تقدمت المنظمة المصرية بطلب للسيد المستشار النائب العام، بضرورة فتح تحقيق عاجل وفورى في وقائع تعرض مواطنين للاختفاء القسري على الأراضى المصرية وخصوصا اختفاء الكاتب الصحفي رضا هلال بعد ظهور معلومات جديدة حول واقعة اختفائه في تحقيق صحفي بجريدة الوفد في عدد اليوم الخميس. وكانت جريدة الوفد قد طالعتنا في عددها الصادر يوم الخميس 21/7/2011 في صفحتها السابعة بحوار مع أحد ضباط الشرطة وهو المقدم محمود عبد النبي عضو أمانة "ائتلاف ضباط ولكن شرفاء" جاء به علي لسان الضابط المذكور في معرض رده علي سؤال نصه ( تقصد أن الشرطة هي التي قتلت رضا هلال ؟ ) أجاب نصا وفقا لما نشر ( هي التي قتلته وأنا أعرف السبب وأعرف الضابط الذي تولى هذه العملية) وترى المنظمة أن تلك الأقوال إن صحت تمثل نقلة نوعية في مجريات التحقيق، وأنها تساعد بشكل كبير علي التوصل لحقيقة الواقعة وتقديم مرتكبيها للمحاكمة العادلة العاجلة. وكانت المنظمة المصرية قد تقدمت بأكثر من بلاغ للنائب العام ووزير الداخلية من أجل التحقيق في وقائع اختفاء المواطنين المصريين في السنوات السابقة، وبصفة خاصة تقدمت المنظمة بعدة بلاغات على مدار السنوات السابقة لإجلاء مصير الكاتب الصحفى والتحقيق فى واقعة اختفائه، كما تقدمت أسرة الصحفي رضا هلال أخيرا ببلاغ للنائب العام لمطالبته بإعادة التحقيق في القضية، وتأتي تلك المعلومات الواردة في حوار الضابط لتشكل قرائن جدية علي ضرورة فتح تحقيق عاجل. لذا فإن المنظمة تطالب المستشار النائب العام بضرورة ندب أحد السادة قضاة التحقيق للتحقيق فيما جاء من أقوال علي لسان الضابط محمود عبد النبي في حواره باعتباره شاهدا علي وقائع إن صحت لمثلت في مجملها جرائم جنائية تستوجب معاقبة مرتكبيها. ومن جانبه أكد حافظ أبو سعدة رئيس المنظمة على ضرورة إجراء تحقيق عاجل وفوري في واقعة إختفاء رضا هلال خاصة بعد ظهور تلك المعلومات الجديدة، مؤكدا أن العائق أمام استكمال التحقيقات كان دائما عدم وجود معلومات وانعدام مصدرها، معتبرا أن ذلك العائق قد زال الآن مما يستوجب سرعة مباشرة التحقيق خوفا من طمس تلك المعلومات وإخفائها. كما أكد أبو سعدة بشاعة جريمة الاختفاء القسري للمواطنين المجرمة بموجب مختلف الاتفاقيات والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان ، وضرورة أن يطال التحقيق كل من تورط في تلك الجريمة سواء بالتنفيذ أو بالتحريض، لكي ينال كل من أجرم عقابه المناسب له.