بلهفة شديدة وقفت السيدة العجوز التي تخطت عامها الستين وهي تصرخ داخل مكتب تسوية المنازعات الأسرية بمصر الجديدة تطلب من الموظف المختص إعادة حفيدها لها بعد أن اختطفه والده, وتقول: أرجوك يا بيه عايزة حفيدي ساعدوني زوج ابنتي اختطف حفيدي وهرب. طلب الموظف من السيدة التي تتكأ علي ساعد ابنتها وتجلس وتلتقط أنفاسها ليقدم لها المساعدة وبصوت مكبوت وحزين روت الأم قصة اختطاف حفيدها وقالت: القصة بدأت منذ عدة سنوات عندما تزوجت ابنتي الصغري من احد الأشخاص وبعد مرور4 أشهر من الزواج طلبت الطلاق منه نظرا لسوء معاملته لها, حيث يقوم بضربها يوميا بسبب أو بدون حتي أصيبت بحالة اكتئاب نفسي وتم عرضها علي طبيب نفسي وبعد مرور5 سنوات علي طلاقها تقدم لها احد الأشخاص يكبرها ب10 سنوات يطلب الزواج منها في بداية الأمر رفضت ولكن تحت ضغط مني وافقت واخبرنا زوجها الجديد بكل ما حدث لها من زوج وطلاق ومرض نفسي وتعهد بمعاملة حسنة لها وعلاجها لدي احد الأطباء. وأضافت الأم أن زوجها الجديد كان متزوجا من أخري وما زالت علي ذمته وتم الزواج سريعا وبعد عدة أشهر ظهرت عليها علامات الحمل وكانت في قمة السعادة وأنجبت طفلا لكن حال زوجها تبدل وتحول وأصبح إنسانا آخر وبدأ بمعاملتها معاملة سيئة وبدأت ابنتي رحلة عذاب أخري من الضرب والسب لدرجة انه اختطف ابنها الصغير وذهب به إلي زوجته الأولي التي لا تنجب وترك الطفل هناك. تسكت الأم وتنساب دموعها علي خديها وتقول: زوج ابنتي حرمنا من الطفل.. لا نعرف طريقه الآن بعد أن حول منزل ابنتي إلي سجن كبير حيث يقوم بغلق باب الشقة عليها حتي لا تخرج من المنزل ويقوم كل3 أيام بإحضار الأطعمة لها ويتركها مرات كثيرة بالأسبوع بدون طعام. وعندما طلبت منه رؤية ابنها انهال عليها بالضرب والسب وقام بتطليقها وطردها من المنزل وعادت إلي منزلي مرة أخري في حالة سيئة. وتابعت الأم أن زوج ابنتها خدعها بمظهره وتدينه في بداية الأمر وتحول إلي إنسان آخر, مستغلا الحالة النفسية التي تمر بها ونظرا لان لديه تقارير طبية تؤكد إصابتها بمرض نفسي استغلها في اختطاف الطفل وإعطائه لزوجته العاقر. وأشارت الأم إلي أن الحالة النفسية لابنتها أصبحت أكثر سوءا, حيث رفضت تناول الطعام والشراب وزادت حالة الاكتئاب عندها وطلبت الجدة في النهاية حضانة الطفل.