتمد عليه في مركز لاعب الوسط المدافع‏.‏
وفي الهجوم يوجد‏3‏ لاعبين ايضا هم محمد ابوتريكة اللاعب الاقرب الي المدير الفني وخالد بيبو الذي اطاح به في صيف عام‏2005‏ وعماد متعب رأس الحربة‏.‏
تلك كانت التشكيلة التي يعتبرها جوزيه الافضل في تاريخ توليه تدريب الأهلي عبر‏3‏ ولايات‏.‏


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.