أكد صفوت عمران أمين عام تكتل القوي الثورية، أنه رغم أعمال العنف والإرهاب والتخريبية التى تقوم بها جماعة الإخوان المحظورة قبل عزل محمد مرسي في 3 يوليو الماضي وحتي الآن، يفاجأ الشعب المصري يوما بعد آخر بمبادرات وهمية لتجميل وجه الإخوان تصدر من أشخاص للمصالحة بين الجماعة والسلطة الحاكمة، لكن حتي دون أدني نتائج؛ فالإخوان يصرون علي أن تعود عقارب الساعة للوراء، ووضع العراقيل أمام أي مبادرة للمصالحة بشروط أصبحت من الخيال. جاء ذلك، ردا علي مبادرة د.حسن نافعة التي أطلق عليها "خارطة إنقاذ الوطن"، وهي في حقيقتها مبادرة لإنقاذ الاخوان. وقال "عمران" إن المبادرة لا تخدم سوي مخطط الجماعة الإرهابية، وتأتي من أشخاص تجاوزهم الزمن، ويبحثون عن دور للظهور في المشهد؛ فالحديث عن لجنة حكماء أمر مرفوض تماما، ورفضه الشعب المصري عندما حاول من يدعون أنهم حكماء إجهاض ثورة يناير لصالح نظام مبارك، والشعب تمسك بإسقاطه، واليوم لن نقبل أن نُخدع بعبارات رنانة، من دون طائل، تخدع الجميع وتتعامل مع الإخوان وكأنهم نصف المجتمع. وأكد "عمران" أن د. حسن نافعة يتحدث في مبادرته وكأن طرفي المعادلة متساويان في الخطأ والعنف وهو مجاف للحقيقة فنحن امام جماعة ارادت ان تحكم مصر بالدم والعنف والارهاب وهو ما يستوجب محاكمة كل من تورط فيها طبقا للدستور والقانون وليس وفقا لمنطق " سيب وانا أسيب" وهو ما غاب عن بال استاذ العلوم السياسية الذي يعارض فقط امام شاشات التلفاز ويداهن في الحقيقة واسأله عن صلاته الوثيقة برجال مبارك امثال علي الدين هلال وغيرهم. وأضاف: كما أن المبادرة تتجاهل الدستور الذي يحظر تأسيس أحزاب علي أساس ديني ويطالب بأن نطلق يد هؤلاء في تأسيس الأحزاب وهو ما سيؤدي بالطبع لتحويلنا إلي مجتمع طائفي، ولم يدرك "نافعة" أن الوطن ليس وجهة نظر فلسفية جوفاء، وأن مبادرته تخدم المخطط الصهيوأمريكي في المنطقة. وتابع: فبدون احترام الدستور والقانون سنصل لمرحلة اللادولة وهو ما نرفضه تماما، وتبقي الأسماء المطروحة للمشاركة فيما أسماه ب"لجنة الحكماء"، محل جدل كبير خاصة د.طارق البشري، صاحب أول مسمار في نعش ثورة يناير، وأول محاولة حقيقية لإجهاضها، بعدما أزاحت نظام مبارك. وقال "عمران" إن "البشري" هو من وضع التعديلات الدستورية الكارثية، "التي أربكت المشهد الثوري لصالح جماعة الإخوان، وسليم العوا كيف يوصف بأنه شخصية محايدة وهو محامي الإخوان وأيضا فهمي هويدي عراب الجماعة والمتاجر بدعمه لها في الإعلام وزياد بهاء الدين صاحب الموقف الغريب من 30 يونيو فلن يخدعنا وضعك أسماء مثل حسنيين هيكل أو مصطفي حجازي؛ فحلفاء الجماعة أغلبية في لجنتك المشبوهة، وعليك أن تصمت أفضل لك ولنا وللوطن، الذي يبحث عن رجال لقيادته، وليس سماسرة للمقايضة به".