كشف الدكتور محمد البرادعي الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن عزمه تأسيس حزب سياسي باسم الثورة يستهدف جمع شمل المصريين وهو نواة لائتلاف يضم كل القوي المدنية بحيث يجد كل مواطن مصري نفسه فيه. وأكد جورج إسحق الناشط السياسي وعضو حزب الثورة تحت التأسيس أن الهدف من تأسيس الحزب هو استكمال مطالب الثورة بعد أن تفرقت الأحزاب الحالية لاقتسام الغنائم السياسية وانشغلت عن أهداف ومطالب الثورة التي لم يتحقق إلا اليسير منها. وقال إسحق إن الحزب سيولي الشباب مكانة خاصة في تنظيماته المختلفة إيمانا منه بأن القيادة للشباب أفضل باعتبارهم اصحاب الفضل الحقيقي في نجاح الثورة. وأقر إسحق بأنه سيتم عقد اجتماع قريبا لعرض رؤية الحزب التي تجري صياغتها حاليا مشيرا إلي أن الحزب سيكون له وكلاء مؤسسين ممثلون لأهالي النوبة والعمال والمرأة والأقباط نافيا احتمالات التآمر علي رئاسة الحزب. وأردف قائلا: يؤخذ علي الدكتور البرادعي التأخر في الإعلان عن الحزب وهذا حق لاننكره لأنه كان يسعي لعمل ائتلاف وطني يجمع جميع القوي الشبابية والسياسية إلا أن ذلك لم يتحقق وهو ما يحاول حزب الثورة إنجازه خاصة أنه يضم ائتلافا وطنيا من حركات ثورية لمواجهة المخاطر التي تعترض الثورة. من جانبه رفض الدكتور أحمد دراج القيادي بالجمعية الوطنية للتغيير وعضو الحزب القول بأن الحزب لن يكون له دور في الحياة السياسية خاصة بعد تشكيل السلطة التشريعية قائلا نحن لانبحث عن مناصب ولكن عن الثورة التي يتآمر ضدها النظام السابق. في غضون ذلك أكد الدكتور حسن نافعة عدم انضمامه للحزب لافتا إلي أنه لن ينضم إلي حزب وكيل مؤسسيه البرادعي أو أي حزب سياسي آخر. فيما شدد مصطفي شوقي عضو المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة علي أن الاعلان عن حزب الثورة تأخر كثيرا ولن يكون فعالا بالشكل الكافي خاصة مع إعادة تشكيل المؤسسات.