100 دراجة في كرنفال الدراجات بجامعة طنطا    انتظام 23 مليون طالب وطالبة في أول يوم دراسي    المتحدث العسكري: صفحتا فيسبوك وتويتر مصدر المعلومات الوحيد    نائب: الشعب المصري قال كلمته في السيسي والجيش المصري    بالصور.. 1300 مدرسة استقبلت الطلاب فى أسوان    البورصة تخسر 36 مليار جنيه في بداية الأسبوع    محافظ الغربية يفتتح 6 مدارس جديدة بتكلفة 60 مليون جنيه    طرق دبى تفوز بجائز "ميد" البريطانية عن نظام إدارة صيانة الجسورى    ياسمين فؤاد لشباب جامعة نيويورك: لا بديل عن حلول مبتكرة وسريعة لمواجهة آثار التغيرات المناخية    وزير قطاع الأعمال:مشروع ضخم جديد لمد جسور التجارة الخارجية إلى أفريقيا وأوروبا(صور)    إيبارشية المعادي تنظم حفل ختام مهرجان الكرازة للمسنين بالمعادي    وزير النقل وسفير المجر يتابعان خطوط إنتاج تصنيع عربات السكة الحديد    نشاط رئاسي مكثف اليوم في نيويورك.. السيسي يعقد لقاءات ثنائية مع القادة العرب والأفارقة.. قمة "مصرية - أردنية - عراقية".. إيجاد حلول لأزمات سوريا وليبيا واليمن.. والقضية الفلسطينية تتصدر المباحثات    وزير الخارجية الأمريكي: المهمة المتعلقة بإيران هي تفادي الحرب    وزير الداخلية السعودي: المملكة أكثر دول العالم مكافحة للإرهاب    محكمة جزائرية تستعد لبدء محاكمات شقيق بوتفليقة ومسؤولين بالمخابرات    بالأرقام.. حسام عاشور (سوبر) الأهلي بعد الفوز على الزمالك    رغم غيابه عن المنافسات.. المصري إيهاب يحافظ على رقمه العالمي في رفع الأثقال    بالفيديو.. صحيفة إنجليزية تبرز إنقاذ حارس إنبي "المذهل" في الدوري المصري    "طعن والده ونام بجوار جثته".. الجنايات تقضي بإعدام شخص بتهمة قتل أبيه    ضبط 11 قضية بث فضائيات بدون ترخيص خلال يوم    شاهد| "بعد توزيع البالونات والهدايا".. الدراسة تنتظم في 568 مدرسة بالأقصر    محافظ المنوفية يوقف الدراسة في مدرسة بقويسنا لحين ترميمها    شاهد.. ناهد السباعي تحيي ذكري فريد شوقي من الجونة    تامر الخشاب: اعتذار "الجزيرة" انسحاب تكتيكى لمواصلة بث ونشر الأكاذيب    سوهاج «بلد الأحلام» على خريطة الثقافة المصرية    بالفيديو.. راغب علامة يوجه رسالة دعم إلى الشعب المصري والسيسي    بالأرقام.. النجوم الأكثر ثراءًا في بريطانيا    كل ما تريد معرفته عن بورصة النيل    "مدير المدرسة زوع".. محافظ أسوان غير خط سيره لضبط المخالفين    السعودية تُلقي القبض على صاحب فيديو "تعذيب الطفلة"    قرار عاجل من المحكمة بشأن مطربة شهيرة و20 آخرين في اتهامهم بالدعارة    إخماد حريق محدود بمركز أورام طنطا    سحر عبد الحق: جهاز الكرة النسائية لديه خطة لكشف المواهب في جميع المحافظات    التشكيل النهائى للجنة الحكام الرئيسية باتحاد الكرة    ساسولو يقفز إلى المركز الرابع في الدوري الإيطالي بثلاثية في شباك سبال    شرطة هونج كونج تقتحم مركز تسوق بعد تحول الاحتجاجات للعنف    مجلس الوزراء: توفيق أوضاع 1109 كنيسة ومبنى    داعية إماراتي يصف الإخوان بخوارج العصر    إطلاق عقار جديد لعلاج مرضى فيروس «سي» والتليف الكبدي المتقدم والمنتكسين    طرح أول دواء مصري يخفض السكر عبر الكلى وليس البنكرياس    الابراج اليومية حظك اليوم الإثنين 23 سبتمبر 2019 | ابراج اليوم عاطفيا ومهنيا| al abraj حظك اليوم مع عبير فؤاد    يضم 567 مشاركا... تفاصيل المؤتمر الدولي الثاني عشر لعلماء المصريات    بالفيديو.. ألبانيا تتعرض للزلزال الأقوى منذ 30 عاما    هل صلاة الرجل بزوجته تحسب جماعة ؟.. البحوث الإسلامية ترد    دجيكو وكلويفرت يقودان روما أمام بولونيا في الدوري الإيطالي    بولت: فان دايك يستحق لقب الأفضل في العالم    مصادر قضائية: انعقاد أول جمعية عمومية ل«النقض» برئاسة «عصر» الثلاثاء    إلغاء 400 رحلة جوية.. لهذا السبب    وفد "خارجية النواب" يبحث مع نائب وزيرالخارجية الروسي تدعيم العلاقات المصرية الروسية    أطباء بريطانيون ينجحون في زراعة لسان لمريضة من جلد ذراعها    استشاري تجميل بالقصر العيني: "السوشيال ميديا" تسببت في الهوس بعمليات التجميل    الخريف يبدأ غدا.. والأرصاد: الطقس مستقر طوال الأسبوع والحرارة حول المعدل    انطلاق ملتقى قادة الإعلام العربي بمقر الجامعة العربية    الإفتاء توضح حكم قول "صدق الله العظيم" بعد قراءة القرآن (فيديو)    "التأمين الصحى الشامل": تشغيل أجهزة "الفيد باك سيستم" بالوحدات والمستشفيات    دعاء في جوف الليل: اللهم اجعلنا من أوليائِكَ المقرّبينَ وحِزبِك المفلحين وعبادِك المخلصين    تصنع النساء بالبكاء في العزاء.. هل هو رياء؟.. أمين الفتوى يرد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أمريگا تخسر من فرض العقوبات
نشر في الأهرام المسائي يوم 26 - 05 - 2019

يعتقد البعض أن العقوبات الأمريكية ضد الكثير من الدول مثل الصين وروسيا وإيران وتركيا والاتحاد الأوروبى وفنزويلا وكوبا، وغيرها من الدول، يحقق مكاسب للولايات المتحدة، ويلحق الضرر بهذه الدول، بينما الحقيقة أن الولايات المتحدة بدأت تعانى من الإفراط فى فرض العقوبات، التى يمتد خطرها إلى الاقتصاد العالمي.
فعندما أوقفت الصين استيراد الغاز الأمريكى لم تجد الولايات المتحدة من يشتريه، وحاول ترامب الضغط على أوروبا لشرائه، لكنها اعتذرت لأن تسييله ونقله بناقلات خاصة ثم إعادة تحويله إلى غاز ونقله عبر شبكة جديدة من الأنابيب يحتاج تكاليف باهضة من تجهيزات وموانئ خاصة، وسعره أعلى من الغاز الروسي، وحجم الإنتاج لا يكفى كل أوروبا، بينما وجدت الصين بديلا سهلا للغاز الأمريكى عن طريق الجارة روسيا، بسعر أقل وسهولة وأمان أعلي، وكانت النتيجة هى وقف إنتاج بعض الحقول ومحطات الإسالة، لتخسر الولايات المتحدة عوائد مضمونة، وهو ما تكرر مع فول الصويا، الذى وجدت الصين بدائل له من البرازيل وكندا، بينما تضرر المزارعون الأمريكيون، وإن كانت الكميات التى طلبتها الصين غير كافية، فقد تتعاقد مع دول توفر لها ما تحتاجه بعد أن تضمن أن الصين ستشتريه، أى أن الأزمة يمكن حلها فى غضون شهور، ثم تأتى الضربة الأكبر عندما شنت الولايات المتحدة حربا ضد شركة هواوى الصينية للاتصالات، وروجت أن الهاتف الصينى يسهل منه التجسس على مستخدميه، فى نوع من الدعاية السوداء، لكن هواوى تقدمت بسرعة مذهلة ومددت شبكاتها فى معظم أرجاء العالم بفضل تفوقها التقني، باعتبارها من الجيل الخامس، وتفصلها سنوات حتى تلحق بها الشركات الأمريكية، لكن الولايات المتحدة طلبت من شركة جوجل عدم التعاون مع هواوي، فاستعانت الشركة ببدائل لجوجل، وتستمر المعركة، لكن الخسائر الأمريكية كبيرة للغاية، وهو ما دفعها إلى التراجع أمام شركة هواوى وإرجاء تطبيق عقوبات جديدة على الصين بعد أن تبين لها أن الصين تخسر، لكن الولايات المتحدة تعانى أكثر من الصين، وأن استمرار الحرب التجارية قد يلحق أضرارًا بالغة بالاقتصاد والشركات الأمريكية، خاصة إذا ما اتفقت الدول المتضررة من العقوبات الأمريكية وتعاونت ضد أمريكا بشكل جماعى على صعيد التحويلات ونظم التجارة والتسهيلات والتكامل بين الشركات، وفى هذه الحالة سيكون الضرر أكبر.
إن الولايات المتحدة بوصفها زعيمة العالم الرأسمالى كان عليها أن تدافع عن أسس ومبادئ الرأسمالية، وفى مقدمتها حرية التجارية، وعدم تدخل الدولة فى توجيه الاقتصاد، واستخدام أدوات غير اقتصادية فى التأثير على الاقتصاد، وقد وجهت إدارة الرئيس ترامب ضربات قوية لكل تلك المبادئ وبالغت فى استخدام فرض الضرائب الجمركية، وخرقت اتفاقية التجارة العالمية الحرة، وهو ما أزعج حلفاءها الأوروبيين، وخشوا من عدم احترام الاتفاقيات التى انسحبت منها الولايات المتحدة، مما يفقد الثقة فى أى اتفاقيات، إلى جانب إبطاء معدلات النمو العالمي، وزيادة الكساد وخفض التبادل التجاري، فى ضربة قوية للاقتصاد سيعانى منه العالم كله.
أما أكثر ما تخشاه أوروبا فهو استخدام التهديد كوسيلة للحصول على عقود ومزايا تجارية واقتصادية، وهو ما يشكل ضربة قوية للتنافس الحر، ويدفع العالم إلى امتلاك القوة العسكرية بدلا من الاقتصادية، وهنا سيكون العالم فى خطر بالغ.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.