وكالة الطاقة الدولية: العالم يواجه أكبر أزمة طاقة في تاريخه بسبب الحرب على إيران    محافظ المنيا يهنئ العمال بعيدهم.. ويطرح فرصًا استثمارية لمنشآت طبية ضمن التأمين الصحي الشامل    رئيس ليتوانيا: علينا الانضمام إلى التحالف الأمريكي في مضيق هرمز    عضو بأسطول الصمود: سفن جديدة تنطلق اليوم وغدا حتى كسر حصار غزة وإنشاء ممر بحري    الاحتلال الإسرائيلي يواصل جرائمه.. إنذار فوري لسكان 8 قرى وبلدات جنوب لبنان بإخلاء منازلهم    تعويض 100 ألف جنيه.. حكم جديد ضد مرتضى منصور لصالح ممدوح عباس في واقعة سب وقذف    السيطرة على حريق شقة سكنية في الحوامدية    مركز السينما العربية يعود إلى مهرجان كان السينمائي ببرنامج موسّع لدعم الحوار في صناعة الترفيه    ملك الأردن يشيد بجهود شيخ الأزهر في نصرة قضايا الأمة ودعم المسلمين حول العالم    من بورسعيد، السيسي يشهد حفل عيد العمال ويمنح الأوسمة لقدامى النقابيين    صحيفة كتالونية تتهم حكام أوروبا بظلم البارسا    رئيس الوزراء يقرر منح الجنسية المصرية ل 48 شخصًا    «الأعلى للإعلام» يستدعي الممثل القانوني لموقع إخباري لنشره حوارا "مفبرك" ل ضياء رشوان    وزيرة الإسكان تعقد اجتماعها الدوري لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات بعدد من المدن الجديدة    24 رحلة يوميًا على خط القاهرة – دمياط.. السكة الحديد تعلن جداول تشغيل جديدة    تقرير.. كأس العالم 2026.. 13 مليار دولار تجعلها الأضخم في تاريخ الرياضة عالميًا    موعد مباراة الأهلي والزمالك بالدوري.. والقنوات الناقلة    صلاح خارج قمة ليفربول ومانشستر يونايتد    رجال طائرة الأهلي يواجه الفتح الرباطي المغربي في ربع نهائي بطولة إفريقيا    سيراميكا كليوباترا يتلقى دفعة هجومية قبل لقاء المصري    فييرا: أتمنى حصول الزمالك على لقب الدوري    تصدير 55 ألف طن فوسفات عبر ميناء سفاجا    مجلس الوزراء يوضح حقيقة أزمة الأسمدة الزراعية للموسم الصيفي    بسبب السرعة الزائدة.. إصابة سائق بعد اصطدامه بعامود إنارة في المقطم    الأرصاد تحذر من طقس الساعات المقبلة    ضبط شخص لاتهامه بسرقة سيارة ربع نقل تابعة لحي الهرم بالجيزة    الحكومة تصدر ضوابط جديدة لإضاءة الإعلانات على الطرق العامة    تحت رعاية وزارة الثقافة.. ليلة رقص معاصر تنطلق ب" كتاب الموتى" | صور    الأوقاف تُحيي ذكرى وفاة القارئ الشيخ أحمد سليمان السعدني    رئيس القادرية الكسنزانية: ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم هو تجلٍ للنور الإلهي ونحتفل بذكراه وفق التقويم الميلادى كل عام    الصحة: فحص 2.127 مليون طالب بالصف الأول الإعدادي للكشف المبكر عن فيروس سي    قرارات استراتيجية جديدة لمجلس إدارة هيئة الرعاية الصحية | تفاصيل    تزامنا مع عيد العمال.. الأوقاف: العمل والسعي طريق بناء الحضارات    وزير الأوقاف مهنئا عمال مصر بعيدهم: العمران ثلث الدين    قائد القوات البحرية الإيرانية: سنكشف قريبا عن سلاح يرعب العدو    أميرة النشوقاتي: النساء العاديات مصدر الإلهام الحقيقي في «المقادير»    20 مايو.. حفل ل علي الحجار بساقية عبدالمنعم الصاوي    نظر استئناف المتهم في قضية التعدي على طلاب مدرسة بالإسكندرية بعد قليل    القانون يقر عقوبات للتدخين داخل المرافق الحكومية| فما هي؟    مع ارتفاع درجات الحرارة.. تحذيرات مهمة لتجنب مخاطر الشمس    عبدالجليل: الأهلي بحاجة لتغييرات شاملة.. ومباراة القمة خارج التوقعات    نادي السينما الأفريقية يعرض "كولونيا" في الهناجر السبت المقبل    متحف نجيب محفوظ يستضيف محاضرة "مدينة القاهرة.. لا تُكتب بالكود"    حكم طواف من يحمل طفلًا يرتدي حفاضة في الحج 2026.. الإفتاء توضح    الأرصاد تحذر: شبورة كثيفة وطقس متقلب اليوم الخميس على أغلب الأنحاء    لأول مرة بجامعة عين شمس.. توزيع 50 "لاب توب ناطق" للطلاب ذوي الإعاقة البصرية    ترامب يلوح بخفض القوات الأمريكية في ألمانيا، وروسيا: "علامة سوداء" على ميرتس    جدول امتحانات الصفين الأول والثاني الثانوي 2026 محافظة الإسكندرية الترم الثاني    ملحمة الشرطة في أرض الفيروز من «مواجهة الإرهاب» إلى مرحلة «الاستقرار والتنمية»    زيلينسكي: دعم أمريكي ب100 مليون دولار لإصلاح هيكل تشرنوبل الواقي    عبدالرحيم علي: ترامب ينتظر نضج لحظة انفجار الأوضاع من الداخل الإيراني    مشاجرة نسائية تتحول لتهديد بالسلاح الأبيض في القليوبية.. والمباحث تكشف الحقيقة    وزيرا خارجية أمريكا وألمانيا يبحثان الوضع مع إيران    عبد الرحيم علي: ترامب يحوّل الوقت إلى أداة ضغط استراتيجية داخل إيران    "البوابة نيوز" تنشر قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين    لماذا ترتفع الأسعار الآن؟ أبو صدام يكشف كواليس "الفترة الانتقالية" وموعد الانفراجة الكبرى    مديرية الصحة بالإسماعيلية تحتفل بالأسبوع العالمي للتطعيمات وتكرم الفرق المتميزة (صور)    أمين الفتوى: النقوط ليس دينًا ولا يجوز الاستدانة بسببه (فيديو)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أمين أباظة : في حوار صريح مع الأهرام المسائي‏:
نشر في الأهرام المسائي يوم 23 - 09 - 2010

أكد أمين أباظة وزير الزراعة واستصلاح الأراضي أنه لن يتردد في سحب الأرض من الوليد بن طلال بتوشكي في حالة عدم التزامه باستصلاح المساحة المخصصة له‏ وأنه لا يخضع لأي ضغوط خارجية‏
ويعامل أي شخص وفقا للقانون والقواعد‏.‏
وأضاف أباظة أن قيمة التعديات الموجودة علي طريق مصر إسكندرية الصحراوي‏4‏ مليارات جنيه‏,‏ مشيرا إلي أن وجود جهات خارجية وراء أزمة حوض النيل أمر وارد‏,‏ موضحا أن ميزانية وزارته لا تكفي‏,‏ وأنه يعالج ذلك من خلال موارد الوحدات الخاصة التابعة لقطاع الإنتاج‏.‏
وأكد وزير الزراعة أنه لم يتم الانتهاء بعد من التصور النهائي للقانون الجديد للتصرف في أرض الدولة‏.‏
وإلي نص الحوار‏:‏
‏*‏ قلت قبل ذلك في تصريحات سابقة‏:‏ إن تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح مستحيل‏..‏ فلماذا تستبعد ذلك؟
‏*‏ نعم أنا قلت ذلك‏,‏ وأكدته نظرا للمقومات الموجودة لدينا الآن حيث إن نسبة المياه الخاصة بالري محدودة‏,‏ والزيادة السكانية المرتفعة في ظل محدودية الأرض‏,‏ كما أن الحكومة وجهت جزءا كبيرا من المياه في الفترة الماضية للشرب‏.‏
‏*‏ معني ذلك أنه ليس هناك أي احتمال لتحقيق هذا الاكتفاء الذاتي؟
‏*‏ أنا أتحدث حاليا طبقا للمقومات الموجودة كما قلت قبل ذلك‏,‏ لكن إذا استطعنا تخفيض الفاقد من المياه وزيادة مساحة الأراضي المستصلحة‏,‏ خاصة في ظل استنباط سلالات تحقق إنتاجية تصل إلي‏22‏ أردبا للفدان نستطيع أن نحقق ما يقرب من‏85%‏ من الاكتفاء الذاتي‏.‏
‏*‏ متي يحدث ذلك؟
‏*‏ أتوقع أننا نسير بخطة استراتيجية لتحقيق ذلك‏,‏ وقطعنا شوطا كبيرا في ذلك‏,‏ وخلال السنوات العشرين المقبلة سنصل إلي المطلوب‏.‏
‏*‏ عندما حدثت الحرائق الأخيرة في روسيا وتأثر إنتاج القمح لديها قال البعض إننا نواجه أزمة بسبب إلغاء روسيا للتعاقدات معنا‏..‏ فما رأيك في ذلك؟
‏*‏ أريد أن أقول إننا نشتري القمح من الفلاح في مصر بأغلي من الأسعار العالمية‏.‏
‏*‏ هل تقصد أن الاستيراد أوفر لنا؟
‏*‏ أنا أقصد أننا لدينا العديد من البدائل‏,‏ وهناك العديد من الدول عرضت علينا تصدير القمح‏,‏ فمن أين تحدث الأزمة؟‏!‏ ومع كل ذلك نشجع الفلاح المصري علي زيادة الإنتاجية بدعم الدولة للمحصول وشرائه من الفلاح بأعلي من الأسعار العالمية لتحقيق هامش ربح له بعد تغطية تكاليف مستلزمات الإنتاج‏.‏
‏*‏ يوجد العديد من المزارعين يشتكون من ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج‏,‏ وبالتالي فإن أسعار شراء المحاصيل لا تكفي؟
‏*‏ مستلزمات الإنتاج وأسعار المحاصيل مرتبطة ببعضها البعض‏,‏ لأننا نعد دراسة ونقوم بحساب أسعار مستلزمات الإنتاج‏,‏ وعلي أساس ذلك نحرص علي إعلان سعر يناسب الفلاح ويضمن له تحقيق هامش ربح‏.‏
‏*‏ مركز البحوث الزراعية قام باستنباط سلالات جديدة تصلح للزراعة في دول إفريقيا وأفغانستان‏,‏ هل هناك اتجاه لزراعة القمح هناك؟
‏*‏ نعم سوف يقوم القطاع الخاص بزراعة مساحات كبيرة هناك‏,‏ وفي حالة نجاح التجربة وإنتاج محاصيل جيدة سنقوم بشرائها بدلا من أن نستورد من دول أخري‏.‏
‏*‏ هل ستقدمون الدعم للقطاع الخاص في حالة خوضه التجربة؟
‏*‏ بكل تأكيد‏..‏ خاصة أن لدينا خبرات علي أعلي مستوي وتقنية حديثة في المجال الزراعي‏.‏
‏*‏ ماذا عن تحرير الأسمدة؟
‏*‏ أنا ركزت خلال الفترة الماضية علي تحقيق ذلك‏,‏ وبالفعل سنقوم بتحرير الأسمدة ودخول القطاع الخاص في التجربة لتخفيف الضغط علي بنك التنمية والائتمان الزراعي والتعاونيات وطرح أكبر كمية من الأسمدة في الأسواق‏.‏
‏*‏ تم الإعلان أخيرا عن إنشاء شركة قطاع خاص تتولي مسئولية توزيع جزء من الأسمدة فما دورها؟
‏*‏ هذا جزء من منظومة تحرير بيع الأسمدة‏,‏ وهذه تجربة في حالة نجاحها والتزام القطاع الخاص بضوابط وقوانين الوزارة سيتم الاستمرار‏,‏ أما في حالة عدم الالتزام فستمنع حصة الأسمدة عن تلك الشركة التابعة للقطاع الخاص‏.‏
‏*‏ معني ذلك أنه سيتم سحب البساط في توزيع الأسمدة من تحت أقدام بنك التنمية والائتمان الزراعي والتعاونيات؟
‏*‏ لا يستطيع أحد أن يقول ذلك‏,‏ بل سيستمر بنك التنمية والائتمان الزراعي والتعاونيات في توزيع الأسمدة‏,‏ لكن القطاع الخاص سيزيد منافذ التوزيع‏.‏
‏*‏ متي يتم ذلك؟
‏*‏ خلال الفترة المقبلة بعد وضع الضوابط المنظمة لذلك‏.‏
‏*‏ هناك سوق سوداء انتشرت أخيرا للتجارة في الأسمدة‏,‏ فكيف تعاملت معها؟
‏*‏ منذ أكثر من سنتين لم تظهر هذه السوق السوداء لقيامنا بطرح كميات كبيرة من الأسمدة في الأسواق‏,‏ وسنستمر في ذلك لمنع حدوث أي احتكار أو سوق سوداء‏.‏
‏*‏ ماذا عن القانون الجديد للتصرف في أراضي الدولة؟
‏*‏ بعد تكليف السيد رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء بمناقشة ذلك وتشكيل لجنة وزارية لإعداد ذلك وقامت كل وزارة من الوزارات المعنية بتحديد الأراضي التابعة لها وتصورها للطرق المقترحة للتعامل معها‏,‏ وسيتم طرح ذلك علي اجتماع مجلس الوزراء للمناقشة فيه‏,‏ خاصة أن القانون الجديد سيحافظ علي حق الدولة‏,‏ ويسد كل الثغرات الموجودة في القانون القديم‏.‏
‏*‏ هل تم الانتهاء من تحديد جهة واحدة للإشراف علي أراضي الدولة؟ وهل هي المركز الوطني لاستخدامات أراضي الدولة؟
‏*‏ للأسف الشديد كل ما يقال عن هذا الموضوع لم يحسم بعد‏,‏ وأنا شخصيا إلي الآن لا أعرف الجهة التي تم تحديدها‏,‏ خاصة أ نه لم يتم الاتفاق عليها بعد‏,‏ لكن كل ما قامت به وزارة الزراعة هو تحديد الأراضي التابعة لها‏.‏
‏*‏ هل سيناقش هذا الموضوع في اجتماع مجلس الوزراء المقبل؟
‏*‏ لا أتوقع ذلك‏,‏ لأن بنود الاجتماع المقبل لا تتضمن هذه الجزئية
‏*‏ ماذا عن تقنين وضع اليد في الأراضي التابعة لوزارة الزراعة؟
‏*‏ قمنا بحصر الأراضي التابعة لنا والخاضعة لولاية هيئة التعمير والتنمية الزراعية والتي وصلت الي ما يقرب من مليون ونصف مليون فدان لم يتم تقنين وضع اليد بالنسبة لها‏,‏ منها ما هو مزروع قبل عام‏2006‏ وسيتم تقنين وضع اليد له بنظام التمليك‏,‏ ومنها ما هو مزروع بعد عام‏2006‏ وسيتم تقنينه بنظام حق الانتفاع والإيجار‏.‏
‏*‏ تردد في الآونة الأخيرة أن هيئة التعمير والتنمية الزراعية سيتم إقصاء دورها في الفترة المقبلة خاصة بعد وجود هيئة تشرف علي أراضي الدولة؟
‏*‏ من قال ذلك؟ هيئة التعمير دورها موجود وسيستمر لأن الأرض بعد بيعها وزراعتها تكون خاضعة لولاية وزارة الزراعة بل إن الهيئة ستكون حلقة وصل بين المزارع والهيئة التي تشرف علي أراضي الدولة وستقوم في الفترة المقبلة بإعادة هيكلتها‏.‏
‏*‏ التعديات التي حدثت علي الطرق الصحراوية لم تحدث بين يوم وليلة أين كانت وزارة الزراعة والأجهزة المعنية في تلك الفترة؟
‏*‏ طريق مصر الإسكندرية الصحراوي ماذا كان وضعه منذ‏20‏ سنة؟ كان عبارة عن صحراء‏,‏ وتم تخصيص مساحات لأشخاص علي أنها زراعية وهذه الأرض تزرع عن طريق الآبار الجوفية‏.‏
وهذه الآبار لها عمر‏,‏ بالإضافة الي أن الدراسات أثبتت عدم صلاحية مساحات من هذه الأرض للزراعة‏,‏ وبالتالي فإن أي شخص قام بتحويل نشاطه من زراعي الي استثماري دون موافقة الدولة ليس أمامنا سوي أحد خيارين‏,‏ إما إعادة تثمين الأرض بالسعر الحالي طبقا لرأي اللجنة العليا للتثمين أو سحب الأرض منه‏.‏
‏*‏ ماذا عن مشكلة أرض السليمانية؟
‏*‏ السليمانية فيها جزء تم تقنين وضع اليد بالنسبة له وجزء آخر لم يتم تقنينه وسيتم التعامل معه طبقا للقواعد التي ذكرتها قبل ذلك‏.‏
‏*‏ ما قيمة المبالغ التي من المتوقع تحصيلها من التعديات الموجودة علي الطرق الصحراوية؟
‏*‏ حصرنا التعديات الموجودة علي طريق مصر الإسكندرية الصحراوي وجدناها‏40‏ ألف فدان ولو قمنا بحساب قيمة الفدان بمعدل‏100‏ ألف جنيه من المتوقع أن يتم تحصيل‏4‏ مليارات جنيه للدولة كفروق‏.‏
‏*‏ هذا عن طريق مصر إسكندرية الصحراوي ماذا عن بقية الطرق؟
‏*‏ طريق الإسماعيلية وبقية الطرق لا أظن أن فيها تعديات‏.‏
‏*‏ منذ أن توليت مسئولية الوزارة حرصت علي منع تخصيص أراض لشباب الخريجين إلا عن طريق الشركات المساهمة فلماذا؟
‏*‏ نظام الشركات المساهمة يكون قائما علي إعطاء الخريج أسهما في الشركة‏,‏ ولا يتم تحديد مساحة أرض بعينها وبالتالي هذا يحافظ علي عدم تفتيت المساحات ونعود مثلما حدث قبل ذلك في الفترة الماضية ويكون نصيب الفرد في مصر من الأرضي الزراعية‏8‏ قراريط كما أن الشاب سيأخذ مقابل عمله في هذه الشركات‏,‏ ونظير الأسهم التي يمتلكها التي تورث لأولاده من بعده وهذه أفضل طريقة لمنع تفتيت المساحات الزراعية‏.‏
‏*‏ هناك العديد من أراضي شباب الخريجين موضوعة اليد عليها من قبل أشخاص مما منع الشباب من استلامها منذ عدة سنوات؟
‏*‏ نعم هذه حقيقة وقمنا بإصدار قرارات الإزالة للجهات المعنية ونحاول حل المشكلة وتسليم الأرض لشباب الخريجين‏.‏
‏*‏ معظم الأراضي التابعة للوزارة يكون واضعو اليد عليها أصحاب نفوذ فماذا تفعل معهم؟
‏*‏ قمنا باتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم مثل أي شخص لأننا لا نفرق بين مواطن عادي ومسئول لاستعادة حق الدولة‏.‏
‏*‏ معني ذلك أن الوزير أمين أباظة لا يخضع للضغط من أي جهة أو مسئول؟
‏*‏ أنا أطبق القواعد والقوانين حتي إذا قمت بتوقيع طلب لمسئول أطالب الجهة الموجه لها الطلب بتطبيق القواعد والالتزام بها‏.‏
‏*‏ ألا تري أن الجهات البحثية التابعة لوزارة الزراعة تعاني من نقص شديد في التمويل وعدد الباحثين وأنت أكدت أن الموازنة المخصصة لوزارتك لا تكفي؟
‏*‏ أعتقد أنه برغم المشاكل التي تقابلها المراكز البحثية فإننا نعمل علي حل المشكلة والشكوي مستمرة من قلة التمويل‏,‏ واذا كنا نجد تمويلا لبرامجنا فإننا نتمني الحصول علي تمويل أكثر‏,‏ ونظرا لقلة الميزانية لدينا برامج وأفكار جديدة تدريبية ونقوم بإرسال بعثات بحثية للخارج لزيارة المراكز في الخارج والوقوف علي العيوب الموجودة هناك لتلافيها‏.‏
‏*‏ من أين تأتي بموارد أخري لوزارتك؟
‏*‏ لدينا موارد من الوحدات الخاصة التابعة لقطاع الإنتاج‏,‏ وهناك العديد من الدول المراكز البحثية بها تحتاج لتمويل مثل الصين والبرازيل وتركيا وتعمل في إطار التمويل المتاح‏.‏
‏*‏ وزارة الزراعة بها ما يقرب من‏100‏ ألف موظف مؤقت‏,‏ منهم‏47‏ ألفا يعملون بمشروع التشجير لم يتقاضوا مرتباتهم منذ سنوات؟ ما وضعهم؟
‏*‏ لا أعتقد أن هناك قواعد تنظم ذلك هذه الشكوي مستمرة من هؤلاء المؤقتين ومن أنهم لا يأخذون حقهم‏,‏ هؤلاء الأشخاص قبل العمل في مشروع التشجير قبلوا أن يأخذوا المرتب ويعملون بهذه الطريقة‏,‏ وأنما أحاول جاهدا حتي أجد موازنة للعاملين بمشروع التشجير‏,‏ وخاطبت وزير المالية الفترة الماضية لتخصيص موارد لهؤلاء العاملين‏.‏
‏*‏ هناك‏800‏ شخص مؤقت حاصلون علي الماجستير والدكتوراه ولم يتم تعيينهم لماذا لا يتم توفير درجات البحوث الزراعية مثل المراكز البحثية الأخري؟
‏*‏ مشكلة الدرجات في الدولة كلها ونطمع أن تكون لدينا درجات أكثر‏,‏ أما المؤقتون الحاصلون علي درجات علمية يعلمون تماما أنهم ليس متوفرا لهم درجات وقبلوا العمل علي ذلك‏.‏
‏*‏ ماذا عن قانون الطب البيطري الجديد؟
‏*‏ اقتربنا من الانتهاء منه‏,‏ وسيتم عرضه علي اللجنة التشريعية للبرلمان قريبا‏.‏
‏*‏ هل سيتم تعيين أطباء بيطريين في الهيئة قريبا؟
‏*‏ لا أظن ذلك خاصة أنه لدينا أكبر عدد من الأطباء البيطريين ويعملون في وزارة الزراعة‏.‏
‏*‏ هل سيتم تحصين الماشية بمقابل مادي لسد العجز الموجود في موارد التحصين؟
‏*‏ كنا قبل ذلك نحصن دون مقابل مادي ولكن المقصود من تحصيل مقابل مادي للتحصين وإن كان شيئا لا يذكر وهو‏3‏ جنيهات عن الرأس هو توثيق للتحصين ووضع نظام للتأكد من عدد الرءوس التي تم تحصينها‏.‏
‏*‏ قامت الوزارة باستصلاح‏750‏ ألف فدان من إجمالي البرنامج الانتخابي للرئيس الذي يصل الي مليون فدان فهل سيتم استصلاح ال‏250‏ ألف فدان الباقية؟
‏*‏ الموارد المائية أدت الي توقفنا ولكننا سنحرص خلال الفترة المقبلة علي استصلاح المساحة المتبقية‏.‏
‏*‏ تردد أن أعضاء مجلس الشعب والشوري حصلوا علي مساحات كبيرة من أراضي الخريجين فما صحة ذلك؟
‏*‏ نعم هم قانوا بترشيح شباب للحصول علي مساحات كبيرة من الأراضي التي تم سحبها وإزالة التعديات من عليها بأسعار استثمارية تصل الي‏15‏ ألف جنيه للفدان‏,‏ وليس بأسعار أراضي شباب الخريجين‏.‏
‏*‏ هل المشكلة التي حدثت مؤخرا مع دول حوض النيل أثرت علي المساحات المستهدفة للأستصلاح؟
‏*‏ لا أعتقد ذلك خاصة أننا أكدنا لهم أن حصة مصر لن تتأثر لأنها حق تاريخي لها وأن نعمل سويا علي تقليل حجم الفاقد من مياه نهر النيل وزيادة حصتهم وحصتنا‏.‏
‏*‏ من وجهة نظرك هل هناك جهات خارجية تؤدي الي التهاب هذا الملف؟
‏*‏ هذا أمر وارد ولكن الناس في دول حوض النيل تقبلوا واستجابوا لحديثنا وهم ظروفهم تغيرت والزيادة السكانية لديهم أرتفعت وبالتالي يحاولون زيادة مواردهم‏.‏
‏*‏ أنت سافرت في الفترة الأخيرة الي العديد من دول حوض النيل حاملا رسائل الحكومة المصرية ماذا عن هذه الرسائل؟
‏*‏ كنت أؤكد لهم حرص الحكومة علي دعمهم وتوفير الامكانات المتاحة لدينا‏,‏ خاصة أننا لدينا خبرات يفتقدونها في العديد من المجالات ولقيت هذه الرسائل قبولا كبيرا‏.‏
‏*‏ الوليد بن طلال قام بشراء مساحات كبيرة في توشكي ولم يستصلح منها سوي مساحات صغيرة ماذا ستفعل معه؟
‏*‏ لن أسمح بعدم استصلاحه لهذه المساحة‏,‏ وإذا لم يقم باستغلالها فليتركها لشخص آخر يقوم باستصلاحها‏,‏ وفي حالة عدم التزامه سنقوم بسحبها‏,‏ وأؤكد أن هناك العديد من الشركات في توشكي والعوينات قامت باستصلاح مساحات كبيرة والتزمت بالعقود‏.‏
‏*‏ هل سيتم طرح مساحات للاستثمار قريبا في توشكي وشرق العوينات؟
‏*‏ سيتم طرح‏35‏ ألف فدان لمستثمرين مصريين قبل نهاية العام بنظام حق الانتفاع والايجار‏.‏
‏*‏ ضبطت الأجهزة الأمنية الأيام الماضية كميات كبيرة من المبيدات المغشوشة والمسرطنة أين دور الوزارة من ذلك؟
‏*‏ هناك قواعد واضحة وأساليب لتسجيل المبيدات وفترة صلاحيتها وهذه قواعد دولية وعالمية تطبق وهناك غش وتهريب ولكن الأغلب الأعم تم علاجه وتوضيحه وهناك قواعد شفافه لذلك أما عن فكرة المبيدات السرطانية مبالغة شديدة‏.‏
‏*‏ وأين دور وزارة الزراعة من المشاكل التي تحدث بين المزارعين ووزارة الري؟
‏*‏ نتعاون معهم ونقوم بمحاولة حل مشاكل الري خاصة في المناطق حديثة الاستصلاح‏.‏


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.