البابا تواضروس يستقبل رئيسة المجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية    اهم الاخبار.. السيسي يشهد افتتاح منتدى أفريقيا 2019 بالعاصمة الإدارية.. منتخب مصر الأولومبي يتوج ببطولة أفريقيا تحت 23 سنة    مياه المنيا تنظم ورشة عمل لاستخدام قطع موفرة لترشيد استهلاك المياه    دورتموند يخطف تعادلا مثيرا من بادربورن فى الدوري الألماني.. فيديو    بومبيو يستقبل وزير الخارجية الإماراتي    سقوط صاروخ مجهول في نهر دجلة ببغداد    صقر ترامب السابق يتهم البيت الأبيض بمنعه من الوصول إلى حسابه على تويتر    رمضان: خروج المنتخب الأول وضعنا تحت ضغط.. وسعيد بأول كأس أحمله    تعرف على نتائج الجولة ال 15 من دوري المحترفين رجال لليد    "المنتخب الأولمبي" يتصدر "تويتر" بعد الفوز ببطولة أمم أفريقيا    طنطا يختار 20 لاعبا لمباراة الجيش    كشف غموض العثور على جثه تاجر مخدرات فى طنطا    عرض 500 قرص مخدر تم ضبطهم بحوزة عاطل على المعمل الكيميائي    تأجيل إطلاق القمر الصناعي المصري «طيبة -1» لأسباب فنية    صورة عائلية.. أول ظهور ل نورما شقيقة إليسا في كندا    موسكو: نأمل بتسوية قريبة في لبنان على أساس توافق وطني    محكمة هولندية ترفض إعادة أطفال داعش من سوريا    غدًا.. وزير القوى العاملة يفتتح ملتقى توظيف الشباب في أسيوط    500 جنيه ثمن المتعة الحرام.. سقوط شبكة منافية للآداب بالهرم    غسيل أموال.. محكمة إسبانية توجه اتهامات ل رفعت الأسد وأبنائه    الرئيس يستقبل وزير خارجية المغرب    أحمد العوضى يستعرض لياقته في الجيم    "مش عايزة الورد يا إبراهيم" ندوة أدبية بدير مواس    فيديو.. أستاذ بهارفاد: مريض السكر يفقد سنويًا 450 جراما من العضلات    برقم الهاتف والإيميل.. "التعليم" تتيح تعديل بيانات المتقدمين لوظائف المعلمين    «المالية»: مد مظلة الإفراج الجمركى بنظام «المسار الأخضر» للشركات الصغيرة والمتوسطة    معتدل نهارا بارد ليلا.. توقعات الأرصاد لطقس الغد    عضو سابق ببرنامج الفضاء يكشف عن تكلفة القمر الصناعي "طيبة 1"    يعمل بالليل وينام بالنهار.. كيف يصلي؟.. فيديو    بكري: مجلس النواب قد ينعقد الأسبوع المقبل لبحث التعديلات الوزارية الجديدة    مزادات التحف.. باب خلفى لتهريب الآثار    هل في قصب السكر زكاة؟ .. مجمع البحوث يجيب    سيدة تلقي بنفسها من أعلى عقار سكني في بنها بسبب زوجها    انتشال جثة شاب مجهول الهوية بمياه النيل أسفل كوبرى زفتى بميت غمر    قرعة إفريقيا 2020 لليد.. صدام عربي ومجموعة متوازنة لنسور قرطاج    رفع كميات كبيرة من القمامة فى حملة بشبرا الخيمة    دراسة: تناول اللبن والألياف الغذائية يقلل فرص الإصابة بسرطان الرئة    الأهلي يحقق طفرة مالية.. 2 مليار جنيه ميزانية والفائض 322 مليونا    الأوقاف: الإسلام بنى دولة حقيقية.. وحماية شأنها العام مسئولية مشتركة    أول رد فعل من جوارديولا بعد عودة مورينيو إلى البريميرليج    لاعبو منتخب مصر يدخلون استاد القاهرة بأقنعة مسلسل "la Casa De Papel "    مدير مركز نواة: بدأنا في مخزن وواجهنا الإفلاس أكثر من مرة.. فيديو    خدمة ال TC برابطة الكنائس الإنجيلية تحتفل بمرور 5 أعوام على تأسيسها    بعد وفاة شقيقتها.. نجوى فؤاد توجه رسالة ل فيفي عبده    خصوم «مبارك» يعلقون على مرض «سوزان».. و«علاء» يرد    انتبه.. هذا الأمر تحسدنا عليه اليهود ويهمله كثيرون .. فيديو    راضي شامخ: الاستجواب أقوى الأدوات الرقابية للمجالس المحلية    محافظ أسيوط : تطوير وتجميل كورنيش وشارع الجامعة بمشاركة طالبات التعليم الفني    توقيع الكشف الطبى على 530 مواطن بالمجان فى سوهاج    بالصور.. إعدام طن أغذية فاسدة في العاشر من رمضان    وزير القوى العاملة من أسيوط: اللجان النقابية لها دور في خدمة المجتمع    152.5 مليون جنيه إيرادات جمارك السيارات ببورسعيد خلال أكتوبر الماضي    الصحة: فحص وقياس النظر ل1756 شخصا في إريتريا    إنشاء فرع دولي لجامعة بنها بالعبور    توقعات الابراج حظك اليوم برج الحوت السبت 23-11-2019    الحكومة توضح حقيقة نقص الأمصال بالمستشفيات والصيدليات    سيولة مرورية على أغلب محاور وميادين القاهرة والجيزة صباح الجمعة    كيف يقبض ملك الموت أرواح الناس فى وقت واحد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أردوغان يخسر آخر معاركه
نشر في الأهرام المسائي يوم 16 - 06 - 2019

يخوض الرئيس التركى رجب طيب أردوغان آخر معاركه العسكرية فى إدلب السورية والعاصمة الليبية طرابلس فى توقيت واحد، وهما معركتان كان يأمل فيهما الرئيس التركى أن يحتفظ بأى مساحة من الأرض تذكره بحلم استعادة أراضى الخلافة العثمانية، بعد أن خسر مع حليفته قطر وجنوده من جماعة الإخوان كل المعارك التى خاضوها فى الشام والعراق ومصر والسودان واليمن.
تأكدت كل من روسيا وإيران أن أردوغان كان يخدعهما طوال اجتماعات سوتشي، التى انتهت بالاتفاق على أن تتولى تركيا نزع سلاح الجماعات المسلحة فى مناطق خفض التصعيد، وإعادة تشغيل الطريق الدولى بين حلب ودمشق وكذلك طريق حلب اللاذقية، وإبعاد الجماعات المسلحة التى تقصف غرب حلب، وطلب أردوغان مهلة تلو الأخري، واتهمته روسيا صراحة بعدم تنفيذ الوعود التى قطعها على نفسه فى سوتشي، لكن المفاجأة كانت أكبر عندما تحرك الجيش السورى لحسم المعركة عسكريا بيديه بعد اليأس من وعود أردوغان، وتم اكتشاف وجود أسلحة تركية متطورة بأيدى الجماعات الإرهابية منها منظومة »ألكار«الحديثة لإطلاق قذائف الهاون بقاذفات مزودة بوحدات كمبيوتر لتوجيه القذيفة وتحديد الهدف بكل دقة، والإطلاق من أى اتجاه، وتبين أن تاريخ الإنتاج مطلع العام الحالي، بالإضافة إلى أسلحة أخرى منها مدرعات وطائرات «درون» بدون طيار، ادعت تركيا أن الجماعات الإرهابية هى من قامت بتصنيعها، ليتبين استحالة أن تنتجها تلك الجماعات دون مساعدة مباشرة من تركيا.
لم تنقذ تلك الأسلحة الجماعات الإرهابية من هزيمة محققة فى شمال حمص وإدلب، وتخسر كل يوم أراضى جديدة ويتقدم الجيش السوري، لكنه يتكبد خسائر أكبر بسبب الدعم اللوجستى الذى تتلقاه الجماعات المسلحة من الجيش التركي، وهوما يحدث فى معركة طرابلس، حيث يتقدم الجيش الليبى بقيادة خليفة حفتر إلى مشارف العاصمة الليبية طرابلس، وهى المعركة الأخيرة للجماعات الإرهابية المتحالفة مع حكومة فايز السراج، وفرضت تلك الجماعات إرادتها على حكومته بقوة السلاح، وأصبحت الكلمة الفاصلة لها فى كل قرارات وتحركات الحكومة المؤقتة، مما أفقدها شرعية كانت قد حصلت عليها من اعتراف بعض الدول بها فى السنوات الأخيرة، لكنها فقدت ما تبقى من شرعيتها مع بدء معركة طرابلس، وحاولت تركيا إنقاذ الجماعات الإرهابية بإرسال تعزيزات عسكرية، توقف الانهيار السريع لتلك الجماعات على تخوم العاصمة، وشنت طائرات «الدرون» التركية سلسلة غارات مفاجئة على مواقع الجيش الليبي، ونجحت فى إبطاء تقدمه لبعض الوقت، ليستوعب الضربة الجوية، ويستعد لمواجهة التدخل التركى المباشر فى معركة طرابلس التى دخلت مرحلتها الأخيرة، ولا يؤخر الجيش الليبى عن اقتحام طرابلس إلا الخشية من حدوث دمار كبير فى العاصمة وخسائر بين المدنيين، وهو ما تحاول الجماعات الإرهابية استغلاله فى شن بعض الهجمات انطلاقا من المناطق السكنية.
لا يمكن لأى مراقب إلا التأكيد على استحالة أن تتمكن الجماعات الإرهابية الموالية لتركيا تحقيق أى تقدم أو كسب أى معركة فى إدلب السورية أو العاصمة الليبية طرابلس، لكن الأتراك يأملون فى دخول مفاوضات تحقق لهم ولو بعض المكاسب السياسية والاقتصادية فى سوريا أو ليبيا، مقابل تخليها عن الجماعات الإرهابية، لكن يبدو أن وقت التفاوض قد انتهى ومعه ما تبقى من حلم أردوغان فى عودة الخلافة العثمانية، وأن عليه أن يسحب جماعاته الإرهابية ويرحل، فالهزيمة محققة على الجبهتين الأخيرتين فى إدلب وطرابلس.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.